الحجامة 00966543108342

مستخلصات | رسائل الدكتوراه بقسم العلوم الحيوية و الصحة الرياضية بجامعات مصر كليات التربية الرياضية

مستخلصات | رسائل الدكتوراه بقسم العلوم الحيوية و الصحة الرياضية بجامعات مصر كليات التربية الرياضية


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مستخلصات | رسائل الدكتوراه بقسم العلوم الحيوية و الصحة الرياضية بجامعات مصر كليات التربية الرياضية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    15,094
    معدل تقييم المستوى
    10

    حصري مستخلصات | رسائل الدكتوراه بقسم العلوم الحيوية و الصحة الرياضية بجامعات مصر كليات التربية الرياضية

    مستخلص رسائل الدكتوراه بقسم
    العلوم الحيوية و الصحة الرياضية
    ***
    أولاً : الفسيولوجى و البيولوجى

    مستخلص رسالة رقم ( 32 )
    ***
    " استخدام الإحصاءات الحيوية لإيجاد معدلات التغير فى مورفولوجية بعض عظام الرياضيين لنوعيات من الأنشطة الرياضية "
    الباحث / أحمد عبد السلام حجازى

    يهدف البحث إلى التعرف على القياسات الأنثروبومترية كدليل لمورفولوجية بعض عظام الجهاز الحركى للأفراد ذات المستوى الرياضى العالى لبعض الأنشطة الرياضية ، و الفرق بينها وبين غير اللاعبين .
    و للوصول لتحقيق تلك الأهداف أختير لاعبى المستويات العالية للألعاب الجماعية وهى كرة القدم و كرة السلة والكرة الطائرة و الهوكى و كرة اليد ، كما أختيرت عينة من غير اللاعبين كمجموعة ضابطة تشمل المراحل السنية التى تتفق مع عينة اللاعبين ، و قد شملت العينة 180 فردا منهم 30 غير لاعبين ، 30 لاعباً فى كل من اللعبات الخمس ، و قد تم أختيار العينة بالطريقة العمدية الطبقية ، و قد حددت شروط أختيار العينة بما يتناسب ، و موضوع البحث .
    و لقد شملت الدراسة القياسات الأنثروبومترية ، و التى شملت الطول ، و الوزن ، و طول الطرف العلوى وطول عظمة العضد ، و الساعد ، و طول الطرف السفلى ، و طول عظمة الفخذ ، و طول عظم الساق ، و المسافة بين نتؤى الكتفين ، و كذلك المسافة بين شوكتى الحوض ، ومحيط الصدر ، و ارتفاع قوس القدم و تقوس الساق .
    كما أجريت قياسات لصور عظام اللاعبين ، و غير اللاعبين بواسطة التصوير بالأشعة السينية للعظام التى يقع عليها العبء فى كل لعبة .
    و قد توصلت الدراسة إلى بعض الاستنتاجات ومنها :
    - اتضاح فروق بين لاعبى الألعاب المختارة ، و الأفراد غير الممارسين للنشاط الرياضى.
    - تتحدد التغيرات فى مورفولوجية الأجزاء المختلفة من الجسم نتيجة للعبء الواقع على تلك الأجزاء من خلال فترات الممارسة .
    - أثر التدريب على المسافة بين نتوءى الكتفين ، و شوكتى الحوض ، و ذلك نتيجة لتأثر العضلات العاملة على تلك العظام .
    - أدى التدريب إلى زيادة فى محيط الصدر بين اللاعبين فى جميع الألعاب .
    - تختلف معدلات التغير فى مورفولوجية بعض العظام .
    - أمكن التعرف على التغيرات المورفولوجية للاعبى الألعاب المختارة من خلال القياسات الأنثرومومترية بالأضافة إلى التغيرات من خلال صور العظام بالأشعة السينية .


    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 94)
    ***
    "اثر السباحة بمعدلات مختلفة من السرعة على بعض النواحى الفسيولوجية والميكانيكية للسباحين اثناء 100،200زحف" .

    أسم الباحث : احمد محمد الحسينى احمد

    تهدف الدراسة الى التعرف على تأثير أستخدام أداء خططى تنظيمى للسرعة أثنـــاء السباحة على مستوى الأنجـــاز شملت عينة التجربة الأساسية 22 سبــــاح
    من( فريق الكلية ) أستغرقت الدراسة ثلاث سنوات بما فيها تصنيع الجهاز ( الدليل الآلى ) وأجراء التجارب المختلفة ، أستخدم بعض القياسات الفسيولوجية والميكانيكية للأستدلال مدى التكيف مع السرعة ، ثم استخدام المتوسطات وأنحرافاتها ، ( ت) الفروق ، النسب المئوية ، وتم أستخلاص أن السباحة بالسرعة المنتظمة لها تأثير جيد على تحسين مستوى أنجاز السباح سواء زمنيا أو كفاءة فسيولوجية ، وأن للجهاز المصنع دورا هاما فى ذلك ، وقد أوصى بتطوير الجهاز وتعميم أستخدامه فى التعليم والتدريب على المستويات المختلفة للسباحين المصريين .




















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 314)
    ****
    " تأثير وثبة الحمل التدريبى للتخطيط طويل المدى على بعض المتغيرات الفسيولوجيه والبدنيه وزمن عدو المسافات القصيره ".

    أسم الباحث : أشرف السيد احمد سليمان

    يهدف هذا البحث إلي التعرف علي تأثير وثبة الحمل التدريبي للتخطيط طويل المدى علي بعض المتغيرات الفسيولوجية والبدنية وزمن عدو المسافات القصيرة ، وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته وطبيعة هذا البحث ، وعلي ذلك تم التصميم التجريبي بإستخدام إسلوب القياس القبلي البعدى لمجموعة تجريبية واحدة .
    تم أختيار عينة البحث بالطريقة العمدية وشملت 8 لاعبين ، تمثل المجتمع الكلى للاعبى الدرجة الأولى فى مسابقات المسافات القصيرة بنادى طنطا الرياضى ، تم أستبعاد إثنين منهم لعدم الأنتظام ، وذلك خلال مواسم تدريبية متعاقبة تبدأ من موسم 96/1997 الى موسم 99/2000 م .
    وقد أسفرت نتائج البحث عن :
    أولا : أدى البرنامج التدريبى بأستخدام مبدأ وثبة الحمل التدريبى فى التخطيط طويل المدى الى تحسن فى نتائج بعض المتغيرات الفسيولوجية وذلك عند تطبيق المعالجات الإحصائية المناسبة ومقارنة القياس البعدى بالقياس القبلى للاعبى المسافات القصيرة .
    ثانيا : أدى البرنامج التدريبى بأستخدام مبدأ وثبة الحمل التدريبى فى التخطيط طويل المدى الى تحسن فى نتائج بعض المتغيرات الفسيولوجية وذلك عند تطبيق المعالجات الإحصائية المناسبة ومقارنة القياس البعدى بالقياس القبلى لمتسابقى 100متر عدو ،200 متر عدو ، 400 متر عدو .
    ثالثا : أدى البرنامج التدريبى بأستخدام مبدأ وثبة الحمل التدريبى فى التخطيط طويل المدى الى تحسن فى نتائج المتغيرات البدنية وذلك عند تطبيق المعالجات الإحصائية المناسبة ومقارنة القياس البعدى بالقياس القبلى للاعبى المسافات القصيرة .







    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 85
    ***
    " أثر برنامج تدريبى مقترح على بعض التغيرات البيولوجية ومستوى الأداء فى الجمباز".
    أسم الباحث : أميره محمد علي مطر
    ماهية البحث وأهدافه :
    هذا البحث دراسة أستكشافية للتعرف على أثر برنامج تدريبى مقترح لتنمية الصفات البدنية الخاصة بمهارات الجمباز على بعض التغيرات البيولوجية حددتها الباحثة فى هرمونات الغدة الدرقية ثلاثى اليودو ثيرونين والثيروكسين والهرمون المنبه للغدة الدرقية الثيروتروبين ، درجة حرارة الجسم ، النبض ، وضغط الدم الشريانى ، بالأضافة الى الأداء المهارى فى الجمباز .

    وتهدف الدراسة الى :
    التعرف على الصفات البدنية الخاصة برياضة الجمباز .
    وضع برنامج تدريبى مقترح وتنفيذه لتنمية هذه الصفات .
    مقارنة أثر التدريب بكل من البرنامج التدريبى المقترح والأسلوب التطبيقى المتبع فى الكلية على :
    مستوى تركيز هرمون ثلاثى اليودوثيرونين الكلى ، هرمون الثيروكسين الكلى ، وهرمون الثيروتروبين .
    المتغيرات الفسيولوجية المختارة فى الراحة وبعد المجهود وحددتها الباحثة فى درجة حرارة الجسم من الفم ، معدل سرعة النبض ، ضغط الدم الأنبساطى والأنقباضى .
    مستوى الأداء المهارى فى الجمباز .
    وقد أجريت هذه الدراسة بكلية التربية الرياضية للبنات بالجزيرة فى العام الجامعى 1981 / 1982 .

    خطة وأجراءات البحث :
    لتحقيق أهداف البحث أتبعت الباحثة المنهج التجريبى بتنفيذ الطريقة القبلية والبعدية وأستخدام مجموعتين أحداهما تجريبية والأخرى ضابطة.
    تم أختيار مجتمع البحث من طالبات الفرقة الثانية بكلية التربية الرياضية للبنات بالقاهرة للعام الجامعى 1981 /1982 والموزعات على 16 شعبة والبالغ عددهن 252 طالبة .



    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 315
    ***
    " تأثير برنامج تدريبى لتقليل نسبة تركيز حامض اللاكتيك فى الدم على بعض المتغيرات الفسيولوجية وفاعلية الاداء المهارى للمصارعين ".

    أسم الباحث : ايهاب صبرى محمد يوسف جاد

    رياضة المصارعة من الرياضات العنيفة التى تتطلب مجهود عالى الشدة ، والتعديلات المستمرة من الأتحاد الدولى لقانون اللعبة وخاصة زمن المباراة أثرت بشدة على مستوى وقدرات اللاعبين حيث أصبح زمن المباراة 6 دقائق على فترتين متساويتين بينهما ثلاثين ثانيه راحة ، مع عدم تناول أى مشروب ما أثر هذا التعديل بشدة على مستوى وقدرات اللاعبين ، وهذا ما دفع الباحث للقيام بتلك الدراسة وهى محاولة تقليل حامض اللاكتيك فى الدم بواسطة برنامج تدريبى من تدريبات اللاكتيك .
    وأجريت تلك الدراسة على عينة من مصارعى غزل المحلة لموسم 1999 م وقد أستخدم الباحث المنهج التجريبى بتصميم المجموعتين المتكافئتين بنظام القياسين القبلى والبعدى ، وقد أستخدم الباحث جهاز الأكوسبورت فى إيجاد نسبة تركيز حامض اللاكتيك فى الدم كما أستخدم الباحث طريقة التصوير التلفزيونى فى تقييم فعالية الأداء المهارى للمصارعين .
    وكان من أهم نتائج الدراسة إنخفاض نسبة تركيز حامض اللاكتيك فى الدم ، وتحسن القياسات الفسيولوجية قيد البحث ، كما أرتفع مستو الأداء المهارى للحركات قيد الدراسة ، كما تحسنت بعض عناصر اللياقة البدنية الخاصة بالمصارعين .














    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (252)
    ****
    "تأثير برنامج تدريبى على بعض مكونات اللياقة البدنيه والدم لناشىء كرة اليد" .
    أسم الباحث : بدر احمد محمد سعد
    أهداف البحث :
    تصميم برنامج تدريبى مقترح على بعض مكونات اللياقة والدم .
    واجبات البحث :
    إعداد وتصميم برنامج تدريبى مقترح .
    دراسة تأثير البرنامج على بعض مكونات اللياقة البدنية ( القوة ـ السرعة ـ التحمل ـ الرشاقة ـ المرونة )
    دراسة تأثير البرنامج على بعض مكونات الدم ( كرات الدم الحمراء ـ مجموع الدهون ـ الكوليسترول ـ مجموع البروتينات ) .
    دراسة العلاقة بين كل من مكونات اللياقة البدنية ومكونات الدم المختارة .
    فروض البحث :
    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلى والبعدى لكل من المجموعتين الضابطة والتجريبية فى الأختبارات البدنية والمهارية لصالح القياس البعدى .
    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين البعديين لمجموعتى البحث فى الأختبارات البدنية والمهارية لصالح المجموعة التجريبية .
    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلى والبعدي لمجموعتى البحث فى بعض مكونات الدم لصالح القياس البعدى .
    توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين البعديين لمجموعتى البحث فى بعض مكونات الدم لصالح المجموعة التجريبية .
    منهج البحث :
    أستخدمت الباحثة المنهج التجريبى لملائمته لمثل هذه الدراسة .
    وصف العينة :
    تعتبر الطريقة العمدية لأختيار عين البحث هى أنسب الطرق للدراسة الحالية وقامت الباحثة بإختيار 30 لاعب كرة يد من نادى بور سعيد الرياضى من بين مواليد 1979 / 1980 وأستبعدت الباحثة الفئات الأتية :
    ــ اللاعبين المسجل أسمائهم بفرق الأندية الأخرى .
    ــ اللاعبين ذو الخبرة التدريبية أو العمر التدريبى أكثر من سنتين .
    ــ اللاعبين الذين لم ينتظموا فى التدريب لمدة 3 فترات .
    ولقد بلغ حجم العينة 30 لاعب قسمت الى مجموعتين إحداهما تجريبية قوامها 15 لاعب يخضع للبرنامج التدريبى المقترح الذى أعد من قبل الباحثة ، ومجموعة ضابطة قوامها 15 لاعب يتم تدريبها ببرنامج تقليدى ( نمطى ) .


    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 63 )
    ***

    " أثر الإجهاد على بعض الوظائف الفسيولوجية و النفسية لطالبات كلية التربية الرياضية بالأسكندرية "

    الباحث / جنات محمد إبراهيم درويش

    أجريت هذه الدراسة على عينة يبلغ عددها مائة طالبة من بين طالبات كلية التربية الرياضية بالأسكندرية بواقع خمس و عشرين طلبة لكل فرقة دراسية وذلك فى مركز الطب الرياضى بأستاد الأسكندرية عام 1979 ، و تهدف هذه الدراسة إلى معرفة تأثير الإجهاد على بعض الوظائف الفسيولوجية و التى تمثلت فى قياس السعة الحيوية ، و عدد مرات التنفس ، وعدد ضربات القلب ، و ضغط الدم ، و نسبة الهيموجلوبين فى الدم ، و عدد كرات الدم الحمراء ن و كذلك تهدف الدراسة إلى معرفة تأثير الإجهاد على مظاهر الانتباه الخاصة بالحدة ، التركيز ، التوزيع ،التحويل ، الثبات ، و معرفة تأثير مظاهر الانتباه السابقة على النبض و التنفس ، ثم مقارنة تأثير الإجهاد على الوظائف الفسيولوجية و النفسية المذكورة بين الفرق الدراسية الأربع بالكلية و قد أجريت قياسات البحث جميعها قبل وبعد الإجهاد كما أجرى قياس للنبض و التنفس بعد اختبارات مظاهر الانتباه قبل الإجهاد ( أثناء الراحة ) .

    و أهم ما أسفر عنه نتائج الدراسة هو و جود فروق دالة إحصائية فى كل من الوظائف الفسيولوجية و النفسية موضوع الدراسة بعد الإجهاد و بعد اختبارات الانتباه ، و جود فروق دالة إحصائية بين الفرق الدراسية الأربع بالكلية فى بعض الوظائف الفسيولوجية و النفسية .











    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (379 )
    ***
    " بعض الأستجابات الفسيولوجيه المصاحبه لأداء الحمل البدنى وعلاقتها بمستوى الإنجاز لناشىء السباحه" .
    أسم الباحث : حسام الدين فاروق حسين عبدالله

    تظهر أجهزة الجسم مجموعة من الأستجابات الفسيولوجية كرد فعل لتطبيق الأحمال البدنية ، ومن هذه الأستجابات : نبض القلب ، تراكم حمض اللاكتيك ، ومستوى الحامضية والقلوية بالدم (PH ) ، وجميع هذه الأستجابات تعتبر مؤشرا صادقا عن الحالة الفسيولوجية والبدنية التى يكون عليها الرياضى أثناء أداء الأحمال البدنية .
    ولهذا فقد أتجه تفكير الباحث الى إجراء مجموعة من القياسات الفسيولوجية كبعض الأستجابات المصاحبة لأداء الحمل البدنى خلال الموسم التدريبى ، والتى تظهر أهميتها فى تصور الحالة الفسيولوجية والبدنية للسباحين لتنمية قدراتهم وزيادة تكيفهم نحو الأحمال البدنية المستخدمة ، سواء الهوائية أو اللاهوائية مما يزيد من مستوى الأنجاز الرقمى .
    أهدف البحث :
    1 ــ تتبع دينامية الأستجالات الفسيولوجية ( قيد البحث ) ومستوى الأنجاز الرقمى لأقسام الموسم التدريبى لكل من مسافتى 100 متر ، 400 متر زحفا على البطن .
    2 ــ التعرف على العلاقة بين الأستجابات الفسيولوجية ( قيد البحث ) ومستوى الأنجاز الرقمى لأقسام الموسم التدريبى من مسافتى 100 متر ، 400 متر زحفا على البطن .
    فروض البحث :
    1 ــ توجد فروق دالة إحصائيا للأستجابات الفسيولوجية ( قيد البحث ) ومستوى الأنجاز الرقمى لأقسام الموسم التدريبى .
    2 ــ توجد علاقة أرتباطية دالة إحصائيا بين الأستجابات الفسيولوجية ومستوى الأنجاز الرقمى لأقسام الموسم التدريبى بعد سباحة 100 متر ، 400 متر زحفا على البطن .
    أجراءات البحث :
    منهج البحث :
    أستخدم الباحث المنهج الوصفى ( دراسة الحالة ) لمجموعة واحدة نظرا لملائمته لهذه الدراسة ، وأجراء القياسات القبلية ، التتبعية ، البعدية خلال أقسام الموسم التدريبى .
    ب . عينة البحث :
    تم أختيار عينة البحث بالطريقة العمدية الطبقية من سباحى أستاد المنصورة الرياضى لمرحلة 12 ، 23 سنه والمسجلة أسماؤهم بالأتحاد المصرى للسباحة .

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 43 )
    ***
    " دراسة مقارنة فى فسيولوجية التدليك الرياضى و الراحة الإيجابية و السلبية و أثرها على معاودة الأداء الرياضى لطالبات كلية التربية الرياضية بجامعة حلوان بمدينة الأسكندرية "

    الباحث / حياه عياد روفائيل

    الفصل الأول : يتضمن المقدمة ، و فيها عرضا لعناصر اللياقة البدنية و بعض المتغيرات الفسيولوجية ، و الأنواع المختلفة للراحات .

    الفصل الثانى : هدف البحث – هو دراسة مقارنة لتأثير الراحة الإيجابية و السلبية و التدليك الرياضى على مستوى الاَداء الرقمى ، وعلى بعض المتغيرات الفسيولوجية عند معاودة الاَداء و استخلاص أفضل الطرق الثلاث لرفع المستوى الرقمى عند معاودة النشاط .

    - خطة البحث – أجرى هذا البحث على 60 طالبة التى أدت 200م سرعة ، 800م تحمل بالراحة السلبية و الإيجابية و التدليك فى أيام منفصلة ، سجل زمن الجرى ، معدل النبض ، التنفس ، و الضغط ثم تم تقدير حسابيا كل من حجم الضربة ، الدفع القلبى ، متوسط ضغط الدم ، شغل القلب .

    الفصل الثالث : عرض النتائج و تحليلها إحصائياً .

    الفصل الرابع : مناقشة النتائج و وضحت و قورنت مع دراسات متشابهة .
    الاستنتاجات : توصلت الباحثة إلى أن التدليك الرياضى أعطى أحسن النتائج بالنسبة لعدد الطالبات المتحسنات فى زمن الجرى و نسبة التحسن فى المجهود الثانى عن المجهود الأول يليها الراحة السلبية ثم الراحة الإيجابية .
    كما استنتجت أيضا أن الراحة الإيجابية تكون أكثر ملاءمة بالنسبة للرياضيين ذوى اللياقة البدنية العالية بينما الراحة السلبية تكون أكثر ملاءمة بالنسبة للرياضيين ذوى اللياقة البدنية المنخفضة .

    و توصى الباحثة بأجراء مزيد من الأبحاث لدراسة زمن فترة الراحة و علاقتها بالجهد المبذول ، و التى تتلاءم مع مستوى لياقة اللاعب .






    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 273
    ***
    " دراسة بعض المتغيرات الفسيولوجية لدى حكام كرة السلة أثناء المباريات ".
    أسم الباحث : رشيده محمد حسنين

    إن نجاح مهمة التحكيم فى كرة السلة لها جوانب كثيرة أهمها أمتلاك الحكام لمتطلبات هذه المهمة بدنيا وعقليا ونفسيا وللقيام بهذه المهمة يلزم للحكام أن يؤدوا نشاط حركى متنوع داخل الملعب أثناء متابعة المواقف للمباريات من حيث الشكل ومن حيث أختلاف أنظمة الطاقة الهوائية واللاهوائية مما يجعل هناك ضغوط بشدات مختلفة تقع على الأجهزة الداخلية وبالتالى حدوث ردود أفعال تتمثل فى التغيرات الفسيولوجية والذى كان هدف هذا البحث هو تحديدها للحكام الدوليين منه ( 20 حكم ) وغير الدوليين ( 21 حكم ) وقد أسفرت النتائج عن وجود قصور فى تطبيق اللوائح الخاصة بالفحوص الطبية ، وعدم وجود أختبارات بدنية ، ووجود نسبة وصلت 40% من الحكام مدخنين وقد أرتفعت التغيرات الفسيولوجية للشوط الأول والثانى عما كانت عليه فى فترة الراحة كما أن العودة للحالة الطبيعية فى فترات الأستشفاء كان بطيئا للغاية ولم يحدث حتى فى المدة المحددة ( 10 دقائق ) مما يدل على أنخفاض مستوى اللياقة البدنية والفسيولوجية للحكام ، وقد أوصت الدراسة بتطبيق لائحة الفحوص الطبية للحكام وتصميم أختبارات بدنية دورية للحكام الجدد والقدامى ومنع التدخين تماما والأهتمام بتمرينات الأحماء وتوفير الأجهزة العلمية لمزيد من الأبحاث فى هذا المجال وعقد ندوات ودراسات صقل لنوعية الحكام .














    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (376)
    ****
    " دينامية بعض الخصائص البيولوجيه المصاحبه لأداء البرنامج العملىالدراسى وعلاقتها بمستوى أداء بعض سباقات ألعاب القوى لطلاب قسم التربية الرياضية – جامعة الأزهر" .
    أسم الباحث : سامح فوزى عبد الفتاح السيد

    تعتبر القياسات البدنية والفسيولوجية والأنثروبومترية ذات أهمية كبيرة فى تقويم نمو الفرد حيث ترتبط بالعديد من القدرات الحركية والتفوق فى الأنشطة المختلفة ، كما تعتبر ألعاب القوى من الأنشطة الرياضية التى تتطلب خصائص ومواصفات معينة نظرا لطبيعة سباقاتها المتنوعة والتى تتطلب بدورها أختلافا فى الأستعدادات البيولوجية التى تمثل أساسا هاما فى تطوير مستوى الأنجاز أعتمادا على تحسن هذه الخصائص .
    ومما هو معلوم أن النتائج التطبيقية المبنية على أسس علمية على تنمية الصفات البدنية والفسيولوجية والأنثروبومترية والأرتقاء بالمستوى المهارى لما تحتويه هذه المناهج من أنشطة رياضية مختلفة .
    وقد لاحظ الباحث خلال تدريبه لألعاب القوى بالكلية سرعة أستيعاب بعض الطلاب للمهارات المتعلمه مما يدل على أرتفاع مستوى كفاءتهم البدنية والفسيولوجية فى حين يخفق البعض الآخر فى أداء المهارات بشكل مقبول مما دفع الباحث الى دراسة أثر المنهاج العلمى الذى يتم تدريسه للطلاب فى الفصلين الدراسيين الأول والثانى على بعض المتغيرات البدنية والفسيولوجية والأنثروبومترية وعلاقة هذه المتغيرات بسباقات ألعاب القوى المقررة .
    وهى محاولة لإلقاء الضوء على مدى فاعلية البرنامج العملى بالكلية فى إعداد الطلاب لما هومنوط بهم من واجبات ورسم منحنيات النمو البدنى والفسيولوجى والأنثروبومترى لطلاب الكلية ، وقد تفيد نتائج هذه الدراسة فى أعطاء بعض المؤشرات والدلالات ذات الأهمية فى عملية أختيار الطلاب المتقدمين للألتحاق بالكلية .










    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 90
    ****
    " العلاقة بين كفاءة القلب الوظيفية وجرى المسافات القصيرة ".

    أسم الباحث : ساميه عبد الجواد احمد

    هذا البحث دراسة لفسيولوجية العمل العضلى من حيث بيان ما أكتسبته طالبات كلية التربية الرياضية للبنات بالقاهرة من تحسن فى الكفاءة الوظيفية للقلب بصفة خاصة والجهازين الدورى والتنفسى بصفة عامة ، ومدى تأثيره على مستوى الأداء الرقمى لمسابقات العدو وذلك عن طريق قياس سرعة القلب وضغط الدم وتركيز حمض اللاكتيك وأستهلاك الأوكسجين وأنتاج ثانى أكسيد الكربون فى الدم عند أداء مسابقات العدو .

    أهداف البحث :
    يهدف هذا البحث الــــى :
    التعرف على مدى ما أكتسبته طالبات الكلية من كفاءة فى وظيفة القلب نتيجة لممارسة النشاط الرياضى ، ومدى تأثير ذلك على مستوى الأداء الرقمى لمسابقات العدو .
    التعرف على مدى أستهلاك الأكسجين والأستفادة منه عند أداء مسابقات العدو .
    التعرف على كمية حمض اللاكتيك المتكونة فى الدم بعد أداء مسابقات العدو.
    التعرف على العلاقة بين تركيز حمض اللاكتيك فى الدم وسرعة القلب وضغط الدم وكمية الأكسجين المستهلكة وثانى أكسيد الكربون المنتج فى الدم بعد أداء مسابقات العدو .
    إيجاد مؤثر يربط بين المعمل والحقل الميدانى فى مجال مسابقات الميدان والمضمار .











    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 27
    ****
    " دراسة بعض التغيرات الفسيولوجية والبيوكيمائية والتربوية المحددة لكفاية بعض اشكال تدريب الجلد الخاص عند متسابقى جرى المسافات المتوسطة ".

    أسم الباحث : سعيد على حسن سلام

    أجريت هذه الدراسة على عينة من طلبة كلية التربية الرياضية للبنين بالأسكندرية وعددها حوالى 65 طالبا قسمت الى مجموعتين تجريبيتين ، خضعت المجموعة التجريبية الأولى لبرنامج تدريبى متضمن شـــرائــح تدريسية قـــــصيرة
    ( 100 ،200 ،300 ،400 ) متر والتزمت المجموعة التجريبية الثانية ببرنامج تدريبى تضمن شرائح تدريسية طويلة ( 1000 ، 2000 ،3000 متر ) بهدف التعرف على أى نوع من الشرائح التدريسية ( القصيرة أو الطويلة ) أكثر فاعلية فى تنمية وتطوير التغيرات التربوية والفسيولوجية والبيوكيمائية .

    وقد أسفرت النتائج التى أمكن التوصل أليها عن النقاط التالية :
    ــ المجموعة التجريبية الثانية تميزت بتقدم واضح فى مسابقتى 800 متر و1500متر .
    ــ تحدث الشرائح التدريسية الطويلة تكيفات فسيولوجية وتغيرات بيوكيميائية بصورة أفضل .
















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (219)
    ****
    "دراسة الأستجابات الفسيولوجية للأحمال البدنية مختلفة الشدة للاعبى الكرة الطائرة تحت 16 سنة فـــى ج .ع.م ".
    أسم الباحث : سمير محمد أبو شادى

    تهدف هذه الدراسة التعرف ببعض الأستجابات الفسيولوجية للأحمال البدنية مختلفة الشدة للاعبى الكرة الطائرة تحت 16 سنه فى ج .ع.م لتوجيه حمل التدريب ، وشملت عينة الدراسة على منتخب الناشئين بالأسكندرية وعددهم 12 لاعب وأستخدمت بعض القياسات الفسيولوجية .
    ومن أهم أستنتاجات هذه الدراسة أن هناك فروق معنوية فى إنخفاض كل من معدل ضربات القلب وضغط الدم وإسستهلاك الأكسجين وثانى أكسيد الكربون وزيادة الدفع القلبى وحجم الضربة والنبض الأكسجينى .

























    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 155)
    ***
    " تاثير برنامج تدريبى مقترح على نشاط انزيم L D. H لدى السباحين الناشئين" .
    أسم الباحث : سميره محمد عرابى أحمد

    يهدف البحث إلى دراسة تاثير برنامج تدريبى مقترح للسباحة على المستوى الرقمى السباحين الناشئين .
    استخدمت الباحثة المنهج التجريبى فى صورة التصميم القبلى البعدى لمجموعة تجريبية واحدة .
    اشتملت العينة على 16 سباح من فريق السباحة للناشئين بنادى هليوليدو الرياضى بالقاهرة و تتراوح أعمارهم بين ( 10 – 12 ) سنة .
    الإستخلاصــــــات :
    - يؤدى البرنامج التدريبى المقترح الى تحسين مستوى الأداء والمتمثل فى تحسن زمن وسرعة السباحة لمسافات ( 25متر ،100متر ،400متر ) .
    - يؤدى البرنامج التدريبى المقترح الى تحسين سرعة السباحة لمسافة 200متر .
    - يؤدى البرنامج التدريبى المقترح الى تحسين مستوىالتحمل لدى السباحين الناشئين سواء كان تحملا هوائيا أو لاهوائيا .
    - يؤدى البرنامج التدريبى المقترح الى أنخفاض مستوى إنزيم LDH فى الدم لدى السباحين الناشئين .
    - يشير أنخفاض مستوى الزيادة فى إنزيم LDH بعد أداء المجهود البدنى الى أرتفاع الحالة التدريبية للسباحين الناشئين .
    - يؤدى البرنامج التدريبى المقترح الى تحسين السعة الحيوية ومعدل القلب لدى السباحين الناشئين .
    - توجد علاقة طردية بين مستوى إنزيم LDH فى وقت الراحة وكل من زمن وسرعة السباحة لمسافة 25متر ، وسرعة السباحة لمسافة 100متر ،400متر .
    - توجد علاقة عكسية بين مستوى إنزيم LDH فى وقت الراحة وزمن السباحة لمسافة 100متر ،400متر .
    - توجد علاقة طردية بين مستوى إنزيم LDH بعد أداء المجهود البدنى وكل من :
    ــ التحمل اللاهوائى فى السباحة .
    ــ ضغط الدم الأنقباضى للسباحين الناشئين .
    - توجد علاقة طردية بين مستوى إنزيم LDH فى الدم بعد أداء المجهود وسمك ثنايا الجلد ( اللوح ، الوسط ، الفخذ ) وذلك فى القياس البعدى ( بعد تطبيق البرنامج التدريبى المقترح ) .



    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (72)
    ***
    "أثر التمرينات البدنية على بعض التغيرات الفسيولوجية لتأهيل مرضى الشريان التاجى للقلب".
    أسم الباحث : شلبى محمد شلبى

    يهدف البحث الى توظيف التمرينات البدنية من أجل تحسين الحالة الوظيفية لمرضى الشريان التاجى للقلب بغرض تأهيلهم بدنيا كمحاولة للعودة بهم الى حياتهم الطبيعية او الأقتراب منها .
    وقد تم أستخدام المنهج التجريبى كأسلوب مناسب لأختبار فروض البحث ، كما أشتملت الدراسة على مجموعتين من المرضى المصابين بأحتشاء القلب ( جلطة القلب ) مجموعة تجريبية طبق عليها البرنامج التجريبى ومجموعة ضابطة لم تشترك فى البرنامج التدريبى وكلتا المجموعتين تتناولان العلاج الدوائى الخاص بالأحتشاء القلبى .
    وكشفت نتائج الدراسة عن حدوث تحسن فى الجهاز الدورى والتنفسى مثلا فى :ــ
    زيــــادة أنخفاض
    ــ الحد الأقص للنبض . ــ الوزن
    ــ أحتياطى النبض . ــ ضغط الدم الأنقباضى فى الراحة .
    ــ الحد الأقصى للضغط الأنقباضى ــ النسبة المئوية لعجز البطين الأيسر .
    ــ تحمل زمن المجهود بالدقيقة . ــ مستوى الكلسترول فى الدم .
    ــ كمية الشغل المبذول على العجلة ــ الناتج المزدوج عند نفس الحمل .
    الأرجومتريـــة .
    ملحوظة :
    لم تظهر فروق معنوية فى هذين المتغيرين بالنسبة للمجموعة الضابطـة
    كما حدث تحسن أيضا فى زمن العودة للحالة الطبيعية لكل من النبض وضغط الدم وأيضا رسم القلب ، الأحساس العام بالتحسن .
    ويوصى الباحث بالأهتمام بالتأهيل البدنى لمرضى أحتشاء القلب وضرورة الحركة المبكرة لهم بعد أستقرار الحالة الفسيولوجية داخل المستشفى ، وأنشاء مراكز متخصصة للتأهيل البدنى الخاص تخدم الأعداد المتوايدة لمرضى الشريان التاجى فى مصر .









    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 328 )
    ***
    " تأثير برنامج ترويح رياضى فى بعض المتغيرات النفسيه والفسيولوجيه والبيوكميائيه لمدمنى المخدرات ".

    أسم الباحث : صبحى محمد محمد سراج

    يهدف هذا البحث الى التعرف على تأثير برنامج مقترح للترويح الرياضى فى بعض المتغيرات النفسية والفسيولوجية والبيوكميائية لمدمنى المخدرات ، وقد أستخدم الباحث المنهج التجريبى مستعينا بأحد تصميماته وهو القياس القبلى والبعدى لمجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة كما تم أختيار عينة البحث بالطريقة العمدية لمدمنى المخدرات والنزلاء بمستشفى المعمورة للطب النفسى ومركز الأسكندرية لعلاج الأدمان من القسم العام ، وقد بلغ قوامها ( 30 ) مدمن تم تقسيمهم الى مجموعتين متساويتين فى العدد قوام كل منهما ( 15 ) مدمن إحداهما يطبق عليه البرنامج المقترح والأخرى ضابطة لا يطبق عليها أى برامج رياضية على أن يتناول كلا المجموعتان العقار الطبى المناسب من قبل إدارة المستشفى وذلك فى الفترة من 14/3/1999 الى 21/5/1999 .

    وقد أسفرت نتائج البحث عن :
    تفوق واضح للمجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة فى القياس البعدى فى المتغيرات النفسية والفسيولوجية والبيوكميائية مما يؤكد أن البرنامج المقترح من الترويح الرياضى وتناول العقار الطبى كان أكثر فاعلية فى تحسين المتغيرات النفسية والفسيولوجية والبيوكميائية مقارنة بتناول العقار الطبى فقط .













    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 355
    ***
    " الأستجابات الأنزيميه المصاحبه لتطوير التحمل الخاص ومركباته ( تحمل القوه-تحمل السرعه ) لبعض حركات السقوط على الرجلين للمصارعين ".

    أسم الباحث : صبرى على قطب محمد غانم

    أستهدفت الدراسة التعرف على إستجابة إنزيمات مصل الدم المصاحبة لتطوير التحمل الخاص ومركباته ( تحمل القوة ـ تحمل السرعة ) لبعض حركات مجموعة السقوط على الرجلين للمصارعين .
    وتم خلالها تطبيق المنهاج التجريبى على عينة عمدية من المصارعين الأصحاء قوامها ( 40 ) مصارعا ، وزعت على أربعة مجموعات متكافئة وغير متساوية العدد ، ثلاث منها تجريبية والأخرى ضابطة .
    وقد طبقت مجموعة من القياسات والإختبارات قبل وبعد التجربة لتقييم القوة القصوى الثابته ، المتغيرات الفسيولوجية ، تحمل القوة ، تحمل السرعة ، وإختبار التحمل الخاص بالسقوط على الرجلين .
    وقد تم تقدير مستوى إنزيمات مصل الدم ( كرياتين فسفوكاينيز ، لاكتات ديهيدروجينيز جلوماتيك ، أوكسالوأستيك ترانسامينيز ، جلوتاميك بيروفيت ترانسامينيز ) عقب أختبار التحمل الخاص بالسقوط على الرجلين ، ومن خلال التحليل التلفزيونى تم تقييم الأداء الفنى للمتغيرات المنفذة خلال الإختبار .
    وقد طبق برنامج تدريب التحمل الخاص على المجموعة التجريبية الأولى ، برنامج تدريب تحمل القوة على المجموعة التجريبية الثانية ، برنامج تدريب تحمل السرعة على المجموعة التجريبية الثالثة .
    وأستخدم خلال المعالجة الإحصائية للبيانات تحليل التباين ، وأختبار ( ت ) الفروق والكشف عن معنوية الفروق بأستخدام إختبار شيفيه .
    وقد تمثلت أهم النتائج فى فاعلية البرامج التدريبية قيد الدراسة لتطوير التحمل الخاص بالسقوط على الرجلين وتحسن مستوى إستجابة أنزيمات مصل الدم نتيجة تدريب التحمل الخاص ومركباته ، وكذا تباين مستوى تلك الإستجابة بين مجموعات البحث الأربع .








    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 182
    ***
    " فاعلية التدريب بالعتبة الفارقة اللاهوائية والحد الاقصى لاستهلاك الاكسجين على بعض المتغيرات الفسيولوجية والمستوى الرقمى لدى السباحين ".
    أسم الباحث : طارق محمد ندا بسيونى

    يهدف البحث إلى :
    1- فاعلية كل من طريقتى تدريب بالعتبة الفارقة اللاهوائية والحد الاقصى لاستهلاك الاكسجين على بعض المتغيرات الفسيولوجية .
    2- فاعلية كل من طريقتى تدريب بالعتبة الفارقة اللاهوائية والحد الاقصى لاستهلاك الاكسجين على المستوى الرقمى لدى السباحين .
    3- فاعلية كل من طريقتى تدريب بالعتبة الفارقة اللاهوائية والحد الاقصى لاستهلاك الاكسجين على السرعة المطلقة و مسافة سباحة 12 دقيقة .
    اجريت الدراسة على عينة قوامها 24 سباحاً من سباحى نادى الجزيرة الرياضى من مواليد 1975 – 1976 و تم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين متكاملتين .
    ويحاول الباحثون والمدربون التوصل الى أفضل الطرق والوسائل التى يمكن بواسطتها الوصول بالسباحين الى أعلى مستوى ممكن .
    ويوصى الباحث بما يلى :
    1- اجراء دراسات مماثلة للمقارنة بين طريقتى تدريب بالعتبة الفارقة اللاهوائية والحد الاقصى لاستهلاك الاكسجين للاعمار السنية المختلفة من السباحين و السباحات .
    2- اجراء دراسات مماثلة للمقارنة بين طرق التدريب الاخرى فى السباحة للاعمار السنية المختلفة من السباحين و السباحات .
    3- اجراء دراسات للتعرف على العلاقة بين المستوى الرقمى و نسبة تركيز حمض اللاكتيك فى الدم .
    4- اجراء دراسات للتعرف على العلاقة بين المستوى الرقمى و الحد الاقصى لاستهلاك الاكسجين .






    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (360)
    ***
    " تأثير تمرينات مختلفه المقاومه والشده على تحفيز هرمون النمو للمرضى من (9-12 ) سنه ".
    أسم الباحث : عاصم أبراهيم مسعد حسن

    يهدف هذا البحث الى معرفة تأثير تمرينات ذات مقاومة أقل من القوة المتمثلة فى العمل العضلى الحركى المركزى وبشدة عالية على الأطفال المرضى المصابون بنقص فى إفراز هرمون فى المرحلة السنية من 9ـ12 سنه بغرض تحسين حالتهم الصحية من خلال ممارسة برنامج من هذا النوع من التمرينات حتى يتمكنوا من ممارسة حياتهم بصورة واقعية مثل أقرانهم فى مثل سنهم وذلك من خلال إمداد الحقل الطبى بالبرامج التطبيقية من التمرينات التى تسهم إيجابيا فى تحفيز هرمون النموللمرضى الذين يعانون من نقص فى إفرازه مما يؤدى الى تحسن حالتهم حتى يمكن لهم الأقتراب من أقرانهم الأصحاء ذوى النمو الطبيعى ولكى يمارسوا حياتهم بصورة طبيعية .
    كما يهدف البحث الىإيجاد مجال تطبيقى للنشاط البدنى داخل المجال الطبى وتأكيد الدور الذى يمكن أن تسهم به التمرينات البدنية فى علاج المرضى هذا بالأضافة الى توفير تكاليف العلاج الباهظة التى تنفقها الدولة فى علاج هؤلاء المرضى خاصة فى تلك المرحلة السنية .
    وقد تم إجراء الدراسة على عينة قوامها 40 من الأطفال الأصحاء و25 من المرضى بنقص فى إفراز هرمون النمو فى المرحلة السنية 9ـ12 سنه وقد تم إختيارهم على النحو التالى :ــ
    عينة الدراسة الأستطلاعية الأولى وقوامها 8 أطفال أصحاء .
    عينة الدراسة الأستطلاعية الثانية وقوامها 12 من الأطفال الأصحاء .
    عينة الدراسة الأستطلاعية الثالثة وقوامها 5 من الأطفال المرضى المصابون بنقص فى إفراز هرمون النمو .
    عينة الدراسة الأساسية وقوامها 40 من الأطفال الأصحاء والمرضى المصابون بنقص فى إفراز هرمون النمو .
    و لقد أشارت نتائج الدراسة أن معدل التحسن فى متغيرات مستوى تركيز هرمون النمو GH و عامل النمو الشبيه بالأنسولين IGFI و القياسات الجسمية لدى المجموعة التجريبية أفضل منهما لدى المجموعة الضابطة و هذا يؤكد أهمية و فاعلية برنامج التمرينات البدنية و تأثيره الإيجابى على تحفيز هرمون النمو و عامل النمو الشبيه بالأنسولين و أيضاً جميع القياسات الجسمية .
    لذا يوصى الباحث بضرورة اقتران العلاج الدوائى بممارسة الأنشطة البدنية بصفة عامة و التمرينات البدنية بصفة خاصة .



    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (96)
    ***

    "دراسة عاملية تجريبية للمتغيرات البدنية والحركية والفسيولوجية والنفسية المهمة فى التوازن الثابت والحركى لدى طالبات كلية التربية الرياضية بالأسكندرية"
    الباحث / عايدة السيد محمود حسين

    أجريت الباحثة هذه الدراسة على عينة من طالبات كلية التربية الرياضية للبنات بالأسكندرية بلغ قدرها فى الدراسة العاملية ( 200 ) طالبة و أختيروا من الصفوف الدراسية الأربعة .
    كما بلغ حجم العينة فى الدراسة التجريبية (80 ) طالبة من الصف الثانى و قسمت إلى أربع مجموعات على أساس المتغير التجريبى .

    برهنت نتائج الدراسة العاملية التى أمكن الحصول عليها على :
    - أن متغيرات التوازن تجمعت فى فئتين تتميز أحدهما بالتوازن الثابت و الأخرى بالتوازن الحركى ، كما أنها لم تكشف عن وجود عامل بدنى أو حركى أو فسيولوجى أو نفسى يسهم فى التوازن بنوعيه باستثناء عامل الجلد الذى أسهم فى بعض متغيرات التوازن الثابت .
    - كما برهنت الدراسة التجريبية على أن متغيرى العين و الأذن لهما تأثير على التوازن الثابت و الحركى .














    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (113)
    ****
    " تأثير ادارة المباريات على بعض التغيرات البيولوجية لمدرب الكرة الطائرة ".

    أسم الباحث : عبد المحسن جمال الدين

    تهدف هذه الدراسة الى معرفة وتحديد " تأثير ادارة المباريات على بعض التغيرات البيولوجية لمدرب الكرة الطائرة ". وشملت العينة مدربى فرق الدورى الممتاز ( أ ) وعددهم 12 مدربا وأخذت القياسات البيولوجية لمدربى ( النبض ـ ضغط الدم ـ مظاهر الأنتباه ـ رسم القلب الكهربائى ) قبل وأثناء وبعد مباريات الدورى وعددها 118 مباراة وأستخدم الباحث السماعة الطبية ـ جهاز ضغط الدم الزئبقى ـ جهاز رسم القلب الكهربائى ـ جهاز التاختسكوب ـ أختبار بوردون أنفيموف ـ كما أستخدم الباحث المتوسط الحسابى والأنحراف المعيارى وحدود الثقة وأختبارات ومعامل الأرتباط

    وأسفرت نتائج الدراسة عن الأتــــى :ــ
    أرتفاع النبض قبا المباريات عن الراحة وأثنائها عن قبلها وكذلك أرتفاعه بعدها ووصوله لأعلى أرتفاع فى حالات الهزيمة ، كما أنه تأثر فى زيادته بعد أشواط المباريات وزيادة أزمنتها وكذلك كبر سن المدربين خاصة فى الهزيمة .
    أرتفاع ضغط الدم الأنقباضى أكثر من ضغط الدم الأنبساطى خاصة فى حالات الهزيمة .
    أنخفضت مستويات مظاهر الأنتباه نتيجة أدارة المباريات وكان أكبر إنخفاض للمستوى فى حالات الهزيمة ثم أكتشاف ظاهرة عدم أنتظام ضربات القلب لأحد المدربين كذلك الأصابة بالذبحة الصدرية لثلاث مدربين أى لـ 25% من العينة.
    ظهرت التغيرات فى رسم القلب الكهربائى لبعض مدربى الكرة الطائرة ( 25% من العينة ) تعنى أن هؤلاء المدربين معرضون للأصابة بالذبحة الصدرية إن لم يكونوا مصابين بها بالفعل .











    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 209)
    ***
    " دراسة بعض القياسات المورفولوجية والفسيولوجية لدى سباحى المنافسات المختلفة ذوى المستوى العالى ".

    الباحث : عزه عبد الغنى عبد العزيز

    تهدف هذه الدراسة الى تحديد مستوى بعض القياسات الموفولوجية والفسيولوجية لسباحى المسابقات القصيرة والطويلة ذوى المستوى العالى بغرض التعرف على مدى تطورها نتيجة تأثير البرامج التدريبية المختلفة لكل من هذين النوعين من السباحة ، وشملت عينة البحث 20 سباحا ( 10 سباحين مسافات قصيرة ، 10 سباحين مسافات طويلة ) كما تم أختيار عينة مماثلة من طلبة المعهد الفنى الصناعى عددهم 15 طالب لا يمارسون أى نشاط رياضى ، وأستخدمت بعض القياسات المورفولوجية والفسيولوجية .
    ومن أهم أستنتاجات هذه الدراسة أن هناك فروق معنوية بين سباحى المسافات القصيرة والطويلة وغير الرياضيين فى مستوى القياسات المورفولوجية والفسيولوجية ولصالح سباحى المسافات الطويلة وأن هناك أرتباط موجب دال إحصائيا بين الكفاءة البدنية عند نبض 170 نبضة/ ق من جهة وبين كل من الكفاءة الجهدية والحد الأقصى لأستهلاك الأكسجين ، وأن هناك أيضا أرتباط موجب دال إحصائيا بين نتائج حجم القلب من جهة وبين كل من الدفع القلبى والحد الأقصى لأستهلاك الأكسجين .















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم65
    ***
    " دراسة مقارنة لبعض الأختبارات الفسيولوجية على لاعبات سلاح الشيش المصريات ".
    أسم الباحث : عفت هانم محمد حلمى
    الأستخلاصـــات :
    نظرا لحالة الإنفعال والقلق التى يتعرض لها الأشخاص عادة قبيل الأبحاث الطبية فقد وجد أن معدلات النبض أثناء الراحة مرتفعة نسبيا .
    من المعروف أن الرياضيين يتمتعون بأقتصاد فى وظائف الجسم المختلفة بالمقارنة مع غير الرياضين ويظهر هذا الأقتصاد فى قلة معدلات النبض والضغط أثناء الراحة والتى تعزى الى زيادة تأثير الجهازالباراسمبثاوى على القلب الى جانب أحتمال زيادة حجم جدار القلب وبالتالى زيادة قوة أنقباض البطين وزيادة كمية الدم المدفوعة مع كل نبضة من القلب .
    هناك أتفاق بين علماء الفسيولوجيا أن تحديد أقصى كمية لإستيعاب الأكوسجين تمثل العنصر الأساسى فى اللياقة البدنية وتعطى فكرة واضحة عن عمل الجهازين الدورى والتنفسى للأنسان ، وقد تطابق ذلك مع نتائج البحث التى لوحظ فيها أن حساب أقصى كمية لإستيعاب الأكسجين تظهر بوضوح تأثير ممارسة رياضة سلاح الشيش على إحداث زيادة ملحوظة لكمية إستيعاب الأكسجين وتشير الى أن كفاءة الجهازين الدورى والتنفسى ذو قيمة كبيرة للاعبات رياضة السلاح حيث يعنى المقدرة على القيام بالعمل الحركى أو المجهود لوقت طويل إذ لا يمكن للعضلات أن تستمر فى الإنقباض إلا إذا زودت بالوقود والأكسجين ويتم ذلك عن طريق الجهازين الدورى والتنفسى .
    بالنسبة لضغط الدم الأنقباضى ( الستولى ) بعد أداء المجهود لم توجد فروق دالة إحصائيا بين مجموعة اللاعبات وغير اللاعبات وهذا يشير الى عدم وجود دلالة لقياس ضغط الدم الشريانى ، وقد أختلفت الكثير من الآراء والمدارس حول نتائج قياسات ضغط الدم الشريانى للرياضيين .
    زيادة السعة الحيوية لمجموعة لاعبات الشيش عنه لمجموعة الغير لاعبات ولو أنه يستخدم حاليا أقصى سعة تنفسية للتفرقة بين الرياضى وغير الرياضى طبقا لأبحاث الدكتور الزيات السابقة ، ولكن أستخدامنا لمقياس السعة الحيوية فذلك لسهولة تطبيقه فى المجال الرياضى نسبيا.





    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (162)
    ***

    " برنامج مقترح للعمل العضلى الثابت والحركى و أثره على بعض المتغيرات الفسيولوجية و البدنية لطلاب الجامعة "

    الباحث / عماد الدين نوفل أحمد

    يهدف هذا البحث إلى التعرف على بعض المتغيرات الفسيولوجية و البدنية نتيجة للتأثيرات التدريبية لبرامج التمرينات التى تتأسس على الأسلوب الحركى و الأسلوب الثابت للعمل العضلى ، وقد طبقت الدراسة على عينة من طلاب جامعة الأسكندرية ممن يقيمون بالمدينة الجامعية بسموحة و عددها ( 32 ) طالبا قسمت إلى مجموعتين متكافئتين ، و أجريت الدراسة الأساسية فى الفترة من أوائل أكتوبر 1987 و حتى أوائل يناير 1988 و لمدة ثلاثة أشهر بواقع ثلاث وحدات تدريبية فى الاسبوع و احتوت على برنامجين تمرينات ، صمم البرنامج الأول و يتأسس على الأسلوب الحركى للعمل العضلى و طبق على المجموعة الأولى و صمم البرنامج الثانى و يتأسس على الأسلوب الثابت للعمل العضلى و طبق على المجموعة الثانية ، و اسفرت اهم النتائج عن تحسن مستوى القوة بصفة عامة طبقا لمعادلة روجرز بصورة افضل عند استخدام الأسلوب الحركى للعمل العضلى . تقل نسبة سمك طبقات الجلد و الدهن ( نسبة الدهن بالجسم ) نتيجة التأثيرات التدريبية للاسلوبين الثابت و الحركى للعمل العضلى و عند المقارنة بين الاسلوبين لم تحصل على مستوى دلالة إحصائية تذكر ، تقل نسبة الكوليستيرول ، و الفوسفوليبدات فى الدم نتيجة للتأثيرات التدريبية لاسلوبى العمل العضلى الثابت و الحركى ، بينما تقل نسبة الدهون الكلية بالدم ( مستوى التركيز الكلى للدهون فى الدم ) بصورة أفضل عند استخدام الاسلوب الحركى للعمل العضلى .











    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (189)
    ***
    " دراسة لمستويات بعض الاستجابات الفسيولوجية والبيوكيميائية لبعض أجهزة الجسم الحيوية لناشىء كرة السلة ".
    أسم الباحث : عمر شكرى عمر عبد ربه
    الأستخلاصـــــات :
    فى حدود هذه الدراسة وأسترشاداً بهدفها والخطوات المتبعة للأجابة على تساؤلاتها وفى حدود الأختبارات والمقاييس المستخدمه فيها فى حدود عينتها توصل الباحث الى الأستخلاصات الأتية :
    أولا : بالنسبة للأستجابات الفسيولوجية :
    تأثر معدل النبض أثناء الراحة بالمرحلة من الموسم وقد أرتفع معدل النبض بعد إنتهاء مرحلة الأعداد عما كان عليه قبل الأعداد ، ليس للمراكز الذى يشغله اللاعب فى الفريق تأثير على معدل النبض أثناء الراحة خلال مراحل الموسم الرياضى .
    يتأثر معدل ضغط الدم الأنقباضى والأنبساطى أثناء الراحة بتقدم المرحلة من الموسم الرياضى ، تأثر معدل ضغط الدم بالمركز الذى يشغله اللاعب فى الفريق خلال بعض المراحل من الموسم .
    يزداد مقدار السعة الحيوية بتقدم المرحلة من الموسم فى حين لم تؤثر مرحلة الإعداد على مقدار السعة الحيوية ، ليس للمركز الذى يشغله اللاعب فى الفريق تأثير على مقدار السعة الحيوية .
    يتحسن الحد الأقصى لأستهلاك الأكسجين بتقدم المرحلة من الموسم ، لم تؤثر مرحلة المنافسة فى تحسين الحد الأقصى لأستهلاك الأكسجين ، ليس للمركز الذى يشغله اللاعب فى الفريق تأثير على الحد الأقصى لأستهلاك الأكسجين .
    ثانيا : الأستجابات البيوكميائية :
    أ ــ بالنسبة لمتغيرات البول :
    أرتفاع درجة حموضة البول للاعبين أثناء الراحة وزيادة حموضة البول بعد أداء أختبار الخطوة خلال مراحل الموسم الرياضى .
    ــ ليس للمرحلة من الموسم تأثير على درجة حموضة البول .
    ــ ليس للمركز الذى يشغله اللاعب فى الفريق تأثير على درجة حموضة البول خلال مراحل الموسم الرياضى .
    ظهور البروتين فى البول أثناء الراحة .
    ــ تأثر نسبة تركيز البروتين فى البول بعد أداء أختبار الخطوة بالمرحلة من الموسم .
    ــ زيادة خروج البروتين فى البول فى القياس الثالث بعد أداء أختبار الخطوة .

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (354)
    ***
    "دراسة التغيرات الكهروفسيولوجية و البيوميكانيكية المصاحبة لإصابات مفصل الركبة لدى لاعبى بعض رياضات الاحتكاك "

    الباحث / عياد على المصراتى

    هدف الدراسة : تهدف الدراسة إلى التعرف على التغيرات الكهروفسيولوجية و البيوميكانيكية المصاحبة لإصابات مفصل الركبة لدى لاعبى بعض رياضات الاحتكاك و ذلك لإمكانية المساهمة فى وضع برامج وقاية لحماية مفصل الركبة .

    منهج الدراسة : استخدام الباحث المنهج الوصفى المسحى لملاءمته و طبيعة الدراسة .

    عينة الدراسة : أجريت الدراسة على 40 رياضيا من رياضات قدم – سلة – يد – جودو ، عشرون مصابا و عشرون سليما .

    القياسات المستخدمة : تم عمل بعض القياسات الخاصة بالتعرف على التغيرات التغيرات الكهروفسيولوجية و البيوميكانيكية المصاحبة لإصابات مفصل الركبة باستخدام أجهزة علمية حديثة لهذا الغرض .

    و قد استخدم الباحث بعض المعاملات الإحصائية الاَتية :
    - التوسط الحسابى – الانحراف المعيارى – كا² – النسبة المئوية – معامل الالتواء – أقل فرق معنوى .

    وكانت أهم النتائج :
    1 – أن إصابات مفصل الركبة فى ممارسى رياضات الاحتكاك ينتج عنه انخفاض فى القوة العضلية لعضلات كل من الفخذ و الساق .
    2 – أن نوع الرياضة مؤثر فى معدل حدوث الإصابة بين اللاعبين محل الدراسة .
    3 – فتح الباب أمام إعداد برامج تأهيل مناسبة للرياضييين من خلال تحديد التغيرات الكهروفسيولوجية التى تصاحب إصابات مفصل الركبة .
    و يوصى الباحث بأجراء بحوث مماثلة على أنواع أخرى من الرياضات سواء على مفصل الكاحل أو مفصل الفخذ و كذلك على إصابات العمود الفقرى و دراسة إمكانية تحديد وسائل التشخيص للكشف المبكر عن الإصابة و ميكانيكية تلافى حدوث مضاعفات للإصابة .



    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (303)
    ***
    " تأثير الاحمال المختلفة الشدة على بعض هرمونات الدم لدى بعض لاعبى رياضة الملاكمة".
    أسم الباحث : فتحى عبد الرحمن على

    فى ضوء أهداف البحث ومن خلال نتائجه وفى حدود عينة البحث وأجراءاته تمكن الباحث من التوصل الى الأستخلاصات الأتية :
    تؤدى الأحمال البدنية المختلفة الشدة الى حدوث تغيرات وظيفية فى أستجابات الجهاز الغدى تظهر فى :
    1. أنخفاض غير دال فى مستوى هرمون التستوستيرون بالدم .
    2. زيادة دالة فى مستوى هرمون البرولاكتين بالدم .
    3. زيادة غير دالة فى مستوى هرمون الفول يكل استمالتنج بالدم .
    4. إن أنخفاض مستوى التستوستيرون بالدم ربما يرجع الى أستخدامه كمصدر للطاقة أو لبناء الأنسجة والعضلات والعظام خاصة فى الأحمال البدنية المرتفعة الشدة .
    إن الحمل البدنى يصاحبه نقص فى الوزن نتيجة أستهلاك الدهون وأن هذا من المحتمل أن يكون السبب فى أنخفاض مستوى التستوستيرون ويتفق ذلك مع ما أشار أليه استراس وآخرون حيث ذكر أن هناك أرتباط بين نقص مستوى التستوستيرون وتقص كمية الدهون أو نقص وزن الجسم .
    أن الأنفعالات التى تصاحب رياضة الملاكمة تزيد مستوى الأدرينالين والنورادرينالين وأن تكرار ذلك قد يثبط أفراز التستوستيرون ويتفق ذلك مع ما ذكره تاناكا وأخرون .
    أن الأحمال البدنية ربما ترفع درجة حرارة الجسم وقد يكون ذلك سببا فى زيادة البرولاكتين ويتفق ذلك مع ما ذكره كستل وأخرون وبرسون وأخرون من أن هناك علاقة طردية بين زيادة درجة حرارة الجسم وإفراز البرولاكتين.
    أن إتخفاض مستوى التستوستيرون ربما يرجع الى إستهلاكه وليس الى نقص إفرازه حيث أنه يدخل فى نمو العضلات الهيكلية نتيجة ممارسة النشاط .
    من المحتمل أن التدريب المستمر له تأثير مزمن على إنخفض مستوى التستوستيرون فى الأفراد العالية التدريب ويؤكد ذلك ويلر وأخرون وأبوستاند وأخرون .
    أن الإمتناع عن الطعام Fasting لمدة طويلة قبل بداية الحمل البدنى قد يكون السبب فى زيادة مستوى البرولاكتين مثله فى ذلك مثل هرمون النمو حيث أن وظائفه البيولوجية متشابهه .

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (282)
    ****
    " داراسة مقارنة لبعض المواصفات المورفوفسيولوجية لليدين للاعبات الكرة الطائرة فى مراحل سنية مختلفة".
    أسم الباحث : ماجدة مرسى السبع

    يتطلب الوصول للمستويات الرياضية العالية مواصفات مورفوفسيولوجية خاصة يجب أن تتوافر فى الأفراد الرياضيين حتى يتمكنوا من الوفاء بمتطلبات تلك الأنشطة .
    و تهدف هذه الدراسة إلى :
    1- دراسة التغير فى مورفولوجية اليدين للاعبات الممارسات للكرة الطائرة .
    2- دراسة التغير فى مورفولوجية عظام اليدين وفقاً للمراحل السنية المختلفة.
    3- دراسة التغير فى مورفولوجية عظام اليد وفقاً للعمر التدريبى للاعبات .
    4- دراسة التغير فى مورفولوجية عظام اليد تبعاً لمراكز اللعب ( معدة + ضاربة).
    5- المقارنة للممارسات و غير الممارسات لليدين .

    و قد اجريت هذه الدراسة على عينة تم اختيارها بالطريقة العمدية و عددها 90 لاعبة مقسمة كالاَتى كل مرحلة بنسبة 30 لاعبة تحت 17سنة ، و 30 لاعبة تحت 15 سنة ، و 30 لاعبة تحت 13 سنة و قد تم اختيار نفس العدد لعينة من طالبات المدارس المختلفة لا تمارس الأنشطة الرياضية كعينة ضابطة .

    و قد اظهرت النتائج أن :
    - هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين المراحل السنية فى القياسات الخاصة باليدين.
    - هناك فروقاً بين اللاعبات وفقاً للعمر التدريبى لصالح الأكثر ممارسة .
    - لا يوجد فروقاً بين اللاعبات فى مراكز اللعب .
    - هناك فروقاً بين الممارسات و غير الممارسات .









    مستخلص رسالة دكتوراه رقم( 387 )
    ***
    " التأثير الفسيولوجى للمنشطات وعلاقته بالتشريعات القانونيه والميثاق الأوليمبى فى ظل نظم الأحتراف الرياضى " دراسه تحليليه" .

    الباحث / محمد أحمد على فضل الله

    يهدف البحث إلى :
    1- تحديد قوائم المنشطات المحظورة حسب لائحة اللجنة الأوليمبية الدولية و التأثير الفسيولوجى الوظيفى لكل منها على اللاعب فى حالة أخذها .
    2- الوقوف على مدى إقامة تشريع قانونى يتضمن عقوبات تعاطى المنشطات على (اللاعب ) حسب نوعية كل منشط .
    3- تحليل العلاقة بين الأثار الفسيولوجى للمنشطات و العقوبات الموقعة على مستخدمها كوسيلة غير شريفة للفوز .
    4- تحليل العلاقة بين المواثيق الأوليمبية و نظم الأحتراف الرياضى فى ظل وجود المنشطات الرياضية .

    و قد إعتمد الباحث على كلاً من المنهج التاريخى – النقد الداخلى و خاصة فى القوانين و الدراسات و اللوائح الرياضية المتعلقة بالمنشطات فى المجال الرياضى و المنهج الوصفى – خاصة فى الدراسات التحليلية و المراجع العلمية و القوانين الجنائية و كذلك القوانين الأوليمبية و نظم الأحتراف الرياضية و العولمة .

    و بلغت عينة الدراسة 61 فردا من قادة و خبراء الرياضة و 20 فردا من رجال القانون و القضاء .

    و كانت من أهم الاستنتاجات عدم وجود تشريع قانونى مستقل بذاته يعاقب متعاطى العقاقير المنشطة و ذلك من أجل الحد من انتشارها .










    مستخلص رسالة دكتوراه رقم45
    ***
    " دراسة تجريبية لتأثير برنامج تدريبى للمبارزة على التغيرات الفسيولوجية والبيئية والمهارية للمبتدئين" .

    أسم الباحث : محمد سمير حسن الفقى

    أجريت هذه الدراسة على عينة من تلاميذ الصف الأول الأعدادى بنين بالأسكندرية ، وعددها حوالى ( 50 ) تلميذا ، ثم حددت بعدد ( 33 ) تلميذا قسموا إلى مجموعتين تجريبية وعددها ( 17 ) تلميذا وضابطة وعددها ( 16 ) تلميذا ، وقد خضعت المجموعة التجريبية لبرنامج تدريبى مقترح فى رياضة المبارزة ، بينما خضعت المجموعة الضابطة لما يتبع فى نادى السلاح ومراكز التدريب بمدينة الأسكندرية عند تدريب المبتدئين ، بهدف التعرف على تأثير البرنامج التدريبى المقترح على بعض النواحى الفسيولوجية والبدنية والمهارية .

    وقد أسفرت النتائج التى أمكن التوصل أليها عن النقاط التالية :
    زيادة الكفاءة الجهدية الميكانيكية للمجموعتين ، وتفوق المجموعة التجريبية .
    زيادة القدرة الحركية للمجموعتين ، وتفوق المجموعة التجريبية .
    التقدم فى الأداء المهارى للمجموعتين ، وتفوق المجموعة التجريبية .

















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (164 )
    ***
    " أثر المجهود البدنى على استجابات التنظيم الحرارى للجسم مع اختلاف درجة حرارة ورطوبة البيئة ".

    الباحث / محمد سمير محمد سعد الدين

    أجريت هذه الدراسة على عينتين عمديتين قوامهما 86 فردا أحدهما مدربة ( ألعاب قوى ، كرة يد ، مصارعة ، سلاح ) ، و الأخرى غير مدربة ، و تتراوح أعمار العينتين مابين 18 – 25 سنة ، و تهدف الدراسة إلى دراسة أثر المجهود البدنى على استجابات التنظيم الحرارى ، و تأثير اختلاف الرياضات و الألعاب ، و كذا اختلاف درجة حرارة ورطوبة البيئة مع هذه الاستجابات .

    و قد استخدم المنهج التجريبى فى هذه الدراسة .

    و أسفرت النتائج عن الاَتى :
    ارتفاع مستوى استجابات تنظيم الحرارة ، و معدل التوازن الحرارى ، و انخفاض زمن حرارة الأستشفاء لدى العينة المدربة عنه لدى العينة الغير مدربة ، و لم تتوفر اختلافات فى قياسات درجة الحرارة داخل العينة المدربة ، و قد توفرت اختلافات متفاوتة من بيئة لأخرى فى كافة قياسات ضغط الدم و النبض و الحرارة .

















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (293 )
    ***

    تأثير الضوضاء على بعض النواحى الوظيفية والبدنية لطلاب المدارس المهنية

    الباحث / محمود عمر محمود عمر

    لقد أصبحت الضوضاء من أخطر أنواع التلوث و هو لا يوجد منتشر فى كل مكان و لكنه يتركز بصفة خاصة فى المناطق الصناعية و التجمعات السكنية التى تزدحم فيها المبانى و تكتظ بالسكان كما تعد من أهم مشاكل الحياة الحضرية و خاصة لتلاميذ الصناعية حيث تتعدد بها الأقسام التخصصية و تصدره الاَلات من ضوضاء و قد تؤثر على صحة التلاميذ و من أهداف الدراسة التعرف على تأثير الضوضاء على بعض النواحى الوظيفية المتمثلة فى النبض و الضغط وحدة السمع و التعرف على تأثير الضوضاء على بعض النواحى البدنية و المتمثلة فى الاتزان و الدقة و التوافق و سرعة رد الفعل و الكفاءة البدنية و استخدام المنهج التجريبى لملاءمته لهذه الدراسة و أجريت الدراسة على عينة قوامها 60 تلميذ 30 تلميذ من الصف الأول قسم التشغيل و 30 تلميذ من الصف الثالث من قسم التشغيل و الزخرفة .

    و أسفرت نتيجة الدراسة عن تأثير الضوضاء على النبض و الضغط وحدة السمع بعد التعرض لها لمدة ساعة و عام و ثلاث سنوات و تأثيرها على الإتزان و الدقة و التوافق و سرعة رد الفعل لمدة ساعة – عام – ثلاث سنوات .

    و توصى الدراسة بالنوعية الصحية لأهمية استخدام وسائل الوقاية من الضوضاء و توقف التلاميذ عن العمل فى الدرس العملى فى حالة الشعور بالإرهاق من الضوضاء منعاً للإصابة و عن دراسة طولية لطلاب المدارس الصناعية و تأثير الضوضاء على بعض متغيرات البحث على المدى الطويل .











    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (289 )
    ***
    " تأثير برنامج تدريب موجه أثناء الأبحار على بعض العوامل الفسيولوجية والبدنية المحددة للأداء لبعض طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ".

    الباحث / ممدوح محمد توفيق النجار

    لقد أصبح العنصر البشرى هو حجر الزاوية فى نمو و تطور صناعة النقل البحرى و أن الخطاْ البشرى يكلف الدول و الشركات الكثير بل قد يتسبب فى كوارث و هزات إقتصادية .

    و تهدف هذه الدراسة إلى تأثير برنامج تدريب موجه على بعض العوامل الفسيولوجية والبدنية المحددة للأداء أثناء العمل بالبحر بنظام الورادى و تحديد نمط الإيقاع الحيوى لعينة الدراسة .

    و استخدم الباحث المنهج التجريبى لملاءمته لهذه الدراسة ، و أجريت الدراسة على عينة قوامها 68 طالباً من القسمين الملاحة و الهندسة البحرية من طلاب الدراسات الأساسية بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا و النقل البحرى أثناء إبحار السفينة عايدة 4 إلى موانىء الخليج العربى ، و تم تحديد نمط الإيقاع الحيوى لعينة الدراسة باستخدام استمارة اوستبرج المعدلة بواسطة استيفانوف و المعربة و المقننة بواسطة يوسف دهب و اَخرون .

    و اسفرت نتائج الدراسة عن أن نظام الورادى الحالى لا يتلاءم مع نمط الإيقاع الحيوى للطلاب مما يقلل من كفاءتهم الفسيولوجية والبدنية ، هذا بجانب إلى أنه أثناء الإبحار و تحرك الطلبة فى مساحة محددة و عدم ممارسة النشاط الرياضى نتيجة للتقدم التكنولوجى فى المعدات التى يستخدمها أدى إلأى إنخفاض الكفاءة الوظيفية و البدنية .

    و توصى الدراسة بعمل إختبارات قبول لطلبة القسمين الملاحة و الهندسة البحرية تحتوى على تحديد نمط الإيقاع الحيوى و تشجيع الطلاب و العاملين بالبحر على ممارسة الأنشطة الرياضية أثناء الإبحار للمحافظة على كفاءتهم الوظيفية و البدنية و استخدام الإيقاع الحيوى فى المسئول الذى يمكن الاستعانة به وقت الدخول و الخروج من الموانىء و عبور الممرات و الأهوسة و القنوات .




    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 355
    ***
    " الأستجابات الأنزيميه المصاحبه لتطوير التحمل الخاص ومركباته ( تحمل القوه-تحمل السرعه ) لبعض حركات السقوط على الرجلين للمصارعين ".
    أسم الباحث : صبرى على قطب محمد غانم

    أستهدفت الدراسة التعرف على إستجابة إنزيمات مصل الدم المصاحبة لتطوير التحمل الخاص ومركباته ( تحمل القوة ـ تحمل السرعة ) لبعض حركات مجموعة السقوط على الرجلين للمصارعين .
    وتم خلالها تطبيق المنهاج التجريبى على عينة عمدية من المصارعين الأصحاء قوامها ( 40 ) مصارعا ، وزعت على أربعة مجموعات متكافئة وغير متساوية العدد ، ثلاث منها تجريبية والأخرى ضابطة .
    وقد طبقت مجموعة من القياسات والإختبارات قبل وبعد التجربة لتقييم القوة القصوى الثابته ، المتغيرات الفسيولوجية ، تحمل القوة ، تحمل السرعة ، وإختبار التحمل الخاص بالسقوط على الرجلين .
    وقد تم تقدير مستوى إتزيمات مصل الدم ( كرياتين فسفوكاينيز ، لاكتات ديهيدروجينيز جلوماتيك ، أوكسالوأستيك ترانسامينيز ، جلوتاميك بيروفيت ترانسامينيز ) عقب أختبار التحمل الخاص بالسقوط على الرجلين ، ومن خلال التحليل التلفزيونى تم تقييم الأداء الفنى للمتغيرات المنفذة خلال الإختبار .
    وقد طبق برنامج تدريب التحمل الخاص على المجموعة التجريبية الأولى ، برنامج تدريب تحمل القوة على المجموعة التجريبية الثانية ، برنامج تدريب تحمل السرعة على المجموعة التجريبية الثالثة .
    وأستخدم خلال المعالجة الإحصائية للبيانات تحليل التباين ، وأختبار ( ت ) الفروق والكشف عن معنوية الفروق بأستخدام إختبار شيفيه .
    وقد تمثلت أهم النتائج فى فاعلية البرامج التدريبية قيد الدراسة لتطوير التحمل الخاص بالسقوط على الرجلين وتحسن مستوى إستجابة أنزيمات مصل الدم نتيجة تدريب التحمل الخاص ومركباته ، وكذا تباين مستوى تلك الإستجابة بين مجموعات البحث الأربع .










    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (422)
    ***
    " وضع إستراتيجية التدريب والمنافسة فى رياضة التايكوندو بدلالة بعض الأستجابات المناعية والتغيرات البيوكيميائية "

    الباحث / صبحى حسونه حسونه حسن

    استهدفت هذه الدراسة استخدام بعض الأستجابات المناعية والتغيرات البيوكيميائية وصولاً إلى نموذج تنظيمى يصلح كتخطيط إستراتيجى يرجع إليه عند تنظيم و إدارة مباريات التايكوندو و يستعان به عند وضع البرامج التدريبية لإعداد لاعبى التايكوندو للمنافسات المختلفة .
    و تم خلالها تطبيق المنهج الوصفى إضافة إلى المنهج التجريبى بإستخدام التصميم القبلى و البعدى لمجموعة واحدة ، و قد اجريت الدراسة على عينتين تجريبيتين حيث اشتملت المجموعة التجريبية الأولى على (6) لاعبين ، بينما اشتملت المجموعة التجريبية الثانية على (5) لاعبين .
    و قد تم تطبيق المباريات التجريبية المقترحة و المطبقة على المجموعة التجريبية الأولى خلال الفترة من 19/ 3/2003 حتى 24/3/2003 بينما تم تطبيق البرنامج التدريبى المقترح و المطبق على المجموعة التجريبية الثانية خلال الفترة من 18/9/2004 حتى 8/12/2004 .
    و قد طبقت مجموعة من القياسات المناعية و البيوكيميائية ( الجلوبيولينات المناعية خلال الفترة من 18/9/2004 حتى 8/12/2004 .
    و قد طبقت مجموعة من القياسات المناعية و البيوكيميائية ( الجلوبيولينات المناعية A,G,M – انزيم الجلوتاثيون بروكسيديز GPX ، المالونيل داى الدهيد MDA ) قبل و بعد المباريات التجريبية على اللاعبين عينة المجموعة التجريبية الأولى ، بينما طبقت مجموعة من القياسات الفسيولوجية و الاختبارات البدنية ، بالأضافة إلى تقييم مستوى فعالية الأداء المهارى قبل و بعد البرنامج الالتدريبى ، وكذا قياس مستوى الجلوبيولين المناعى ( A ) قبل و بعد المباريات التجريبية عقب انتهاء البرنامج التدريبى المقترح على اللاعبين عينة المجموعة التجريبية الثانية ، و قد تم استخدام استمارة استبيان و دراسة الحالة كوسيلة من وسائل جمع البيانات .
    و قد استخدم الباحث اختبار ولكسن لرتب الأشارة بين القياسات القبلية و البعدية ، النسبة المئوية للفروق بين القياس القبلية و البعدية ، النسبة المئوية للتحسن .
    و قد أسفرت أهم النتائج عن فاعلية عدد المباريات التجريبية و فترات الراحة البينية المقترحة بالأضافة إلى فاعلية البرنامج التدريبى المقترح فى رفع الكفاءة .


    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (428)
    ***
    " تأثير برنامج تدريبى مقترح لرفع مستوى الكفاءة الوظيفية والبدنية على تنمية حجم العمل الحركى لدى لاعبى كرة السلة "

    الباحث / وليد محمد هديــة

    يهدف هذا البحث إلى تنمية حجم العمل الحركى لدى لاعبى كرة السلة فى مراكز اللعب الخمسة بالدرجة الأولى رجال و ذلك من خلال تصميم و بناء برنامج تدريبى لرفع مستوى كلا من الكفاءة الوظيفية لدى لدى لاعبى كرة السلة بالدرجة الأولى رجال و الكفاءة البدنية لدى لاعبى كرة السلة بالدرجة الأولى رجال .

    و قد استخدم الباحث المنهج التجريبى بتصميم الاختبار القبلى البعدى لمجموعتين إحداهما تجريبية و الأخرى ضابطة .

    و تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من لاعبى أندية منطقة الأسكندرية و المسجلين بالأتحاد المصرى لكرة السلة درجة أولى رجال للموسم الرياضى 2002/2003 – 2003/2004 ، و قسمت العينة إلى مجموعتين الأولى تجريبية و هى لاعبى فريق نادى جمارك الأسكندرية لكرة السلة درجة أولى لتطبيق البرنامج التدريبى المقترح ، و بلغ عددهم 18 لاعب تم استبعاد 3 لاعبين منهم ، و الثانية ضابطة و هى لاعبى فريق نادى ترام الأسكندرية لكرة السلة درجة أولى رجال لتطبيق البرنامج التدريبى التقليدى ، و بلغ عددهم 17 لاعب تم استبعاد لاعبين منهم ، و تحددت فترة الإعداد للبرنامج التدريبى المقترح فى 13 أسبوع .

    و من خلال النتائج و مناقشتها توصل الباحث إلى تحديد متغيرات حجم العمل الحركى لدى لاعبى كرة السلة أثناء المباراة حيث بلغ عددها 30 متغير و تم تحديد طرق قياس كل منها كما قام الباحث بتصميم استمارة ملاحظة و تحليل لتلك المتغيرات ، ابتكار طريقة بسيطة و دقيقة لقياس المسافة التى يقطعها لاعب كرة السلة أثناء قيامه بمهام مركز اللعب الذى يشغله أثناء المباراة سواء هجومية أو دفاعية من أى مباراة مسجلة ، و قد تم إيجاد المعاملات العلمية لهذه الطريقة من الصدق و الثبات و الموضوعية ، تحسن مستويات لاعبى المجموعتين التجريبية و الضابطة فى متغيرات الكفاءة الوظيفية و البدنية و حجم العمل الحركى قيد البحث بعد تطبيق البرنامج الخاص بكل منهما ، تحسن نتائج لاعبى المجموعة التجريبية مقارنتاً بنتائج لاعبى المجموعة الضابطة فى جميع متغيرات الكفاءة الوظيفية و البدنية و حجم العمل الحركى بعد البرنامجين

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (438)
    ***
    " التكيفات البيولوجية للعظام فى بعض الأنشطة الرياضية "

    الباحث / سعاد إسماعيل محمد الفقيه

    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على التغيرات البيولوجية للعظام من خلال المتغيرات الدالة و المتمثلة فى القياسات المورفولوجية ( الأطوال ، و الأعراض و الأعماق ، المحيطات ، الأوزان ، و دهن الجسم ) و القياسات الفسيولوجية ( هرمونات ، أملاح معدنية ، كثافة العظام ) لدى ممارسى بعض الأنشطة الرياضية ( مسافات قصيرة ألعاب قوى عدو ، سباحة الزحف على البطن ، رفع أثقال وزن خفيف ، و غير الممارسين للنشاط الرياضى ) فى المراحل السنية تحت 13 – 17 سنة ، كذلك التعرف على التغيرات البيولوجية للعظام بين المراحل السنية تحت 13 – 17 سنة لكل نشاط من الأنشطة الرياضية قيد الدراسة و غير الممارسين .

    و قد طبقت مجموعة من القياسات شملت متغيرات مورفولوجية و فسيولوجية طبقت على عينة قوامها 120 فرد موزعة إلى أربعة مجموعات من لاعبى المسافات القصيرة (100-200 متر) عدو و من لاعبى المســافات القصيرة ( 50-100 متر ) سباحة الزحف على البطن حرة ، و من لاعبى الوزن الخفيف فوق (56-77) رفع الأثقال ، و عينة ضابطة من غير الممارسين للنشاط الرياضى ، و تم اختيار خمس مراحل سنية من سن 13-14-15-16-17 سنة بحيث شملت كل مرحلة سنية 6 لاعبين .

    و تمثلت أهم النتائج فى أن نوع النشاط الممارس له تأثير على التكيفات البيولوجية للعظام حيث ظهرت اختلافات بين ممارسى الأنشطة الرياضية فى معظم القياسات كما يتأثر النمو فى هذه المراحل السنية تأثيراً كبيراً بنوع النشاط و حمل التدريب الواقع على جسم الفرد و بالتالى يحدث تكيف يتمشى مع طبيعة المجهود و شدته حيث ظهرت اختلافات بين ممارسى الأنشطة الرياضية و بين غير الممارسين فى نفس المرحلة السنية .







    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 439 )
    ***
    " تنوع العامل الجينى ACE و ارتباطه بمستوى الاَداء البدنى للاعبى كرة اليد بالجماهيرية الليبية "

    الباحث / عبد الكافى عبد العزيز أحمد المبروك

    يهدف البحث إلى :
    - التعرف على التنوع الجينى ACE لدى لاعبى منتخب الجماهيرية لكرة اليد
    - التعرف على ارتباط تحسن مستوى الأداء البدنى بالتنوع الجينى ACE .
    - التعرف على ارتباط تحسن مستوى الأداء البدنى ببعض المتغيرات البيولوجية .

    و لقد استخدم الباحث المنهج الوصفى التجريبى بتصميم القياس القبلى و البعدى لمجموعة واحدة :
    - تم اختيار (12) لاعب من بين لاعبى منتخب الجماهيرية لكرة اليد لاجراء البحث و تم اختيارهم بالطريقة العمدية .
    - طبق البحث خلال الفترة من 20/12/2003 إلى 3/4/2004 و سحبت عينات الدم من اللاعبين يوم 6/4/2004 .

    أهم النتائج :
    1- هناك تنوع جينى بين لاعبى منتخب الجماهيرية لكرة اليد حيث ساد التنوع الجينى ACEDD .
    2- البرنامج التدريبى الموضوع أثر إيجابياً على القدرات البدنية .
    3- هناك ارتباط إحصائى فسيولوجى بين القدرات البدنية و التنوع الجينى ACEDD .
    4- هناك ارتباط ذو دلالة إحصائية بين القدرات البدنية و بعض المتغيرات البيولوجية .

    و يوصى الباحث :
    1- معرفة التنوع الجينى ACE للناشئين لمعرفة قدراتهم الكامنة .
    2- الاسترشاد بنتائج البحث فى الانتقاء و التدريب و تحسين الأداء البدنى .
    3- التعرف على التغيرات الفسيولوجية و الاستجابات الوظيفية من خلال القياسات المعملية و الميدانية .
    4- الأهتمام بإنشاء المراكز الوراثية .
    5- إجراء المزيد من الدراسات المشابهة للدراسة الحالية .


    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 440 )
    ***
    " استجابات النظام المناعى و الوظيفى للاحمال البدنية مختلفة الشدة للاعبى بعض أنشطة التحمل الهوائى "

    الباحث / حميدة محمد على مجاهد

    أجريت هذه الدراسة بهدف التعرف على الاستجابات المناعية و الوظيفية كمؤشر لتقنين الحمل البدنى للاعبى بعض أنشطة التحمل الهوائى ، و للوصول إلى تلك الإستجابات تم استخدام المنهج التجريبى و ذلك بتطبيق ثلاث شدات من الحمل البدنى ( المتوسط ن الأقل من الأقصى ، الأقصى ) .

    و تم تطبيق التجربة معملياً على جهاز السير المتحرك ، و قد أجريت الدراسة على عينة عمدية من لاعبى بعض أنشطة التحمل الهوائى (5 من سباحى المسافات الطويلة ، 5 من لاعبى جرى المسافات الطويلة ، 5 من لاعبى كرة القدم ) ، و قد تم تطبيق الدراسة فى الفترة من 18/5/2004 حتى 22/9/2004 .

    حيث تم اخذ قياس السيتوكينات Cytokines ( IFN-Y ‘ IL-6 ) التلقائى و المستحدث ، و العد الكلى لخلايا الدم البيضاء Leucocytes ، خلايا الليمفوسايت Lymphocytes ، خلايا المونوسايت Monocytes ، الخلايا الحبيبية Granular ، و خلايا الدم الحمراء Erythrocytes ، نسبة الهيموجلوبين Hemoglobin و الصفائح الدموية Platelet بالأضافة إلى قياس النبض و ضغط الدم .

    و استخدمت الباحثة إختبار ( T . Test ) ، و تحليل التباين بإستخدام اختبار ( LST ) للكشف عن معنوية الاختلافات كمعالجة إحصائية للوصول إلى النتائج ، و التى أسفرت عن أن معظم المتغيرات المناعية و الوظيفية زادت قيمها بزيادة شدة الحمل لدى الأنشطة الثلاث قيد البحث ، و أن أهم ما تم استنتاجه فى هذه الدراسة هو عدم وجود قاعدة عامة تحكم التغير فى السيتوكينات بالسلب و الإيجاب كنتيجة لشدة الحمل البدنى فقد أظهرت النتائج تباين تأثير تلك الشدات على نسب (IFN-Y ‘ IL-6 ) حيث بلغت فى بعض الأنشطة أقصى إرتفاع لها عند شدة الحمل الأقل من الأقصى ثم تناقصت بعد ذلك ، بينما فى نشاط رياضى اَخر إحتاجت إلى شدة الحمل الأقصى لتظهر أعلى تأثير على مستوى إفراز تلك السيتوكينا




    مستخلص البحث (465)
    بعض التكيفات البيولوجية للعضلة القلبية والعظام لدى الغواصين والسباحين ضمن متطلبات الحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية الرياضية
    الباحث / أحمد على أحمد محمد العيسوى

    أجريت هذه الدراسة علي عينة قوامها 70 فرداً منهم 40 ضفدع بشري (هجومي ودفاعي) و20 من سباحي المسافات الطويلة و10 أفراد من غير ممارسي الأنشطة الرياضية .

    وذلك بهدف التعرف علي بعض التكيفات البيولوجية للعضلة القلبية والعظام لهؤلاء الغواصين والسباحين المنتظمين والمتقاعدين عن التدريب .

    أجرى الباحث بعض القياسات البيولوجية علي عينة البحث وهي القياسات اللازمة للوصول إلي الهدف من البحث .

    وكان من أهم هذه النتائج :
    اختلاف تأثير التدريبات البدنية داخل النشاط الواحد واختلاف كفاءة العضلة القلبية والعظام ونسبة الأملاح المعدنية في الدم بين مجموعات البحث المختلفة .

    وقد أوصي الباحث بإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث للتعرف علي المتغيرات البيولوجية في الأنشطة المختلفة واستخدامها كأساس لانتقاء اللاعبين وإدراج رياضة الغوص ضمن تدريب الأندية وكليات التربية الرياضية .



    مستخلص البحث ( 461 )


    ديناميكية بعض الخصائص البيولوجية لعضلة القلب لدى السباحين الناشئين

    اسم الباحث : جمال عبد الناصر يونس محمود محمد


    أجريت هذه الدراسة بهدف التعرف على ديناميكية بعض الخصائص البيولوجية ( المورفولوجية والوظيفية ) لعضلة القلب لدى السباحين الناشئين فى المراحل السنية تحت ( 13 ، 15 ، 17 سنة ) ، وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها (81) سباح ، وعينة ضابطة قوامها ( 66 ) فرد غير رياضى . وقد استخدم الباحث المنهج الوصفى وجهاز فحص القلب بالموجات فوق الصوتية Echocardiography بطريقة القياس الحركى M. mode Echo ، وطريقة المسح المقطعى ذات البعدين 2D Echo لقياس الأبعاد القلبية والوظائف الانقباضية . كما تم استخدام الدوبلر النابض لقياس الوظائف الانبساطية للبطين الأيسر . وقد أظهرت النتائج :
    تميز السباحين عن العينة الضابطة فى زيادة الخصائص المورفولوجية (النسبية) لعضلة القلب التالية " فتحة الصمام الأورطى ، بُعد الأذين الأيسر ، بُعد البطين الايمن ، بُعد البطين الأيسر فى نهاية الانبساط ، حجم البطين الأيسر فى نهاية الانبساط والانقباض ، سمك الحاجز بين البطينين فى الانبساط والانقباض، سمك الجدار الخلفى للبطين الأيسر فى الانبساط والانقباض ، كتلة البطين الأيسر " عند مستوى ( 0.05 ).
    تميز السباحين عن العينة الضابطة بانخفاض معدل القلب وضغط الدم الانبساطى مع زيادة كل من حجم الضربة ومؤشر حجم الضربة والدفع القلبى فى الراحة .
    الوظائف الانقباضية للبطين الأيسر كانت داخل الحدود الطبيعية لدى السباحين ، مع وجود زيادة معنوية لدى سباحى مرحلة ( تحت 17 سنة ) فى كل من ( معدل الدفع الجزئى (EF%) ، معدل التقصير الجزئى (FS%) ).
    الوظائف الانبساطية للبطين الأيسر كانت داخل الحدود الطبيعية مع وجود ارتفاع فى السرعة المبكرة Peak E، وانخفاض فى السرعة المتأخرة Peak A وزيادة قيمة E / A ratio لدى السباحين مقارنة بالعينة الضابطة .
    إن معظم الخصائص البيولوجية ( المورفولوجية والوظيفية ) لعضلة القلب تزداد مع تقدم العمر الزمنى والعمر التدريبى للسباحين خلال المرحلة السنية من ( 11 – 17 سنة ) .












    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (462)
    ***
    " تأثير التدريب بالأثقال على كثافة معادن العظام و القوة العضلية و مستوى الأداء المهارى لدى ناشىء كرة القدم "

    الباحث / أمجد محمد حسين محمد لاما

    يهدف البحث إلى تأثير تدريبات الأثقال على كثافة و محتوى معادن العظام و القوة العضلية و مستوى الأداء المهارى لدى ناشىء كرة القدم .

    و قد استخدم الباحث المنهج التجريبى حيث يعتبر أنسب المناهج لتحقيق أهداف البحث و قد تم اختيار البحث بالطريقة العمدية من الناشئين المقيدين بمدرسة الكورة بنادى الشرقية الرياضى للموسم الرياضى 2004- 2005 من الرحلة العمرية تحت (12) سنة و قد بلغ قوام العينة (30) ناشىء تم تقسيمهم إلى مجموعتين بواقع (15) ناشىء لكل مجموعة ( التجريبية و الضابطة ) .

    الإستخلاصات :
    1- تفوقت المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة فى نسب التحسن الحادثة فى متغيرات القوة العضلية .
    2- تفوقت المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة فى القياسات البعدية و نسب التحسن الخاصة بمستوى الأداء المهارى لكرة القدم .
    3- وجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلى و البعدى للمجموعة التجريبية و لصالح القياس البعدى .
    4- هناك علاقة ارتباط طردية بين القوة العضلية للطرف العلوى و متغيرات كثافة و محتوى معادن عظام العمود الفقرى .
    5- هناك علاقة ارتباطية بين مستوى اَداء المهارات الحركية لكرة القدم و كثافة و محتوى معادن العظام .
    6- لم يحدث أى إصابات لأفراد عينة البحث طوال فترة تطبيق البرنامج المقترح بالمقاومات و الأثقال .


    ثانياً : الاصابات

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 345
    ***
    " ميكانيكية أصابة مفصل الكتف فى الجمباز كأساس لبرامج التدريب الوقائى".

    أسم الباحث : أبراهيم محمد فاروق حامد جبر

    بالرغم من التقدم العلمى فى المجال الرياضى فى الحقبة الأخيرة من هذا القرن الذى أهتم بمزيد من أمن وسلامة اللاعبين عن طريق تطوير الأجراءات والطرق المتبعة فى التدريب والمنافسة إلا أن معدلات الإصابة ما زالت مرتفعة مما يؤدى الى إعاقة سرعة الوصول الى المستويات العليا ، ولقد لوحظ أنه أثناء ممارسة رياضة الجمباز قد تحدث بعض الأصابات المختلفة نتيجة لبعض الأخطاء فى الأرتطام بالأجهزة سواء المتوازى أو العقلة أو الحصان أو الجهاز الأرضى وخاصة فى حركات السيب والمسك وذلك أثناء التدريب أوالمنافسة ، ذلك مما دعى الى الى الحاجة الى دراسة تحدد الأصابات الشائعة عند لاعبى الجمباز وخاصة الطرف العلوى ومعرفة أسبابها وخصائصها وجعلها أساس يمكن التغلب به على الأصابة والوقاية منها ويعتبر مفصل الكتف من أهم المفاصل التى يعتمد عليها معظم الرياضيين فى معظم الرياضات وخاصة فى مجال الجمباز، وأن إصابة هذا المفصل كافية لأن تقعد بطل فى لعبته عن مزاولة الرياضة سواء منافسة أو تدريب .
    هدف البحث :
    يهدف البحث الى وضع أساس ميكانيكى لبرامج التدريب الوقائى من إصابة مفصل الكتف ومن خلال هذا الهدف يتم التعرف على :
    ــ ميكانيكية مفصل الكتف .
    ــ الأساس الميكانيكى لبرامج التدريب الوقائى من أصابة مفصل الكتف .
    المنهج :
    أستخدم الباحث المنهج الوصفى لملائمته لطبيعة الدراسة .
    العينة :
    تم أختيار العينة بالطريقة العمدية من بين لاعبى المنتخب المصرى وأصحاب أفضل النتائج على المستوى المحلى والدولى ، وأستقر الباحث على من تتوافر فيه أعلى خبرة فنية ومن خلال عينة البحث تم تحديد أفضل من يؤدوا مهارة ( الملخه ) على العقلة تم أختيار أفضل محاولتين فى الأداء وفى نقاء الصورة لتحليلها حركيا .
    أهم نتائج الدراسة :
    ــ الوقوف على أدق تفاصيل ميكانيكية الكتف .
    ــ الأساس الميكانيكى لبرامج التدريب الوقائى من أصابة مفصل الكتف .




    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 358 )
    ***
    " كفاءة المنظومه الحسيه والتكيف الأنعكاسى للتغذيه الرجعيه كعوامل مؤثره على التحكم الحركى للرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى " .

    الباحث / أحمد عبد الفتاح السيد عمران

    استهدف البحث دراسة العوامل الحس – عصبية المؤثرة على التحكم الحركى للرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى عن طريق : أ- تحديد كفاءة المنظومة الحسية ( الجسدية – الدهليزية – البصرية ) ، ب- تحديد درجة التكيف الإنعكاسى للتغذية الرجعية ، جـ - تحديد درجة التحكم الحركى .
    و قد أجريت الدراسة على عينة عشوائية قوامها (24 ) رياضى ، تراوحت عمارهم ما بين (20 – 22 ) سنة ، انقسموا إلى ثلاث مجموعات بحثية : الأولى رياضيين مصابين بالرباط الصليبى الأمامى بدون جراحة عددها (7) مصابين ، و الثانية رياضيين مصابين بالرباط الصليبى الأمامى بعد الجراحة عددها (7) مصابين ، و الثالثة رياضيين غير مصابين عددها (10) .
    تم استخدام مجموعة من الاختبارات انقسمت إلى ثلاث اختبارات :
    أولاً – اختبار كفاءة المنظومة الحسية (SOT ) .
    ثانياً – اختبار التكيف الانعكاسى للتغذية الرجعية (R. A. Feedback . T ) .
    ثالثاً – اختبار التحكم الحركى ( M.C.T ) .
    و توصل الباحث إلى العديد من الاستنتاجات نذكر منها الاَتى :
    1- الرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى بدون جراحة أو بعد الجراحة على حد سواء ينخفضون عن الرياضيين غير المصابين فى إجمالى كفاءة المنظومة الحسية .
    2- يتساوى الرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى بدون جراحة أو بعد الجراحة فى إجمالى كفاءة المنظومة الحسية و هذا أن الجراحة كعلاج لا تشكل تأثيراً فى استعادة الكفاءة.
    3- فى حالة غياب حاسة البصر يعانى الرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى بدون جراحة من انخفاض كفاءة المنظومة الحسية الجسدية و الدهليزية للتحكم فى الوضع العمودى المنتصب .
    4- فى حالة خداع حاسة البصر يعانى الرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى بعد جراحة من انخفاض كفاءة المنظومة الحسية الجسدية و الدهليزية للتحكم فى الوضع العمودى المنتصب .
    5- فى حالة غياب حاسة البصر و خداع الاحساس الجسدى يعانى الرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى بدون جراحة و بعد الجراحة على حد سواء من انخفاض كفاءة المنظومة الحسية الجسدية و الدهليزية للتحكم فى الوضع العمودى المنتصب .
    6- فى حالة خداع كلاً من حاسة البصر و الاحساس الجسدى يعانى الرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى بدون جراحة من انخفاض كفاءة المنظومة الحسية و الدهليزية للتحكم فى الوضع العمودى المنتصب .
    7- إن أهم جزء مؤثر فى انخفاض كفاءة المنظومة الحسية للرياضيين المصابين بالرباط الصليبى الأمامى بدون جراحة أو بعد الجراحة هو انخفاض كفاءة المنظومة الدهليزية .

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 79 )
    ***
    "دراسة للوقاية من الاصابات فى بعض الأنشطة الرياضية ".

    الباحث / سعد الدين أبو الفتوح الشرنوبى

    تهدف هذه الدراسة إلى التوصل لأسلوب للوقاية من الاصابات الرياضية للأنشطة عامة و كرة القدم خاصة .

    و شملت عينات الدراسة فكانت لكرة القدم 36 مدرباً ، 115 لاعباً ، أما للحواجز 15 مدرباً ، 16 لاعباً، و كان فريق دسوق لكرة القدم المجموعة التجريبية ، و فريق دمنهور المجموعة الضابطة .

    و استخدم المنهجان المسحى و التجريبى لإتمام هذه الدراسة .
    و من نتائج هذه الدراسة أن مناطق الجسم الأكثر تعرضا للإصابة لمتسابقى الحواجز و لاعبى كرة القدم هى الفخذ ، و القدم ، و الساق ، و الركبة ، كما أن قائمة المحتويات للوقاية من الإصابات تقلل نسبة الإصابات فى المجموعة التجريبية عن المجموعة الضابطة .

    و يوصى باستخدام طرق الوقاية للاعبى كرة القدم و الحواجز مع إجراء دراسات لكل نشاط رياضى ووضع برنامج وقائى من الإصابات .
















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 321
    ***
    " دراسة الأستجابة اللاكتيكيه لبعض أساليب التدريب لدى سباحى السرعه والتحمل الناشئين .
    أسم الباحث : محمد العزب بحيـــرى

    تهدف هذه الدراسة الى التعرف على الأستجابات اللاكتيكية لبعض أساليب التدريب لدى سباحى السرعة والتحمل للناشئين ، لكى تمكن المدرب من إصدار حكم موضوعى حول جوانب التدريب المختلفة .
    وقد أجريت الدراسة على عينة من سباحى نادى سموحة الرياضى بالأسكندرية وبلغ قوامها ( 24 ) سباحا .

    وأظهرت نتائج الدراسة أرتفاع نسبة تركيز حامض اللاكتيك للمراحل السنية الكبيرة ، بينما قلت نسبة تركيز حامض اللاكتيك للمراحل السنية الأصغر فى أتجاهات التدريب المختلفة .

    وقد أوصت الدراسة بالأهتمام بالتصميم الجيد للبرامج وأستباط محموعة من التمرينات التى من شأنها تحقيق رفع الأستجابة الحيوية للأجهزة فى الأتجاهات الطاقية المختلفة ، كما أوصت بالألتزام بأستخدام المؤشرات الفسيولوجية والهيماتولوجية فى تقنين الأحمال التدريبية فى الأتجاهات الطاقية المختلفة مع عدم الضغط على سباحى المراحل السنية الصغيرة .















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (157)
    ***

    " دراسة مقارنة بين بعض طرق التأهيل المختلفة لإصابات أربطة مفصل القدم"

    الباحث / مرفت السيد محمد يوسف

    تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أفضل طرق التأهيل المختلفة لإصابات أربطة مفصل القدم تبعاً لدرجة الإصابة لإعادة المستوى الوظيفى فى أسرع وقت ممكن .
    أجريت هذه الدراسة على (120) طالبة من طالبات كلية التربية الرياضية للبنات بالأسكندرية اللاتى تعرضن لإصابات أربطة مفصل القدم ، تم تقسيمهن وفقاً لدرجة الإصابة إلى مجموعتين : المجموعة الأولى و هن المصابات بدرجة خفيفة و متوسطة و عددهن (75) طالبة ، و المجموعة الثانية و هن المصابات بدرجة شديدة و عددهن (45) طالبة ، و قد تم تقسيم كل من المجموعتين إلى ثلاث مجموعات متساوية يطبق عليهن ثلاث طرق تأهيلية مختلفة ( التمرينات العلاجية و الحمام المتناوب ، التمرينات العلاجية و الموجة القصيرة ، التمرينات العلاجية فقط ) .
    و أظهرت الدراسة نتائج مرضية مع المجموعات الأولى عند استخدام طريقة التمرينات العلاجية و الحمام المتناوب بينما حققت طريقة التمرينات العلاجية و الموجة القصيرة أفضل النتائج مع المجموعة الثانية فى تحسن المدى الحركى لمفصل القدم و قد ظهر أيضاً أن الطرق الثلاث المختلفة لتأهيل مفصل القدم قد أسهمت فى رفع المستوى الوظيفى و لكن بدرجات متباينة .
















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 161 )
    ***
    " دراسة أثر برنامج مقترح لتأهيل العضلات العاملة على مفصل الركبة بعد استئصال الغضروف " .

    الباحث / مصطفى السيد طاهــر

    يهدف البحث إلى عودة مفصل الركبة المصاب إلى حالته الطبيعية بعد استئصال الغضروف المتمزق ، بأتباع البرنامج التأهيلى المقترح .
    و تمت هذه الدراسة على ثلاث مجموعات قوامهم 28 مصابا ممن أجريت لهم عملية استئصال الغضروف سواء بالفتح الجراحى أو بالمنظار المفصلى فى عامى 1987 – 1988 .

    و تم تأهيلهم حتى تعادلت القوة العضلية و كذا المدى الحركى و المحيطات فى كل من الطرفين المصاب و السليم لنفس الفرد .

    و قدأسفرت النتائج عن :
    - حدوث تأثيرات متباينة للبرنامج التأهيلى على عودة الطرف المصاب لحالته الطبيعية لدى المجموعات التجريبية الثلاث ، فاحتلت المجموعة الثالثة المرتبة الأولى و تلتها المجموعة الثانية ثم المجموعة الأولى . من حيث معدل التقدم .
    - تعادل كل من المدى الحركى و القوة العضلية للعضلات العاملة على مفاصل الطرف المصاب ، و كذا سمك الجلد و الدهن أمام و خلف الفخذ و خلف الساق فى الطرف المصاب مع مثيلاتهم فى الطرف السليم .














    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 206 )
    ***
    " تأهيل مفصل الركبة المصابة بالرباط الصليبى الأمامى " .

    الباحث / معتز بالله محمد حسانين

    يهدف البحث إلى التعرف على تأثير برنامج مقترح لتأهيل مفصل الركبة المصابة بالرباط الصليبى الأمامى لحالات الإصلاح الجراحى بإستخدام الجراحة المفتوحة و المنظار الجراحى – و مقارنتهما بالبرنامج التقليدى .
    و أجرى البحث على عينة قوامها 32 مصابا ممن أجرو جراحة الرباط الصليبى الأمامى و ذلك بمستشفى الزيتون العسكرى و النيل سنتر بالقاهرة ، و تم تقسيمهم إلى أربعة مجموعات متكافئة فى قياسات كل من المحيطات و سمك طبقات الجلد و الدهن ، و المدى الحركى و القوة العضلية الثابتة للطرف السليم ، تم إخضاع مجموعتين ممن أجرو الجراحة بإستخدام المنظار و الفتح الجراحى للبرنامج التأهيلى المقترح .

    و أسفر البحث عن النتائج الاَتية :
    - إن استخدام البرنامج التأهيلى المقترح يؤدى إلى تحسين كل من القوة العضلية الثابتة للعضلات العاملة على المفصل ، و المدى الحركى للمفصل ، المحيطات و سمك طبقات الجلد و الدهن عنه عند استخدام البرنامج التقليدى .
    - إن استخدام الجراحة بالمنظار يؤدى إلى سرعة العودة أقرب ما يكون إلى الحالة الطبيعية بصورة أفضل عنه من إستخدام الفتح الجراحى فى ضوء البرنامج التأهيلى المقترح .
    - إن إستخدام جهاز ( C . P . M ) يؤدى إلى سرعة إستعادة المدى الحركى و القوة العضلية عند تأهيل مفصل الركبة المصابة بالرباط الصليبى الأمامى .

    و يوصى الباحث بما يلى :
    - الأستدلال بالبرنامج التأهيلى المقترح عند تأهيل مفصل الركبة المصابة بالرباط الصليبى الأمامى .
    - إستخدام المنظار فى التشخيص و علاج الركبة المصابة بالرباط الصليبى الأمامى .
    - الأهتمام بالتدريبات التخصصية ( العودة للمنافسة ) .





    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 167 )
    ***
    " تأثير برنامج مقترح للتمرينات الهوائية على بعض مكونات الدم ووظائف الجهاز التنفسى " .

    الباحث / نبيله عبدالله محمد عمران

    تهدف ممارسة الأنشطة الرياضية إلى تحقيق الكفاءة الفسيولوجية و البدنية و العقلية و الاجتماعية و ذلك من خلال أداء التدريبات الرياضية المقننة المنتظمة و المختارة تبعا للأسس الصحية السليمة .
    و تهدف الدراسة إلى مايلى :
    *- تصميم برنامج مقترح للتمرينات الهوائية .
    *- دراسة تأثير البرنامج المقترح على بعض مكونات الدم .
    *- دراسة تأثير البرنامج المقترح على وظائف الجهاز التنفسى .
    *- دراسة العلاقة بين مكونات الدم ووظائف الجهاز التنفسى قيد الدراسة قبل و بعد تنفيذ البرنامج المقترح .

    و استخدمت الباحثة المنهج التجريبى ، و أختيرت عينة البحث من طالبات الفرقة الأولى بكلية التربية الرياضية للبنات بالزقازيق لعام 87 / 1988 م و بلغ قوامها 40 طالبة يمثلن المجموعتين كل مجموعة 20 طالبة أحدهما تجريبية و المجموعة الاخرى ضابطة .

    الإستخلاصات :
    1- ممارسة البرنامج التطبيقى يؤدى إلى حدوث تحسن فى بعض وظائف الجهاز التنفسى للمجموعة الضابطة حيث ظهر ذلك فى متغيرات السعة الحيوية و معدل انسياب الزفير .
    2- ممارسة البرنامج التطبيقى يؤدى على بعض التغيرات فى النسبة المئوية لبعض أنواع كرات الدم البيضاء لدى المجموعة الضابطة .
    3- يؤدى برنامج التمرينات الهوائى المقترح إلى تحسن فى وظائف الجهاز التنفسى تظهر فى السعة الحيوية القصوى ، الكفاءة الرئوية ، حجم هواء الزفير ، أقصى سعة تنفسية .
    4- يؤدى برنامج التمرينات الهوائى المقترح إلى تحسن فى متغيرات مكونات الدم .




    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 255 )
    ***
    " أثر برنامج تأهيلى مع استخدام بعض الوسائل المصاحبة على مصابى الأنزلاق الغضروفى القطنى " .
    The Effect Of a Rehabilitation Program with the use of some Associated Methods on the Injuried With Lumbar Disc Prolapse

    الباحث / وائل محمد محمد ابراهيم عمر

    يهدف البحث إلى التعرف على نتائج تأثير برنامج مقترح لتأهيل مصابى الأنزلاق الغضروفى القطنى و مقارنته بالبرنامج الحالى ، و التعرف على نتائج تأثير إستخدام وسائل تأهيلية مصاحبة للبرنامج التـأهيلى المقترح لمصابى الأنزلاق الغضروفى القطنى و مقارنته بالبرنامج الحالى ، و تحديد أفضل وسائل التأهيل المصاحبة للبرنامج المقترح لمصابى الأنزلاق الغضروفى القطنى .
    و أجرى البحث على عينة قوامها 40 مصابا بالإنزلاق الغضروفى القطنى و ذلك بمستشفى شرق المدينة بالأسكندرية ، و ملاعب شركة الأسكندرية الوطنية للحديد و الصلب ( بالدخيلة ) ، و الأندية الرياضية ، و تم تقسيمهم إلى أربعة مجموعات تكافئة فى قياسات كل من المحيطات و سمك طبقات الجلد و الدهن ، و المدى الحركى و القوة العضلية الثابتة ، و استخدمت المجموعة الأولى ( البرنامج التأهيلى المقترح فقط ) ، المجموعة الثانية ( التدريبات المائية ) ، و المجموعة الثالثة ( وسيلة حرارية ) ، و المجموعة الرابعة البرنامج التأهيلى الحالى ( الضابطة ) .
    و أسفر البحث عن النتائج الاَتية :
    - إستخدام البرنامج التأهيلى المقترح يؤدى إلى تحسن المحيطات و سمك طبقات الجلد و الدهن ، و المدى الحركى و القوة العضلية لمتغيرات البحث بصورة أفضل من البرنامج الحالى .
    - تميز إستخدام البرنامج التأهيلى المقترح مع التدريبات المائية و توصله إلى أفضل النتائج يليه إستخدام البرنامج التأهيلى المقترح مع الوسيلة الحرارية و أخيراً البرنامج التأهيلى المقترح فقط .
    و يوصى الباحث بما يلى :
    - إستخدام البرنامج التأهيلى المقترح فى تأهيل مصابى الأنزلاق الغضروفى القطنى .
    - تطبيق التدريبات المائية فى تأهيل مصابى الأنزلاق الغضروفى القطنى .
    - إستخدام قياسات كل من المحيطات و سمك طبقات الجلد و الدهن ، و المدى الحركى و القوة العضلية فى التأهيل .
    - الإستمرار فى إستخدام تدريبات القوة العضلية و المدى الحركى حتى بعد إنتهاء البرنامج التأهيلى .
    - إجراء المزيد من البحوث فى مجال التأهيل المائى للإصابات الرياضية .

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 411 )
    ***
    " تنمية بعض المتغيرات البدنية والمورفولوجية وعلاقتها بحدوث الأصابات الرياضية لناشىء الجمباز "

    الباحث / زكريا حسن حسن شحاته

    يهدف البحث إلى تصميم برنامج تدريبى لتنمية بعض المتغيرات البدنية والمورفولوجية الخاصة للوقاية الأصابات الرياضية لناشىء الجمباز و ذلك للتعرف على :-
    أ- تأثير البرنامج التدريبى المقترح على تنمية بعض المتغيرات البدنية و المورفولوجية قيد البحث .
    ب - تأثير البرنامج التدريبى المقترح فى الوقاية و الإقلال من الإصابات الرياضية لناشئى الجمباز .

    استخدم الباحث المنهج التجريبى و ذلك لمناسبته لأهداف البحث .
    و تم اختيار العينة بالطريقة العمدية لفريق الجمباز تحت (12) سنة بنادى دمياط الرياضى حيث بلغ حجم العينة (28) ناشىء من المسجلين بمنطقة الجمباز للموسم الرياضى 2002/2003 .

    و قد استخلص الباحث أن البرنامج التدريبى المقترح بأستخدام التدريب بالأثقال و المقاومات له تأثيراً إيجابياً فى تنمية المتغيرات البدنية والمورفولوجية للوقاية من الإصابات بنسبة أعلى من البرنامج التقليدى للاعبين عينة البحث .















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 420 )
    ***
    تأثير برنامج تثقيف صحى و تأهيلى لمصابى الفقرات العنقية .

    الباحث / نجلاء فتحى محمد

    يهدف البحث إلى التعرف على تأثير برنامج التثقيف الصحى على مصابى الفقرات العنقية ، و معرفة أفضل البرامج الثلاثة تأثيراً على مصابى الفقرات العنقية .
    استخدمت الباحثة المنهج التدريبى – عينة قوامها (24) مصابة تتراوح أعمارهن من (45 – 55) مصابات بإلتهاب للفقرات العنقية ، و اجريت التجربة فى الفترة من ( 11/3/2002 – 11/6/2002 ) ، و قد استغرق البرنامج (12) اسبوع بواقع ثلاث جلسات فى الأسبوع ، و قسمت البرامج إلى ثلاث مجموعات تحتوى كل مجموعة على (8) مصابات ، و تشتمل المجموعة الأولى على برنامج موضوع من قبل المستشفى ، و المجموعة الثالثة برنامج تأهيلى حركى مقترح ، و اسفر البحث عن النتائج التالية :
    1- أظهر برنامج التثقيف الصحى التأهيلى الحركى فروقاً دالة معنوية بين القياسين القبلى و البعدى لصالح القياس البعدى فى المتغيرات الميكانيكية الممثلة فى ( حركة مركز ثقل الجسم ، و مساحة رقعة الأتزان ) .
    2- أظهر برنامج التثقيف الصحى التأهيلى الحركى فروقاً دالة معنوية بين القياسين القبلى و البعدى لصالح القياس البعدى فى المتغيرات ( قوة العضلات العنقية للأمام ، قياس قوة العضلات العنقية لليمين ) .
    3- أظهر برنامج التأهيل الحركى المقترح فروقاً دالة معنوية بين القياسين القبلى و البعدى لصالح القياس البعدى فى المتغيرات البدنية المتمثلة فى قياس قوة العضلات العنقية للخلف ، قياس قوة العضلات العنقية لليسار .

    و توصى الباحثة بما يلى :
    1- يوصى بأستخدام برنامج التثقيف الصحى ملازماً لبرنامج التأهيل الحركى لمنع حدوث اَلام و إصابات للفقرات العنقية .
    2- يوصى بالأهتمام ببرنامج التثقيف الصحى بدءاً من الأطفال .
    3- الأهتمام بأستخدام الأجهزة الحديثة عند وضع برنامج تثقيفى صحى تأهيلى لعلاج إصابات أخرى مختلفة .




    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 426 )
    ***
    تأهيل العضلات المقربة للفخذ المصابة بالتمزق بأستخدام بعض الوسائل الصحية .

    الباحث / وائل كمال حامد صهوان

    يهدف هذا البحث إلى وضع برنامج تمرينات لتأهيل العضلات المقربة للفخذ المصابة بالتمزق بأستخدام بعض الوسائل الصحية العلاجية ( الليزر ، الموجات فوق الصوتية ) و إشتملت عينة البحث على عدد 15 مصاباً بتمزق العضلات المقربة للفخذ تم إختيارهم بالطريقة العمدية و كانوا من الرياضيين بنادى ألعاب دمنهور ، نادى كفر الشيخ الرياضى .

    و من أهم نتائج البحث :
    أن إستخدام الليزر كوسيلة صحية علاجية مع البرنامج التأهيلى ساعد على سرعة الشفاء من إصابة التمزق العضلى للمنطقة المقربة للفخذ ، ثم جاءت الموجات الفوق صوتية فى المرتبة الثانية بعد الليزر فى نفس الفترة الزمنية كما جاءت التدريبات التأهيلية بدون استخدام أى وسيلة صحية علاجية فى المرتبة الثالثة .

    و من أهم التوصيات :
    إستخدام البرنامج المقترح و الليزر كوسيلة صحية علاجية لتأهيل تمزق العضلات المقربة للفخذ للاعبين و ذلك لتأثيرها الإيجابى على عودة اللاعبين المصابين لممارسة النشاط الرياضى فى أقل فترة زمنية بالإضافة إلى إنخفاض معدلات تكرار حدوث الإصابة .














    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 170 )
    ***
    " أثر برنامج رياضى مقترح على بعض النواحى الحركية والوظيفية للمعوقين المقعدين "

    الباحث / ناصر عبد الطيف عبد الرحمن رزق

    تهدف الدراسة إلى التعرف على أثر البرنامج الرياضى على بعض النواحى الحركية والوظيفية للمعوقين ، بنادى المستقبل للشباب المعوق بالأسكندرية ، و قد بلغ عدد عينة البحث (18) معوق من الرجال حالات شلل الأطفال الجزء الأسفل من الجسم أعمارهم تتراوح بين 20 : 30 سنة .

    و قد انتهت الدراسة إلى تحسن فى النواحى الحركية و الوظيفية و فى جميع المتغيرات الخاصة بالبحث . و يوصى الباحث بأجراء المزيد من الأبحاث فى مجال المعوقين من الناحية البدنية و الوظيفية و النفسية و الترويحية ، تنفيذ البرنامج المقترح على المعوقين مع التعديلات حسب كل إعاقة ، تدريس مادة التربية الرياضية الخاصة بالمعوقين بكليات التربية الرياضية للجنسين ، إنشاء الأندية الجديدة للمعوقين لتوسيع قاعدة الممارسين للنشاط الرياضى و ترغيبهم فى الرياضة ، و إبراز أهميتها و فوائدها لهم .


















    مستخلص رسالة ( 475)
    تطوير فعالية الإجراءات الوقائية والتأهيلية للإصابات بالمدارس العسكرية الرياضية

    ضمن متطلبات الحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية الرياضية
    الباحث / محمد جابر محمد عبد الخالق
    كلية التربية الرياضية للبنين – جامعة الإسكندرية

    يهدف البحث إلي تطوير فعالية الإجراءات الوقائية والتأهيلية للإصابات بالمدارس العسكرية الرياضية من خلال التعرف علي الإجراءات المتبعة فنياً وإدارياً للوقاية والتأهيل للإصابات وضع تصور مقترح لهيكل تنظيمي للجهازين ( الفني ـ الإداري ) للمدارس العسكرية الرياضية مع تحديد التوصيف الوظيفي للجهاز الطبي للمدارس ـ إعداد منظومة وقائية وتأهيلية تهدف لتطوير فعالية الإجراءات الخاصة بالمدارس العسكرية الرياضية .
    وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي ( بالأسلوب المسحي وقد تمت إجراءات البحث علي عينة قوامها (317) من المستويات الإدارية المختلفة ( العليا ـ الوسطي ـ التنفيذية ) واستخدم الباحث المقابلة الشخصية وإعداد استمارات الاستبيان الخاصة لجمع بيانات البحث وذلك بعد تصميمها وتقنينها من حيث الصدق والثبات . وقد اسند تطبيق الاستمارات المختلفة علي المستويات الإدارية داخل المدارس العسكرية الرياضية وفي ضوء ذلك تم وضع مجموعة من التوصيات موجهة للمسئولين بالإدارة العليا والوسطى والتنفيذية للمدارس العسكرية الرياضية والتي عن طريقها يمكن تطبيق الهيكل التنظيمي الطبي والمنظومة الوقائية والتأهيلية من خلال فريق العمل الجماعي ( فني ـ إداري ـ طبي ) داخل المدارس العسكرية الرياضية لتحقيق الهدف الأساسي وهو حماية الطلاب من جراء الإصابات للاستمرار في تحقيق الإنجاز الرياضي المستهدف علي الصعيد الدولي والأولمبي .















    ثالثاً : القوام
    *****
    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 308 )
    ***
    " تأثير برنامج تمرينات علاجية على تشوه تقوس الساقين ودرجة الإتزان لدى التلاميذ من(6-8) سنوات "
    الباحث / السعيد محمد السعيد العدل

    يهدف هذا البحث إلى التعرف على تأثير برنامج تمرينات علاجية على تشوه تقوس الساقين ودرجة الإتزان لدى التلاميذ من(6-8) سنوات و ذلك من خلال :
    1- تصميم برنامج تمرينات علاجية .
    2- مدى تأثير البرنامج على تحسين المسافة بين حافتى الركبتين من الناحية الأنسية .
    3- مدى تأثير البرنامج على قياسات الأشعة المتمثلة فى زاوية الكردوس اللاحق و مشاش عظم القصبة ****physeal –diphyseal angle للساقين .
    هذا و قد إستخدم الباحث المنهج التجريبى لتنفيذ البرنامج العلاجى المقترح على عينة تم أختيارها بالطريقة العمدية من تلاميذ الصفوف الثلاثة الأولى من سن ( 6 – 8 ) سنوات بمدرسة عمر بن عبد العزيز الإبتدائية بإدارة غرب المحلة الكبرى التعليمية و قد بلغ قوامها ( 24 ) تلميذا تم تقسيمهم عشوائيا إلى مجموعتين متساويتين إحداهما تجريبية و الأخرى ضابطة قوام كل منها (12) تلميذ و قد تم تطبيق البرنامج العلاجى المقترح لمدة أربعة شهور على المجموعة التجريبية فقط و ذلك فى الفترة من (9/11/99 إلى 7/3/2000 ) بواقع ثلاث مرات أسبوعياً و لمدة ( 45 ) دقيقة فى الوحدة الواحدة .
    و قد اسفرت نتيجة البحث عن :
    1- يؤثر برنامج التمرينات العلاجية المقترح تأثيراً إيجابياً على تحسين درجة تشوه تقوس الساقين لدى التلاميذ من(6-8) سنوات عينة البحث فى قياسات المسافة بين حافتى الركبتين من الناحية الأنسية .
    2- يؤثر برنامج التمرينات العلاجية المقترح تأثيراً إيجابياً على تحسين درجة تشوه تقوس الساقين لدى التلاميذ من(6-8) سنوات عينة البحث فى قياسات الأشعة المتمثلة فى زاوية الكردوس اللاحق و مشاش عظم القصبة ****physeal –diphyseal angle للساقين .
    3- هناك تحسن واضح فى درجة الاتزان بنوعيه ( الثابت و الحركى ) لدى التلاميذ من(6-8) سنوات عينة البحث نتيجة لبرنامج التمرينات العلاجية المقترح حيث أظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة فى القياس البعدى لإختبارى الوقوف على مشط القدم strok stand و المشى على الشكل المثمن .



    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 262 )
    ***
    " برنامج تمرينات مقترح لعلاج الأنحرافات القوامية لطالبات الإعدادية بالأسكندرية "

    الباحث / رجاء على بلال أحمد

    تهدف الدراسة إلى وضع برنامج تمرينات مقترح لعلاج الأنحرافات القوامية لطالبات المرحلة الإعدادية .

    و قد أجريت هذه الدراسة على عينة من تلميذات الصف الأول و الثانى بالمرحلة الإعدادية بمدينة الأسكندرية لتقييم قوامهن و التعرف على أكثر الأنحرافات انتشاراً و تتكون من 425 تلميذه ، ثم تم اختيار 60 تلميذه بهن انحراف استدارة الكتفين – 30 تلميذة من الصف الثانى و الثالث بمدرسة جناكليس الإعدادية كمجموعة تجريبية و 30 تلميذه كمجموعة ضابطة من مدرستى الأنفوشى و صفية زغلول الإعدادية .

    الاستنتاجـــــات :
    فى ضوء هذه الدراسة يمكن صياغة الاستنتاجات التالية :
    - الانحرافات القوامية يمكن علاجها بالتمرينات إذا كانت من الدرجة الأولى كما ظهر فى علاج انحراف استدارة الكتفين بالتمرينات .
    - أن هذا البرنامج المقترح لعلاج انحراف استدارة الكتفين له أثر كبيلرفى تحسن وضع الكتفين لدى التلميذات من 12- 15 سنة .














    مستخلص رسالة دكتوراه رقم( 138)
    ***
    " الانماط البدنية وكثافة الجسم وعلاقتها بمستوى الاداء المهارى فى السباحة لطالبات كلية التربية الرياضية للبنات بالاسكندرية ".

    أسم الباحث : شيماء حسن طه الليثى

    أجريت هذه الدراسة على عينة من طالبات كلية التربية الرياضية للبنات بالأسكندرية قوامها ( 394 ) طالبة قسمت على النحو التالى : ( 104 ) طالبة من الصف الثانى ، ( 160 ) طالبة من الصف الثالث ، ( 130 ) طالبة من الصف الرابع . وتم أجراء هذه الدراسة فى العام الدراسى 1984/1985 .

    وباستخدام المنهج المسحى الوصفى تم إستخراج النمط بطريقة ( هيث ـ كارتر) وتحديد كثافة الجسم بالوزن تحت الماء ثم تحديد مستوى الأداء المهارى بدرجات المحكمات ، أمكن التوصل الى مجموعة من الأستنتاجات منها :
    ــ أن النمط الأكثر شيوعا بين طالبات عينة الدراسة هو النمط السمين العضلى . ويعتبر من الأنماط المتقدمة فى الأرتفاع بمستوى الأداء المهارى للصفوف الدراسية الثلاث .
    ــ هناك تأثير واضح للتدريب من خلال منهج السباحة العملى المقرر فى الكلية وبين مركبات النمط .

    وقد أوصت الباحث بما يلى :ـــ
    ــ ضرورة التعرف على الأنماط البدنية المناسبة لباقى المواد العملية بالكلية .
    ــ وضع الأنماط البدنية موضع الأعتبار للألتحاق بالكلية .
    ــ توزيع الطالبات داخل الأقسام حسب نوع النمط .











    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 166 )
    ***

    " دراسة بعض عناصر النمو البدنى و الوظيفى للأطفال المبتسرين و العاديين للتعرف على بعض مظاهر القوام "

    الباحث / صفاء صفاء الدين عباس الخربوطلى

    اجرى هذا البحث على عينة قوامها 392 تلميذ و تلميذه بواقع 210 تلميذ و تلميذه مبتسرين ، 182 تلميذ و تلميذه عاديين بالمرحلة السنية ( 9 – 12 ) من المدارس الإبتدائية بمحافظة الأسكندرية ، و كان الهدف من الدراسة هو تحديد بعض المواصفات الجسمية و الوظيفية و القوامية لدى الأطفال المبتسرين بمقارنتهم بالأطفال العاديين ، و استخدمت الباحثة المنهج المسحى الوصفى اسلوباً لهذه الدراسة ، و تم اخذ بعض القياسات الطولية و المحيطية و العرضية و قياسات سمك الدهن و الجلد و أيضا الوزن لتكون مؤشرا لعناصر النمو البدنى للأطفال ، و تم قياس نبض الراحة ، و كفاءة العمل البدنى pwc170 ، و اقصى إستهلاك للأكسجين max vo 2 ،و السعة الحيوية V . C كمؤشرا لعناصر النمو الوظيفى ، و أيضا تم حساب نسبة انتشار التشوهات القوامية الشائعة بين أطفال المرحلة السنية (9- 12 ) للتعرف على بعض مظاهر قوامهم ، و قد اسفرت نتيجة هذه الدراسة عن وجود فروق فى معظم القياسات الانثروبومترية و الفسيولوجية بين الأطفال المبتسرين و العاديين ،كما تزداد نسبة انتشار التشوهات القوامية لدى المبتسرين عن العاديين ، و توصى الباحثة بالاهتمام بفئة المبتسرين و مراعاة الفروق الفردية بينهم و بين العاديين ، و الكشف المبكر على التشوهات القوامية و المبادرة بعلاجها ، و إجراء المزيد من الأبحاث فى هذا المجال .














    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 186 )
    ***
    " تأثير برنامج تأهيلى على درجات فلطحة القدمين "

    الباحث / عبد الباسط صديق عبد الجواد حماد
    هدف البحث :يهدف البحث إلى :
    1- إعداد برنامج تأهيلى لبعض درجات فلطحة القدم .
    2- التعرف على تأثير البرنامج المقترح على تأهيل العضلات العاملة على القدم المفلطحة .
    3- التعرف على تأثير البرنامج التأهيلى المقترح على الاداء الوظيفى للقدم .
    استخدم المنهاج الوصفى المسحى ، و استخدم المنهج التجريبى فى تنفيذ البرنامج .
    و اجرى البحث على عينة من جنود الأمن المركزى بقطاع الدخيلة و عددهم 972 فردا و بلغت النسبة المئوية للعينة 32% من المجتمع الكلى للبحث و قد اختيرت هذه العينة لمدة اعتبارات أهمها :
    - انتشار حالات الفلطحة بين الأفراد الذين يقفون لفترات طويلة كالعسكريين و رجال الشرطة و تشير إلى ذلك الكثير من المراجع ( 77 : 8 ) ( 58 : 1122 ) .
    - أمكانية توافر حجم العينة اللازمة للبحث .
    - خضوع جميع أفراد العينة لنفس الظروف خلال إجراء التجربة بحكم الحياة العسكرية .
    - إمكانية الحصول على عدد كاف من جميع درجات الفلطحة اللازمة لتنفيذ البرنامج .
    الأستنتاجات :
    - نسبة انتشار فلطحة القدم لدى عينة البحث 71% و هى موزعة كالتالى :
    * نسبة انتشار الفلطحة البسيطة 19 % .
    * نسبة انتشار الفلطحة المتوسطة 65 % .
    * نسبة انتشار الفلطحة الشديدة 16 % .
    - توجد اختلافات فى نتائج القياسات البدنية و الحركية و بصمة القدم و اشعة اكس بين درجات فلطحة القدم حيث كان أفضلها فى الدرجة البسيطة و أقلها فى الدرجة الشديدة .
    - توجد فروق معنوية فى مدى اشتقاق الوتر العقبى بين درجات فلطحة القدم كان أفضلها عند الدرجة البسيطة و أقلها عند الدرجة الشديدة .
    - يؤدى البرنامج التأهيلى المقترح إلى تحسن القوة القصوى للعضلات العاملة على القدم المفلطحة و إلى تحسن المدى الحركى لمفاصل القدم المفلطحة و إلى تحسن الاداء الوظيفى للقدم المفلطحة و إلى تحسن زاوية قوس القدم المفلطحة و إلى تحسن وضع أقواس القدم المفلطحة .
    - يؤدى البرنامج التأهيلى المقترح إلى التخلص من فلطحة القدم فى مراحلها الأولى و الانتقالية و له تأثير ضئيل على المراحل المتأخرة ( الشديدة ) .




    مستخلص رسالة دكتوراه رقم( 174)
    ***
    " تقويم تصنيف اوزان المصارعين الكبار فى ضوء النمط الجسمانى" .
    أسم الباحث : محمد ابراهيم سيد العيش
    الأستخلاصـــــــات :
    فى حدود منهج البحث والأدوات المستخدمة والعينة التى طبق عليها البحث والنتائج التى أسفرت عنها الدراسة نستطيع أستخلاص ما يلى :ــ
    تنوعت الأنماط الجسمية التى تمثلت فى عينة البحث تبعا لأوزان المصارعين الكبار فى عينة البحث خمسة أنماط وصفية هى :
    النمط النحيف والنمط النحيف العضلى والنمط العضلى والنمط العضلى النحيف والنمط العضلى السمين ، وفى وزن 48 كجم تميز المصارعون بالنمط النحيف العضلى .
    وفى وزن 52 كجم تميز المصارعون بالنمط العضلى النحيف والنمط العضلى والنمط النحيف العضلى .
    فى وزن 57 كجم تميز المصارعون بالنمط العضلى النحيف والنمط العضلى.
    فى وزن 62 كجم تميز المصارعون بالنمط العضلى النحيف والنمط العضلى والنمط النحيف العضلى .
    فى وزن 68 كجم ووزن 74 كجم ووزن 82 كجم تميز المصارعون بالنمط العضلى النحيف والنمط العضلى السمين .
    فى وزن 90 كجم ووزن 100 كجم ووزن 130 كجم تميز المصارعون بالنمط العضلى السمين .
    توجد أختلافات ذات دلالة معنوية فى مستويات اللياقة البدنية بين لاعبى المصارعة فى الأوزان المختلفة .
    أظهرت النتائج الخاصة بمقارنة وزن 48 كجم ووزن 52 كجم عن تميز المصارعين فى وزن 48 كجم فى قوة عضلات الظهر والقوة المميزة بالسرعة وتحمل السرعة ومرونة العمود الفقرى بينما ظهر قصور فى وزن 52 كجم فى تلك الأختبارات .
    أسفرت النتائج الخاصة بمقارنة وزن 52 كجم ووزن 57 كجم عن تميز المصارعين فى وزن 57 كجم فى تحمل السرعة بينما ظهر قصور فى وزن 52 كجم فى نفس الأختبار .















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 8 )
    ***
    " تأثير برنامج للتمرينات الرياضية على تشوه ( أصطكاك الركبتين ) لتلاميذ المرحلة الأعدادية بالأسكندرية " .
    الباحث / محمد السيد شطا

    يهدف البحث إلى التعرف على تأثير برنامج للتمرينات الرياضية على التشوه تبعاً للاسلوب العمى السليم الذى يجمع مابين إجراءات القياسات الانثروبومترية و بين التدريب فى تمرينات معينة بغرض تحسين التشوه .
    و قد أختيرت عينة هذه الدراسة من تلاميذ المرحلة الأعدادية بالأسكندرية و كان عددهم 60 تلميذا للفترة السنية من 12 – 15 سنة هذا بالأضافة إلى المجموعة الخالية من التشوه ( الطبيعيين ) و عددهم 60 تلميذا لمعرفة القياسات الجسمية الطبيعية لتلاميذ هذه المرحلة السنية .
    و توصل الباحث إلى النتائج التالية : 1- من نتائج هذه الدراسة بالنسبة للقياس فى المجموعة الطبيعية من12-15 سنة تبين أن الكعبين الأنسيين يتقاربان أثناء الوقوف مع زاوية خارجية للركبتين حوالى 175º ( من 12-13 سنة كانت الزاوية الخارجية للركبة اليمنى و اليسرى 175.15º ± 0.74 ) ( ومن 13- 14 سنة كانت الزاوية الخارجية للركبة اليمنى و اليسرى 175.35º ± 0.74 ) و من سن 14-15 سنة كانت الزاوية الخارجية للركبة اليمنى و اليسرى 175º ± 0.79) .
    2- أ - و بعد إجراء برنامج التمرينات الرياضية على المجموعة التجريبية وجد أن هناك فروقا معينة للزاوية الخارجية ، فكانت الزاوية الخارجية للركبة اليمنى و اليسرى قبل التجربة 166.3º ± 2.58 و بعدالتجربة 171.7º ± 1.83 للسن من 12 – 13
    و من 13- 14 سنة كانت الزاوية الخارجية للركبة اليمنى قبل التجربة 165.2º± 3.5 و بعد التجربة 172.3º ± 0.82 الزاوية الخارجية للركبة اليسرى قبل التجربة 165.2º ± 3.88 و بعد التجربة 172.6º ± 1.5 .
    و من 14- 15 سنة كانت الزاوية الخارجية للركبة اليمنى قبل التجربة 165.1º± 5.28 و بعد التجربة 172.4º ± 2.95 أما الزاوية الخارجية للركبة اليسرى قبل التجربة 165.3º ± 4.88 و بعد التجربة 172.3º ± 3.8 .
    ب – ومع الزيادة فى الزاوية الخارجية للركبتين حدث تقارب بين الكعبين الانسيين ، و كان الفرق واضحاً بين بداية التجربة و نهايتها – أعنى أن المسافة بين الكعبين الانسيين قبل التجربة كانت 8.81 سم ± 1.99 أما بعدها فكانت 4.06 سم ± 1.2 ( من 12 – 13 سنة ) .
    ومن 13 – 14 سنة كانت المسافة بين الكعبين الانسيين قبل التجربة كانت 9.03 سم ± 2.75 أما بعدها فكانت 3.73 سم ± 0.76 .
    ومن 14 – 15 سنة كانت المسافة بين الكعبين الانسيين قبل التجربة كانت 9.5 سم ± 3.16 أما بعدها 3.7 سم ± 02.0
    3- المجموعة الضابطة التى لم تتلق البرنامج التدريبى لم يحدث لها أى تغيير فى الزاوية الخارجية للركبتين و كذلك المسافة بين الكعبين الانسيين .
    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 214 )
    ***
    التشوهات القوامية لاطفال الريف المصرى ودور التربية الرياضية فى علاجها

    الباحث / ناديه عبد الحميد الدمرداش
    يهدف البحث إلى :
    1- الكشف عن الانحرافات القواميه لاطفال المرحلة الابتدائية فى الريف المصرى.
    2- التعرف عما إذا كانت نسبة انتشار الانحرافات القوامية بين أطفال الريف المصرى مختلفة بين الوجهين القبلى و البحرى أم لا .
    3- وضع برنامج تمرينات ( قوة – مرونة ) كمحاولة للحد من انتشار الانحرافات القوامية لاطفال المرحلة الابتدائية فى الريف المصرى .
    4- التعرف على أثر برنامج التمرينات الموضوع من قبل الباحثة على الانحرافات القوامية لاطفال المرحلة الابتدائية فى الريف المصرى .
    5- التعرف عما إذا كان هناك فرقا بين نسبة انتشار الانحرافات القوامية بين أطفال المرحلة الأبتدائية فى المجموعة الأولى ( أولى – ثانية – ثالثة ) و المجموعة الثانية ( رابعة – خامسة – سادسة الأبتدائية ) .
    و المنهج المستخدم فى البحث هو المنهج التجريبى لانه الأنسب لهذه الدراسة .
    تم اختيار محافظتين بالطريقة العشوائية احدهما فى الوجه القبلى و هى محافظة الفيوم ، و الاَخرى من الوجه البحرى وهى محافظة القليوبية ، وتم اختيار قرية من كل محافظة بالطريقة العشوائية و تم تحديد المدرستين الموجودتين فى القريتين لاجراء الدراسة عليها .
    الأستنتاجات :
    1- كان ترتيب الانحرافات القوامية تنازلياً تبعا لنسبة انتشارها بين أطفال المرحلة الابتدائية فى الريف المصرى كالاَتى :
    أ- تفلطح القدمين . ب- اصطكاك الركبتين .
    جـ - النحافة الزائدة . د – الانحناء الجانبى .
    هـ - استداره الكتفين . و – تقوس الساقين .
    ز – الظهر الأجوف . ح – استداره الظهر .
    ط – السمنة الزائدة .
    2- نسبة الانحرافات القوامية بين أطفال الريف المصرى فى الوجهين القبلى و البحرى متساوية .
    3- تنفيذ البرنامج علىمدى ستة و ثلاثون وحده و لمده نصف ساعة فى كل وحدة يؤدى إلى الحد من انتشار الانحرافات القوامية .
    4- الاهتمام بتقوية و مرونة جميع اجزاء الجسم فى كل وحده و ارتداء الزى الرياضى اثناء ممارسة التمرينات يؤدى إلى الحد من انتشار الانحرافات القوامية .
    5- السمنة الزائدة و النحافة الزائدة تستلزم نظام خاص للتغذية بجانب برنامج التمرينات .
    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 340 )
    ***
    " تأثير برنامج علاجى حركى على بعض القدرات الحركيه والأنحرافات القواميه للمتخلفين عقليا القابلين للتعلم " .
    الباحث / يسر محمد عبد الغنى

    يهدف البحث إلى وضع برنامج علاجى حركى لتحسين بعض القدرات الحركيه والأنحرافات القواميه للمتخلفين عقليا القابلين للتعلم كما يهدف البحث إلى التعرف على مدى تأثير البرنامج العلاجى الحركى على تحسين بعض القدرات الحركية و الحالة القوامية للمتخلفين عقلياً .

    استخدم الباحث المنهج التجريبى مطبقا تصميم القياس القبلى البعدى بإستخدام مجموعتين أحدهما تجريبية و الاَخرى ضابطة .

    أختار الباحث 24 تلميذ من مدرسة التربية الفكرية بطنطا و تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين ( 12 ) تلميذ مجموعة ضابطة ( 12 ) تلميذ مجموعة تجريبية .

    أهم نتائج الدراسة :
    1- أدى البرنامج العلاجى الحركى إلى نتائج أفضل من البرنامج التقليدى لتحسين القدرات الحركية قيد البحث ( التوافق العصبى العضلى ، التوازن الحركى ، الدقة ).
    2- أدى البرنامج العلاجى الحركى إلى نتائج أفضل من البرنامج التقليدى فى تحسين التشوهات القوامية ( سقوط الرأس ، إستدارة الكتفين ) .














    رابعاً : الصحة
    ******
    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 365 )
    ***
    " تأثير برنامج تثقيفى صحى وتمرينات علاجيه مقترح لمرضى تصلب شرايين الطرف السفلى " .
    الباحث / أبراهيم خضر حسن أبو قرن

    يهدف البحث إلى توظيف التمرينات العلاجية ووضع برنامج تثقيفى صحى من أجل تحسين الحالة الوظيفية و الأعراض الناجمة لمرضى تصلب شرايين الطرف السفلى بغرض تأهيلهم بدنياً و وقائياً عن طريق المعلومات الصحية واتباع نظم تغذية سليمة و الإقلاع عن التدخين ، كمحاولة للعودة بهم إلى حياتهم الطبيعية أو الأقتراب منها .
    و قد تم استخدام المنهج التجريبى كأسلوب يتناسب و فروض البحث . كما أشتملت الدراسة على عينة قوامها ( 20 ) مريض بتصلب شرايين الطرف السفلى . و قسمت إلى أربع مجموعات : المجموعة الأولى علاج دوائى فقط ، و المجموعة الثانية العلاج الدوائى و التثقيف الصحى ، و المجموعة الثالثة العلاج الدوائى و التمرينات العلاجية ، و المجموعة الرابعة العلاج الدوائى و التثقيف الصحى و التمرينات ، و كانت مدة تنفيذ التجربة الأساسية ثلاث شهور متصلة بواقع 12 أسبوعاً .
    و يوصى الباحث بالأهتمام بالتمرينات المقننة لمرضى تصلب شرايين الطرف السفلى بجانب العلاج الدوائى و اتباع نظام غذائى خالى من الدهون و الكوليسترول و الإقلاع عن التدخين و ممارسة المشى .















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم 371
    ***
    " تأثير تناول الكربوهيدرات على التعب المركزى والطرفى وفعالية الأداء فى كرة السله" .
    أسم الباحث : أيمن إبراهيم حسين الفوال

    تهدف هذه الدراسة لمعرفة تأثير تناول الكربوهيدرات على التعب المركزى والتعب الطرفى وفعالية الأداء فى كرة السلة ، نفذ البحث على 8 لاعبين ذو مستوى متقدم فى كرة السلة وأخذت عينات من الدم الوريدى قبل وبعد الأداء وقسمت العينة عشوائيا الى مجموعتين متساويتين العدد أعطى للأولى مشروب جلوكوز 6% أثناء الإحماء 5مل/كجم من وزن الاعب و2مل /كجم من وزن اللاعب أثناء الأداء كل 12 دقيقة وللثانية ماء بلاسبو بنفس الكميات والتوقيتات وصممت وحدة تدريبية تحاكى الأداء الفعلى وأجرى اللاعبون محاولتين تجريبيتين يفصل بينهما أسبوع وفى المحاولة الثانية عكست المجموعتان فتناولت الأولى بلاسبو والثانية مشروب الكربوهيدرات ، وأخذت عينة من الدم الوريدى قبل الأداء فى كل تجربة وبعد الأداء مباشرة لمعرفة نشاط أنزيم أستيل كولين أستراز المسئول عن تكسير الناقل العصبى الأستيل كولين ونشاط أنزيم مونوأمين ـ أوكسيداز المسئول عن تكسير الناقل العصبى سيروتنين المسئول عن التعب المركزى وقد وجد فروق معنوية بين نسب إنزيم أستيل كولين أستراز لصالح مجموعة الكربوهيدرات مقارنة بالبلاسبووإنخقاض فى إنزيم مونوأمين أوكسيداز فى المحاولتين إلا نسب الأنخفاض كانت أقل لصالح مجموعة الكربوهيدرات فى الأختبارات المهارية التى تعتبر السرعة المكون الأساسى لها وهى سرعة المحاورة وسرعة التحركات الجانبية والزمن الكلى للأداء بينما لم يكن هناك فروق فى الأختبارات التى تعتبر الدقة المكون الأساسى لها وهى مهارتى التصويب ودفة التمرير ، وقد أستخلص الباحث أن تناول مشروب الكربوهيدرات 6% مل/كجم أثناء الأحماء و2مل / كجم أثناء الأداء له تأثير إيجابى على تأخير حدوث التعب الطرفى عند لاعبى كرة السلة ويحسن من فعالية الأداء المهارى المرتبط بالسرعة.












    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (172)
    ***
    " أثر الأصابة بالبلهارسيا على بعض مؤشرات النمو البدنى والقدرات الحركية والذكاء للتلاميذ فى سن 12 سنة " .

    الباحث / رابحه محمد لطفى غريب مكاوى

    يهدف هذا البحث إلى التعرف على :
    1- الفروق التى قد توجد فى بعض مظاهر النمو البدنى بين التلاميذ الاصحاء و بين التلاميذ المصابين بالبلهارسيا .
    2- الفروق التى قد توجد فى بعض القدرات الحركية بين التلاميذ الاصحاء و بين التلاميذ المصابين بالبلهارسيا .
    3- الفروق التى قد توجد فى مستوى الذكاء بين التلاميذ الاصحاء و بين التلاميذ المصابين بالبلهارسيا .
    قامت الباحثة بتحديد المجتمع الاصلى لعينة البحث و هو يتمثل فى المجموع الكلى لتلاميذ الصف السادس الإبتدائى ذكور من قرى مركز ههيا و البالغ عددها 33 قرية تضم 1270 تلميذا ، و قد تم اختيار تسع قرى من هذه القرى بطريقة عشوائية كعينة للبحث قوامها 311 تلميذاً من الذكور فى سن 11 إلى سن 12 سنة و تمثل هذه العينة نسبة 24.5% من الحجم الأصلى لمجتمع البحث ، و اختارت الباحثة الذكور لأن حدوث نسبة الإصابة أعلى منها فى الإناث فى هذا السن ( 23 : 70 ) .

    استنتاجات البحث :
    1- زيادة فى بعض متغيرات النمو البدنى لمجموعة التلاميذ الأصحاء عن مجموعة المصابين بالبلهارسيا بالنسبة لنوع و درجة الإصابة .
    2- تفوق مجموعة التلاميذ الأصحاء عن مجموعة التلاميذ المصابين بالبلهارسيا بالنسبة لنوع و درجة الإصابة فى القدرات الحركية .
    3- تفوق مجموعة التلاميذ الأصحاء على قدرة القلب لدفع الدم و التى لوحظ أنها تنخفض لمصاب البلهارسيا .
    4- تفوق مجموعة التلاميذ الأصحاء عن مجموعة التلاميذ المصابين بالبلهارسيا بالنسبة لنوع و درجة الإصابة فى مستوى الذكاء .





    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 37)
    ****
    " أثر الاصابة بالامراض الطفيلية على زمن العودة للحالة الطبيعية (استعادة الشفاء) لعدو 100 م _200 م وجرى 800 _1500 م ".
    أسم الباحث : سعد محمد قطب

    فى حدود أهداف البحث ، ونتيجة للدراسات النظرية ، وفى ضوء القياسات العملية التى توصل أليها الباحث ، والمعالجات الإحصائية أمكن التوصل للأستخلاصات الأتية بالنسبة للأصابة بالطفيليات :
    الأصابة بالطفيليات المختلفة لها تأثير على متوسط زمن العودة للحالة الطبيعية وأستعادة الشفاء ، للسباقات مجال الدراسة .
    متوسط زمن الحالة الطبيعية ( أستعادة الشفاء ) تختلف من سباق الى آخر نتيجة لشدة وحمل هذا السباق .
    متوسط زمن العودة للحالة الطبيعية للطلبة المصابين بالطفيليات المختلفة ، تختلف بأختلاف نوع الطفيل وشدته .
    يقل معدل النبض فى الدقائق الأولى والثانية بعد النشاط بصورة كبيرة ، ثم يهبط تدريجيا بعد ذلك حتى يصل الى معدله الطبيعى .
    تؤثر الأصابة بالطفيليات على المستوى الرقمى لمسابقة 100، 200 متر عدو ، ومسابقة 800 ،1500 متر جرى .
    تؤثر الأصابة بالطفيليات على الكفاءة الحيوية للرئتين ، وكذلك على نسبة الهيموجلوبين فى الدم ، كما تؤثر أيضا على عدد كرات الدم الحمراء .
    ليس للأصابة بالطفيليات أى تأثير على متوسطى درجة الحرارة والنبض قبل المسابقة .
    الأستخلاصات بعد العلاج
    وجود فرق معنوي بين متوسطي زمن العودة للحالة الطبيعية للطلبة المصابين قبل العلاج وبعده وفى صالح المجموعة بعد العلاج .
    وجود فرق معنوي بين متوسطات أزمنة المسابقات مجال الدراسة قبل وبعد علاج الطلبة المصابين وفي صالح المجموعة بعد العلاج .
    وجود فرق معنوي في نسبة الهيموجلوبين في الدم وكذلك عدد كرات الدم الحمراء والسعة الحيوية للرئتين بين متوسطات الطلبة قبل وبعد العلاج لصالح المجموعة بعد العلاج .
    وجود فرق معنوي بين متوسطات زمن العودة للحالة الطبيعية للطلبة قبل وبعد العلاج وإن أختلف نوع الطفيل وشدة الأصابة به .
    يبقى بدون تغيير معدل هبوط النبض الكبير فى الدقائق الأولى والثانية ثم يهبط تدريجيا بعد ذلك حتى يصل إلي معدله الطبيعي .

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 261)
    ****
    " تأثير برنامج خاص لتخفيف آلام عسر الطمث بتنمية مرونة مفصل الفخذ والمنطقة القطنية و قوة العضلات العاملة عليها "

    الباحث / سلوى عبد الهادى شكيب

    يهدف البحث إلى التعرف على تأثير برنامج خاص لتخفيف اَلام عسر الطمث بين طالبات قسم التربية الرياضية بجامعة طنطا بأستخدام تمرينات لمرونة مفصلى الفخذ و المنطقة القطنية و تقوية العضلات العاملة عليها .

    تم اختيار العينة من جميع الطالبات بالفرق الدراسية ، بعد تحديد الحالة العامة للطالبات ، و أخذ كل من كانت تعانى من عسر طمث أولى بسيط أو متوسط أو شديد .

    و قد بلغ عدد العينة المختارة ( 80 ) طالبة تعانى من عسر طمث أولى ، و تم توزيعهن عشوائياً إلى مجموعتين واحدة تجريبية (40 ) طالبة ، و الأخرى ضابطة (40 ) طالبة .

    الأستنتاجات :
    1- هناك زيادة تدريجية فى مرونة مفصلى الفخذ الأيمن و الأيسر لحركات القبض و البسط و التبعيد للحالات البسيطة و المتوسطة و الشديدة .
    2- وجد أن هناك زيادة تدريجية للأطوال الدالة على مرونة المنطقة القطنية فى حالة الثنى و المد بالنسبة للحالات البسيطة و المتوسطة و الشديدة .
    3- ساعد البرنامج على تنمية القوة القصوى للمجموعات العضلية العاملة علىمفصلى الفخذ الأيمن و الأيسر فى حركات القبض و البسط و التبعيد و التقريب للحالات البسيطة و المتوسطة و الشديدة .
    4- ساعد البرنامج على تنمية قوة عضلات البطن للحالات البسيطة و المتوسطة و الشديدة .
    5- أثر البرنامج تأثيراً إيجابياً فى تنمية قوة عضلات الظهر فى حركة الثنى و المد للحالات البسيطة و المتوسطة و الشديدة .
    6- كان للبرنامج أثر ملموس فى تخفيف اَلام عسر الطمث .




    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (25)
    ****
    " أثر برنامج مقترح للنشاط الرياضى على اللياقة البدنية لمرضى البلهارسيا للمرحلة الاعدادية بمركز البدرشين ".

    أسم الباحث : سميحه خليل فخرى

    يعتبر مرض البلهارسيا من أكثر الأمراض الطفيلية إنتشاراً فى جمهورية مصر العربية ، ولا تتمثل المشكلة القائمة من هذا المرض فى طرق ووسائل العلاج ولكنها تمتد إلى تعديل فى سلوك الأفراد الذى أرتبط بعادات وتقاليد قديمة .
    ولمرض البلهارسيا أثار ضارة على صحة الإنسان وبالتالى على الإقتصاد القومى .
    ولما كانت أهداف التربية الرياضية تتمثل فى المقام الأول فى إكتساب الفرد الصحة العامة والقدرة على الإنتاج ، فإن هناك تلازماً واضحاً بين مشكلة البلهارسيا وأهمية مكافحتها ودور التربية الرياضية . وإذا سلمنا بأهمية اللياقة البدنية فى رفع مستوى الصحة العامة ، فإن ما من شك أن لعملية الممارسة دورها المباشر بالتأثير على رفع كفاءة الفرد وبالتالى على الإقتصاد القومى بصفة عامة .
    وإنطلاقا من أهمية هذه الأنواع من الدراسات والبحوث فأن الباحثة رأت توجيه هذا البحث نحو دراسة العلاقة بين الإصابة بمرض البلهارسيا واللياقة البدنية من خلال تطبيق برنامج مقترح للنشاط الرياضى والتعرف على أثر هذا البرنامج فى رفع مستوى اللياقة البدنية لعينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية بنين إيمانا بأهمية هذه المرحلة السنية فى بناء الوطن السليم بدنيا فى بحث تحت عنوان " أثر برنامج مقترح للنشاط الرياضى على اللياقة البدنية لمرضى البلهارسيا".
    وتتمثل أهمية هذا البحث فيما قد توصل إليه من نتائج فى أنها تفتح المجال نحو إعداد برامج خاصة للتربية الرياضية توضح للتلاميذ المصابين بالأمراض الطفيلية بصفة عامة ومرضى البلهارسيا بصفة خاصة .










    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (389)
    ***

    " دراسة مدى توافر الجوانب الصحيه فى تشغيل حمامات السباحه العامه وأثره على السلامه الصحية للمياه والممارسين ".

    أسم الباحث : عمرو محمد حسنين السيد

    أجريت هذه الدراسة على عدد 157 لاعب ولاعبة من أندية مختلفة هى سموحه / الزراعة / الشبان المسيحية / الأوليمبى / ونادى دمنهور وكان الهدف من الدراسة معرفة مدى توافر الجوانب الصحية فى ثصميم وتشغيل حمامات السباحة العامة وأثر ذلك على السلامةالصحية للمياه والممارسين وأنتشار الأمراض بين المترددين .

    وقد أجرى تحليل المياه لمعرفة البكتريا المتعايشه بها وتحاليل أخرى للأفراد وهى براز وتحليل لمسمن الحلق وأسفرت النتيجة عن أرتفاع الأصابة ببعض الأمراض لدى أفراد بعض النوادى عن غيرهم وعدم ملائمة المياه للأستخدام فى بعض النوادى مما أثر بصورة مباشرة للأصابة للأفراد ببعض الأمراض .

    ويوصى الباحث بضرورة الأهتمام بحمامات السباحة والعناية بها حتى يمكن تلافى حدوث أصابات مرضية
















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 4)
    ****
    " دراسة مقارنة للحالة الصحية العامة للأفراد الرياضيين وغير الرياضيين بعد سن الستين " .
    الباحث / محاسن السيد عامر
    يهدف البحث إلى :
    1- معرفة أثر ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة على الصحة العامة للأفراد بعد سن الستين .
    2- معرفة المشاكل التى تقابل الأفراد غير الرياضيين و تمنعهم من ممارسة الأنشطة الرياضية .
    3- تحديد أنواع الأنشطة الرياضية المناسبة للمسنين و وضع برنامج رياضى مقترح لهم .

    و قد تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية و شملت تسعة أندية من محافظتى القاهرة و الجيزة ، و قد بلغ عدد المشتركين فى التجربة من هذه النوادى ( 100 ) رياضى ، و عينة من أفراد غير رياضيين بلغ عددهم (100 ) فوق سن الستين ، و بذلك اصبحت عينة البحث تتكون من (200 ) فرد من المسنين ( فوق سن الستين ) ،( 100 ) رياضيين ، و ( 100 ) غير رياضيين .
    و المنهج المستخدم فى البحث هو المنهج المسحى لمناسبته لطبيعة الدراسة .

    الاستنتاجات :
    1- الحالة الصحية العامة للأفراد الرياضيين أحسن منها لغير الرياضيين بالنسبة لجميع القياسات الدالة على الصحة العامة للفرد .
    2- أجمع أفراد العينة الرياضيين ، و غالبية العينة غير الرياضيين على ضرورة ممارسة الأنشطة الرياضية بعد سن الستين .
    3- وجد أن درجة تفضيل الأفراد قبل سن الستين للأنشطة الرياضية مرتبة ترتيباً تنازلياً تبعاً للنسبة المئوية كما يلى :
    أ- التنس ب- السباحة جـ - ألعاب القوى
    د- كرة القدم هـ - الجمباز و- الاسكواش
    ز- التمرينات السويدية ح – تنس طاولة ط – كرة السلة
    ى- الجولف ك – الهوكى ل – كرة طائرة
    م- كرة يد ن – تجديف
    4- وجد أن درجة تفضيل الأفراد بعد سن الستين للأنشطة الرياضية حسب دلالة كا² كالاَتى :
    أ- المشى ب- تمرينات سويدية جـ - سباحة
    د- تنس هـ - تنس طاولة

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 378)
    ***
    " خليط غذائى طبيعى مقترح وأثره على تحسين المستوى الرقمى للسباحين ".
    أسم الباحث : محمد محمود أحمد سيف يوسف

    نتيجة للتطورات والاكتشافات العلمية الحديثة التي شملت شتى المجالات ومنها المجال الرياضي حيث ارتبط ممارسة النشاط الرياضي بالعديد من العلوم الأخرى ومن هذه العلوم علم التغذية فقد ارتبطت التغذية بممارسة الرياضة من اجل الصحة وتوليد الطاقة والقوة اللازمة للحركة والعمل والانتاج والقدرة علي تحمل التدريب والمنافسة ولما لها من تأثير علي رفع مستوى الأداء .
    وللأرتقاء بمستوى أداء اللاعب فى رياضة السباحة التنافسية يتطلب ذلك تحسين النواحى الفنية ( المهارية والخططية ) والتى تعتمد أساسا على رفع الكفاءة الفسيولوجية مما يتطلب مراعاة بعض الجوانب الأخرى مثل التغذية السليمة والراحة والرعاية الصحية للاعب .
    لذا يهدف هذا البحث إلى التعرف على تأثير تناول خليط غذائى طبيعى مقترح وأثره على بعض المتغيرات الفسيولوجية و المتغيرات البيوكميائية و بعض دلالات و مضادات الأكسدة و أيضاً على تحسين المستوى الرقمى للسباحين .
    و قد استخدم الباحث المنهج التجريبى بتصميم القياس ( القبلى – البعدى ) نظراً لملائمته لطبيعة و تجربة البحث .
    و قد بلغ عدد العينة المختارة 16 سباح و قام الباحث تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين و قام بأجراء التكافؤ بينهم فى متغيرات البحث .
    الاستنتاجات :
    - يؤدى تناول الخليط الغذائى الطبيعى المقترح إلى تحسن تركيز المتغيرات الفسيولوجية قيد البحث للمجموعة التجريبية بصورة واضحة عن المجموعة الضابطة .
    - يؤدى تناول الخليط الغذائى الطبيعى المقترح إلى تحسن تركيز المتغيرات البيوكميائية قيد البحث للمجموعة التجريبية بصورة واضحة عن المجموعة الضابطة .
    - يؤدى تناول الخليط الغذائى الطبيعى المقترح إلى تحسين مستوى الأداء الرقمى لسباحة 400 م سباحة للمجموعة التجريبية بصورة واضحة عن المجموعة الضابطة .





    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (301)
    ****
    " أثر بعض التمرينات البدنيه فى الوقايه من بعض الأمراض المصاحبه للتغيرات المناخيه ".
    أسم الباحث : مصطفى محمد احمد نور

    يهدف البحث الى تحسين الحالة الوظيفية للأفراد المصابين بعوامل المخاطرة التاجية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والسكر من خلال تصميم برنامجين يتضمن كلا منهما على تمرينات حرة وبأدوات تحت شروط خاصة ومقننة طبقا لقدرات كل مريض على حدة والتى تم تقييمها من خلال أختيار الجهد البدنى ، ولقد أستخدم الباحث المنهج التجريبى كأسلوب مناسب للتحقيق فى فروض البحث حيث أشتملت الدراسة على فئتين من العينة ، كل فئة تحتوى على مجموعتين إحداهما ضابطة والأخرى تجريبية تم أختيارهم تحت شروط خاصة وكلا المجموعتين متجانستين فى متغيرات الدراسة ويتناولان العلاج الدوائى المناسب تحت الأشراف الطبى وعدد أفراد كل مجموعة ( 10 ) مرضى ولم تشترك المحموعة الضابطة فى برنامج التدريب البدنى المقترح وقامت المجموعة التجريبية بتنفيذ البرنامج التدريبىالذى أستغرق ثلاثة أشهر بواقع ثلاث وحدات تدريبية فى الأسبوع وكان يتم تقويم البرنامج التدريبى لأفراد المجموعة التجريبية فور أنتهاء الفرد من برنامجه مباشرة أما المجموعة الضابطة فقد تمت القياسات البعدية لأفرادها بعد مرور ثلاثة أشهر من تاريخ القياس القبلى والمتابعة العلاجية لكل فرد هذا وقد كان يتم التدرج فى حمل التدريب طبقا لمؤشرات خاصة وقد أستخدم الباحث طريقة التدريب الفترى منخفض الشدة طوال فترة البرنامج .
    هذا وقد أوضحت نتائج الدراسة تحسن الكفاءة الوظيفية وعوامل الخطر التاجية لدى أفراد المجموعة التجريبية بالمقارنة بأفراد المجموعة الضابطة .
    لذا يوصى الباحث بأهمية ممارسة النشاط البدنى المقنن طبقا لقدرات الفرد الوظيفية بجانب العلاج الدوائى كأسلوب أكثر تأثيرا فى تحسين الكفاءة الوظيفية للمصابين بعوامل المخاطرة التاجية مما يؤدى بدوره الى إحداث نوعا من الوقاية المؤكدة من الأصابة بالأمراض التنكسية والممثلة فىأمراض القلب والأوعية الدموية والسكر .








    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (165)
    ****
    " اثر بعض الوسائل ا لصحية المستخدمة خلال فترة الراحة للاسراع بعمليات استعادة الشفاء ".
    الباحث / هشام أحمد عبد الرحمن مهيب

    تهدف الدراسة إلى التوصل إلى أفضل الوسائل الصحية ( الكمادات الباردة – المتضادة – استنشاق الأكسجين ) على سرعة استعادة اللاعبين بعد المجهود البدنى و الذى تمثل فى 3 ، 10 ، 20 دقيقة .
    و لقد اسفرت الدراسة عن :
    - الكمادات المتضادة تعتبر افضل وسيلة يمكن استخدامها فى سرعة استعادة الشفاء بعد حمل بدنى أقل من الاقصى و المتوسط .
    - استنشاق الاكسجين يعتبر وسيلة فعالة بالنسبة للاحمال البدنية ذات الشدة العالية .
    - استخدام الكمادات الباردة يكون ذا فعالية اكبر بعد التعب العصبى .






















    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (368)
    ****
    أثر أستخدام أساليب مختلفه من الهواء المأين لأستعادة الشفاء للأحمال البدنيه المختلفه الشده للاعبى كرة القدم .
    أسم الباحث : ناصر فؤاد محمد أحمد

    أن من أهم العمليات الفسيولوجية المؤثرة على طبيعة الأداء فى كرة القدم هى كفاءة اللاعب فى عمليات الأستشفاء ولذا فأن الأهتمام بعمليات الأستشفاء أثناء وبعد المباريات يساعد على زيادة قدرات اللاعبين من خلال تجديد مخازن الطاقة بالعضلات والدم والعمل على تحسن مستوى الوظائف الحيوية لأجهزة الجسم ، وتستخدم وسائل الأستشفاء الطبية والبيولوجية لهذا الغرض .

    وتهدف هذه الدراسة الى التعرف على :ــ
    أثر أستخدام أساليب مختلفة من الهواء المأين لأستعادة الشفاء ( سرعة بطيئة ـ سرعة متوسطة ـ أقصى سرعة ) على بعض المتغيرات الفسيولوجية ( النبض ـ الضغط الأنقباضى ـ الضغط الأنبساطى ـ السعة الحيوية ـ حمض اللاكتيك ) بعد احمال بدنية مختلفة الشدة للاعبى كرة القدم .
    أفضل الأساليب المختلفة للهواء المأين المستخدمة لأستعادة شفاء لاعبى كرة القدم بعد الأحمال البدنية المختلفة الشدة خلال فترة الراحة بين الشوطين .
    وقد أستخدم الباحث المنهج التجريبى لملائمته لهذه الدراسة وأجريت هذه الدراسة على عينة قوامها 32 لاعب من لاعبى منتخب أدارة المنتزة التعليمية لكرة القدم والمشتركين فى بطولة الجمهورية للمدارس للعام الدراسى 2001/2002 وأسفرت نتائج الدراسة عن سرعة أستعادة الشفاء للاعبين بعد الأحمال البدنية المختلفة الشدة بأستخدام الأساليب المختلفة من الهواء المأين والتحسن فى المتغيرات الفسيولوجية قيد البحث وكانت أفضلهم وسيلة تأين الهواء بأقصى سرعة وذلك بعد الحمل البدنى المتوسط ، وكانت أفضلهم وسيلة تأين الهواء بالسرعة المتوسطة يليها وسيلة تأين الهواء بأقصى سرعة ثم وسيلة تأين الهواء بالسرعة البسيطة بعد الحمل البدنى العالى ، وكانت أفضلهم وسيلة تأين الهواء بأقصى سرعة يليها وسيلة تأين الهواء بالسرعة المتوسطة ثم وسيلة تأين الهواء بالسرعة البسيطة بعد الحمل البدنى الأقصى .





    مستخلص رسالة دكتوراه رقم ( 372)
    ***
    "تأثير مؤشر جلوكوز الدم كأساس لتغذية السباحين على مستوى الأداء وبعض الأستجابات الفسيولوجيه".
    أسم الباحث : أيهاب أحمد محمد أسماعيل

    تهدف هذه الدراسة الى أستخدام مؤشر جلوكوز الدم كوسيلة جديدة لتغذية الرياضيين والأستشفاء وقد تم أستخدام مشروبات ذات مؤشر جلوكوزى مختلف النسب 70 ،80 ، 90 % قبل وأثناء الجرعة التدريبية وأستخدام المنهج التجريبى وأشتملت عينة الدراسة على 13 سباح وأستخدام دلالات الفروق والنسب المئوية لمعالجة النتائج والأحصائية وأسفرت النتائج عن تحسن فى الأستجابات الفسيولوجية حيث تحسن أستجابات مستوى السكر فى الدم ونسبة حامض اللاكتيك ومعدل القلب وضغط الدم الأنبساطى والأنقباضى وأعتبرت أفضل التوقيتات هى أثناء أداء الجرعة التدريبية وأفضل المؤشرات 80 ، 90 % .

























    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (403)
    ***
    " دراسة الأتجاهات الغذائية ونوعية الوجبات وأرتباطها بالوظائف المناعية والحالة الوظيفية لمتسابقى الماراثون "

    الباحث / أحمد عثمان عبد الحميد أحمد الدهشان

    أجريت الدراسة على 15 لاعباً من لاعبى الماراثون ( منتخب مصر) و عدد 5 لاعبين من المعتزلين بالإضافة إلى عينة ضابطة . و قد تم قياس الاتجاهات الغذائية عن طريق استمارة استبيان أعدت بعد عرضها على خبراء و أساتذة متخصصون بكلية التربية الرياضية و كلية الطب .
    وتم أجراء القياسات الوظيفية و المناعية قبل – بعد - خلال فترة الاستشفاء و بعد أداء اختبار هارفارد .

    و قد أظهرت النتائج :
    اتجاهات العينة المتوازنة غذائياً من لاعبى الماراثون نحو الطعام العادى ثم الطعام المسلوق يليه الطعام المحمر بينما كانت نحو الطعام المسبك و الطعام ذو البهارات منخفضة الأهمية .
    اتجاهات العينة الغير متوازنة غذائياً من لاعبى الماراثون نحو الطعام ذو البهارات ثم الطعام المحمر يليه الطعام المسبك بينما كانت الاتجاهات نحو الطعام المسلوق ثم العادى يليه المخللات منخفضة الأهمية .

    و أهم التوصيات :
    يوصى الباحث على حث لاعبى الماراثون على تناول التغذية المتوازنة و التى تشتمل على أطعمة البناء و التعويض .
    ضرورة امتناع لاعبى الماراثون عن تناول الأطعمة التى تحتاج إلى فترة طويلة للهضم مما تؤثر بالسلب على توفير الطاقة و الوقود الكافى للسباق .
    ضرورة تعديل السلوك الغذائى لدى لاعبى الماراثون بتناول الأطعمة المسلوقة و التى تؤثر إيجابياً على صحتهم .








    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (404)
    ***
    " تأثير تعلم السباحة على بعض السمات الصحية والإجتماعية لدى ذوى الأحتياجات العقلية الخاصة "

    الباحث / ماهر مصطفى محمد شاهيناكى

    يهدف البحث إلى دراسة تأثير تعلم السباحة على بعض السمات الصحية والاجتماعية لذوى الاحتياجات العقلية الخاصة ، و التعرف على تأثير السباحة على بعض جوانب السلوك الصحى لذوى الاحتياجات العقلية الخاصة ، و التعرف على تأثير السباحة على بعض جوانب السلوك الاجتماعى لذوى الاحتياجات العقلية الخاصة .
    و كانت فروض البحث : (1) توجد فروق ذات دلالة معنوية بين فئات البحث المختلفة فى جميع متغيرات البحث قبل إجراء التجربة .
    (2) توجد فروق ذات دلالة معنوية بين القياس القبلى و القياس البعدى لدى فئات البحث الأربعة ، و كل فئة على حدة فى جميع متغيرات البحث .
    (3) توجد فروق ذات دلالة معنوية بين فئات البحث المختلفة فى جميع متغيرات البحث بعد إجراء التجربة .
    (4) يوجد ارتباط معنوى بين السمات الصحية و الاجتماعية و بين درجات الداء المهارى للسباحة .
    و توصل الباحث على الاستخلاصات التالية : (1) برنامج تعليم السباحة المقترح للأطفال ذوى الاحتياجات العقلية الخاصة له تأثير فعال فى تحسن السمات الصحية و الإجتماعية . (2) برنامج تعليم السباحة المقترح للأطفال ذوى الاحتياجات العقلية الخاصة له تأثير فعال على الإعاقة البسيطة بدرجة واضحة ، و الإعاقة المتوسطة ، و لكن بدرجة أقل من الإعاقة البسيطة ، و الإعاقة الداون ، و لكن كان التحسن بسيط ، و كان التحسن فى بعض السمات يتقارب مع فئة الإعاقة المتوسطة ، و الإعاقة الأوتيزم ، و لكن كان التحسن ضعيف .
    و فى ضوء ما توصل من نتائج يقترح التوصيات الأتية : (1) استخدام برنامج السباحة المستخدم فى البحث فى مدارس ذوى الاحتياجات الخاصة (إعاقة عقلية ).
    (2) الاهتمام بإنشاء أقسام متخصصة فى كليات التربية الرياضية ، وذلك لتخريج كوادر مدربة على التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة .
    (3) عمل دورات تدريبية لخريجى كليات التربية الرياضية للتعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة . (4) عمل المزيد من البحوث فى هذا المجال .
    (5) دراسة كل نوع من أنواع الإعاقة على حدة لمعرفة احتياجات كل فئة .
    (6) إجراء دورات ثقل لمدربى السباحة العاملين فى مجال الإعاقة الذهنية .

    مستخلص رسالة دكتوراه رقم (419)
    ****
    تأثير برنامج التمرينات الهوائية فى تصلب شرايين المخ السباتية .

    الباحث / مصطفى حامد عبد العزيز دعبيس

    يهدف برنامج التمرينات الهوائية إلى إثارة اَليات التكيف لمواجهة نقص الأوكسجين الذى تمد به خلايا المخ و ذلك من خلال التغلب على تصلب شرايين المخ السباتية . ذلك التصلب الذى يعوق وصول الدم الكافى لخلايا المخ ، حيث يقوم التدريب باستخدام أفضل السبل من خلال ممارسة برنامج التمرينات الهوائية من أجل تحسين الحالة الوظيفية لمرضى تصلب شرايين المخ السباتية ، و بإتاحة الفرصة لعمل أجهزة الجسم المختلفة و زيادة كفاءتها بجانب تطوير المتغيرات المسببة لعملية التصلب الحادثة لشرايين المخ السباتية كمحاولة للعودة بهم إلى حياتهم الطبيعية أو الأقتراب منها ، و من هنا يمكن أن يكون للتمرينات الهوائية تأثير فى تصلب شرايين المخ السباتية .

    و قد تم استخدام المنهج التجريبى كأسلوب مناسب لاختبار فروض البحث كما أشتملت الدراسة على عينة مكونة من أربعة و عشرين مريضاً بتصلب شرايين المخ السباتية و تم تقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة تجريبية طبق عليها برنامج التمرينات الهوائية و يتناولون العلاج الدوائى فقط .

    كانت مدة تنفيذ التجربة الأساسية على المجموعة التجريبية ثلاث أشهر متصلة فى صورة وحدات تدريبية ، مقسمة إلى ثمان و أربعين جرعة تدريبية بواقع أربع جرعات أسبوعياً فى الفترة الزمنية من 22/3/2004 إلى 10/9/2004 بطريقة العينة الزمنية بمستشفى ناريمان الجامعى بالأسكندرية .

    أظهرت النتائج عن حدوث تحسن فى جميع المتغيرات قيد البحث بنسب مئوية مختلفة .

    أهم التوصيات :
    - استخدام برنامج التمرينات الهوائية قيد البحث بجانب العلاج الدوائى لعلاج مرضى تصلب شرايين المخ السباتية .
    - على مرضى تصلب شرايين المخ السباتية إتخاذ التمرينات الهوائية كعادة من عاداتهم اليومية حتى بعد التحسن من المرض .





    lsjogwhj | vshzg hg];j,vhi frsl hgug,l hgpd,dm , hgwpm hgvdhqdm f[hluhj lwv ;gdhj hgjvfdm lsjogw hgpd,dm hg];j,vhi hgvdhqdm hgwpm hgug,l frsl

    التعديل الأخير تم بواسطة شباب نهضة ; 23 Sep 2011 الساعة 10:03 PM

    موقع شباب نهضة معاً لغد مشرق
    خطوة علي طريق النهضة الإسلامية

    ShbabNahda.com

    يسرنا أن تكون أحد أفراد منتدانا المميزين ..
    إنتسب و سجل عضويتك الآن

    فضلا وليس أمرا،أُدعوا لي بحسن الخاتمة
    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    المنصورة
    المشاركات
    323
    معدل تقييم المستوى
    24

    افتراضي

    [مجهود رائع
    جزاك الله خيرا]
    ظلل ما بين القوسين


    مكتبة التربية الرياضية

    <<<<<<<<<<متجدد دائما علي الفيس بوك >>>>>>>>>>


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    15,094
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

    موقع شباب نهضة معاً لغد مشرق
    خطوة علي طريق النهضة الإسلامية

    ShbabNahda.com

    يسرنا أن تكون أحد أفراد منتدانا المميزين ..
    إنتسب و سجل عضويتك الآن

    فضلا وليس أمرا،أُدعوا لي بحسن الخاتمة
    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: [مستخلصات] رسائل الدكتوراه بقسم العلوم الحيوية و الصحة الرياضية

    شكرا جزيلا


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,720
    معدل تقييم المستوى
    76

    افتراضي رد: [مستخلصات] رسائل الدكتوراه بقسم العلوم الحيوية و الصحة الرياضية

    جزاكم الله خـيراً وباركَ فى مجهودكم



+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. مستخلص رسائل الدكتوراه بقسم العلوم الحيوية و الصحة الرياضية
    بواسطة ماجديقوت في المنتدى كتب ومؤلفات ومراجع
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30 Mar 2009, 01:10 AM
  2. [عروض] العروض الرياضية
    بواسطة عبدالله ون في المنتدى التربية البدنية وعلوم الرياضة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24 Mar 2009, 02:10 AM
  3. [مناهج] التوجهات الفلسفيه لمناهج التربيه الرياضيه
    بواسطة سيف الدين في المنتدى التربية البدنية وعلوم الرياضة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01 Jan 2009, 11:26 PM
  4. [بحث] التقويم في التربية الرياضية
    بواسطة Khaled Manour في المنتدى - بُحُوث وَدراسات ورسائل علمية ©
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21 Apr 2008, 11:43 PM
  5. [تدريب]سلسلة محاضرات فى التدريب الرياضى " مجمعة "
    بواسطة ك/احمد في المنتدى التربية البدنية وعلوم الرياضة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09 Jan 2008, 06:01 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
Free counter and web stats
منتدى شباب نهضة | إخترنا لكم | حصاد الإنترنت | صح ولــ لا مش غلط ! | نبض الشارع | على بصيرة | التواصل الأخوي | منبر نهضة | فكر ورأي | حملات نهضوية | هدف واحد بيجمعنا كلنا | الإسلام و الرياضة | الأعياد والمناسبات المعتبرة في الإسلام | المِنبَر الإسلامي | رسولنا أسوتنا | صدقوا الله | مودّة ورحمة وبناء | شباب الثورة | أولادنا براعم نهضة | صدى الملاعب | الإعلام الرياضي | التربية البدنية وعلوم الرياضة | الألعاب الرياضية | تمرينات رياضية | إسأل مجرب ، إسأل خبير © | المساندة النفسية | افتح قلبك © | إصابات الرياضة والتأهيل | علاج طبيعي وتأهيل طبي | تدليك علاجي ورياضي | الشفاء بالقرآن و الرقية الشرعية | الشفاء بعسل النحل الطبيعي | الشفاء بالحجامة وكاسات الهواء | التداوي بالأعشاب و النباتات الطبية | العلاج بالطاقة الحيوية الإيمانية | العلاج بالزيوت والمستخلصات الطبيعية | العلاجات التقليدية والشعبية | الصحة واللياقة | رِعَايَة الْأُم والْطِفِل | التغذية والحمية | ضبط الوزن | الأناقة والتجميل | العناية بالشعر والبشرة | ركن الإخاء للأخوات | ساحة العلوم الطبيعية | ورشة الكمبيوتر والإنترنت والبرامج | تطوير مواقع و منتديات و مدونات | مسموعات و مرئيات | الصور و اللوحات | عمارة وديكور وأثاث | كتب ومؤلفات ومراجع مركز اللغات الحية | Non Arabic Speakers | إنطلق وعيش حياتك | خطط لبلدك | إقهر البطالة | إصنع بنفسك و إزرع بيدك | وحي القلم | الصالون الأدبى | حكم وأمثال وطرائفف ونوادر | بوح صورة | تصاميم ورسومات دراسات وَبُحُوث © | إستمعْ وشاهدْ وَتَعْلَم © | ورش عمل ودورات عبر الويب © | إعلانات وتعاميم الإدارة | شرح أدوات المنتدى | العضوية الذهبية في المنتدى | نظام الخلاصات RSS