الحجامة 00966543108342

[رسائل ماجستير] قسم التربية الرياضية وعلوم الحركة

[رسائل ماجستير] قسم التربية الرياضية وعلوم الحركة


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: [رسائل ماجستير] قسم التربية الرياضية وعلوم الحركة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    15,094
    معدل تقييم المستوى
    10

    [رسائل ماجستير] قسم التربية الرياضية وعلوم الحركة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رسائل الماجستير بقسم التربية البدنية وعلوم الحركة

    =========

    المملكة العربية السعودية

    جامعة الملك سعود

    كلية التربية

    قسم التربية البدنية وعلوم الحركة

    رسائل الماجستير بقسم التربية البدنية وعلوم الحركة

    بكلية التربية ـ جامعة الملك سعود



    عنوان الرسالة:

    " مصداقية اختبار جري 20م متعدد المراحل واختبار جري / مشي 1600م للتنبؤ بالاستهلاك الأقصى للأكسجين لدى الطلاب الجامعيين (18 – 25 سنة) "

    إعداد الطالب

    علي بن محمد جباري

    شهر صفر عام 1421هـ

    ملخص الدراسة:

    تعد اللياقة القبلية التنفسية إحدى أهم عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة والذي يعد الاستهلاك الأقصى للأكسجين أفضل مؤشر لها ، وعلى الرغم من أهمية قياس الاستهلاك الأقصى للأكسجين بطريقة مباشرة إلا أن ذلك يتطلب مختبرا مجهزا وإمكانات مادية ضخمة ، لذلك تزداد أهمية الاختبارات الميدانية التي تقدر الاستهلاك الأقصى للأكسجين وخصوصا إذا كان بالإمكان تطبيقها في مساحات محدودة. ومن ذلك هدفت الدراسة إلى مقارنة مصداقية اختباري جري / مشي 1600م و20م متعدد المراحل في التنبؤ بالاستهلاك الأقصى للأكسجين، وإيجاد معادلات تنبؤية بديلة للشباب السعودي ومقارنتها ببعض المعادلات التي طبقت على مجتمعات أجنبية . وقد تكونت عينة الدراسة من 70 مفحوصا (العمر = 21.4 + 1.67) من الأصحاء غير الرياضيين . وقد تم قياس كل من الطول والوزن وحساب نسبة الشحوم بالجسم ومؤشر كتلة الجسم ومساحة سطح الجسم. كما تم قياس الاستهلاك الأقصى للأكسجين بطريقة مباشرة على السير المتحرك . وتم إجراء اختبار جري / مشي 1600م واختبار 20م متعدد المراحل. وقد أشارت النتائج إلى وجود علاقات ذات دلالة إحصائية بين الاستهلاك الأقصى للأكسجين المقاس وكل من زمن جري / مشي 1600م (ر = -0.75) ، والسرعة القصوى لجري 20م متعدد المراحل (ر= 0.74). وتشير نتائج تحليل الانحدار المتعدد إلى أن أفضل المتغيرات للتنبؤ بالاستهلاك للأكسجين كانت زمن جري / مشي 1600م ووزن الجسم (معامل الارتباط المتعدد = 0.80 ، خطأ التقدير = 3.6 مل / كجم.ق)، وسرعة آخر مرحلة ومؤشر كتلة الجسم للمعادلة المستخرجة من اختبار 20م متعدد المراحل (معامل الارتباط المتعدد = 0.77 ، خطأ التقدير = 3.8 مل / كجم.ق). كما تشير نتائج تحليل التباين الأحادي للعينات المتكررة (One – way Repeated measures ANOVA) إلى وجود فروق دالة إحصائيا (عند < 0.05) بين الاستهلاك الأكسجيني الأقصى المقاس والمقدر من خلال معادلات الدراسة الحالية والدراسات السابقة . وتبين من خلال اختبارات الفروق الزوجية باستخدام اختبار (ت) للعينات غير المستقلة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الاستهلاك الأقصى للأكسجين المقاس والمقدر من معادلتي اختبار جري / مشي 1600م ، وجري 20م متعدد المراحل لدراسة الحالية ، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاستهلاك الأقصى للأكسجين المقاس والمقدر من خلال المعادلات الأجنبية الخاصة والعامة عند حسابها على عينة الدراسة الحالية.

    كما تشير النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الاستهلاك الأقصى للأكسجين المقدر من معادلة إختبار جري / مشي 1600م ومثيله المقدر من اختبار 20م متعدد المراحل في الدراسة الحالية. وفي ضوء هذه النتائج يوصي الباحث باستخدام معادلات الدراسة الحالية والمستخرجة من خلال اختباري جري / مشي 1600م و20م متعدد المراحل لتقدير الاستهلاك الأقصى للأكسجين لدى السعوديين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18- 25 سنة. كما يوصي الباحث باستخدام اختبار 20م متعدد المراحل كخيار بديل لاختبار جري مشي 1600م ، وخصوصا لإمكانية تطبيقه داخل الصالات المغلقة وفي مساحات ضيقة.




    عنوان الرسالة:

    " تأثير برنامج مقترح لتنمية الإدراك الحس ـ حركي بالجزء التمهيدي للدرس على بعض مكونات اللياقة البدنية والمهارات الحركية لتلاميذ الصف السادس الابتدائي "

    إعداد الطالب

    خالد بن عبد الرحمن آل عمر

    شهر ربيع الأول عام 1423هـ

    ملخص الدراسة:

    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير برنامج مقترح لتنمية الإدراك الحس ـ حركي بالجزء التمهيدي للدرس على بعض مكونات اللياقة البدنية والمهارات الحركية لتلاميذ الصف السادس الابتدائي. وتكونت عينة الدراسة من 40 تلميذاً من تلاميذ الصف السادس الابتدائي ، تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين وأجرى التجانس بين أفراد المجموعة الواحدة والتكافؤ بين المجموعتين ، ثم حددت عشوائياً المجموعة التجريبية والتي نفذت البرنامج المقترح والمجموعة الضابطة والتي نفذت البرنامج التقليدي ، كما قام الباحث بإجراء الدراسة لكلا المجموعتين . وقد تم قياس معدل النمو (العمر ، الطول ، الوزن) كذلك تم قياس متغيرات الإدراك الحس ـ حركي (قيد الدراسة) (إدراك الاتجاه عن طريق المشي في ممر بطول (5.5م) وبعرض (30 سم ) ، وإدراك نصف القوة لليد المفضلة باستخدام دينامومتر القبضة ، وإدراك المسافة الرأسية باستخدام مسطرة مقسمة ، وإدراك مسافة الوثب باستخدام خطين بداية ونهاية المسافة بينهما (60سم) ، والتوازن باستخدام عصا باس Bass بالطريقة الطولية). كما تم قياس عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة (لياقة الجهاز الدوري التنفسي بواسطة جري لمسافة 1600م، واللياقة العضلية بواسطة اختبار الوثب الطويل من الثبات واختبار الجلوس الطويل من الرقود الموقوت لمدة دقيقة ، واختبار قوة القبضة باستخدام دينامومتر القبضة ، والمرونة باستخدام صندوق المرونة). كذلك تم قياس المستوى المهاري في كرة القدم باستخدام اختبار جونسون Jonson لقياس مستوى الأداء المهاري في كرة القدم ، واستخدام طريقة المحلفين لقياس مستوى الأداء المهاري في الجمباز بواسطة استمارة تقييم مستوى الأداء . تم أخذ القياسات للمجموعتين التجريبية والضابطة قبل تطبيق البرنامجين في أول الفصل الدراسي الأول لعام 1422-1423هـ ، ثم بعد تطبيقهما في نهاية الفصل الدراسي الأول . وتم تحليل البيانات باستخدام اختبار (ت)، مع حساب النسبة المئوية لمقدار التحسن بين القياسات القبلية والبعدية لكل من المجموعتين . وقد أسفر تحليل النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا في جميع متغيرات الإدراك الحس ـ حركي لصالح المجموعة التجريبية ، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في بعض متغيرات اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة (قوة القبضة ، القدرة العضلية ، المرونة) لصالح المجموعة التجريبية ، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في متغيرات (اللياقة القلبية التنفسية ، التحمل العضلي). كما أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى الأداء المهاري في كرة القدم ومستوى الأداء المهاري في الجمباز لصالح المجموعة التجريبية. ولقد دلت النتائج على أن البرنامج المقترح لتنمية الإدراك الحس ـ حركي كان له تأثير إيجابي في تنمية متغيرات الإدراك الحس ـ حركي ، ومعظم متغيرات اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة ، ومستوى الأداء المهاري في كرة القدم والجمباز . لذلك يوصي الباحث باستخدام البرنامج المقترح لتنمية الإدراك الحس ـ حركي بالجزء التمهيدي لدرس التربية البدنية لتلاميذ الصف السادس الابتدائي وإجراء المزيد من الدراسات للتحقق من فاعلية هذا البرنامج المقترح في مختلف مراحل التعليم.




    عنوان الرسالة:

    " مصداقية استبانة قياس مستوي النشاط البدني لدي الشباب من 15 إلي 25 سنة باستخدام نتائج قياس حركة الجسم ورصد ضربات القلب "

    إعداد الطالب

    محمد بن علي الأحمدي

    شهر ذو القعدة عام 1424هـ

    ملخص الدراسة:

    تتعدد طرق قياس مستوي النشاط البدني من البسيطة إلي المعقدة، ومن ذات الكلفة المنخفضة إلي العالية، لكن طريقة الاستبانة تظل الأنسب استخداما في الدراسات الميدانية التي تجري علي نطاق واسع، غير أن مدي استخدامها كمقياس للنشاط البدني يتوقف علي ارتفاع معاملات صدقها وثباتها. لذا فإن هذا البحث يهدف إلي التعرف علي مصداقية استبانة مخصصة لقياس مستوي النشاط البدني لدي الشباب من 15-25 سنة، وذلك من خلال مقارنتها بنتائج كل من رصد ضربات القلب وقياس الحركة، لدي 56 شابا تراوحت أعمارهم من 15 إلي 25 سنة (وبمتوسط عمري بلغ 19.8 + 2.5 سنة). تضمنت الاستبانة تقديرا لمصروف الطاقة الكلي في الأسبوع، بناء علي المكافيء الأيضي المقابل للأنشطة البدنية الموضحة في الاستبانة جري رصد معدل ضربات القلب (بواسطة أجهزة قياس ضربات القلب عن بعد) وقياس تعداد الخطي (بواسطة جهاز تعداد الخطي Pedometer) خلال ثلاثة أيام من أيام الأسبوع بشكل عشوائي، متضمنة أحد أيام نهاية الأسبوع. أما قياس الحركة، فتم باستخدام جهاز قياس الحركة (Accelerometer) من نوع (CSA) ولمدة أسبوع كامل بالإضافة إلي ما سبق، تم قياس الاستهلاك الأقصى للأكسجين بواسطة الدائرة المفتوحة مستخلصين جهاز قياس غازت التنفس أثناء الجري المتدرج حتي التعب علي السير المتحرك. أظهرت نتائج البحث أن متوسط الطاقة المصروفة خلال الأنشطة البدنية تساوي 281.8 = 234.4 كيلو سعر حراري في اليوم، وأن متوسط ضربات القلب في اليوم قد بلغ 95=9 ضربة في الدقيقة، كما بلغ متوسط تعداد الحركة 139.1 + 59.1 عدة في الدقيقة، وبلغ متوسط تعداد الخطي 7245.4 + 3432.9 عدة في اليوم. كما أظهرت نتائج البحث أن مقدار الطاقة المصروفة بواسطة الاستبانة ارتبط ارتباطا متوسطا ( ر = 0.41 مستوي لدلالة 0.05). مع نسبة لوقت الذي يقضيه المفحوصون عند شدة مرتفعة( < 60% من احتياطي ضربات القلب) وارتباطا قريبا من المتوسط (ر = 0.37 مستوي الدلالة = 0.05) مع نسبة الوقت الذي يقضية المفحوصون عند شدة معتدلة (<40% من احتياطي ضربات القلب)، أما ارتباط الطاقة المصروفة بواسطة الاستبانة مع متوسط تعداد الحركة (Accelermeter) فقد كان منخفضا وغير دال (ر=0.24)، إلا أن ارتباط الطاقة المصروفة مع نسبة الوقت الذي يقضيه المشاركون عند شدة معتدلة فما فوق (1952 عدة في الدقيقة) كان دالا (ر=0.29 مستوي الدلالة0.05) . كما أظهرت النتائج أن مقدار الطاقة المصروفة في الأسبوع بناء علي الاستبانة ترتبط ارتباطا دالا (ر=0.30 مستوي الدلالة = 0.05) مع تعداد الخطي في الأسبوع أخيرا تبين أن مجمل الطاقة الكلية المصروفة في الأسبوع ارتبطت ارتباطا دالا مع كل من الاستهلاك الأقصى للأكسجين (ر=0.31 مستوي الدلالة 0.05) ومع مؤشر النبض الأكسجيني الأقصى (ر=0.41 مستوي الدلالة 0.01). يمكن الاستنتاج من هذا البحث أن مصداقية استبانة النشاط البدني المخصصة لقياس الطاقة المصروفة في الأسبوع لدي الشباب من 15-25 سنة تعد مقبولة وتقع ضمن الحدود المشابهة لمصداقية استبانات النشاط البدني المستخدمة في المجتمعات الغربية، لذا يوصي باستخدام هذه الاستبانة في قياس مستوي النشاط البدني لدي الشباب من 15 إلي 25 سنة بغرض رصد مستوي نشاطهم البدني بشكل دوري.






    عنوان الرسالة:

    " اتجاهات معلمي التربية البدنية نحو دمج المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في دروي التربية البدنية للعاديين "

    إعداد الطالب

    عبد العزيز الخليفه

    شهر عام هـ

    ملخص الدراسة:

    هدفت هذه الدراسة إلي التعرف علي اتجاهات معلمي التربية البدنية نحو دمج المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في دروس التربية البدنية للعاديين، وتحديد مدي اختلاف اتجاهات المعلمين وفقا لمتغيرات الدراسة والتي تضمنت " الحالة الاجتماعية، العمر، المؤهل الدراسي، سنوات الخبرة، الدورات في مجال العمل، دراسة مقررات في التربية البدنية للمعاقين، التعامل السابق مع متخلف عقليا، والقدرة علي تدريس التربية البدنية للمتخلفين عقليا مع أقرانهم العاديين".

    ولتحقيق أهداف الدراسة تم طرح عدد من الأسئلة علي النحو الآتي:

    ما هي اتجاهات معلمي التربية البدنية نحو دمج المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في دروس التربية البدنية للعاديين؟
    ما مدي اختلاف اتجاهات معلمي التربية البدنية نحو دمج المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في دروس التربية البدنية للعاديين وفقا لمتغيرات الدراسة والتي تضمنت "الحالة الاجتماعية، العمر، المؤهل الدراسي، سنوات الخبرة، الدورات في مجال العمل، دراسة مقررات في التربية البدنية للمعاقين، التعامل السابق مع متخلف عقليا، والقدرة علي تدريس التربية البدنية للمتخلفين عقليا مع أقرانهم العاديين".
    وللإجابة علي أسئلة الدراسة، تم إعداد أداة الدراسة وهي عبارة عن استبانة تضمنت جزأين أساسين هما: بيانات أولية لبعض المتغيرات الشخصية المتضمنة (الحالة الاجتماعية، العمر، المؤهل الدراسي، سنوات الخبرة، الدورات في مجال العمل، دراسة مقررات في التربية البدنية للمعاقين، التعامل السابق مع متخلف عقلي، والقدرة علي تدريس التربية البدنية للمتخلفين عقليا مع أقرانهم العاديين). ومقياس اتجاهات معلمي التربية البدنية نحو دمج المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في دروس التربية البدنية للعاديين للباحث ريزو (1993 Rizo,). وذلك بعد ترجمته إلي اللغة العربية ثم تكييفه وتعديله ليلائم مجتمع الدراسة، وقد صمم المقياس وفقا لطريقة ليكرت Likert، كما اشتمل علي 12 فقرة.

    وللتأكد من صدق الأداة تم عرضها علي المحكمين وهم عدد من الأساتذة المختصين والذين أبدوا آرائهم وملحوظاتهم حول الأداة والتي أخذت جميعا في الاعتبار. أما الثبات فقد تم حسابه بطريقة إعادة الاختبار علي عينة من مجتمع الدراسة حيث بلغت قيمة الثبات (0.93).

    وبهذا تم الوقوف علي مدي مناسبة الأداة للتطبيق علي عينة الدراسة وقد تم التطبيق علي مجتمع الدراسة كاملا في محاولة للوصول إلي أكبر قدر من الدقة وصدق النتائج حيث بلغ عدد أفراد الدراسة (520 معلم)، وقد تم استخدام المنهج الوصفي المسحي في عملية جمع المعلومات وتحليلها.

    وبعد تطبيق الأداة بصورتها النهائية وتحليلها باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، تم التوصل إلي نتائج الدراسة والتي من أبرزها ما يلي:

    أن اتجاهات معلمي التربية البدنية نحو دمج المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في دروس التربية البدنية للعاديين تتسم بالسلبية مع ميل طفيف نحو الحياد.
    أنه لا يوجد اختلاف في اتجاهات معلمي التربية البدنية نحو دمج المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في دروس التربية البدنية للعاديين وفقا لمتغيرات الدراسة التالية: "الحالة الاجتماعية، العمر، المؤهل الدراسي، عدد سنوات الخبرة، الدورات في مجال العمل، دراسة مقرر في التربية البدنية للمعاقين من عدمه".
    أنه يوجد اختلاف في اتجاهات معلمي التربية البدنية نحو دمج المتخلفين عقليا القابلين للتعلم في دروس التربية البدنية للعاديين وفقا لمتغيرات الدراسة التالية: " التعامل السابق مع متخلف عقلي، والقدرة علي تدريس التربية البدنية للمتخلفين عقليا مع أقرانهم العاديين".



    عنوان الرسالة:

    " أثر استخدام الاهداف السلوكية في تدريس مادة التربية البدنية علي التطور البدني والنفسحركي لدي طلاب الصف السادس الابتدائي في مدينة الرياض "

    إعداد الطالب

    إبراهيم العامر

    شهر عام هـ

    ملخص الدراسة:

    هدفت هذه الدراسة إلي التعرف علي أثر استخدام الأهداف السلوكية في تدريس مادة التربية البدنية علي التطور المعرفي، والنفسحركي لدي طلاب الصف السادس الابتدائي في مدينة الرياض. وتكونت عينة الدراسة من ستة فصول دراسية موزعة علي ثلاث مدارس، بواقع فصلين في كل مدرسة (تجريبي، وضابط) تم اختيارهما بالطريقة العشوائية البسيطة. وبلغ إجمالي عدد طلاب الفصول التجريبية 87 طالبا، والضابطة 85 طالبا. وتم إعداد برنامج تدريسي يحتوي علي وحدتين تعليميتين في العاب القوي، والكرة الطائرة. ونفذ هذا البرنامج من خلال أسلوبين: أسلوب التدريس باستخدام التحضير الذي تمت فيه صياغة أهداف الدروس بصورة سلوكية وطبق علي الفصول التجريبية، وأسلوب التدريس باستخدام التحضير الذي تمت فيه صياغة أهداف الدروس بالصورة المعتادة في تحضير درس التربية البدنية وطبق علي الفصول الضابطة، مع قيام المعلم نفسه في كل مدرسة بتدريس كلا الفصلين. واشتملت أدوات الدراسة علي : قائمة بالأهداف السلوكية مكونة من جزئين طبقت في دروس الفصول التجريبية، واختبارين تحصيلين لقياس التطور المعرفي في مهارات العاب القوي والكرة الطائرة، وخمسة اختبارات لقياس التطور النفسحركي في هذه المهارات أيضا. وتم تطبيق الاختبارات المعرفية والنفسحركية قبل تنفيذ البرنامج التدريسي وبعده علي الفصول التجريبية والضابطة. وحللت بيانات الدراسة باستخدام اختبار (ت). حيث أسفر تحليل الاختبارات المعرفية والنفسحركية القبلية عن تكافؤ مجموعتي الدراسة في جميع هذه الاختبارات. أما تحليل الاختبارات البعدية فقد أسفر عن ارتفاع المتوسطين الحسابيين للمجموعة التجريبية عن نظيريهما لدي المجموعة الضابطة في الاختبارين المعرفيين، وأن الفروق بينهما ذات دلالة إحصائية، وحجم التأثير بينهما كبير، ودلت هذه النتائج علي أن تدريس الطلاب باستخدام التحضير الذي تتم فيه صياغة أهداف الدرس بصورة سلوكية يسهم في رفع مستوي التطور المعرفي لديهم مقارنة بتدريس الطلاب باستخدام التحضير الذي تتم فيه صياغة أهداف الدرس بالصورة المعتادة. أما تحليل الاختبارات النفسحركية البعدية فقد أسفر عن ارتفاع المتوسطات الحسابية للمجموعة التجريبية عنها لدي المجموعة الضابطة في جميع الاختبارات النفسحركية البعدية عدا اختبار (60م حواجز) في العاب القوي الذي كان ارتفاع المتوسط الحسابي فيه لصالح المجموعة الضابطة، إلا أن الفروق بينهم غير دالة إحصائيا. ودلت هذه النتائج علي أن تدريس الطلاب باستخدام التحضير الذي تتم فيه صياغة أهداف الدرس بصورة سلوكية يسهم في رفع مستوي التطور النفسحركي لدي الطلاب في بعض المهارات، لكن ليس بدرجة كبيرة تميزه عن تدريس الطلاب باستخدام التحضير الذي تتم فيه صياغة أهداف الدرس بالصورة المعتادة. وتمت التوصية باستخدام التحضير الذي تتم فيه صياغة أهداف الدرس بصورة سلوكية أثناء تدريس الجوانب المعرفية والنفسحركية في مادة البدنية، وإجراء مزيد من الدراسات للتحقق من مدي فاعليته علي صفوف أخري ومراحل تعليمية غير الابتدائية، وكذلك إجراء دراسات مماثلة للتحقق من مدي فاعليته في التطور النفسحركي (البدني) والوجداني لدي الطلاب، والاستفادة من الأدوات التي أعدها الباحث في هذه الدراسة أثناء دروس مادة التربية البدنية للصف السادس الابتدائي.




    عنوان الرسالة:

    " تأثير تطبيق التربية الحركية في دروس التربية البدنية علي المهارات الحركية الأساسية لدي طلاب الصف الثالث الابتدائي بمدينة الرياض "

    إعداد الطالب

    عبد العزيز الصفهان

    شهر عام هـ

    ملخص الدراسة:

    انصب اهتمام التربويين علي مرحلة الطفولة باعتبارها أساس وقاعدة لجميع المراحل التي تليها، ولقد جاءت التربية الحركية كإحدي النقلات النوعية ليس لتحديث التربية البدنية فحسب بل لتحديث التربية العامة لكونها تسعي لتحقيق النمو والتطور في مختلف الجوانب البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية. وقد هدفت هذه الدراسة إلي معرفة تأثير تطبيق التربية الحركية في دروس التربية البدنية علي المهارات الحركية الأساسية لدي طلاب الصف الثالث الابتدائي في مدينة الرياض. وتكونت عينة الدراسة من (254) طالبا موزعين علي عشرة فصول في خمس مدارس بواقع فصلين في كل مدرسة إحداهما طبق البرنامج المقترح للتربية الحركية والأخر طبق منهج التربية البدنية المعتاد مع قيم معلم التربية البدنية بالتدريس لكلا الفصلين، وكان متوسط عدد الطلاب في كل فصل 25 طالبا، وبلغ متوسط أعمارهم 8.11 + 9.51 سنة، وأطوالهم 128.51 + 5.83 سم وأوزانهم 25.78 + 6.65 واستمرت الدراسة لمدة اثني عشر أسبوعا طبقت خلالها ثلاث وحدات تعليمية احتوت مفردتها علي المهارات الحركية الأساسية المناسبة لطلاب الصف الثالث الابتدائي. وتم قياس مستوي المهارات الحركية الأساسية لدي أفراد العينة قبل بدء تطبيق البرنامج وبعده باستخدام سبعة اختبارات تضمنت قياسات كل من الدقة، والاتزان، والمرونة، والقدرة العضلية، والرشاقة، والقوة، والسرعة الانتقالية. وتم تحليل البيانات باستخدام اختبار (ت) لتحليل الفروق بين مجموعتي الدراسة في القياسات القبلية والبعدية وتحليل التغاير للقياسات التي أظهر تحليل القياسات القبلية عدم تكافؤ المجموعتين فيهما وحسبت النسب المئوية للتغير وحجم التأثير بين القياسات القبلية والبعدية. وقد أظهرت نتائج التحليل الإحصائي للقياسات القبلية عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي دلالة أقل من 0.05 بين مجموعتي الدراسة في جميع القياسات عدا قياس المرونة الذي طبق عليه تحليل التغاير. وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي القياسات البعدية عن وجود فروق دالة إحصائيا بين مجموعتي الدراسة لصالح المجموعة التجريبية في قياسات الاتزان الثابت والسرعة الانتقالية (مستوي الدلالة أقل من 0.01) وقياس المرونة (مستوي الدلالة أقل من 0.05). غير أن حجم التأثير لهذه المتغيرات كان صغيرا حيث بلغ 0.03 ودل هذا علي أن تقدم المجموعة التجريبية علي المجموعة الضابطة لم يكن كبيرا، وهذا ما أظهرته النسبة المئوية لتحسن المجموعة التجريبية في هذه المتغيرات التي بلغت (9% ، 3% ، 11%) علي التوالي. وتم إيعاز ذلك جزئيا إلي أن معلم التربية البدنية عند تدريسه للمجموعة الضابطة كان متأثرا بما يقوم بتدريسه للمجموعة التجريبية ولم يستطيع التفريق الكامل بينهما. وكذلك تم إيعاز انخفاض النسب المئوية للتقدم بشكل عام إلي أن معظم هذه المهارات تحتاج لوقت أطول حتي يمكن ملاحظة التقدم فيها بوضوح. وبصفة عامة فهناك مؤشرات علي أن التربية الحركية يمكن أن تؤدي إلي تقدم مستوي المهارات الحركية وقد يظهر ذلك مع زيادة الوقت وحرص معلم التربية البدنية عند تطبيقه لها. لذلك يوصي الباحث بإجراء مزيد من البحوث علي تطبيق التربية الحركية في دروس التربية البدنية في المرحلة الابتدائية مع العمل علي زيادة وقت التطبيق وتكثيف تدريب المعلمين علي إجراءات التطبيق.




    عنوان الرسالة:

    " تأثير استخدام أسلوب التدريب الدائري في الجزء التمهيدي من درس التربية البدنية علي تطوير عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة "

    إعداد الطالب

    خالد بن ناصر الخريجي

    شهر صفر عام 1421هـ

    ملخص الدراسة:

    تشير العديد من الهيئات العلمية إلي أهمية ممارسة النشاط البدني للصحة البدنية والنفسية. ومن ذلك انصب اهتمام المختصين علي تطوير عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة. وحيث تعد حصة التربية البدنية الوقت الوحيد الذي يمكن أن يمارس فيه الطلاب الأنشطة البدنية الكفيلة بتطوير عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة، كان الهدف من هذه الدراسة التعرف
    علي تأثير استخدام أسلوب التدريب الدائري في الجزء التمهيدي من درس التربية البدنية في تطوير عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة. وتكونت عينة الدراسة من 44 طالب
    (العمر = 11.9 + 0.7 سنة) من طلاب الصف السادس الابتدائي، تم تقسيمهم عشوائيا إلي مجموعتين متكافئتين إحداهما تجريبية طبقت برنامجا مقترحا موجها لتنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة نفذ باستخدام أسلوب التدريب الدائري في الجزء التمهيدي من درس التربية البدنية لمدة 15 دقيقة مرتين في الأسبوع لمدة 10 أسابيع، والاخري ضابطة طبقت البرنامج التقليدي في الجزء التمهيدي من درس التربية البدنية. وقد تم قياس الطول والوزن وتقدير نسبة الشحوم بالجسم من خلال قياس سمك طيات الجلد في منطقتين من الجسم، كذلك تم قياس عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة (لياقة الجهاز الدوري التنفسي بواسطة جري/ مشي 1600م، واللياقة العضلية بواسطة اختبار الوثب الطويل من الثبات واختبار الجلوس من الرقود الموقوت لمدة دقيقة، واختبار قوة القبضة باستخدام ديناموميتر القبضة، والمرونة بواسطة اختبار ثني الجذع إماما من وضع الجلوس طولا باستخدام صندوق المرونة). كما تم تقدير مستوي النشاط البدني خارج الدوام المدرسي باستخدام استبانة معدة لهذا الغرض. وقد تم التأكد من تجانس المجموعتين وتكافئهما قبل بداية تطبيق البرنامج. وأشارت النتائج إلي أن البرنامج المقترح قد أدي إلي تحسن في جميع عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة، حيث انخفضت نسبة الشحوم في الجسم بمقدار 11.24%، وتحسن زمن جري/مشي 1600م بمقدار 4.18%، وعدد مرات الجلوس من الرقود بمقدار 59.48%، ومسفة الوثب الطويل من الثبات بمقدار 14.25%، وقوة القبضة بمقدار 15.27%، وازدادت المرونة بمقدار 12.49%، بينما لم يتجاوز انخفاض نسبة الشحوم في الجسم لدي مجموعة البرنامج التقليدي 1.22%، وانخفض زمن جري/مشي 1600م بنسبة 1.87%، وتحسن عدد مرات الجلوس من الرقود بمقدار 4.77% ومسافة الوثب الطويل من الثبات بمقدار 0.64% وقوة القبضة بمقدار 9.94% وازدادت المرونة بمقدار 2.77%. كما يشير اختبار (ت) إلي وجود فروق دالة إحصائيا (0.5) بنسب التحسن في جميع عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة بين المجموعتين عدا في قوة القبضة والتي تفوقت فيها المجموعة التجريبية إلا أن الفارق في التحسن بين المجموعتين لم يكن دالا إحصائيا علي الرغم من وجود حجم تأثير متوسط (مربع ايتا = 0.063). ولهذا يوصي الباحث باستخدام أسلوب التدريب الدائري الموجه لتنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة عند تنفيذ حصة التربية البدنية لدي الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية.




    عنوان الرسالة:

    " تقويم برامج الأنشطة الرياضية لطلاب جامعة الملك سعود بالرياض "

    إعداد الطالب

    عبد القادر بن عبد الوهاب البابطين

    شهر عام 1422هـ / 1423هـ

    ملخص الدراسة:

    هدفت هذه الدراسة إلي تقويم برامج الأنشطة الرياضية لطلاب جامعة الملك سعود بالرياض – المملكة العربية السعودية، وذلك من وجهة نظر رواد النشاط الرياضي والإداريين والمشرفين بإدارة الأنشطة الرياضية بعمادة شؤون الطلاب وكذلك من وجهة نظر الطلاب الممارسين للأنشطة الرياضية التنافسية بكليات الجامعة المختلفة .

    وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة علي التساؤلات تم تصميم أداة الدراسة (الاستبانة)، وقد تحقق من صدقها بطريقتين الأولي صدق المحتوي والثانية اختبار صدق الاتساق الداخلي باستخدام قيم معامل الارتباط (بيرسون) بين كل عبارة والدرجة الكلية للمحور المنتمية إليه، واستخدام معامل إلفا كرونباخ لإيجاد معامل الثبات والذي أتضح من خلاله أن درجة كل محور من محاور الدراسة عالية الثبات، وبلغ معامل الثبات الكلي للاستبانة (0.94) مما يؤكد أن الاستبانة ذات معامل ثبات مرتفع.

    وقد اشتملت الاستبانة علي خمس محاور هي: الأول: أهداف برامج الانشطة الرياضية، الثاني: محتوي برامج الأنشطة الرياضية، الثالث: الامكانات البشرية والمادية، الرابع: قنوات الاتصال، والخامس: معوقات المشاركة بانتظام. واشتملت استبانة أفراد عينة الطلاب علي البيانات الأولية التالية: (الكلية، العمر، المستوي الدراسي، الرياضة التي تمارسها، مدة ممارسة الرياضة الجامعية، مستوي الممارسة داخل الجامعة، مستوي الممارسة خارج الجامعة)، والإداريين علي (المؤهل، العمل، الجهة التي تعمل بها، العمر، سنوات الخبرة في الرياضة الجامعية).

    وقد تمكن الباحث من تجميع (465) استبانة تمثل (65%) من مجتمع الدراسة البالغ (730) من الطلاب والإداريين.

    وتم استخدام الأساليب الإحصائية التالية:

    (التكرار والنسبة المئوية، المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، معامل ارتباط بيرسون، معامل ثبات إلفا كرونباخ).

    ومن أهم النتائج ما يلي:

    أتضح أن أهداف برامج الأنشطة الرياضية لطلاب جامعة الملك سعود تعبر عن مدي متوسط من الأهمية.
    أتضح أنها تعبر عن ارتفاع شمولية محتوي برامج الأنشطة الرياضية بحيث لا يرغب معها أفراد العينة زيادة البرامج.
    وجود قصور واضح في الإمكانات البشرية والمادية لبرامج الأنشطة الرياضية بالجامعة من حيث التوفر والكفاءة.
    وجود ترابط بين قنوات الاتصال لبرامج الأنشطة الرياضية بالجامعة مع وجود بعض القصور في جوانب أخري.
    وجود معوقات تحول دون مشاركة الطلاب بانتظام في برامج الأنشطة الرياضية بالجامعة.
    وفي ضوء هذه النتائج تم تقديم بعض التوصيات منها:

    تشكيل لجنة علمية متخصصة لدراسة أهداف النشاط الرياضي وتطويرها.
    معالجة القصور في الإمكانات البشرية والمادية .
    معالجة القصور في قنوات الاتصال.
    إيجاد حلول للمعوقات مثل (إعادة السكن، المواصلات المساندة لنقل الطلاب من أماكن إقامتهم إلي الملاعب والعكس، إنشاء بعض الملاعب الحديثة وصيانة الملاعب الحالية).



    عنوان الرسالة:

    " القيم الاعتيادية للوظائف القلبية التنفسية أثناء الجهد البدني التدرجي لدي السعوديين الأصحاء "

    إعداد الطالب

    عبد الرحمن بن محمد الحويكان

    شهر شوال عام 1423هـ

    ملخص الدراسة:

    في السنوات الأخيرة انتشر استخدام اختبار الجهد البدني من أجل تقييم قدرة الجهازين القلبي والتنفسي لدي الأفراد الأصحاء والمرضي علي السواء. لكن حتي هذه اللحظة لا يوجد معايير طبيعية أو اعتيادية للاستجابة القلبية التنفسية للجهد البدني التدرجي للسعوديين الأصحاء. وعليه فإن هدف هذه الدراسة هو اشتقاق معايير طبيعية أو اعتيادية للاستجابة القلبية التنفسية للسعوديين الذكور الأصحاء غير النشطين بدنيا بين الفئة العمرية من 20 إلي 50 سنة (ن=103). وتم استخدام دراجة الجهد الكهربائية بمقاومة ابتدائية مقدارها 20 شمعة وزيادة تدريجية بمقدار 10 شمعات كل دقيقة حتي التعب، مع تحليل غازات التنفس بطريقة الدائرة المفتوحة، وقياس ضربات القلب وغازات التنفس بصورة متواصلة. تم تحليل البيانات لثلاث مجموعات علي النحو التالي: المجموعة الأولي(20 -29 سنة، ن=38)، المجموعة الثانية (30-39 سنة، ن=36)، المجموعة الثالثة (40-50 سنة، ن=29). كانت نتائج استهلاك الأكسجين الأعلى المطلق 2.22+ 0.32لتر/ق، 2.23 + 0.29لتر/ق 1.93 +0.27 لتر/ للمجموعة الأولي والثانية والثالثة علي التوالي، بينما كانت قيم استهلاك الأكسجين الأعلى منسوبا لوزن الجسم علي النحو التالي: 31.6 + 5.9 مل/ كجم.ق، 28.9 + 5.5 مل/كجم.، 23.8 + 3.6مل/كجم.ق، للمجموعة الأولي والثانية والثالثة علي التوالي، مع وجود فرق دال إحصائيا بين المجموعة الثالثة وكل من المجموعة الأولي والثانية عند المستوي 0.01 أو أقل بعد ما نسب استهلاك الأكسجين الأعلى لوزن الجسم. أما ضربات القلب القصوي، فقد بلغت أعلاها للمجموعة العمرية الأولي (183 + 8 ضربة/ق) وبفروق إحصائية دالة عند مستوي 0.05 بين المجموعات الثلاث وتم اشتقاق معادلة لتنبؤ بضربات القلب القصوي علي النحو التالي: = 194.59 – (0.497 × العم)، ر= .435، ر2 = 0.190 وبخطأ تقدير 8.3 ضربة/ق. بالإضافة إلي ما سبق، فقد بلغ متوسط القدرة القصوي للعينة ككل 151 + 20.3 شمعة (وبمدي 100 – 220 شمعة). وقد تم تحديد الرتب المينية لأهم القياسات القلبية التنفسية القصوي للعينة ككل. لقد أظهر تحليل الارتباط أن أقوي علاقة لاستهلاك الأكسجين الأعلى المطلق مع مدة الجهد (ر=0.76)، ثم مع القدرة القصوي (ر=0.71) ثم مع ضربات القلب عند 120 شمعة (ر=0.61) وأخيرا مع قوة عضلات الفخذين (ر=0.46) وخلصت الدراسة إلي أن قيم استهلاك الأكسجين الأعلى في هذه الدراسة أقل مما تم تحديده في دراسات غربية، ولذا فإن هذه المعايير الطبيعية للاستجابة القلبية التنفسية للجهد البدني للسعوديين الذكور الأصحاء ستكون ذات فائدة في تفسير نتائج اختبارات الجهد البدني لمرضي الجهاز القلبي والتنفسي ومرضي الجهاز العضلي للسعوديين.





    عنوان الرسالة:

    " تطبيق نظرية تداخل المحتوي وتدريب الدمج وأثرها علي تعلم مهارة حركية لذوي التخلف العقلي البسيط "

    إعداد الطالب

    سعيد علي محمد آل حمدان

    شهر عام 1424هـ

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة الحالية إلي التعرف علي معرف أفضل أنواع التدريب (المنظم، والعشوائي، والدمج) لتعليم التلاميذ ذوي التخلف العقلي البسيط دقة التصويب علي هدف ثابت وسرعة رد الفعل والزمن الكلي للأداء في مرحلتي الاكتساب والانتقال ودراسة التفاعل بين أنواع التدريب الثلاثة ومراحل التعلم، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي وذلك علي عينة مكونة من (45 مفحوصا) اختيروا عمديا من مركزي التأهيل المهني بالرياض والدمام بالمملكة العربية السعودية في العام الدراسي 1422/1423هـ، وبلغ متوسط أعمارهم (16.8سنة)، وبمعدل ذكاء قدره (62 درجة)، وتم توزيعهم لثلاث مجموعات متساوية عشوائيا (المنظم والعشوئي والدمج)، وقد أعطي كل مفحوص (45 محاولة تدريبية) في مرحلة الاكتساب، ثم أعطي فترة راحة مدتها (10 دقائق)، بعدها أعطي كل مفحوص (9محاولات)، وذلك لقياس انتقال أثر التعلم. وأشارت نتائج الدراسة إلي دعم جزئي لنظرية تداخل المحتوي. وتدريب الدمج، حيث أشارت النتائج إلي وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (>0.05) أثناء مرحلة الاكتساب في متوسط دقة تصويب الكرة علي هدف ثابت، وسرعة زمن رد الفعل الصالح مجموعة التدريب المنظم مقارنة بمجموعة التدريب العشوائي. وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (>0.05) بين مجموعة التدريب بالدمج مقارنة بمجموعة التدريب العشوائي لصالح مجموعة التدريب بالدمج في دقة تصويب الكرة، وكذلك هناك تفاعل ذو دلالة إحصائية عند مستوي (>0.05) بين طرق التدريب ومرحل التعلم في سرعة زمن رد الفعل لصالح طرق التدريب أثناء مرحلة الاكتساب، وبناء علي النتائج التي تم التوصل إليها، فان الباحث يوصي باستخدام تدريب الدمج والمنظم لتعليم ذوي التخلف العقلي البسيط المهارات الحركية قيد الدراسة، وكذلك إجراء المزيد من الدراسات.






    عنوان الرسالة:

    " وضع مستويات معياريه لعناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة لطلاب المرحلة المتوسطه بمدينة الرياض "

    إعداد الطالب

    خالد المقرث

    شهر صفر عام هـ

    ملخص الدراسة:

    هدفت هذه الدراسة إلي وضع مستويات معيارية لعناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة لطلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية وذلك عن طريق إعداد مسطرة معيارية لمستوي الأداء لعناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة لطلاب المرحلة المتوسطة أعمار (13،14،15 سنة) كل علي حدة وذلك لتقويم المستوي البدني لطلاب المرحلة المتوسطة.

    وتبدو أهمية هذه الدراسة في الإسهام في تقويم الترتيب لعناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة للطلاب طبقا للأسس والمعايير العلمية.

    هذا وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي لمناسبته مع طبيعة هذه الدراسة، وتم اختيار مجتمع الدراسة من طلاب المرحلة المتوسطة بالمدارس الحكومية النهارية بمدينة الرياض، وتم اختيار عينة المراكز التعليمية بالطريقة العمدية، بينما اختيرت عينة المدارس والفصول الدراسية بالطريقة العشوائية من الصفوف الثلاثة (الأول والثاني والثالث) من كل مركز تعليمي حيث بلغ قوام العينة (1260) طالبا.

    كما قام الباحث بتطبيق الاختبارات الخاصة بعناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة متمثلة في اختبار 1200متر جري/مشي لقياس القلبية التنفسية، والتركيب الجسمي من خلال قياس سمك طبقات الجلد لتحديد نسبة الشحوم، واختبار القوة العضلية للقبضة لقياس القوة القصوي للقبضة، واختبار الجلوس من الرقود مع ثني الركبتين لمدة دقيقة لقياس التحمل لعضلات البطن، واختبار الوثب الطويل من الثبات لقياس القدرة العضلية للرجلين، واختبار المرونة لقياس مرونة عضلات الفخذين وأسفل الظهر بواسطة صندوق المرونة.

    وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وضع مستويات معيارية لاختبارات اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة لطلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض عن طريق الميئنيات لكل مرحلة سنية (13،14،15 سنة) وكذلك لمجموع الطلاب في المرحلة المتوسطة ككل، وأوصي الباحث باستخدام الجداول المعيارية التي تم التوصل إليها كمؤشر للحالة البدنية المرتبطة بصحة الطلاب بالمرحلة المتوسطة بمدينة الرياض.




    عنوان الرسالة:

    " تأثير حالة القلق والثقة علي تركيز الانتباه وسرعة رد الفعل لدي حكام الكرة الطائرة السعوديين "

    إعداد الطالب

    عبد الرحمن بن مساعد الزهراني

    شهر ربيع الثاني عام 1423هـ

    ملخص الدراسة:

    هدفت هذه الدراسة إلي التعرف علي تأثير حالة القلق (جسمي، معرفي) والثقة بالنفس علي تركيز الانتباه وسرعة رد الفعل الاختياري لدي حكام الكرة الطائرة السعوديين.
    وتكونت عينة الدراسة من 51 حكما للكرة الطائرة من بعض المناطق والمحافظات السعودية بنسبة 15% من المجتمع الكلي لعينة الدراسة، أي بنسبة 15% من مجموع حكام كل درجة من درجات التحكيم (أولي، ثانية، ثالثة، مستجد)، بحيث اشتملت العينة علي 17 حكم درجة أولي، و10 حكام درجة ثانية ، و12 حكم درجة ثالثة، و12 حكم درجة مستجد. وقد تم قياس حالة القلق (جسمي، معرفي) والثقة بالنفس بواسطة "قائمة قياس حالة قلق المنافسة الرياضية
    (CSAI – 2) " لـ مارتز Martens وآخرون (1990م). وتم قياس تركيز الانتباه لدي عينة الدراسة بواسطة "اختبار مهارات تركيز الانتباه لدي الحكام في الأنشطة الرياضية " لـ واينبرج Weinberg ، وريتشاردسون Richardson (1990م). وتم قياس سرعة زمن رد الفعل الاختياري عن طريق جهاز قياس زمن رد الفعل الاختياري، وبعد تطبيق تلك الأدوات علي عينة الدراسة تم إجراء التحليل الإحصائي، وقد أسفرت تحليل البيانات عن وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا بين كل من حالة القلق الجسمي وحالة القلق المعرفي وبين تركيز الانتباه لدي عينة الدراسة، ووجود علاقة طرديه دالة إحصائياً بين حالة الثقة بالنفس وتركيز الانتباه لدي عينة الدراسة. كما أسفرت النتائج عن عدم وجود علاقة دالة إحصائيا بين كل من حالة القلق الجسمي وحالة القلق المعرفي وحالة الثقة بالنفس وبين سرعة رد الفعل الاختياري لدي عينة الدراسة. كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين حكام الدرجة الأولي، الثانية، الثالثة وبين الحكام المستجدين، لصالح المستجدين في متغير حالة القلق الجسمي وكذلك متغير حالة القلق المعرفي. ووجود فروق دالة إحصائيا بين حكام الدرجة الأولي، الثانية، الثالثة وبين الحكام المستجدين، لصالح حكام الدرجة الأولي، الثانية، الثالثة في متغير حالة الثقة بالنفس وكذلك متغير تركيز الانتباه. ووجود فروق دالة إحصائيا بين حكام الدرجة الأولي وبين حكام الدرجة الثانية، الثالثة، لصالح حكام الدرجة الثانية، الثالثة في متغير سرعة رد الفعل الاختياري. ومن خلال تلك النتائج يوصي الباحث بالاهتمام بالناحية النفسية لحكام الكرة الطائرة وخاصة الضغوط النفسية المؤثرة سلبياً علي الأداء. ضرورة اهتمام حكام الكرة الطائرة السعوديين بالتدريبات التطبيقية التي تعمل علي رفع مستوي تركيز الانتباه وسرعة رد الفعل الاختياري. محاولة إبعاد حكم الكرة الطائرة السعودي عن الضغوط النفسية مثل، حالة القلق المرتفعة والتي تؤدي إلي تشتت الانتباه وعدم القدرة علي تركيزه. تحذير حكام الكرة الطائرة السعوديين من الثقة بالنفس متبعة في الإعداد النفسي لحكام الكرة الطائرة السعوديين، تعمل علي خفض مستوي حالة القلق الجسمي، مثل: التدريب الاسترخائي، وحالة القلق المعرفي، مثل: التصور الذهني.




    عنوان الرسالة:

    ”"تأثير تمرينات الإطالة الايجابية الثابتة علي مرونة المفاصل والوقاية من إصابات الطرف السفلي للاعبي كرة القدم بكلية التربية بجامعة الملك سعود "

    إعداد الطالب

    علي بن خليفة بن علي الشملي

    شهر ذو القعدة عام 1424هـ

    ملخص الدراسة:

    إن من الحقائق المعروفة حاليا وجود تأثيراً ايجابيا شاملا يعود علي الفرد بالفائدة من ممارسة الأنشطة الرياضية، ليس فقط من الناحية البدنية بل أيضا من الناحية الاجتماعية والنفسية والعقلية، حيث أشارت الدراسات إلي احتمال حدوث الإصابات الرياضية أثناء ممارستها مما جعل الاهتمام بالوقاية أمرا ضروريا .

    وتعتبر كرة القدم من أكثر الأنشطة انتشاراً في العالم. ونتيجة للإقبال الزائد علي ممارستها فقد زاد عدد الإصابات التي تؤثر علي صحة وأداء اللاعبين . حيث أكدت العديد من الدراسات العلمية علي أهمية تمرينات الإطالة المعروفة بتمرينات المدي الحركي في زيادة مرونة المفاصل مما يؤدي إلي الإقلال من إصابات الجهاز الحركي لدي اللاعبين .

    وتهدف الدراسة الحالية إلي التعرف علي تأثير برنامج مقترح من تمرينات الإطالة الايجابية الثابتة (مرتين أسبوعيا لمدة 8 أسابيع). علي مستوي مرونة مفاصل الطرف السفلي، وتحسين مرونة وإطالة عضلات أسفل الظهر وخلف الفخذين والوقاية من إصابات الطرف السفلي لدي لاعبي كرة القدم من حيث تكرار حدوث الإصابة، ومقارنة ذلك بتأثير البرنامج التقليدي الذي يطبقه المدرب خلال فترة إجراء التجربة.

    واستخدم الباحث المنهج التجريبي وذلك علي عينة قوامها (26 لاعبا) من فريق كرة
    القدم بكلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض في العام الجامعي 1422/1423هـ،
    بمتوسط عمر (21.53 + 1.65سنه)، ومتوسط طول (169.31 + 4.81سم)، ومتوسط وزن (62.592 + 7.088 كجم)، وقد تم تقسيمهم عشوائيا إلي مجموعتين: مجموعة تجريبية
    (18 لاعبا) والتي طبق عليها برنامج تمرينات الإطالة الايجابية الثابتة مرتين أسبوعيا
    لمدة 8 أسابيع، ومجموعة ضابطة (18 لاعبا) والتي اتبعت أسلوب مدرب الفريق.

    واستخدم الباحث مقياس زاوية مرونة المفصل الجنيوميتر Goniometer لقياس مرونة مفصل الفخذ في حالتي الثني والمد، ومفصل الركبة في حالة الثني، ومفصل القدم في حالة الثني أماماً، والثني خلفاً. كما استخدم صندوق المرونة لهوجر لقياس مرونة وإطالة عضلات أسفل الظهر وخلف الفخذين، وتم تصميم بطاقة لتسجيل الإصابات الرياضية من حيث المتغيرات قيد الدراسة والبيانات الشخصية للاعبين، وتم تطبيق الاختبارات مرتين، مرة قبل تطبيق البرنامج (القياسات القبلية) ومرة بعد تطبيق البرنامج (القياسات البعدية).

    وتوصلت الدراسة إلي وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات جميع القياسات القبلية والبعدية للمجموعة التجريبية ( عند مستوي دلالة اقل من 0.05) في جميع متغيرات الدراسة، وكذلك متوسطات القياسات القبلية والبعدية للمجموعة الضابطة في جميع متغيرات الدراسة. وأشارت النتائج إلي ارتفاع نسبة الإصابة لدي المجموعة الضابطة أكثر من التجريبية حيث سجلت الكدمات نسبة (66.6%) مقابل (55.6) للتجريبية، والالتواء (33.3%) للضابطة، واحتلت إصابات القدم (33.3%) للضابطة بينما كانت إصابات الساق (27.8%) للتجريبية، كما كانت نسبة الإصابة البسيطة (83.3%) مقابل (66.6%) للتجريبية، والمتوسطة (11.11%) للضابطة، وتلقي اللاعبين الإسعافات الأولية بنسبة (88.8%) مقابل (77.8%) للتجريبية، والعلاج الطبيعي بنسبة (11.11%). كما سجل الاحتكاك مع المنافس (72.2%) مقابل (77.8%) للتجريبية كسبباً لحدوث الإصابات، كما ظهرت فروق بين نسب التحسن المئوية للمتوسطات بين المجموعتين التجريبية والضابطة في جميع متغيرات الدراسة لصالح المجموعة التجريبية، وكذلك علاقة دالة إحصائيا بين هذه المتغيرات وبين الوقاية من إصابات الطرف السفلي لدي المجموعة التجريبية، وأوصت الدراسة بتطبيق برنامج تمرينات الإطالة الايجابية الثابتة المقترح، والاهتمام بعنصر المرونة من اجل تجنب إصابات الطرف السفلي، وكذلك إجراء الدراسات البحثية للمقارنة بين استخدام طرق متعددة للإطالة وذلك علي عينة اكبر من لاعبي كرة القدم.




    عنوان الرسالة:

    " السلوك القيادي للمدرب الرياضي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدي لاعبي بعض الألعاب الجماعية بالمملكة العربية السعودية

    إعداد الطالب

    عبد العزيز بن علي بن احمد السلمان

    شهر ربيع الثاني عام 1423هـ - 1424هـ

    ملخص الدراسة:

    هدفت الدراسة إلي التعرف علي السلوك القيادي لدي المدربين السعوديين والعرب وعلاقته بدافعية الإنجاز لدي لاعبين بعض الألعاب الجماعية لفئة الدرجة الأولي بأندية المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وكذلك التعرف علي مدي تأثير المتغيرات التالية:
    (الجنسية، السن، سنوات الخبرة في مجال التدريب، طبيعة المهنة) علي السلوك القيادي للمدربين، ومدي تأثير المتغيرات التالية: (السن، سنوات الخبرة في الممارسة الرياضية) علي دافعية الإنجاز لدي اللاعبين.

    وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي، ولجمع بيانات الدراسة وتحقيق أهدافها، استخدم الباحث مقياس السلوك القيادي لمدربي الألعاب الجماعية من أعداد أبو زيد (1990م) الذي يشتمل علي ثمانية أبعاد تمثل في مجملها السلوك القيادي لمدربي الألعاب الجماعية وهي: (التدريب والإرشاد، التقدير لاجتماعي، التحفيز، العدالة، تسهيل الأداء الرياضي، المشاركة والسلوك الديمقراطي، السلوك التسلطي، الاهتمام بالجوانب الصحية) ومقياس أنماط دافعية الإنجاز للاعب الرياضي من أعداد علاوي (1998م،ج) ويشتمل علي بعدين وهما: (دافع إنجاز النجاح، ودافع تجنب الفشل) إضافة لمقياس ولس (Willis) من اقتباس علاوي (1998م،ج) لقياس دافعية الإنجاز المرتبطة بالمنافسة الرياضية.

    وتكونت عينة الدراسة من (76) مدرباً و(622) لاعبا من مدربي ولاعبي بعض الألعاب الجماعية لفئة الدرجة الأولي بأندية المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي:

    - هناك علاقة بين السلوك القيادي الذي يمارسه مدربو بعض الألعاب الجماعية السعوديون والعرب لفئة الدرجة الأولي بأندية المنطقة الشرقية وبين دافعية الإنجاز للاعبين .

    - أن السلوك القيادي الذي يمارسه المدربين، هو السلوك القيادي بأبعاده المختلفة، مع تركيزهم علي بعض الأبعاد التي يرون أنها مهمة للعملية التدريبية أكثر من الأبعاد الأخرى مثل (بعد الاهتمام بالجوانب الصحية، وبعد التدريب والإرشاد).

    - أن مستوي دافعية الإنجاز لدي لاعبي بعض الألعاب الجماعية لفئة الدرجة الأولي بأندية المنطقة الشرقية يعتبر مرتفعاً.

    - وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الجنسية والسلوك القيادي للمدربين في بعد التدريب والإرشاد وذلك لصالح المدربين العرب.

    - وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين طبيعة المهنة والسلوك القيادي للمدربين في بعد المشاركة والسلوك الديمقراطي وذلك لصالح المدربين المتفرغين.

    - وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين سنوات الخبرة في المجال الرياضي وبين دافعية الإنجاز للاعبين في بعد دافع إنجاز النجاح، وذلك لصالح اللاعبين ذوي الخبرة العالية من (16 سنة فما فوق) مقارنة باللاعبين ذوي الخبرة المنخفضة من (1-5 سنوات).

    - لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين السن وسنوات الخبرة في مجال التدريب الرياضي وبين السلوك القيادي للمدربين.

    - لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين السن ودافعية الإنجاز الرياضي لدي اللاعبين.




    عنوان الرسالة:

    " تأثير برنامج مقترح لجمباز الموانع علي تنمية بعض عناصر القدرات الادراكية الحركية لتلاميذ المرحلة الابتدائية بمنطقة عسير "

    إعداد الطالب

    سعد بن عبد الله بن سعد آل لجهر

    شهر ربيع الثاني عام 1423هـ - 1424هـ

    ملخص الدراسة:

    تهدف الدراسة الحالية إلي التعرف علي تأثير برنامج مقترح لجمباز الموانع علي تطوير عناصر القدرات الادراكية الحركية قيد الدراسة لتلاميذ الصف الأول الابتدائي. واشتملت عينة الدراسة علي (60) تلميذاً. تم تقسيمهم عشوائياً إلي مجموعتين، وتم إجراء التجانس بين أفراد المجموعة الواحدة. والتكافؤ بين مجموعتي الدراسة، واستخدام الباحث المنهج التجريبي، وتم قياس متغيرات النمو (العمر، الطول، الوزن) ومعامل الذكاء كما تم قياس بعض عناصر اللياقة البدنية (السرعة عدو 25متر، القدرة العضلية بواسطة اختبار الوثب الطويل من الثبات، المرونة باستخدام صندوق المرونة، القوة العضلية بواسطة اختبار ثني الذراعين من الانبطاح المائل العالي) كما تم قياس عناصر القدرات الادراكية الحركية (قيد الدراسة) بواسطة مقياس بوردو (Purdue) للقدرات الادراكية الحركية، وتم أخذ القياسات القبلية للمجموعتين قبل تطبيق البرنامجين المقترح والتقليدي في بداية الفصل الدراسي الأول لعام 1423هـ - 1424هـ كما تم أخذ القياسات البعدية في نهاية الفصل، وتم تحليل بيانات لدراسة باستخدام اختبار (ت) مع حسابات النسبة المئوية لمقدار التحسن بين القياسات القبلية والبعدية للمجموعتين وكذلك بين المجموعتين في القياس البعدي، وأسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا في بعض بنود مقياس بوردو للقدرات الادراكية الحركية التالية (المشي جانباً، الوثب، تعيين أجزاء الجسم، تقليد الحركة، الموانع، رسم الدائرة، رسم الخط الأفقي، رسم الخطوط الرأسية، المتابعة البصرية للعينين معاً، المتابعة البصرية للعين اليمني، المتابعة البصرية للعين اليسري) لصالح المجموعة التجريبية، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في البنود (المشي اماماً، المشي خلفاً، كروس – وبير، زوايا علي الأرض، رسم دائرتين، نقطة الالتقاء، الشكل، التنظيم)، ويوصي الباحث بتطبيق برنامج جمباز الموانع المقترح كأسلوب مبتكر عند تنفيذ الجزء الرئيس من درس التربية البدنية.




    عنوان الرسالة:

    " مستويات النشاط البدني واللياقة البدنية المرتبطة بالصحة لدى الاطفال المتخلفين عقليا مقارنة بالعاديين "

    إعداد الطالب

    مشعان بن زبن الحربي

    شهر محرم سنة 1421هـ

    ملخص الدراسة:

    تشير الدلائل العلمية إلى أهمية ممارسة النشاط البدني للصحة العامة للأفراد ، فالنشاط البدني المنتظم له تأثير إيجابي على كفاءة القلب والرئتين ، كما أن للنشاط البدني أثر وقائى ضد أمراض القلب والشرايين والوقاية من السمنة والتخلص منها وتزداد أهمية ممارسة النشاط البدني بشكل أكبر لدى الأطفال المتخلفين عقليا وخاصة المصابين بمتلازمة دوان ، حيث تشير الابحاث العلمية إلى انتشار السمنة لدى هذه الفئات بالإضافة إلى انخفاض اللياقة القلبية لديهم مقارنة مع غيرهم من الأطفال العاديين . ولهذا فإن هذه الدراسة تهدف إلى التعرف على مستويات الليافة البدنيى المرتبطة بالصحة والنشاط البدني لدى الأطفال الذكور المتخلفين عقليا المصابين بمتلازمة دوان وغير المصابين بها ومقارنتها مع أقرانهم العاديين . وتكونت عينة الدراسة من ثلاث فئات هى : فئة المصابين بمتلازمة دوان (ن=14، العمر = 11.1+ 1.1) ، وفئة غير المصابين بمتلازمة دوان من المتخلفين عقليا القابلين للتعلم (ن=20، العمر = 11.3 + 0.97)، وفئة العاديين ( ن = 20 ، العمر = 11.1 + 1.1) . وقد تم قياس الطول والوزن وتقدير نسبة الشحوم بالجسم من خلال قياس سمك طيات الجلد فى ثلاث مناطق بالجسم ، وكذلك تم قياس عناصر اللياقة المرتبطة بالصحة ( القوة العضلية بواسطة قوة القبضة وقوة عضلات الفخذين ، المرونة بواسطة صندوق المرونة ، التحمل العضلي – من خلال اختبار الجلوس من الرقود - ، والتحمل الدورى التنفسي بواسطة جرى / مشى 600 متر ) . كما تم أيضا قياس مستوى النشاط البدني عن طريق رصد معدل ضربات القلب خلال 12 ساعة متواصلة مرتين في الأسبوع أحدهما في وسط الأسبوع والأخرى في نهاية وقد أظهرت نتائج الدراسة أن نسبة الأطفال البدناء من المتخلفين عقلياً تجاوزت 50% ( مقارنة مع 25% لدى العاديين) . كما أشارت النتائج إلى انخفاض (دال عند مستوى 0.05) في القوة العضلية والتحمل الدوري التنفسي والتحمل العضلي لدى الأطفال المتخلفين عقلياً مقارنة بالأطفال العاديين ، إلا أن الأطفال المصابين بمتلازمة دوان أظهروا مرونة زائدة مقارنة بالأطفال العاديين ، وذلك ناتج عن لين في الأربطة وفى العضلات لدى الأطفال المصابين بمتلازمة دوان . كما أشارت النتائج إلى انخفاض ضربات القلب القصوى لدى الأطفال المصابين بمتلازمة دوان (172.7 + 3.2) . كما ظهر أيضا أن مستوى النشاط البدني منخفض لدى الأطفال المتخلفين عقليا سواء المصابين بمتلازمة دوان أو غير المصابين بها مقارنة بالعاديين ، حيث كانت هناك فروقا دالة في متوسط ضربات القلب خلال 12 ساعة بين الأطفال العاديين والأطفال المتخلفين عقليا . أخيراً أظهرت نتائج تحليل الارتباط بين نسبة الشحوم ومؤشرات مستوى النشاط البدني علاقات تراوحت من ضعيفة إلى معتدلة وغير دالة إحصائيا لدى مجموعات الدراسة الثلاث ، كما أن العلاقات الارتباطية بين مستوى النشاط البدني واللياقة القلبية التنفسية كانت أعلى لدى الأطفال المتخلفين عقلياً مقارنة بالأطفال العاديين . من نتائج هذه الدراسة يتبين ضرورة الاهتمام بزيادة مستويات النشاط البدني لدى الأطفال المتخلفين عقليا .




    عنوان الرسالة:

    " مصروف الطاقة أثناء المشى مع حمل أثقال لدى الأطفال البدناء مقارنة بغير البدناء "

    إعداد الطالب

    عبد الله بن أحمد الغامدى

    1422 هـ / 2001م

    ملخص الدراسة:

    تعد زيادة مصروف الطاقة عامل مهم في برامج تخفيف الوزن ، وقد أكدت العديد من الدراسات في هذا المجال أن حمل أثقال حول الجذع أثناء ممارسة النشاط البدني الهوائي يزيد من مصروف الطاقة الكلية ، غير أنه من الملاحظ أن جميع الدراسات المنشورة تم عملها على أفراد غير بدناء سواء كانوا كبار أو صغاراً ، وبالتالي فمن غير المعروف مدى تأثير حمل أثقال حول الجذع على مصروف الطاقة وكفاءة المشي لدى البدناء وخاصة الأطفال منهم مقارنة بغير البدناء ، ومن هنا انبثق الهدف الذي سعى إليه باحث من خلال هذه الدراسة التي تكونت عينتها من 30 طفل منهم 15 من البدناء (العمر = 10.6 + 0.14 سنة ) و15 من غير البدناء
    (العمر = 10.6 = 0.18 سنة ) وقد تميز الأطفال البدناء عن غير البدناء في الطول وفى كتلة الجسم وفى سمك طيات الجلد ونسبة الشحوم بالجسم ، وفى بقية المؤشرات الجسمية الأخرى وكانت هذه الفروق بين البدناء وغير البدناء ذات معنوية عند أقل من 0001، وأظهر الأطفال غير البدناء تميزاً ( عند مستوى دلالة إحصائية أقل من 0.01) في القياسات الفسيولوجية القصوى النسبية ، كالإستهلاك الأقصى للأكسجين (مل/كجم.ق) لما عند قسمة الاستهلاك الأقصى للأكسجين على كتلة الأجزاء غير الشحمية ، فلم يظهر أي فروق دال بين البدناء وغير البدناء ، ويبدو أن الأطفال البدناء أقل قدرة على تحمل الجهد البدني ذو الشدة العالية الذي يتطلب حمل الجسم ، وذلك لأن عتبة التهوية الرئوية التي حدثت لدى البدناء عند 25.4مل/كجم.ق ولدى غير البدناء عند 34.01 مل/كجم.ق ، أما بالنسبة لنتائج الاختبارات الفسيولوجية دون القصوى تبعاً للميل ومقدار الثقل ، فيظهر بوضوح أن استهلاك الأكسجين المطلق ( لتر/ق) لدى البدناء كان أعلى من غير البدناء سواءً أثناء حمل ثقل نسبة إلى كتلة الجسم (BM) أو نسبة إلى كتلة الأجزاء غير الشحمية (LBM) ، ولكن هذا الفرق طبيعياً نتيجة لزيادة كتلة الجسم لدى البدناء ، وأظهر تحليل التبيان الثلاثي أن هناك تفاعلاً بين المجموعة والميل والمجموعة والثقل في استهلاك الأكسجين المطلق (لتر/ق) الصافي وغير الصافي . وعند نسبة استهلاك الأكسجين إلى كتلة الجسم مضافاً إلية وزن الثقل المحمول أصبح الأطفال البدناء أكثر اقتصادية في استهلاك الأكسجين من غير البدناء سواء أثناء المشي بميل أو بدون ميل ، وتشير النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا ( عند مستوى 0.05) بين البدناء وغير البدناء في جميع الحالات الثلاث ( بثقل نسبة إلى كتلة الجسم ونسبة إلى كتلة الجسم غير الشحمية وبدون ثقل) عند المشي بدون ميل ، لكن هذه الفروق تختفي عند المشي بميل أثناء حمل ثقل بين البدناء وغير البدناء . ومع زيادة الاقتصادية إلا أن هناك تصاعد في مصروفات الطاقة حيث بلغ مصروف الطاقة أثناء المشي بميل مع حمل ثقل مقداره 15% من كتلة الجسم لكل من الأطفال البدناء
    (5.3 + 0.68 كيلوكالوري/ق) وغير البدناء (3.4 + 0.4 كيلوكالورى/ق) وبفروق دالة إحصائيا عند مستوى 0.05 لصالح البدناء وهذا أدى إلى ارتفاع مصروف الطاقة بمقدار 65.6% لدى الأطفال البدناء مقارنة بنسبة 54.5% لدى غير البدناء . كما نجد أن حجم التهوية الرئوية ومعدل ضربات القلب كانا الأعلى لدى البدناء مقارنة بغير البدناء في جميع الاختبارات ، وقد بلغت نسبة ضربات القلب إلى ضربات القلب القصوى أثناء المشي بميل 6% وبثقل 15% من كتلة الجسم 75.5% لدى البدناء مقارنة بنسبة 66.4% لدى غير البدناء . وقد كان لحمل الثقل تأثير واضح على طول الخطوة لدى البدناء فقط ، حيث انخفض مقدار طول الخطوة من 54.9 سم إلى 52.7سم عند المشي بميل 6% وبدون ثقل عنه بثقل مقداره 15% من كتلة الجسم وبميل وبفروق دالة إحصائيا ( عند مستوى أقل من 0.01) وبالتالي زيادة عدد الخطى لدى البدناء ، وبالنسبة لكفاءة المشي (%) ومن خلال تحليل التباين الثنائي فلم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين البدناء وغير البدناء في الحالات الثلاث عند المشي بميل مقداره
    6% ويلاحظ انخفاض الكفاءة البدنية مع ازدياد كتلة الثقل المحمول .

    عنوان الرسالة:

    " مدى أهمية الكفايات التعليمية اللازمة لمعلم التربية البدنية في المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض "

    إعداد الطالب

    عبد القادر بن عبد الوهاب البابطين

    1421 – 1422هـ

    ملخص الدراسة:

    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى أهمية الكفايات التعليمية اللازمة لمعلم التربية البدنية في المرحلة المتوسطة من وجهة نظر أعضاء هيئة تدريس مشرفي ومعلمي التربية البدنية بمدينة الرياض . وقد استخدم الباحث المنهج الوصفى ( الدراسات المسحية) ، كما اعتمد الباحث كامل مجتمع الدراسة هو عينة الدراسة نظراً لإمكانية استيعابهم والبالغ عددهم (157) فرداً .

    لتحقيق أهداف الدراسة والإجابة على تساؤلاتها صمم الباحث أداة الدراسة ( الاستبانه) واتبع طريقتين لقياس صدق الاستبانة : الطريقة الأولى هي صدق المحتوى ، أما الطريقة الثانية فهي اختبار الاتساق الداخلي باستخدام قيم معامل ارتباط بيرسون بين كل كفاية تعليمية مرتبطة بالمحور ودالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.01) مما يؤكد أنها صادقة وتقيس ما أعدت من آجلة . ولقياس ثبات الاستبانة استخدام الباحث معامل ألفا كرونباخ وأتضح من خلاله أن كل محور من محاور الدراسة الخمسة يتمتع بدرجة عالية من الثبات ، كما أن معامل الثبات الكلي للاستبانة بلغ (0.97) ، مما يؤكد أن الاستبانة ذات معامل ثبات مرتفع .

    وتكونت الاستبانة في صورتها الأخيرة من (86) كفاية تعليمية موزعه على خمسة محاور موضحة كالتالي : محور الكفايات المتعلقة بإعداد الدرس وأشتمل على (25) كفاية ، محور الكفايات المتعلقة بتنفيذ الدرس وأشتمل على (25) كفاية ، محور الكفايات المتعلقة بتقويم الدرس وأشتمل على (15) كفاية ، محور الكفايات المتعلقة بالعلاقات الإنسانية وأشتمل على (12) كفاية ، محور الكفايات المتعلقة بالنمو المهني وأشتمل على (9) كفايات تعليمية .

    ومن أهم نتائج الدراسة ما يلي : يرى أفراد عينة الدراسة أن (83) كفاية من الكفايات التعليمية التي تضمنتها أداة الدراسة (الاستبانة) مهمة بدرجة كبيرة لمعلم التربية البدنية وتمثل نسبة (97%) من مجموع الكفايات التعليمية ، كما يرى أفراد العينة أن (3) كغايات مهمة بدرجة متوسطة وتمثل (3%) من مجموع الكفايات التعليمية ، ولم يحصل أي كفاية من الكفايات التعليمية على درجة قليلة الأهمية أو عديمة الأهمية كما رتب أفراد العينة محاور الكفايات التعليمية وفقاً لمدى أهميتها كالتالي : محور الكفايات المتعلقة بالعلاقات الإنسانية ، محور الكفايات المتعلقة بالنمو المهني ، محور الكفايات المتعلقة بتنفيذ الدرس ، محور الكفايات المتعلقة بإعداد الدرس ، محور الكفايات المتعلقة بتقويم الدرس . كما توصلت النتائج إلى على عدم فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد عينة الدراسة وفقا لمتغير الوظيفة في محاور الكفايات التعليمية ما عدا محور الكفايات المتعلقة بإعداد الدرس . وفى ضوء نتائج الدراسة التي تم التوصل إليها قدم الباحث توصيات من أهمها ما يلي : بناء اتجاهات إيجابية نحو التعلم المستمر من خلال استثمار المعلم للفرص التدريبية واللقاءات والندوات العلمية والمهنية للارتقاء بالمستوى المهني ، والتقويم الذاتي من قبل معلم التربية البدنية لمستوى أدائه وفقا للكفايات التعليمية اللازمة له . كما يوصى الباحث يتوظيف قائمة الكفايات التعليمية اللازمة لمعلم التربية البدنية في المرحلة المتوسطة والتي توصلت إليها الدراسة الحالية في تقويم مشرفي التربية البدنية لمعلمى التربية البدنية .






    عنوان الرسالة:

    " تأثير برنامج للمهارات الحركية الأساسية باستخدام أسلوب تحليل الواجب على بعض عناصر القدرة الحركية للتلاميذ المتخلفين عقليا القابلين للتعلم"

    إعداد الطالب

    سعيد موسى علي الشهراني

    1422هـ

    ملخص الدراسة:

    تعتبر فئة المتخلفين عقليا من الفئات التي حظيت باهتمام ورعاية معظم الدول ومن بينها المملكة العربية السعودية حيث اتفقت مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية على ضرورة تعليمهم وتدريبهم من أجل الاعتماد على الذات وممارسة الحياة اليومية والحصول على مهنة مناسبة في حدود إمكاناتهم وقدراتهم العقلية، والنشاط الحركي بكل أشكاله أحد هذه الخدمات التي يستحقها الفرد المتخلف عقليا ، فعن طريق النشاط البدني سوف تتحسن لياقته البدنية وترتقي كفاءته الوظيفية وتتحسن قدراته الذهنية وتزداد ثقته بنفسه ودرجة اعتماده عليها ، مما يساعد بالتالي على تقليل آثار الإعاقة ويزيد من فرص اندماجه وتكيفه مع مجتمع العاديين.

    وتشير بعض الدراسات البحثية إلى انخفاض مستوى المتخلفين عقليا بما فيهم القابلين للتعلم في أداء المهارات الحركية الأساسية ، كذلك أضافت بعض الدراسات انخفاض مستوى عناصر القدرة الحركية لدى فئة المتخلفين عقليا القابلين للتعلم عن مقارنتهم بالعاديين. كما يشير المتخصصون في هذا المجال إلى أن من أهم العناصر اللازمة لنجاح العملية التعليمية لتلك الفئة هو استخدام أسلوب تحليل الواجب في التدريس الذي يستند على تحليل وتقسيم المهارة الحركية إلى أجزاء وخطوات بسيطة متدرجة لكي تصل في النهاية إلى تعلم المهارة المطلوبة.

    لذا فإن الدراسة الحالية تهدف على دراسة تأثير برنامج للمهارات الحركية الأساسية باستخدام أسلوب تحليل الواجب (لمدة 8 اسابيع بمعدل 4 حصص أسبوعيا) على مستوى بعض عناصر القدرة الحركية (التوافق البصري الحركي بين العين واليد ، والتوافق البصري الحركي بين العين والقدم ، والقوة المتفجرة للذراعين والكتفين ، والقدرة العضلية للساقين والقدمين،والرشاقة ) لدى التلاميذ المتخلفين عقليا القابلين للتعلم (9-12 سنة) بمعهد التربية الفكرية ، بشرق الرياض بالمملكة العربية السعودية . وتنبثق أهمية الدراسة في دراسة فاعلية استخدام أسلوب تحليل الواجب في تدريس المهارات الحركية الأساسية على مستوى القدرة الحركية للتلاميذ المتخلفين عقليا القابلين للتعلم ، مما يساعد في تطوير برامج التربية البدنية لفئة التلاميذ المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم (سن 9-12 سنة ) بالمملكة العربية السعودية بما يتناسب مع حاجاتهم وقدراتهم .

    واستخدم الباحث المنهج التجريبى وطبق دراسته على عينة قوامها (32 تلميذا) تم اختيارهم عشوائيا من معهد التربية الفكرية شرق الرياض ، وتم تقسيمهم بالطريقة العشوائية إلى مجموعتين ( المجموعة التجريبية 16 تلميذا ، المجموعة الضابطة 16 تلميذا) ثم طبق البرنامج المقترح للمهارات الحركية الأساسية باستخدام أسلوب تحليل الواجب على المجموعة التجريبية فقط ( بواقع 8 أسابيع وبمعدل 4 حصص أسبوعيا ) أما المجموعة الضابطة فقد طبقت البرنامج التلقيدي المتبع . بمعاهد التربية الفكرية والفصول المدمجة مع العاديين ، واستخدام الباحث خمس عناصر من اختبار القدرة الحركية الأساسية المعدل للأطفال غير العاديين ، كما تم تطبيق الاختبارات مرتين مرة قبل تطبيق البرنامج ( القياسات القبلية ) ومرة بعد تطبيق البرنامج
    ( القياسات البعدية) على التلاميذ مجموعتي الدراسة ( التجريبية والضابطة) .




    وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

    1- وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات القياسات القبلية والبعدية للمجموعة التجريبية في جميع المتغيرات قيد الدراسة ما عدا عنصر الرشاقة . مما يشير إلى تأثير برنامج المهارات الحركية الأساسية باستخدام أسلوب تحليل الواجب على عناصر القدرة الحركية لدى تلاميذ المجموعة التجريبية المتخلفين عقليا القابلين للتعلم ( سن 9-12 سنة ) .

    2- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات القياسات القبلية والبعدية للمجموعة الضابطة في جميع المتغيرات قيد الدراسة ، مما يشير إلى عدم تأثير برنامج التربية البدنية المستخدم ( البرنامج التقليدي ) على تطوير على تطوير المهارات الحركية الأساسية لدى تلاميذ المجموعة الضابطة .

    3- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في القياسات القبلية لجميع عناصر القدرة الحركية المستخدمة قيد الدراسة .

    4- وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية في القياسات البعدية لبعض عناصر القدرة الحركة : ( التوافق البصري الحركي بين العين واليد اليمنى ، التوافق البصري الحركي بين العين والقدم اليمنى ، وبين العين والقدم اليسرى ) .

    5- عدم وجود فروق إحصائيا بين متوسطات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في القياسات البعدية لبعض عناصر القدرة الحركية : التوافق البصري الحركي بين العين واليد اليسرى ، القوة المنفجرة للذراعين والكتفين ، والقدرة العضلية للساقين والقدمين ، والرشاقة .

    6- وجود نسب تحسن مئوية لدى متوسطات المجموعة التجريبية في جميع المتغيرات قيد الدراسة ( تراوحت ما بين 3.92% إلى 96.55% ) .

    7- كانت الفروق بين نسب التحسن المئوية للمتوسطات بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية (أعلى) في جمع المتغيرات قيد الدراسة ما عدا عنصر القوة المنفجرة للذراعين والكتفين ( حيث كانت ضعيفة جداً – 0.37) ولصالح المجموعة الضابطة .

    وانتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات التي قد تسهم في تحسين مستوى أداء التلاميذ المتخلفين عقليا القابلين للتعلم بالمملكة العربية السعودية مثل إجراء اختبارات قبلية في بداية العام الدراسي لتحديد مستوى التلاميذ المتخلفين عقليا القابلين للتعلم ، والتركيز على تنمية وتحسن المهارات الحركية الأساسية لديهم واستخدام أسلوب تحليل الواجب عند تدريس الأنشطة الحركية لتلك الفئة ، وإعداد خطة فردية لكل تلميذ للتعرف على احتياجاته ومدى تقدمه ومقارنة الأداء بنفسه وليس بالآخرين ، وإجراء دراسة مقارنة بين تأثير استخدام تحليل الواجب على مستوى التلاميذ المتخلفين عقليا وتلاميذ الإعاقات الأخرى على الأداء البدني ، وكذلك إجراء دراسة تكشف عن تأثير استخدام طرق أخرى لتدريس التلاميذ المتخلفين عقليا القابلين للتعلم على القدرات الحركية ومستوى المهارات الحركية الأساسية .




    عنوان الدراسة: "الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم في المملكة العربية السعودية"
    إعداد الطالب

    محمد فقيهي

    شهر

    خلاصة الرسالة:

    هدفت الدراسة إلى التعرف على أسباب وأعراض الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب ، وفقا لمتغيرات الدراسة (عدد سنوات الخبرة ، وطبيعة المهنة) ولتحقيق أهداف الدراسة تم طرح عدد من الأسئلة على النحو التالي:

    ما أسباب الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب في المملكة العربية السعودية؟
    ما الأعراض المتزامنة للاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب في المملكة العربية السعودية؟
    ما الفروق بين مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب، في أسباب الاحتراق النفسي وفقا لعدد سنوات الخبرة ، وطبيعة المهنة ؟
    ما الفروق بين مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب ، في أعراض الاحتراق النفسي وفقا لعدد سنوات الخبرة ، وطبيعة المهنة؟
    وللإجابة على تساؤلات الدراسة ، تم استخدام مقياسين ، هما: مقياس أسباب الاحتراق النفسي للمدرب الرياضي ، ومقياس أعراض الاحتراق النفسي للمدرب الرياضي ، وكلا المقياسين من تصميم علاوي (1998 م،ب) ، ويتضمن الأول خمسة محاور (اللاعبون أو الفريق الرياضي ، خصائص المدرب وشخصيته ، الإدارة العليا للفريق ، وسائل الإعلام ، المشجعون) ، ويتضمن المقياس الثاني عل خمسة محاور أيضا (الإنهاك العقلي ، الإنهاك البدني ، الإنهاك الانفعالي ، التغير الشخصي نحو الأسوأ ، نقص الإنجاز الشخصي).

    وتم تطبيق هذه الدراسة على مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب في المملكة العربية السعودية وتم استخدام المنهج الوصفي في هذه الدراسة، وبلغ عدد العينة (100) مدربا مقسمين إلى (50) مدربا سعوديا ، و(50) مدربا عربيا.

    وبعد تطبيق أداة الدراسة ، وتجميع البيانات وتحليلها باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة ، تم التوصل إلى النتائج التالية:

    إن الأسباب المؤدية إلى الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب في المملكة العربية السعودية جاءت مرتبة من العامل الأكثر تأثيرا إلى العامل الأقل تأثيرا وذلك على النحو التالي : الإدارة العليا للفريق ، وسائل الإعلام ، اللاعبون أو الفريق الرياضي ، خصائص المدرب وشخصيته ، والمشجعون.
    توجد فروق دالة إحصائيا بين مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب وذلك في محور (اللاعبون أو الفريق الرياضي) لمقياس أسباب الاحتراق النفسي للمدرب الرياضي ، وذلك لصالح المدربين غير السعوديين من العرب.
    إن أعراض الاحتراق النفسي لدى مدربي كرة القدم السعوديين وغير الأكثر تأثيرا إلى العامل الأقل تأثيرا وذلك على النحو التالي: الإنهاك الإنفعالي ، الإنهاك العقلي ، التغير الشخصي نحو الأسوأ ، الإنهاك البدني ، ونقص الإنجاز الشخصي.
    توجد فروق دالة إحصائيا بين مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب وذلك في محوري (الإنهاك العقلي ، الإنهاك البدني) لمقياس أعراض الاحتراق النفسي للمدرب الرياضي وذلك لصالح المدربين غير السعوديين من العرب ، كما توجد فروق دالة إحصائيا في محور (الإنهاك الانفعالي)، ولكن لصالح المدربين السعوديين.
    توجد فروق دالة إحصائيا بين مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب المقسمين وفقا لعدد سنوات الخبرة (أقل من 5 سنوات ، 5-9 سنوات ، 10 سنوات فأكثر) في بعض محاور مقياس أسباب الاحتراق النفسي للمدرب الرياضي (اللاعبون أو الفريق الرياضي ، الإدارة العليا للفريق ، وسائل الإعلام) وذلك لصالح المدربين أصحاب الخبرة (أقل من 5 سنوات).
    توجد فروق دالة إحصائيا بين مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب المقسمين وفقا لطبيعة المهنة (متفرغ للتدريب ، غير متفرغ للتدريب) وذلك في محوري (اللاعبون أو الفريق الرياضي ، ووسائل الاعلام) وذلك لصالح المدربين المتفرغين للتدريب.
    توجد فروق دالة إحصائيا بين مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب المقسمين وفقا لعدد سنوات الخبرة (أقل من 5 سنوات ، 5-9 سنوات ، 10 سنوات فأكثر) في جميع محاور مقياس أعراض الاحتراق النفسي للمدرب الرياضي (الإنهاك العقلي ، الإنهاك البدني ، الإنهاك الانفعالي ، التغير الشخصي نحو الأسوأ ، نقص الإنجاز الشخصي) وذلك لصالح المدربين أصحاب الخبرة (أقل من 5 سنوات).
    توجد فروق دالة إحصائيا بين مدربي كرة القدم السعوديين وغير السعوديين من العرب المقسمين وفقا لطبيعة المهنة (متفرغ للتدريب ، غير متفرغ للتدريب) وذلك في محوري (الإنهاك العقلي ، الإنهاك البدني) لصالح المدربين المتفرغين للتدريب.



    عنوان الدراسة: "الأساليب الاشرافية الممارسة في التربية البدنية وصعوبات استخدامها في المرحلة المتوسطة"
    إعداد الطالب

    عبد الله أبو عريف

    شهر

    خلاصة الرسالة:

    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الأساليب الإشرافية المستخدمة من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة (مشرفين ، ومعلمين) في المرحلة الموسطة بمنطقة عسير التعليمية والإدارات التعليمية التابعة لها ، كما هدفت الدراسة إلى معرفة الصعوبات التي تواجه مشرفي التربية البدنية أثناء ممارسة الأساليب الإشرافية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة (مشرفين ، معلمين) وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي باستخدام الأسلوب المسحي ، وتم اعتماد مجتمع الدراسة كاملا هو عينة الدراسة والبالغ عددهم (129) منهم (17) مشرفا، و(112) معلما.

    تم تصميم أداة الدراسة وذلك لتحقيق أهدافها والإجابة على تساؤلاتها ، واستخدم الباحث طريقتين لقياس صدق الاستبانة: الطريقة الأولى هي صدق المحتوى وذلك عن طريق عرض الاستبانة على عدد من المحكمين من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود وكذلك مشرفي ومعلمي التربية البدنية ، أما الطريقة الثانية هي اختبار الاتساق الداخلي بين كل عبارة والدرجة النتيجة أن جميع العبارات مرتبطة بالمحور الذي تنتمي إليه ودالة إحصائيا عند مستوى (0.1) مما يؤكد أنها صادقة وتقيس ما أعدت من أجله.

    ولقياس ثبات الاستبانة استخدم الباحث معامل ألفا كرونباخ وأظهرت النتيجة أن كل محور من المحاور يتمتع بدرجة عالية من الثبات حيث بلغ الثبات الكلي (0.97)، واشتملت الاستبانة في صورتها النهائية بعد عرضها على المحكمين على سبعة محاور وشملت (121) عبارة.

    من أهم نتائج الدراسة ما يلي:

    يرى افراد عينة الدراسة (مشرفين ـ ومعلمين) أن عدد (25) من الممارسات الإشرافية تمارس بدرجة كبيرة وتمثل (20%) من مجموع الممارسات وهي الحاصلة على متوسط حسابي ما بين (3.26-4) ، وعدد (76) من الممارسات تمارس بدرجة متوسطة وتمثل (63%) من مجموع الممارسات وهي الحاصلة على متوسط حسابي ما بين (2.51-3.25) ، وعدد (18) ممارسة من الممارسات الإشرافية تمارس بدرجة قليلة وتمثل (15%) من مجموع الممارسات وهي الحاصلة على متوسط حسابي ما بين (1.76-2.50) ، وعدد (2) من الممارسات درجة ممارستها عديمة وتمثل (2%) من مجموع الممارسات وهي الحاصلة على متوسط حسابي ما بين
    (1-1.75).
    أجمع المشرفين بأن أكثر الأساليب الإشرافية ممارسة هي الدروس النموذجية بمتوسط وقدرة (3.39) ثم التدريب (الدورات التدريبية ـ والندوات التربوية) ، بمتوسط وقدره (3.38) ثم اللقاءات الفردية والجماعية بمتوسط وقدره (3.37) ، ثم تبادل الزيارات بمتوسط وقدره (3.14) فالتطوير الذاتي (الورش التربوية ـ النشرات التربويةـ القراءات الموجهة ـ بحوث ودراسات) بمتوسط وقدره (2.93) ، ثم الزيارات الصفية بمتوسط وقدره (2.69).
    أما بالنسبة للمعلمين فإن أكثر الأساليب الإشرافية ممارسة هي اللقاءات الفردية والجماعية بمتوسط وقدره (3.09) ، ثم الدروس النموذجية بمتوسط وقدره (3.00) ، ثم التدريب (الدورات التربوية ـ الندوات التربوية) بمتوسط وقدره (2.85) ثم تبادل الزيارات بمتوسط وقدره (2.79) ثم الزيارات الصفية بمتوسط وقدره (2.71) ، فالتطوير الذاتي (الورش التربوية ـ النشرات التربوية ـ القراءات الموجهة ـ بحوث ودراسات) بمتوسط وقدره (2.61).
    هناك صعوبات تواجه مشرفي التربية البدنية ومن أهمها كثرة نصاب مشرف التربية البدنية من المعلمين والمدارس ، وعدم توفر الدعم المادي لعقد الدورات التدريبية للعلمين.
    هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) ولصالح المشرفين في جميع محاور الدراسة، ما عدا المحور الأول (الزيارة الصفية) حيث تبين أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين إجابات عينة الدراسة (مشرفين ، ومعلمين).
    وفي ضوء تلك النتائج قدم الباحث عدة توصيات من أهمها:

    الاستمرار ببناء على أساليب معينة وإهمال بقية الأساليب الإشرافية الأخرى.
    التخفيف من الأعباء الملقاة على عاتق المشرف التربوي من الأعمال الإدارية.
    تقليل نصاب المشرف التربوي من المعلمين والمدارس المسندة إليه.
    توفير كافة الأجهزة والوسائل التي تساعد المشرف في تنفيذ الأساليب الإشرافية كوسائل النقل ، وأجهزة الحاسب والوسائل التعليمية والتقنية.
    توفير الدعم المعنوي والمادي للمشرف التربوي.
    عنوان الدراسة: "معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية بمدينة الرياض"
    إعداد الطالب

    صالح العيفان

    شهر

    خلاصة الرسالة:

    تتناول هذه الرسالة المشكلات المرتبطة بمعوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية لدى المتعلمين في المرحلة الثانوية بمدينة الرياض ، غذ أن هذه الظاهرة تعتبر من الظواهر السلبية التي تؤثر على تحقيق الأهداف المرجوة من الدرس . وتتحدد أهداف الدراسة في:

    استكشاف معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية بمدينة الرياض.
    المقارنة بين تلاميذ الصفوف الدراسية الثلاثة في معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية.
    المقارنة بين تلاميذ المرحلة الثانوية الملتحقين بالمدارس الحكومية والأهلية بمدينة الرياض في معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية.
    كما تسعى هذه الدراسة إلى التحقق من صحة الفروض التالية:

    توجد فروق دالة إحصائيا في معوقات الاشتراك الإيجابي في درس التربية البدنية بين تلاميذ المرحلة الثانوية بمدينة الرياض وفقا للصفوف الدراسية.
    توجد فروق دالة إحصائيا في معوقات الاشتراك الإيجابي في درس التربية البدنية بين تلاميذ المدارس الحكومية وتلاميذ المدارس الأهلية في مرحلة التعليم الثانوي بمدينة الرياض.
    وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي ـ الدراسات المسحية ـ لتحقيق أهداف دراسته ، من خلال استبانة مكونة من (5) محاور تمثل معوقات الاشتراك الإيجابي في درس التربية البدنية وترتبط بكل من المتعلم ذاته ، الأهداف ، المحتوى ، الإمكانات ، طرق التدريس ، وذلك بعد التأكد من صدقها وثباتها.

    واشتملت عينة الدراسة على (1928) تلميذا من الدارسين بالمدارس الثانوية الحكومية والأهلية بمدينة الرياض والذين لا يشاركون بإيجابية في درس التربية البدنية ، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من (23) مدرسة ثانوية ، حكومية وأهلية بمدينة الرياض. وبعد المعالجة الإحصائية لبيانات الدراسة أشارت النتائج إلى أهم ما يلي:-

    أولا: وجود معوقات للاشتراك الإيجابي لتلاميذ المرحلة الثانوية بمدينة الرياض في درس التربية البدنية ترتبط بكل من المتعلم ذاته وأهداف ومحتوى الدرس وامكانات تنفيذه وطرق تدريسه.

    أهم المعوقات المرتبطة بالمتعلم ذاته كانت: عدم وجود رغبة للمشاركة في الدرس ، تفضيل القيام بأعمال أخرى أكثر فائدة بدلا من المشاركة في الدرس ، الاعتقاد أن المشاركة في الدرس لن تضيف شيئا جديدا له.
    أهم المعوقات المرتبطة بالمتعلم ذاته كانت: عدم الاستفادة من الدرس في: تنمية المعلومات المرتبطة بالثقافة البدنية ، تنمية اللياقة البدنية ، إشباع الدافع للعب لدى التلاميذ.
    أهم المعوقات المرتبطة بالمحتوى كانت: عدم تنوع أوجه النشاط في الدرس، عدم شموله على بعض الأنشطة الحرة ، أو أوجه النشاط التنافسية ، أو بعض أوجه النشاط الترويحي ، عدم مناسبة أوجه نشاط الدرس للوقت المخصص لتعليمها ، أو لميول التلاميذ ، عدم إمكانية تنفيذها بالإمكانات المتاحة.
    أهم المعوقات المرتبطة بالإمكانات كانت : عدم توافر الأدوات والأجهزة التي تنمي اللياقة البدنية ، أو التي تسهم في تعلم المهارات الحركية ، والتي تستخدم في أداء التمرينات البدنية ، عدم توافر الملاعب المناسبة لأنواع النشاط الممارس في الدرس.
    أهم المعوقات المرتبطة بطرق التدريس كانت: عدم تخصيص المعلم لوقت كاف لتعليم المهارات الحركية للتلاميذ ، استخدام طرق تدريس غير مشوقة في الدرس ، عدم استعانة المعلم بالوسائل التعليمية في أثناء الدرس ، أو عدم ربط الخبرات التي يتيحها الدرس بحاجات التلاميذ ، عدم اهتمام المعلم بمبادرات التلاميذ ونزعاتهم الابتكارية ، وللفروق الفردية بين التلاميذ في تدريسه ، عدم مناسبة التشكيلات لطبيعة أنشطة الدرس.
    ثانيا: وجود فروق دالة إحصائيا بين استجابات التلاميذ في الصفوف الدراسية الثلاثة بالمرحلة الثانوية وذلك في كل من المعوقات المرتبطة بالمتعلم وأهداف ومحتوى الدرس وإمكانات تنفيذه وطرق تدريسه والتي تحد من اشتراكهم الايجابي في درس التربية البدنية، وذلك لصالح تلاميذ الصف الدراسي الأعلى.

    ثالثا: وجود فروق دالة إحصائيا بين استجابات التلاميذ عينة الدراسة الكلية لكل من المدارس الحكومية والأهلية في معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية المرتبطة بكل من المتعلم وإمكانات تنفيذ الدرس ولصالح تلاميذ المدارس الأهلية. وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا في ذات الدوافع بين تلاميذ كل من المدارس الحكومية والأهلية في المعوقات المرتبطة بتحقيق أهداف الدرس ولصالح تلاميذ المدارس الحكومية.

    وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث بالعديد من التوصيات المرتبطة بكل من : المتعلم ذاته ، الأهداف ، المحتوى ، الامكانات ، طرق التدريس ، وكان أهمها ما يلي: اهتمام المؤسسات التعليمية والإعلامية بتقديم برامج تهدف إلى تغيير المفاهيم الخاطئة لدى المتعلمين عن التربية البدنية ، تكوين اتجاهات إيجابية لديهم نحو المشاركة في أوجه نشاط التربية البدنية بوجه عام وفي درس التربية البدنية بوجه خاص مراعاة أن يتم تحديد أهداف برامج التربية البدنية وفقا لنتائج الدراسات العلمية التي تتناول التعرف على احتياجات المجتمع والمتعلمين وتنويع مواقف النشاط مما يسمح بالاهتمام معلم التربية البدنية بمراعاة المعايير العلمية في اختياره لأوجه نشاط الدرس ، إتاحة الوقت للمتعلمين للاستفادة من موضوع التعلم ، ضرورة اهتمام وزارة المعارف بزيادة الموارد المالية المخصصة لبرامج التربية البدنية المدرسية وتصميم مدارس المرحلة الثانوية بحيث يتم مراعاة توافر ساحات اللعب والمنشآت المرتبطة بذلك ، ضرورة اهتمام الإدارة المدرسية بتوفير الإمكانات البديلة ، ضرورة اهتمام وزارة المعارف بتقديم برامج التدريب أثناء الخدمة ، ضرورة اهتمام معلم التربية البدنية في تدريسه بتحفيز المتعلمين.

    واشتملت الدراسة على خمسة فصول هي : الفصل الأول ، مدخل الدراسة ـ الفصل الثاني ، الإطار النظري والدراسات المرتبطة ـ الفصل الثالث ، إجراءات الدراسة ـ الفصل الرابع ، مناقشة النتائج وتفسيرها ـ الفصل الخامس ، استخلاص النتائج والتوصيات.




    عنوان الدراسة: "دراسة تحليلية لمشكلات تنفيذ منهج التربية البدنية وطرق حلها بالمرحلة المتوسطة في مدينة الرياض"
    إعداد الطالب

    قاسم شحات جعفر الوتيشي

    شهر 1420 – 1421هـ

    خلاصة الرسالة:

    نظرا لأهمية مناهج التربية البدنية في الإسهام في تحقيق النمو الشامل والمتزن للمتعلمين إلا أن نتائج العديد من الدراسات العلمية قد أشارت إلى أن تنفيذ مناهج التربية البدنية يواجه العديد من المشكلات التي تحد من تحقيق أهدافها التعليمية والتربوية ، ونظرا لأهمية مرحلة المراهقة المبكرة في تكوين شخصية المتعلمين ولندرة الأبحاث العلمية التي أجريت لمعالجة هذا الموضوع في المملكة العربية السعودية ، فإن الباحث قد اختار موضوع بحثه بدافع دراسة المشكلات المرتبطة بتنفيذ منهج التربية البدنية في مرحلة التعليم المتوسط بمدينة الرياض لتحديد المشكلات المرتبطة بعناصر المنهج واقتراح الحلول المناسبة لمواجهة هذه المشكلات والتغلب عليها ، وتتحدد أهداف الدراسة في:

    التعرف على آراء كل من معلمي ومشرفي التربية البدنية في مشكلات تنفيذ منهج التربية البدنية في المدارس الحكومية بمرحلة التعليم المتوسط بمدينة الرياض والمرتبطة بكل من الأهداف ، المحتوى ، الإمكانات ، الوقت المتاح لتنفيذ أنشطة المنهج ، التقويم ، الإدارة المدرسية.
    تصنيف مشكلات تنفيذ منهج التربية البدنية وفقا لدرجة حدتها في المحاور الرئيسية للدراسة.
    الموازنة بين آراء معلمي ومشرفي التربية البدنية في مشكلات تنفيذ منهج التربية البدنية وفقا لمحاور الدراسة.
    وضع مشروع لمعالجة مشكلات تنفيذ منهج التربية البدنية في مرحلة التعليم المتوسط بمدينة الرياض في ضوء نتائج الدراسة.
    وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي ـ الدراسات المسحية ـ لتحقيق أهداف دراسته واعتمد في ذلك على استبانة مكونة من (69 محاور تمثل مشكلات تنفيذ منهج التربية البدنية بمرحلة التعليم المتوسط ترتبط بكل من الأهداف ، المحتوى ، الإمكانات ، الوقت المتاح لتنفيذ المنهج ، التقويم ، الإدارة المدرسية ، وذلك بعد التأكد من صدقها وثباتها ، واشتملت عينة الدراسة على (89) معلما ومشرفا تربويا، تم اختيارهم بالطريقة العمدية ليمثلوا كامل مجتمع الدراسة.

    وقد اشارت الدراسة إلى أهم النتائج التالية:

    أولا: يواجه منهج التربية البدنية بمرحلة التعليم المتوسط بالمدارس الحكومية بمدينة الرياض مشكلات في تنفيذه ترتبط بكل من الأهداف ، والمحتوى ، والإمكانات ، والوقت المتاح لتنفيذه ، والتقويم ، والإدارة المدرسية.

    1- أهم المشكلات التي تواجه تنفيذ المنهج المرتبطة بالأهداف هي:

    عدم تحقيق أهداف منهج التربية البدنية للأهداف المرتبطة بتعليم المتعلمين لكل مما يلي وفقا للترتيب التالي : طرق الحفاظ على الوزن المثالي للجسم ، طرق الوقاية من الإصابات أثناء ممارسة النشاط الرياضي ، كيفية أداء المعاقين للنشاط البدني بما يتناسب مع حالتهم ، المعلومات اللازمة لمعرفة فوائد التغذية السليمة وتحقيقها للحالة الصحية الجيدة ن عدم تحقيق منهج التربية البدنية للأهداف المرتبطة بتنمية الاتجاهات الإيجابية نحو ممارسة النشاط البدني أثناء وقت الفراغ.
    عدم مراعاة المعايير العلمية في تحديد أهداف منهج التربية البدنية في مرحلة التعليم المتوسط بمدينة الرياض ، وهي وفقا للترتيب التالي: إمكانية تحقيق الأهداف بالإمكانات المادية المتاحة ، صياغة أهداف المنهج بطريقة لا يمكن قياس نتائجها ، إمكانية تحقيق الأهداف بالموارد البشرية المتاحة ، صياغة الأهداف بطريقة تدل على الإنجازات المطلوب تحقيقها.
    2- أهم المشكلات التي تواجه تنفيذ المنهج المرتبطة بالمحتوى هي وفقا للترتيب التالي:

    عدم مراعاة محتوى المنهج لاستعدادات أو لقدرات المتعلمين المعاقين ، عدم مناسبة المحتوى للزمن المخصص لتعليمه ، عدم مراعاة محتوى المنهج لاستعدادات أو لقدرات المتعلمين الموهوبين (مكرر) ، صعوبة تنفيذ المحتوى بالإمكانات المتاحة ، اهتمام المحتوى بالجانب البدني أو المهاري وإهماله للجانب المعرفي للمتعلمين ، عدم مناسبة محتوى لميول المتعلمين ، عدم مراعاة محتوى المنهج للفروق الفردية بين المتعلمين ، صعوبة تحقيق المحتوى للأهداف المحددة للمنهج ، عدم مناسبة محتوى المنهج لحاجات المتعلمين ، لا يوفر المحتوى أوجه نشاط يمكن للمتعلمين ممارستها أثناء وقت الفراغ.

    3- أهم المشكلات التي تواجه تنفيذ المنهج المرتبطة بالإمكانات هي وفقا للترتيب التالي:عدم توافر الوسائل التعليمية أو التدريبية التي تتيح للمعلم التدريس أو التدريب الجيد ، عدم توافر الأدوات البديلة للأدوات الرياضية القانونية ، العديد من الأدوات أو الأجهزة المستخدمة في التدريس في حالة غير صالحة للاستخدام ، عدم وجود صالة مغلقة للاستفادة منها في التدريس أو التدريب أثناء الظروف المناخية السيئة مما يؤدي إلى إلغاء الدرس أو تدريب الفرق الرياضية المدرسية ، عدم توافر مكتبة تحتوي على المراجع العلمية للاستفادة بها من قبل معلمي التربية البدنية والمتعلمين ، عدم توافر غرف لتبديل الملابس قبل وبعد الانتهاء من النشاط البدني ، عدم وجود كتاب للمتعلمين يحتوي على المقررات النظرية والعملية لمنهج التربية البدنية.

    4- أهم المشكلات التي تواجه تنفيذ المنهج المرتبطة بالوقت المتاح لتنفيذه هي وفقا للترتيب التالي: عدم كفاية الوقت المخصص لتنفيذ برنامج كل من رعاية المتعلمين من الموهوبين أو المعاقين. عدم كفاية الوقت المخصص لكل من برنامج ألعاب القوى ، برنامج الجمباز ، برنامج كرة اليد ، برنامج تدريب الفرق المشاركة في النشاط الخارجي ، برنامج الأنشطة الترويحية ، برنامج كرة السلة ، برنامج الكرة الطائرة ، برنامج النشاط الداخلي.

    5- أهم المشكلات التي تواجه تنفيذ المنهج المرتبطة بالتقويم هي وفقا للترتيب التالي: عدم توافر الوقت الكافي لإجراء الاختبارات ، عدم توافر اختبارات مقننة لقياس النمو الاجتماعي للمتعلمين ، عدم توافر اختبارات مقننة لقياس النمو المعرفي للمتعلمين ، عدم توافر اختبارات مقننة لقياس النمو الوجداني (الانفعالي) للمتعلمين ، عدم توافر اختبارات مقننة لقياس المستوى المهاري للمتعلمين ، عدم استخدام نتائج التقويم في تطوير منهج التربية البدنية ، عدم توافر اختبارات مقننة لقياس مستوى عناصر اللياقة البدنية للمتعلمين ، عدم وجود العناصر البشرية المعاونة في عملية تقويم مجالات تأثير تنفيذ محتوى المنهج على المتعلمين ، عدم وجود خطة علمية لتقويم المنهج ، عدم معرفة المعلمين للعديد من طرق أو خطوات تنفيذ المقاييس الاجتماعية ، عدم معرفة المعلمين للعديد من وسائل القياس أو التقويم المستخدمة في تقويم نتائج أو مخرجات التعلم ، عدم توافر بطاقات أو ملفات لتدوين نتائج المتعلمين في الاختبارات التي يجرونها.

    6- أهم المشكلات التي تواجه تنفيذ المنهج المرتبطة بالإدارة المدرسية هي وفقا للترتيب التالي: إلزام معلمي التربية البدنية بتدريس مقررات غير مقرر التربية البدنية ، عدم الاهتمام بتخصيص الميزانيات المناسبة للصرف منها على منهج التربية البدنية ، عدم العمل على تمويل الأجهزة والأدوات لمواجهة احتياجات تنفيذ منهج التربية البدنية.

    ثانيا: أهم المشكلات الأكثر شيوعا التي تواجه منهج التربية البدنية بمرحلة التعليم المتوسط بالمدارس الحكومية بمدينة الرياض والتي تتراوح شدتها ما بين حادة جدا وحادة ومتوسطة الحدة ، يبلغ عددها (91) مشكلة ، منها (30) مشكلة ترتبط بالأهداف ، (15) مشكلة تتعلق بتقويم المنهج ، (13) مشكلة تختص بكل من المحتوى ووقت تنفيذه والإدارة المدرسية ، (7) مشكلات ترتبط بالإمكانات اللازمة لتنفيذ المنهج.

    ثالثا: عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين معلمي ومشرفي التربية البدنية في المشكلات المرتبطة بكل من أهداف المنهج ومحتواه وتقويمه والوقت المتاح لتنفيذه بينما يوجد فروق بينهم في استجاباتهم نحو مشكلات المنهج المرتبطة بالإمكانات وتقويم المنهج.

    في ضوء نتائج الدراسة وضع الباحث مشروعا لمعالجة مشكلات تنفيذ منهج التربية البدنية بالمدارس الحكومية بمرحلة التعليم المتوسط بمدينة الرياض تناول طرق مقترحة لحل تلك المشكلات المرتبطة بكل من: الأهداف ، المحتوى، الإمكانات ، الوقت المتاح لتنفيذ المنهج ، التقويم ، الإدارة المدرسية ، وكان أهم تلك التوصيات ما يلي:

    مراعاة تطبيق المعايير العلمية في تحديد أهداف المنهج والتأكيد على التنمية المعرفية للمتعلمين وتكوين اتجاهات إيجابية لديهم نحو المشاركة في أوجه نشاط منهج التربية البدنية.
    التأكيد على أن يتضمن محتوى المنهج المهارات والخبرات الحركية والمعارف والمعلومات وكل ما يتصل بالمواقف التي تنمي الاتجاهات والقيم التربوية ، وذلك لتحقيق الأهداف النفسحركية والمعرفية والوجدانية والاجتماعية المرجوة من المنهج.
    اقتراح زيادة الوقت المخصص للتربية البدنية المدرسية بمرحلة التعليم المتوسط.
    ضرورة اهتمام شعبة التربية البدنية بإدارة تعليم الرياض بوضع برنامج تقويمي لقياس النواتج التعليمية للمنهج مع مراعاة أن يتضمن هذا البرنامج ما يلي: أهداف التقويم ، المواقف التعليمية أو التربوية أو البيئة التعليمية التي يمكن للمتعلمين أن يتفاعلوا معها ، أنواع وسائل القياس التي سوف تستخدم في التقويم ، طرق جمع البيانات وتبويبها ومعالجتها إحصائيا.
    ضرورة تنظيم وزارة المعارف برامج التدريب أثناء الخدمة بغرض تنمية المعرفة والاتجاهات الإيجابية نحو التربية البدنية المدرسية لدى مديري المدارس.
    إصدار تعميم من قبل وزارة المعارف بعدم السماح بإلغاء حصص التربية البدنية أو تحويلها إلى حصص لتدريس مقررات أخرى أو تحويل بنود من ميزانيتها للصرف منها على أوجه أخرى من النشاط ، مما يلزم المسئولين عن الإدارة والمدرسية بذاك.
    وقد اشتملت الدراسة على خمسة فصول هي : الفصل الأول : مقدمة الدراسة، الفصل الثاني : الإطار النظري والدراسات المرتبطة ، وقد بلغ عددها (33) دراسة ، الفصل الثالث : إجراءات الدراسة ، الفصل الرابع : عرض ومناقشة النتائج وتفسيرها ، الفصل الخامس : استخلاص النتائج والتوصيات ، كما تضمنت الدراسة (14) جدولا إحصائيا وقائمة مراجع علمية اشتملت على (125) مرجعاً.




    عنوان الدراسة: "الخصائص البدنية والفسيولوجية المميزة للاعبي التنس السعوديين"
    إعداد الطالب

    فؤاد بن علي آل عبد الله

    شهر 1424هـ

    خلاصة الرسالة:

    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أكثر المتغيرات البدنية والفسيولوجية ارتباطا بمستوى الأداء في لعبة التنس ، وكذلك معرفة تأثير العمر الزمني على العلاقات بين المتغيرات البدنية والفسيولوجية ومستوى الأداء في لعبة التنس وتكونت عينة الدراسة من 90 لاعباً بواقع 30 لاعباً لكل فئة سنية (الناشئين، الشباب ، الأولى) وتم تقسيم كل فئة عمرية إلى ثلاثة مستويات (المستوى الأول لاعبو المنتخب السعودي أو من مثله خلال الأربع سنوات السابقة وما يزال يمارس اللعبة ، المستوى الثاني لاعبو أندية الدرجة الأولى ، المستوى الثالث لاعبو أندية الدرجة الثانية ومراكز التدريب التابعة للاتحاد السعودي للتنس) وتم اختيار المفحوصين بالتعاون مع الاتحاد السعودي للتنس.

    تطلبت الدراسة ثلاث زيارات لكل مفحوص خلال أسبوع بفارق يوم واحد على الأقل بين الزيارة والأخرى وبفترة راحة كافية بين الاختبارات ، وأجريت جميع الاختبارات في أماكن التدريب بعد أن تم إعدادها لهذا الغرض ، وأجرى الإحماء الملائم قبل البدء بالاختبارات ، وشملت القياسات كلا من قياسات تركيب الجسم ، وقياس المرونة ، واختبارات السرعة والرشاقة ، وقياس القدرة اللاهوائية بواسطة معادلة لويس للقفز العمودي ، وقياس القدرة الهوائية ، واختبرت القوة العضلية ، وقياس زمن سرعة رد الفعل ، وقياس الدقة في الإرسال، واختبار المهارات الخاصة بالتنس وأسفرت نتائج الدراسة إلى تفوق لاعبي المستويات العالية على المستويات المنخفضة بدلالة إحصائية تراوحت ما بين (0.01) و(0.05) كما أشارت معاملات الارتباط بين تصنيف الاتحاد مع العديد من القياسات البدنية والفسيولوجية إلى وجود علاقات ارتباطية متفاوتة ما بين منخفضة إلى عالية ، كما اتضح من الدراسة تفاوت هذه العلاقات ما بين الدرجات الثلاث ، واستخلصت الدراسة بناءا على نتائج تحليل الانحدار المتعدد التدريجي المعادلات التنبؤية بتصنيف الاتحاد السعودي للتنس لكل درجة بعدما تم إدخال التغيرات ذات العلاقة الارتباطية الأقوى (ر = > 0.58) وهي كالتالي:

    درجة الناشئين = -1.713 (تقييم أداء الإرسال) + 0.614 (زمن الرشاقة السداسي) – 0.543 (مجموع نقاط دقة ضربات الإرسال) + 17.147 [بنسبة خطأ + 4.11]

    درجة الشباب = -1.666 (تقييم أداء الإرسال) –1.193 (قوة رمي الكرة بالذراع اليمني من الجانب) –0.368 (مجموع نقاط دقة الضربات الأمامية) + 0.521 (زمن الرشاقة السداسي) + 34.228 [بنسبة خطأ = + 4.03]

    الدرجة الأولى = -1.074 (تقييم أداء الإرسال) –0.158 (سرعة الإرسال) –0.338 (مجموع نقاط دقة الضربات الخلفية) + 32.960 (زمن رد الفعل والحركة) + 33.695 [بنسبة خطأ = + 3.47]

    وللتعرف على أهم المتغيرات التي ساهمت في التمييز بين اللاعبين في مستوى أدائهم أشارت نتائج تحليل التمايز إلى أن الرشاقة السداسي في درجة الناشئين وتقييم أداء الإرسال ومرونة الرجلين الكرة بالذراع اليمنى من الجانب وأداء الإرسال نسبة تمييز صحيحة بلغت 80% وفي الشباب أعطت نتائج رمي الكرة بالذراع اليمنى من الجانب وأداء الإرسال نسبة تمييز صحيحة بلغت 73.3% فيما كان رمي الكرة بالذراع اليمنى من أعلى وسرعة الإرسال في الدرجة الأولى بنسبة تمييز صحيحة بلغت 70% وبمستوى دلالة عند (< 0.001) في جميع الدرجات ، وبالتعرف على هذه خصائص البدنية والفسيولوجية المميزة للاعبي التنس السعوديين يمكن مساعدة العاملين في هذا المجال عند انتقاء اللاعبين أو تصنيفهم تبعا لمستوى أدائهم ، أو بهدف متابعتهم بدنيا وفسيولوجياً







    Fvshzg lh[sjdvD rsl hgjvfdm hgvdhqdm ,ug,l hgpv;m


    موقع شباب نهضة معاً لغد مشرق
    خطوة علي طريق النهضة الإسلامية

    ShbabNahda.com

    يسرنا أن تكون أحد أفراد منتدانا المميزين ..
    إنتسب و سجل عضويتك الآن

    فضلا وليس أمرا،أُدعوا لي بحسن الخاتمة
    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: [رسائل ماجستير] قسم التربية الرياضية وعلوم الحركة

    مشكوررررررررر


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,386
    معدل تقييم المستوى
    10

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. مناهج | درس التربية البدنية
    بواسطة عبدالله ون في المنتدى التربية البدنية وعلوم الرياضة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01 Oct 2011, 12:57 PM
  2. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06 Oct 2010, 07:43 PM
  3. [مناهج] التوجهات الفلسفيه لمناهج التربيه الرياضيه
    بواسطة سيف الدين في المنتدى التربية البدنية وعلوم الرياضة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01 Jan 2009, 11:26 PM
  4. [بحث] التقويم في التربية الرياضية
    بواسطة Khaled Manour في المنتدى - بُحُوث وَدراسات ورسائل علمية ©
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21 Apr 2008, 11:43 PM
  5. [بحث] بايوميكانيك ... علوم الحركة الرياضية
    بواسطة Khaled Manour في المنتدى - بُحُوث وَدراسات ورسائل علمية ©
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21 Apr 2008, 11:41 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
Free counter and web stats
منتدى شباب نهضة | إخترنا لكم | حصاد الإنترنت | صح ولــ لا مش غلط ! | نبض الشارع | على بصيرة | التواصل الأخوي | منبر نهضة | فكر ورأي | حملات نهضوية | هدف واحد بيجمعنا كلنا | الإسلام و الرياضة | الأعياد والمناسبات المعتبرة في الإسلام | المِنبَر الإسلامي | رسولنا أسوتنا | صدقوا الله | مودّة ورحمة وبناء | شباب الثورة | أولادنا براعم نهضة | صدى الملاعب | الإعلام الرياضي | التربية البدنية وعلوم الرياضة | الألعاب الرياضية | تمرينات رياضية | إسأل مجرب ، إسأل خبير © | المساندة النفسية | افتح قلبك © | إصابات الرياضة والتأهيل | علاج طبيعي وتأهيل طبي | تدليك علاجي ورياضي | الشفاء بالقرآن و الرقية الشرعية | الشفاء بعسل النحل الطبيعي | الشفاء بالحجامة وكاسات الهواء | التداوي بالأعشاب و النباتات الطبية | العلاج بالطاقة الحيوية الإيمانية | العلاج بالزيوت والمستخلصات الطبيعية | العلاجات التقليدية والشعبية | الصحة واللياقة | رِعَايَة الْأُم والْطِفِل | التغذية والحمية | ضبط الوزن | الأناقة والتجميل | العناية بالشعر والبشرة | ركن الإخاء للأخوات | ساحة العلوم الطبيعية | ورشة الكمبيوتر والإنترنت والبرامج | تطوير مواقع و منتديات و مدونات | مسموعات و مرئيات | الصور و اللوحات | عمارة وديكور وأثاث | كتب ومؤلفات ومراجع مركز اللغات الحية | Non Arabic Speakers | إنطلق وعيش حياتك | خطط لبلدك | إقهر البطالة | إصنع بنفسك و إزرع بيدك | وحي القلم | الصالون الأدبى | حكم وأمثال وطرائفف ونوادر | بوح صورة | تصاميم ورسومات دراسات وَبُحُوث © | إستمعْ وشاهدْ وَتَعْلَم © | ورش عمل ودورات عبر الويب © | إعلانات وتعاميم الإدارة | شرح أدوات المنتدى | العضوية الذهبية في المنتدى | نظام الخلاصات RSS