ك/احمد
07 Mar 2008, 03:54 PM
وضع اختبار لقياس القدرة على التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء فى كرة السلة
د. عليه إبراهيم زهدى
مدرس بقسم التدريب لية التربية الرياضية للبنات – جامعة الإسكندرية
أهمية البحث والحاجة اليه
خطت العملية التدريبية خطوات واسعة نحو التقدم فى عصرنا الحديث، استنادا الى استخدام أساليب التقويم والقياس، والتى كان لها أثر واضح فى هذا التقدم ودور بارز فى التشخيص، والتصنيف، والتنبؤ، والاختيار، والتوجيه، بل بلغ من أهميتها أن أصبحت أساسا هاما يعتمد عليها فى التخطيط للتدريب الرياضى، وأحد القواعد التى تستند عليها العملية التدريبية.
ويؤكد عصام عبد الخالق (1994) على أهمية التقويم فى التدريب الرياضى، ودوره الفعال فى البرامج، ومدى تحقيقه للأغراض الموضوعة، وأهميته فى معرفة مواطن الضعف فى الأفراد، أو فى البرامج، وتحديد مدى التقدم، وحالة الفرد التدريبية، وسماته وخصائصه الحركية، والعقلية، والاجتماعية.(3: 247)
وتعتبر الاختبارات المقننة وسيلة من وسائل التقويم فى المجال الرياضى والتى تعود على المدربين بفائدة كبيرة تمكنهم من رفع كفاءة العملية التدريبية.
ويشير محمد صبحى حسانين (1995) أن الاختبارات التى يتم بناؤها وتقنينها على عينات تمثل مجتمع المستفيدين، تعد أصلح من غيرها التى تم بناؤها وتقنينها على عينات تمثل مجتمعا آخر مهما بلغت درجة التشابه بين المجتمعين. (6: 181)
وتعتبر كرة السلة من الألعاب الرياضية التى استفادت كثيرا من استخدام أساليب التقويم والقياس، فقد أهتم العلماء، والخبراء، والباحثون بوضع وبناء اختبارات لقياس القدرات البدنية، والمهارات الأساسية فى كرة السلة.
ويعد التصويب فى كرة السلة من أهم المبادئ الأساسية للعبة، وتعتبر إصابة الهدف المحصلة النهائية للأداء، والعامل الحاسم فى تحديد نتائج المباراة.
وقد زادت أهمية التصويب بعد التعديل الذى أقره الاتحاد الدولى لكرة السلة، وبدأ فى تطبيقه عام 1986 ، والذى يمنح اللاعب بموجبه ثلاث نقاط تضاف الى رصيد الفريق فى حالة نجاحه فى إصابة الهدف من خلف قوس يمثل نصف دائرة قطرها 6.25 مترا مقاسه من الحافة الخارجية ومركزها النقطة الواقعة على أرض الملعب، والمتعامدة تماما مع الحلقة (1998)، الأمر الذى يدفع بلاعبى كرة السلة الى زيادة التدريب والمران على التصويب من جميع المسافات فى الملعب، كذلك من الزوايا المختلفة، وذلك للحصول على أكبر قدر من النقاط تضاف الى رصيد الفريق بصرف النظر عن مراكزهم فى اللعب، وأصبحنا نشاهد لاعبى الارتكاز ينجحوا فى إصابة الهدف من خلف قوس الثلاث نقاط ، ويمتعوا الجماهير ومشجعى فرقهم بهذا الإنجاز الذى يضيف ثلاث نقاط الى رصيد الفريق دفعة واحدة. وأصبح التصويب من بعد لا يقتصر فقط على صانعى ألعاب الفريق، والقاطعين فقط، بل امتد الى جميع المهاجمين فى الملعب على اختلاف مراكزهم. وبات هم المدربين وضع استراتيجيات هجومية تتماشى مع التطور الحادث فى اللعبة، وتساعد على منح أفضل الفرص للمهاجمين على اختلاف مراكزهم فى اللعب للتصويب على السلة من جميع المسافات،والزوايا المتاحة وفقا لمواقف اللعب.
وبعد الإطلاع على اختبارات كرة السلة الخاصة بالتصويب من خلال المراجع العلمية والأبحاث والدراسات السابقة مثل اختبار هاريسون Harison (1969)، واختبار أنتريم Antrim (1972)، واختبار جونسون ونيلسون Johnson and Nelson (1986)، واختبار كريازوجلو Kriazoglo واختبار أحمد أمين فوزى، واختبار محمد عبد العزيز سلامة (1986)، واختبار ليليتش Lelitch، واختبار الاتحاد الأمريكى للصحة والتربية البدنية والترويح AAHPER، واختبار جامعة لويزيانا للتصويب (1987)، واختبار دافيد ميللر David Miller (1998).
وجدت الباحثة أن معظم الاختبارات مصممة إما لقياس دقة التصويب من خلال منح المختبر عدد محدد من محاولات التصويب وحساب الناجح منها، والبعض الآخر مصمم لقياس سرعة الأداء، والتى تتمثل فى حساب محاولات التصويب الناجحة فى زمن معين، كذلك وجدت أن غالبية الاختبارات المصممة لقياس القدرة على التصويب من مسافة واحدة (قريبة أو متوسطة أو بعيدة) أو من زاوية واحدة (180ْ، أو 45ْ، أو 90ْ) مقاسه من مركز الحلقة.
كما وجدت أن نتائج هذه الاختبارات تصلح كمؤشرات تدل عل قدرة لاعبى كرة السلة على التصويب من تحت السلة، أو من الرميات الحرة، أو من التصويبات السليمة، أو من يمين ويسار لوحة الهدف، كل على حدة.
ومن خلال خبرة الباحثة فى مجال التدريب على المستوى المحلى والقومى، ومن متابعتها للعديد من المباريات المحلية، والدولية، وبعد تعرفها على الاختبارات السابقة واطلاعها على الأبحاث والدراسات المشابهة فى مجال كرة السلة وجدت أن تقييم لاعب كرة السلة فى التصويب يحتاج الى تطور يتمشى مع التعديلات الحادثة فى القانون، كذلك مع متطلبات الأداء فى اللعبة من حيث الدقة، السرعة، التحمل، والذى يفرض على لاعبى كرة السلة إجادة التصويب من جميع المسافات والزوايا المختلفة من الملعب مهما اختلفت مراكزهم فى اللعب، مع استخدام الأسلوب الحركى المناسب تحت الظروف والمواقف المتغيرة طوال زمن المباراة. وهذا ما دعا الباحثة الى تصميم اختبار لقياس القدرة على التصويب فى كرة السلة من خلال دقة وتحمل سرعة الأداء.
أهداف البحث
يهدف هذا البحث الى ما يأتى:
1.وضع اختبار لقياس القدرة على التصويب للاعبى كرة السلة.
2.تجربة الاختبار ليصبح وسيلة صالحة لقياس القدرة على التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء من المناطق والزوايا المختلفة للاعبى كرة السلة.
مصطلحات البحث
حددت الباحثة مصطلحات البحث بصورة إجرائية على النحو التالى:
1.المنطقة القريبة من السلة: هى المنطقة التى تقع داخل نطاق المنطقة المحرمة من ملعب كرة السلة.
2.المنطقة المتوسطة من السلة: هى المنطقة التى تقع خارج نطاق المنطقة المحرمة ويحدها قوس الثلاث نقاط.
3.المنطقة البعيدة من السلة: هى المنطقة التى تقع خلف قوس منطقة الثلاث نقاط من ملعب كرة السلة.
4.دقة الأداء: القدرة على إصابة هدف كرة السلة بالأسلوب الحركى المناسب.
5.تحمل الأداء: القدرة على الاستمرار ضد التعب فى ظروف العمل الوصفى الذى يتطلب الأداء بسرعة متزايدة.
إجراءات البحث
منهج البحث
استخدمت الباحثة المنهج المسحى الوصفى.
عينة البحث
تضمنت هذه الدراسة عدة عينات من مجتمع الدراسة وفقا للغرض المحدد لكل مرحلة من مراحل البحث والتى يجئ ذكرها مع كل مرحلة.
اختبار لقياس القدرة على التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء
فى كرة السلة
الغرض من الاختبار:
يقاس ناتج التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء من مسافات وزوايا مختلفة من الملعب للاعبى كرة السلة.
الأدوات والتنظيم:
4كرات سلة، 3 حلقات كاوتشوك، هدف قانونى لكرة السلة، فرشاة طلاء، جير، ساعة إيقاف، شريط لاصق، استمارة لتسجيل النتائج. مرفق رقم ( 3 )
إعداد مكان الاختبار
ملعب كرة سلة وتوضع عليه 10 نقاط للتصويب موزعة كما توضحها استمارة التسجيل. (مرفق 3 )
منطقة التصويب رقم ( 1 ) على بعد 4 متر من مركز الحلق وبزاوية 180ْ وتحدد بخط طوله 50 سم عمودى على الخط الواصل من مركز الحلق وفى اتجاه اليسار من الهدف.
المنطقة رقم ( 2 ) تقع على خط الثلاث نقاط وبزاوية 45ْ جهة يمين الهدف وتحدد بخط طوله 50 سم عمودى على الخط الواصل من مركز الحلق.
المنطقة رقم ( 3 ) على بعد 4 متر من مركز الحلق وبزاوية 180ْ، وتحدد بخط طوله 50 سم وتقع على جهة اليمين من الهدف.
المنطقة رقم ( 4 ) تقع على خط الثلاث نقاط وبزاوية 45ْ جهة اليسار من الهدف وتحدد بخط طوله 50 سم.
المنطقة رقم ( 5 ) تقع على بعد 2 متر من منطقة مركز الحلق وبزاوية 45ْ وعلى الخط الوهمى الممتد للمنطقة رقم ( 2 ) جهة اليمين من الهدف.
المنطقة رقم ( 6 ) تقع على خط الثلاث نقاط وعلى يسار الهد بزاوية 180ْ وتحدد بخط طوله 50 سم عمودى على الخط الوهمى المقاس من مركز الحلق.
المنطقة رقم ( 7 ) تقع على خط الرمية الحرة (5.80 سم) وتحدد بخط طوله 50 سم يقع على خط الرمية الحرة.
المنطقة رقم ( 8 ) تقع على خط الثلاث نقاط وعلى يمين الهدف وبزاوية 180ْ وتحدد بخط طوله 50 سم عمودى على الخط الوهمى المقاس من مركز الحلق.
المنطقة رقم ( 9 ) تقع على بعد 2 متر من نقطة مركز الحلق وبزاوية 45ْ وعلى الخط الوهمى الممتد للمنطقة رقم ( 4 )، وعلى يسار الهدف.
المنطقة رقم ( 10 ) تقع على خط الثلاث نقاط وتكون عمودية على الخط الواصل من مركز الحلق وتحدد بخط طوله 50 سم موازى للحد النهائى.
يستخدم شريط لاصق بعرض 5 سم لتحديد مناطق التصويب العشر طوله 50 سم.
ترسم أرقام على الأرض عند كل منطقة تحدد رقم المنطقة من ( 1 الى 10 ) بلون مغاير للون أرضيه الملعب توضح مسار الاختبار.
توضع 3 كرات إضافية واحدة عند منتصف الحد النهائى، والأخرتان عند خطى الجانب الأيمن، والأيسر، وعلى بعد 4 متر من الحد النهائى وتثبت على حلقات من الكاوتشوك.
مواصفات الأداء
يقف المختبر عند المنطقة رقم ( 1 ) وخلف خط التصويب مباشرة وبيده كرة سلة.
عند سماع إشارة البدء من المحكم يقوم بالتصويب على السلة من القفز.
إذا تحققت إصابة يجرى المختبر لالتقاط الكرة المرتدة من الشبكة ويحاور بها فى اتجاه المنطقة رقم ( 2 ) فى التصويب، ويصوب من خلف الخط مباشرة الى أن يحقق إصابة.
إذا لم تتحقق الإصابة فعلى المختبر الجرى للالتقاط الكرة المرتدة من اللوحة والرجوع بها الى نفس منطقة التصويب رقم ( 1 ) ويؤدى محاولة ثانية، وثالثة الى أن تتحقق إصابة ناجحة، ثم يلتقطها مرة أخرى وينتقل الى المنطقة التى تليها فى الترتيب ويصوب منها بنفس الطريقة الى أن تتحقق إصابة ناجحة من أماكن التصويب المرسومة فى الملعب حسب التسلسل الرقمى من 1 الى 10 الى أن يحقق 10 إصابات ناجحة من العشر مناطق المحددة للتصويب.
تعليمات الاختبار
1.يتم التصويب من خلف العلامة الموضوعة على الأرض مباشرة.
2.التصويب يتم من القفز.
3.فى حالة فشل التصويب على المختبر التقاط الكرة المرتدة من الهدف والعودة بالمحاولة بالكرة لمكان التصويب لمعاودة الأداء الى أن يحقق إصابة ناجحة.
4.ينتقل المختبر من المنطقة رقم ( 1 ) تليها ( 2 )، ( 3 ) بالترتيب الى أن يصل الى المنطقة العاشرة.
5.ينتهى الاختبار بعد تحقيق الإصابة من المنطقة العاشرة بنجاح ويلتقط المختبر الكرة من أسفل السلة.
6.عند خروج الكرة التى يؤدى بها المختبر الاختبار حدود الملعب يمكنه التقاط إحدى الكرات الإضافية الموضوعة عند الحد النهائى، أو الخطوط الجانبية على شرط أن يلتقط الكرة من مكان خروج كرته الأصلية، فإذا خرجت الكرة من الحد النهائى يلتقط المختبر الكرة الموضوعة عند الحد النهائى، وإذا خرجت من الحد الجانبى الأيمن يلتقط الكرة الموضوعة عند الحد الجانبى الأيمن.
تسجيل الاختبار
تستخدم استمارة معدة لتسجيل الاختبار: (مرفق 3)
1.تحسب عدد المحاولات الكلية التى قام المختبر بتصويبها حتى سجل 10 محاولات ناجحة.
2.يحسب الزمن من لحظة صدو، الأمر بالبداية الى أن يلتقط المختبر الكرة بعد ارتدادها نم الهدف عقب التصويبة الناجحة (العاشرة) من منطقة التصويب العاشرة.
3.تعتبر محاولة فاشلة ويخطر اللاعب فورا لإعادتها إذا لمس علامة التصويب من المنطقة المخصصة حتى لو حقق إصابة ناجحة.
4.يخطر اللاعب فورا لإعادة المحاولة مرة أخرى:
إذا ارتكب مخالفة الجرى بالكرة قبل التصويب.
إذا ارتكب مخالفة المحاورة المزدوجة.
إذا ارتكب أى مخالفات قانونية تحدث أثناء الأداء.
5.يحسب زمن الأداء الفعلى من لحظة إعطاء إشارة البدء وحتى يمسك المختبر الكرة بعد تحقيق إصابة ناجحة من النقطة العاشرة.
6.بعد حصر عدد المحاولات الكلية لكل لاعب يتم حساب النسبة المئوية من خلال المعادلة الآتية:
الإمكانات البشرية المطلوبة (المحكمين والمساعدين):
يحتاج هذا الاختبار الى:
1.محكمين: يقوم بتسجيل المحاولات الكلية للمختبر من مناطق التصويب المختلفة والمنتهية لإعادة المحاولة عند المخالفات التى تحدث أثناء أداء الاختبار من خلال استمارة أعدت خصيصا لهذا الغرض مع مراعاة أن يكون على دراية تامة بقانون كرة السلة.
2.ميقاتى: يقوم بحساب الزمن الذى يستغرقه المختبر فى أداء المحاولات. ويعطى الإشارة بالبداية ويوقف الساعة عندما يلتقط المختبر الكرة بعد تحقيق الإصابة العاشرة.
3.مساعد: يكون فى حيازته الكرة الرابعة البديلة ويقوم بتثبيتها مكان أى كرة تستخدم من الكرات الثلاث البدائل. ويتحرك لإحضار الكرة التى خرجت عن حدود الملعب ويستعد مرة أخرى.
طريقة التسجيل فى الاستمارة
1.يقوم المحكم بملأ البيانات الشخصية عن المختبر أولا والتى تشمل الاسم، وتاريخ الميلاد، وعدد سنوات التدريب، والنادى الذى يمثله المختبر، والدرجة المسجل بها فى اتحاد كرة السلة، ومركز المختبر فى اللعب.
2.يطلع المحكم على خريطة الاختبار حسب التسلسل الرقمى من 1: 10.
3.يبدأ المحكم فى تسجيل المحاولات التى يقوم المختبر بأدائها بالتسلسل الرقمى لها فتأخذ المحاولة الأولى رقم 1، والثالثة رقم 3، والثامنة عشر رقم 18، وذلك من المناطق المخصصة للتصويب، وتوضع المحاولات الناجحة من دائرة على أن يكون رقم آخر محاولة ناجحة فى الاختبار دلالة على عدد المحاولات الكلية التى أداها المختبر.
4.بعد انتهاء الاختبار يقوم المحكم بتسجيل زمن الأداء للاختبار بعد أن يخطره الميقاتى بذلك.
5.يقوم المحكم بتسجيل عدد المحاولات الكلية، وهى آخر رقم سجله المختبر من المنطقة العاشرة بعد تسجيل الإصابة العاشرة الناجحة.
6.يحسب المسجل النسبة المئوية للتصويب بقسمة 10 وهو عدد الإصابات الناجحة على عدد المحاولات الكلية التى أداها اللاعب أثناء الاختبار مضروبا × 100.
2.التجربة المبدئية للاختبار
الهدف منها:
التأكد من صلاحية الاختبار من حيث إمكانية التطبيق ومناسبته لمستوى اللاعبين.
اختيار المكان المناسب لتطبيق الاختبار.
اختيار المكان المناسب لتطبيق الاختبار.
تحديد أنسب موعد لأداء الاختبار.
تحديد عدد المحكمين والسواعد وتوصيف واجباتهم.
إعداد الأدوات اللازم والتأكد من كفايتها.
الاستنتاجات
فى ضوء هذا البحث وفى حدود الدراسة التى أجريت والعينة المختارة والمعالجات المستخدمة فقد أمكن التوصل الى الاستنتاجات التالية:
1.الاختبار المقترح يستخدم لقياس القدرة على التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء.
2.يستغرق تنفيذ الاختبار خمس دقائق تقريبا مع الأخذ فى الاعتبار منح المختبر 5 دقائق للإحماء وأداء بعض التصويبات قبل التنفيذ الفعلى.
3.الاختبار المقترح يلقى الضوء على مواطن القوة والضعف لدى اللاعبين من حيث قدرتهم على التصويب من المسافات والزوايا المختلفة، كذلك يحمل الأداء.
التوصيات
فى ضوء الاستخلاصات السابقة يمكن للباحثة أن توصى بما يلى:
1.استخدام الاختبار المقترح كوسيلة مساعدة فى تقييم مستوى لاعبى كرة السلة فى التصويب.
2.وضع مستويات معيارية لهذا الاختبار.
3.استخدام الاختبار كوسيلة للتدريب على التصويب للاعبى كرة السلة.
4.تطبيق هذا الاختبار على عينات أخرى من لاعبى ولاعبات كرة السلة مع الأخذ فى الاعتبار نوع التصويب الشائع لمثل هذه العينات.
د. عليه إبراهيم زهدى
مدرس بقسم التدريب لية التربية الرياضية للبنات – جامعة الإسكندرية
أهمية البحث والحاجة اليه
خطت العملية التدريبية خطوات واسعة نحو التقدم فى عصرنا الحديث، استنادا الى استخدام أساليب التقويم والقياس، والتى كان لها أثر واضح فى هذا التقدم ودور بارز فى التشخيص، والتصنيف، والتنبؤ، والاختيار، والتوجيه، بل بلغ من أهميتها أن أصبحت أساسا هاما يعتمد عليها فى التخطيط للتدريب الرياضى، وأحد القواعد التى تستند عليها العملية التدريبية.
ويؤكد عصام عبد الخالق (1994) على أهمية التقويم فى التدريب الرياضى، ودوره الفعال فى البرامج، ومدى تحقيقه للأغراض الموضوعة، وأهميته فى معرفة مواطن الضعف فى الأفراد، أو فى البرامج، وتحديد مدى التقدم، وحالة الفرد التدريبية، وسماته وخصائصه الحركية، والعقلية، والاجتماعية.(3: 247)
وتعتبر الاختبارات المقننة وسيلة من وسائل التقويم فى المجال الرياضى والتى تعود على المدربين بفائدة كبيرة تمكنهم من رفع كفاءة العملية التدريبية.
ويشير محمد صبحى حسانين (1995) أن الاختبارات التى يتم بناؤها وتقنينها على عينات تمثل مجتمع المستفيدين، تعد أصلح من غيرها التى تم بناؤها وتقنينها على عينات تمثل مجتمعا آخر مهما بلغت درجة التشابه بين المجتمعين. (6: 181)
وتعتبر كرة السلة من الألعاب الرياضية التى استفادت كثيرا من استخدام أساليب التقويم والقياس، فقد أهتم العلماء، والخبراء، والباحثون بوضع وبناء اختبارات لقياس القدرات البدنية، والمهارات الأساسية فى كرة السلة.
ويعد التصويب فى كرة السلة من أهم المبادئ الأساسية للعبة، وتعتبر إصابة الهدف المحصلة النهائية للأداء، والعامل الحاسم فى تحديد نتائج المباراة.
وقد زادت أهمية التصويب بعد التعديل الذى أقره الاتحاد الدولى لكرة السلة، وبدأ فى تطبيقه عام 1986 ، والذى يمنح اللاعب بموجبه ثلاث نقاط تضاف الى رصيد الفريق فى حالة نجاحه فى إصابة الهدف من خلف قوس يمثل نصف دائرة قطرها 6.25 مترا مقاسه من الحافة الخارجية ومركزها النقطة الواقعة على أرض الملعب، والمتعامدة تماما مع الحلقة (1998)، الأمر الذى يدفع بلاعبى كرة السلة الى زيادة التدريب والمران على التصويب من جميع المسافات فى الملعب، كذلك من الزوايا المختلفة، وذلك للحصول على أكبر قدر من النقاط تضاف الى رصيد الفريق بصرف النظر عن مراكزهم فى اللعب، وأصبحنا نشاهد لاعبى الارتكاز ينجحوا فى إصابة الهدف من خلف قوس الثلاث نقاط ، ويمتعوا الجماهير ومشجعى فرقهم بهذا الإنجاز الذى يضيف ثلاث نقاط الى رصيد الفريق دفعة واحدة. وأصبح التصويب من بعد لا يقتصر فقط على صانعى ألعاب الفريق، والقاطعين فقط، بل امتد الى جميع المهاجمين فى الملعب على اختلاف مراكزهم. وبات هم المدربين وضع استراتيجيات هجومية تتماشى مع التطور الحادث فى اللعبة، وتساعد على منح أفضل الفرص للمهاجمين على اختلاف مراكزهم فى اللعب للتصويب على السلة من جميع المسافات،والزوايا المتاحة وفقا لمواقف اللعب.
وبعد الإطلاع على اختبارات كرة السلة الخاصة بالتصويب من خلال المراجع العلمية والأبحاث والدراسات السابقة مثل اختبار هاريسون Harison (1969)، واختبار أنتريم Antrim (1972)، واختبار جونسون ونيلسون Johnson and Nelson (1986)، واختبار كريازوجلو Kriazoglo واختبار أحمد أمين فوزى، واختبار محمد عبد العزيز سلامة (1986)، واختبار ليليتش Lelitch، واختبار الاتحاد الأمريكى للصحة والتربية البدنية والترويح AAHPER، واختبار جامعة لويزيانا للتصويب (1987)، واختبار دافيد ميللر David Miller (1998).
وجدت الباحثة أن معظم الاختبارات مصممة إما لقياس دقة التصويب من خلال منح المختبر عدد محدد من محاولات التصويب وحساب الناجح منها، والبعض الآخر مصمم لقياس سرعة الأداء، والتى تتمثل فى حساب محاولات التصويب الناجحة فى زمن معين، كذلك وجدت أن غالبية الاختبارات المصممة لقياس القدرة على التصويب من مسافة واحدة (قريبة أو متوسطة أو بعيدة) أو من زاوية واحدة (180ْ، أو 45ْ، أو 90ْ) مقاسه من مركز الحلقة.
كما وجدت أن نتائج هذه الاختبارات تصلح كمؤشرات تدل عل قدرة لاعبى كرة السلة على التصويب من تحت السلة، أو من الرميات الحرة، أو من التصويبات السليمة، أو من يمين ويسار لوحة الهدف، كل على حدة.
ومن خلال خبرة الباحثة فى مجال التدريب على المستوى المحلى والقومى، ومن متابعتها للعديد من المباريات المحلية، والدولية، وبعد تعرفها على الاختبارات السابقة واطلاعها على الأبحاث والدراسات المشابهة فى مجال كرة السلة وجدت أن تقييم لاعب كرة السلة فى التصويب يحتاج الى تطور يتمشى مع التعديلات الحادثة فى القانون، كذلك مع متطلبات الأداء فى اللعبة من حيث الدقة، السرعة، التحمل، والذى يفرض على لاعبى كرة السلة إجادة التصويب من جميع المسافات والزوايا المختلفة من الملعب مهما اختلفت مراكزهم فى اللعب، مع استخدام الأسلوب الحركى المناسب تحت الظروف والمواقف المتغيرة طوال زمن المباراة. وهذا ما دعا الباحثة الى تصميم اختبار لقياس القدرة على التصويب فى كرة السلة من خلال دقة وتحمل سرعة الأداء.
أهداف البحث
يهدف هذا البحث الى ما يأتى:
1.وضع اختبار لقياس القدرة على التصويب للاعبى كرة السلة.
2.تجربة الاختبار ليصبح وسيلة صالحة لقياس القدرة على التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء من المناطق والزوايا المختلفة للاعبى كرة السلة.
مصطلحات البحث
حددت الباحثة مصطلحات البحث بصورة إجرائية على النحو التالى:
1.المنطقة القريبة من السلة: هى المنطقة التى تقع داخل نطاق المنطقة المحرمة من ملعب كرة السلة.
2.المنطقة المتوسطة من السلة: هى المنطقة التى تقع خارج نطاق المنطقة المحرمة ويحدها قوس الثلاث نقاط.
3.المنطقة البعيدة من السلة: هى المنطقة التى تقع خلف قوس منطقة الثلاث نقاط من ملعب كرة السلة.
4.دقة الأداء: القدرة على إصابة هدف كرة السلة بالأسلوب الحركى المناسب.
5.تحمل الأداء: القدرة على الاستمرار ضد التعب فى ظروف العمل الوصفى الذى يتطلب الأداء بسرعة متزايدة.
إجراءات البحث
منهج البحث
استخدمت الباحثة المنهج المسحى الوصفى.
عينة البحث
تضمنت هذه الدراسة عدة عينات من مجتمع الدراسة وفقا للغرض المحدد لكل مرحلة من مراحل البحث والتى يجئ ذكرها مع كل مرحلة.
اختبار لقياس القدرة على التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء
فى كرة السلة
الغرض من الاختبار:
يقاس ناتج التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء من مسافات وزوايا مختلفة من الملعب للاعبى كرة السلة.
الأدوات والتنظيم:
4كرات سلة، 3 حلقات كاوتشوك، هدف قانونى لكرة السلة، فرشاة طلاء، جير، ساعة إيقاف، شريط لاصق، استمارة لتسجيل النتائج. مرفق رقم ( 3 )
إعداد مكان الاختبار
ملعب كرة سلة وتوضع عليه 10 نقاط للتصويب موزعة كما توضحها استمارة التسجيل. (مرفق 3 )
منطقة التصويب رقم ( 1 ) على بعد 4 متر من مركز الحلق وبزاوية 180ْ وتحدد بخط طوله 50 سم عمودى على الخط الواصل من مركز الحلق وفى اتجاه اليسار من الهدف.
المنطقة رقم ( 2 ) تقع على خط الثلاث نقاط وبزاوية 45ْ جهة يمين الهدف وتحدد بخط طوله 50 سم عمودى على الخط الواصل من مركز الحلق.
المنطقة رقم ( 3 ) على بعد 4 متر من مركز الحلق وبزاوية 180ْ، وتحدد بخط طوله 50 سم وتقع على جهة اليمين من الهدف.
المنطقة رقم ( 4 ) تقع على خط الثلاث نقاط وبزاوية 45ْ جهة اليسار من الهدف وتحدد بخط طوله 50 سم.
المنطقة رقم ( 5 ) تقع على بعد 2 متر من منطقة مركز الحلق وبزاوية 45ْ وعلى الخط الوهمى الممتد للمنطقة رقم ( 2 ) جهة اليمين من الهدف.
المنطقة رقم ( 6 ) تقع على خط الثلاث نقاط وعلى يسار الهد بزاوية 180ْ وتحدد بخط طوله 50 سم عمودى على الخط الوهمى المقاس من مركز الحلق.
المنطقة رقم ( 7 ) تقع على خط الرمية الحرة (5.80 سم) وتحدد بخط طوله 50 سم يقع على خط الرمية الحرة.
المنطقة رقم ( 8 ) تقع على خط الثلاث نقاط وعلى يمين الهدف وبزاوية 180ْ وتحدد بخط طوله 50 سم عمودى على الخط الوهمى المقاس من مركز الحلق.
المنطقة رقم ( 9 ) تقع على بعد 2 متر من نقطة مركز الحلق وبزاوية 45ْ وعلى الخط الوهمى الممتد للمنطقة رقم ( 4 )، وعلى يسار الهدف.
المنطقة رقم ( 10 ) تقع على خط الثلاث نقاط وتكون عمودية على الخط الواصل من مركز الحلق وتحدد بخط طوله 50 سم موازى للحد النهائى.
يستخدم شريط لاصق بعرض 5 سم لتحديد مناطق التصويب العشر طوله 50 سم.
ترسم أرقام على الأرض عند كل منطقة تحدد رقم المنطقة من ( 1 الى 10 ) بلون مغاير للون أرضيه الملعب توضح مسار الاختبار.
توضع 3 كرات إضافية واحدة عند منتصف الحد النهائى، والأخرتان عند خطى الجانب الأيمن، والأيسر، وعلى بعد 4 متر من الحد النهائى وتثبت على حلقات من الكاوتشوك.
مواصفات الأداء
يقف المختبر عند المنطقة رقم ( 1 ) وخلف خط التصويب مباشرة وبيده كرة سلة.
عند سماع إشارة البدء من المحكم يقوم بالتصويب على السلة من القفز.
إذا تحققت إصابة يجرى المختبر لالتقاط الكرة المرتدة من الشبكة ويحاور بها فى اتجاه المنطقة رقم ( 2 ) فى التصويب، ويصوب من خلف الخط مباشرة الى أن يحقق إصابة.
إذا لم تتحقق الإصابة فعلى المختبر الجرى للالتقاط الكرة المرتدة من اللوحة والرجوع بها الى نفس منطقة التصويب رقم ( 1 ) ويؤدى محاولة ثانية، وثالثة الى أن تتحقق إصابة ناجحة، ثم يلتقطها مرة أخرى وينتقل الى المنطقة التى تليها فى الترتيب ويصوب منها بنفس الطريقة الى أن تتحقق إصابة ناجحة من أماكن التصويب المرسومة فى الملعب حسب التسلسل الرقمى من 1 الى 10 الى أن يحقق 10 إصابات ناجحة من العشر مناطق المحددة للتصويب.
تعليمات الاختبار
1.يتم التصويب من خلف العلامة الموضوعة على الأرض مباشرة.
2.التصويب يتم من القفز.
3.فى حالة فشل التصويب على المختبر التقاط الكرة المرتدة من الهدف والعودة بالمحاولة بالكرة لمكان التصويب لمعاودة الأداء الى أن يحقق إصابة ناجحة.
4.ينتقل المختبر من المنطقة رقم ( 1 ) تليها ( 2 )، ( 3 ) بالترتيب الى أن يصل الى المنطقة العاشرة.
5.ينتهى الاختبار بعد تحقيق الإصابة من المنطقة العاشرة بنجاح ويلتقط المختبر الكرة من أسفل السلة.
6.عند خروج الكرة التى يؤدى بها المختبر الاختبار حدود الملعب يمكنه التقاط إحدى الكرات الإضافية الموضوعة عند الحد النهائى، أو الخطوط الجانبية على شرط أن يلتقط الكرة من مكان خروج كرته الأصلية، فإذا خرجت الكرة من الحد النهائى يلتقط المختبر الكرة الموضوعة عند الحد النهائى، وإذا خرجت من الحد الجانبى الأيمن يلتقط الكرة الموضوعة عند الحد الجانبى الأيمن.
تسجيل الاختبار
تستخدم استمارة معدة لتسجيل الاختبار: (مرفق 3)
1.تحسب عدد المحاولات الكلية التى قام المختبر بتصويبها حتى سجل 10 محاولات ناجحة.
2.يحسب الزمن من لحظة صدو، الأمر بالبداية الى أن يلتقط المختبر الكرة بعد ارتدادها نم الهدف عقب التصويبة الناجحة (العاشرة) من منطقة التصويب العاشرة.
3.تعتبر محاولة فاشلة ويخطر اللاعب فورا لإعادتها إذا لمس علامة التصويب من المنطقة المخصصة حتى لو حقق إصابة ناجحة.
4.يخطر اللاعب فورا لإعادة المحاولة مرة أخرى:
إذا ارتكب مخالفة الجرى بالكرة قبل التصويب.
إذا ارتكب مخالفة المحاورة المزدوجة.
إذا ارتكب أى مخالفات قانونية تحدث أثناء الأداء.
5.يحسب زمن الأداء الفعلى من لحظة إعطاء إشارة البدء وحتى يمسك المختبر الكرة بعد تحقيق إصابة ناجحة من النقطة العاشرة.
6.بعد حصر عدد المحاولات الكلية لكل لاعب يتم حساب النسبة المئوية من خلال المعادلة الآتية:
الإمكانات البشرية المطلوبة (المحكمين والمساعدين):
يحتاج هذا الاختبار الى:
1.محكمين: يقوم بتسجيل المحاولات الكلية للمختبر من مناطق التصويب المختلفة والمنتهية لإعادة المحاولة عند المخالفات التى تحدث أثناء أداء الاختبار من خلال استمارة أعدت خصيصا لهذا الغرض مع مراعاة أن يكون على دراية تامة بقانون كرة السلة.
2.ميقاتى: يقوم بحساب الزمن الذى يستغرقه المختبر فى أداء المحاولات. ويعطى الإشارة بالبداية ويوقف الساعة عندما يلتقط المختبر الكرة بعد تحقيق الإصابة العاشرة.
3.مساعد: يكون فى حيازته الكرة الرابعة البديلة ويقوم بتثبيتها مكان أى كرة تستخدم من الكرات الثلاث البدائل. ويتحرك لإحضار الكرة التى خرجت عن حدود الملعب ويستعد مرة أخرى.
طريقة التسجيل فى الاستمارة
1.يقوم المحكم بملأ البيانات الشخصية عن المختبر أولا والتى تشمل الاسم، وتاريخ الميلاد، وعدد سنوات التدريب، والنادى الذى يمثله المختبر، والدرجة المسجل بها فى اتحاد كرة السلة، ومركز المختبر فى اللعب.
2.يطلع المحكم على خريطة الاختبار حسب التسلسل الرقمى من 1: 10.
3.يبدأ المحكم فى تسجيل المحاولات التى يقوم المختبر بأدائها بالتسلسل الرقمى لها فتأخذ المحاولة الأولى رقم 1، والثالثة رقم 3، والثامنة عشر رقم 18، وذلك من المناطق المخصصة للتصويب، وتوضع المحاولات الناجحة من دائرة على أن يكون رقم آخر محاولة ناجحة فى الاختبار دلالة على عدد المحاولات الكلية التى أداها المختبر.
4.بعد انتهاء الاختبار يقوم المحكم بتسجيل زمن الأداء للاختبار بعد أن يخطره الميقاتى بذلك.
5.يقوم المحكم بتسجيل عدد المحاولات الكلية، وهى آخر رقم سجله المختبر من المنطقة العاشرة بعد تسجيل الإصابة العاشرة الناجحة.
6.يحسب المسجل النسبة المئوية للتصويب بقسمة 10 وهو عدد الإصابات الناجحة على عدد المحاولات الكلية التى أداها اللاعب أثناء الاختبار مضروبا × 100.
2.التجربة المبدئية للاختبار
الهدف منها:
التأكد من صلاحية الاختبار من حيث إمكانية التطبيق ومناسبته لمستوى اللاعبين.
اختيار المكان المناسب لتطبيق الاختبار.
اختيار المكان المناسب لتطبيق الاختبار.
تحديد أنسب موعد لأداء الاختبار.
تحديد عدد المحكمين والسواعد وتوصيف واجباتهم.
إعداد الأدوات اللازم والتأكد من كفايتها.
الاستنتاجات
فى ضوء هذا البحث وفى حدود الدراسة التى أجريت والعينة المختارة والمعالجات المستخدمة فقد أمكن التوصل الى الاستنتاجات التالية:
1.الاختبار المقترح يستخدم لقياس القدرة على التصويب من خلال دقة وتحمل الأداء.
2.يستغرق تنفيذ الاختبار خمس دقائق تقريبا مع الأخذ فى الاعتبار منح المختبر 5 دقائق للإحماء وأداء بعض التصويبات قبل التنفيذ الفعلى.
3.الاختبار المقترح يلقى الضوء على مواطن القوة والضعف لدى اللاعبين من حيث قدرتهم على التصويب من المسافات والزوايا المختلفة، كذلك يحمل الأداء.
التوصيات
فى ضوء الاستخلاصات السابقة يمكن للباحثة أن توصى بما يلى:
1.استخدام الاختبار المقترح كوسيلة مساعدة فى تقييم مستوى لاعبى كرة السلة فى التصويب.
2.وضع مستويات معيارية لهذا الاختبار.
3.استخدام الاختبار كوسيلة للتدريب على التصويب للاعبى كرة السلة.
4.تطبيق هذا الاختبار على عينات أخرى من لاعبى ولاعبات كرة السلة مع الأخذ فى الاعتبار نوع التصويب الشائع لمثل هذه العينات.