المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عناصر و مكونات اللياقة البدنية


القائمة البريدية :
موقع شباب نهضة ? معاً لغد مشرق القائمة البريدية أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك:

خالد منصور
14 Jul 2007, 02:36 AM
التحمل…..مفهومه…..اهميته
يعد التحمل احد مكونات الاداء البدني لجميع الرياضيين في الالعاب الرياضية المختلفة التي تتطلب الاستمرار في بذل الجهد لمدة طويلة فهو يعبر عن المقدرة على اداء نشاط رياضي معين لمدة زمنية طويلة دون هبوط في مستوى الاداء ،ويرتبط هذا بكفاءة عمل اجهزة جسم الرياضي العضوية كالقلب والرئتين والدورة الدموية وكذلك بنوع اللعبة، او الفعالية من ناحية المسافة او المدة الزمنية المستغرقة.
كما يرتبط التحمل بظاهرة التعب، فهو يدخل في كل حالة بغض النظر اذا كان العمل جسميا او عقليا، وذلك بمشاركة مجاميع عضلية كبيرة او صغيرة وتحت ظروف خارجية مختلفة، اذ ان التعب هو نتيجة لاداء أي نشاط يؤدي الى انخفاض قابلية العمل لدى الفرد، لذلك فان التحمل يعمل على مقاومة التعب وذلك بالتغلب عليه خلال الاداء وبعده، اذ ان تنمية التحمل يساعد في سرعة العودة الى الحالة الطبيعية بعد اداء المجهود البدني.
يركز (محمد عثمان) عند هارة بان التحمل يمثل" القدرة على مقاومة التعب في حالة اداء التمرينات البدنية لمدة طويلة من الزمن"( ).
ويرى (بسطويسي) التحمل بانه "امكانية الفرد وقدرته على مقاومة التعب لمدة طويلة"( ).
من ذلك ترى ان التحمل يرتبط ارتباطا وثيقا بمصطلح التعب اذ ان الهدف من التحمل كما ذكرنا هو التغلب على التعب ومقاومته.
ويمكن ان نعطي ملخصا عن ظاهرة التعب والتي وردت في تعريفات عديدة للتحمل وهي تعني "النقص في القدرة على العمل اللبدني والاستعداد النفسي الناتج عن بذل جهد كبير"( ).
ويعود ذلك بايولوجيا الى تراكم حامض اللبنيك في العضلة وزيادة نسبة الدين والاوكسجيني خلال الاداء الى حده العالي فلا يستطيع الجسم من الاستمرار في الاداء ويعبر عن هذه الحالة بالتعب.
في حين عرف التحمل بعيدا عن مصطلح التعب، وقد تطرق الى ذلك (ريسان خريبط) عن (اوزالين) في "ان التحمل هو مقدرة الفرد على اداء مجهود ديناميكي يستمر بشدة خلال مدة زمنية طويلة"( ).
اما (قاسم حسن حسين) فيعرف التحمل بانه "اطالة المدة التي يحتفظ بها الرياضي بكفاءته البدنية وارتفاع مقاومة الجسم للتعب مقابل الجهد او الحوافز الخارجية"( ).
ولهذا ظهرت اهمية صفة التحمل سواء في التدريب او المنافسات، اذ انها تؤدي الى توفير الامكانية العالية من التدريب المركز والمستمر ولمدة طويلة والتي تتناسب ونوع الفعالية للاستمرار في الاداء وتعطيه كافة المتطلبات الفنية والخططية المطلوبة والتي تساعد على تنمية بعض الصفات الداخلية ضمن التحمل مثل السرعة والقوة عن طريق كفاءة الاجهزة الداخلية للانسان ومقدرته على مواجهة الظروف الخارجية في العمل والنشاط الرياضي.
ويمكن تلخيص اهمية التحمل في بعض النقاط الاتية:- ( )
- القدرة على استخدام الشدة المختارة في التدريب، والعمل من خلالها لفترة طويلة.
- عدم انخفاض شدة الاداء من خلال تدخل عامل التعب.
- سرعة العودة للحالة الطبيعية بعد الحمل.


2-1-2 انواع التحمل
ظهرت عدة تقسيمات للتحمل وجاءت تسميتها حسب وجهات نظر العلماء والاختصاصيين، فقد اتفق كل من (بومبا) ( )،و (محمد حسن علاوي) ( )،و (محمد صبحي حسنين) ( )الى الى تقسيم التحمل الى تحمل عام وتحمل خاص.
اما "هاوه" فقد وضع خمسة انواع من التحمل :- ( )
- التحمل لزمن قصير
- التحمل لزمن متوسط
- التحمل لزمن طويل
- تحمل القوة
- تحمل السرعة
اما (صباح فاروز) ( )فقد قسمت التحمل:
1. من حيث وظائف بعض اجهزة الجسم المختلفة فيتكون من
- تحمل عضلي
- تحمل دوري تنفسي.
2. من حيث الشكل ويتكون من:
- تحمل عضلي ديناميكي
- تحمل عضلي ثابت.
3. من حيث التطبيق وفقا لطبيعة الانشطة:
- تحمل عام
- تحمل خاص
ويضع (ريسان خريبط) ( )تقسيما للتحمل حسب:
- وظيفته
- مدة دوام المجهود المبذول في المباراة
- ارتباط التحمل بالصفات البدنية الاخرى.
ويرى الباحث ان تقسيم التحمل الى تحمل عام وتحمل خاص هو اكثر التقسيمات قبولا من الناحية العلمية والتطبيقية لان التحمل بمعناه الاشمل هو المقدرة على اداء العمل او النشاط الرياضي بكفاية ومقدرة على مقاومة التعب لاطول مدة زمنية.
2-1-2-1 التحمل العام
يعتمد التحمل العام على تحسين عمل اجهزة الجسم الحيوية وهو عنصر بدني ضروري للانشطة الرياضية كافة وقد يتشابهة في بعضها، اذ يتضمن التنمية العامة للجسم دون التركيز على اجهزة معينة منه وكذلك تنمية العضلات وتحسين عمل الجهازين الدوري والتنفسي والذي يعتمد على امداد الخلايا العضلية العاملة بالاوكسجين حتى تستمر في العمل بجانب سرعة التخلص من الفضلات وحامض اللبنيك.
ولهذا نرى ان التحمل يحتاج لعمله الى النظام الهوائي لتأمين الطاقة المطلوبة للاستمرار بالعمل،ومنذ هنا يعرفها (عبد علي نصيف وقاسم حسن حسين) عند (اوزالين) ان التحمل العام هو "القابلية على اداء عمل لمدة طويلة تشترك فيه مجاميع عضلية كبيرة مع متطلبات عالية لاجهزة القلب والدوران والتنفس"( ).
وهذا يتفق مع ما وضعه (كلارك) من تعريف للتحمل العام وهو "مقدرة المجموعات العضلية على الاستمرار في انقباضات متوسطة لمدة طويلة من الوقت نسبيا والتي تتطلب تكيف الجهازين الدوري والتنفسي للنشاط البدني"( ).
اما (قاسم حسن حسين وعبد علي نصيف)فقد وضعا تعريفا اخر للتحمل العام وهو " قابلية الرياضي على اداء تمرين رياضي لمدة طويل تشارك فيه مجموعة كبيرة من العضلات ويؤثر في اختصاص الرياضي بشكل مناسب"( ).
ويحدد (بسطويسي عندما تفيف 1999) ( )حدود معالم التحمل العام في خمس نقاط هي:
- اطالة العمل العضلي المستمر
- دون راحات قليلة
- بشدة قليلة
- اشتراك مجموعات عضلية كبيرة
- تحمل عال لكل من جهازي القلب والدوران.
لذلك يعد التحمل العام ضروريا جدا خلال الاعداد العام لارتباط ذلك بتحسين عمل الاجهزة العضوية للجسم والتي يكون لها تأثير اكبر من تحمل واداء نشاط بدني اقوى وذي طابع خاص خلال مدة الاعداد الخاص.
مما سبق يرى الباحث ان التحمل العام يتيح لكل رياضي ان يؤدي عمله بنجاح وبكفاية عالية لمدة طويلة نسبيا من خلال تحسين عمل اجهزة القلب والدوران والتنفس ويعد الاساس في بناء التحمل الخاص.


2-1-2-2 التحمل الخاص:
يعد التحمل الخاص عنصرا بدنيا مهما في انجاز المسابقة او اداء التدريب بكفاءة وقابلية عالية وذلك وفقا لطبيعة النشاط الرياضي والخصائص التي يتسم بها ذلك النشاط.
وقد يطلق مفهوم التحمل الخاص على الاداء الذي يتصف بالسرعة والقوة فضلا عن التحمل، ونتيجة لارتباط هذه العناصر بعضها مع البعض الاخر فهي تعد صفة بدنية مركبة تحتاجها متطلبات المنافسات او التدريب من اجل الاستمرار بالاداء الحركي باقصى جهد عضلي ممكن طوال مدة ما يستغرقه ذلك النشاط، وهذا ما اكده عليه (محمد حسن علاوي) في أن "التحمل الخاص يستخدم لجميع الانشطة الرياضية غير ان التغييرات الفسيولوجية والبايوكيميائية والنفسية في كل نوع من انواع النشاط البدني يختلف باختلاف طبيعته ونوعه "( ).
اما (محمد صبحي حسانين) فقد عرف التحمل الخاص بانه "قدرة الفرد على الاحتفاظ بكفايته البدنية طوال مدة اداء النشاط المعني"( ).
اما (عبد علي نصيف، قاسم حسن حسين) فقد عرفتا التحمل الخاص نقلا عن (ماتفيف) بانه "قابلية اداء الحمل الخاص بالفعاليات الرياضية لمدة زمنية طويلة دون التقليل من فعالية الاداء"( ).
وقد اتفق مع هذا التعريف (كمال جميل الربضي) ( )في حين عرف (عصام عبد الخالق) التحمل الخاص بانه "قدرة الفرد لتحقيق متطلبات مرتبطة بنوع تخصصه بدون الهبوط في مستوى الاداء وبفعالية وتحت ظروف المنافسة"( ).
ومع ذلك كله يرى (بسطويسي) عند (هاره وشولش) انه( ):
- عدم اهمال تنمية التحمل العام بالقدرة الذي يتلائم مع التحمل الخاص، وذلك في موسم الاعداد العام
- تشابه تمرينات التحمل الخاص بشكل الاداء التخصصي من حيث المكونات والايقاع الزمني والديناميكي، أي يجب ان تمثل تمرينات المنافسة والتمرينات الخاصة مساحة كبيرة في الوحدة التدريبية.
- الوصول بقدرة اللاعب الى المستوى الذي يسمح به تحمل احمال اعلى من احمال المنافسة، وذلك بالتدرج بالحمل.
- تقنيين مكونات الحمل التدريبي من حيث الشدة والتكرار بالقدر الذي يعمل على تنمية التحمل الخاص المناسب.
- العمل على تقارب الايقاع الزمني بين وحدات السباق من البداية وحتى النهاية.
- استعمال انسب الطرائق واساليب التدريب الخاصة بتنمية التحمل الخاص.
ويرى الباحث ان التحمل العام هو الاساس للتحمل الخاص في اعداده ويؤكد ذلك (محمد عبد الحسن).
"ان التحمل الخاص يعزى الى صفة التحمل العام اذ يعتمد على خصائص كل لعبة او فعالية رياضية أي ان نتيجة دمج التحمل العام مع احد عناصر اللياقة البدنية الاخرى بعضها ببعض كما في تحمل السرعة وتحمل القوة وذلك المطلوب في المنافسات الرياضية الاستمرار في الاداء الحركي"( ).
ومن خلال ذلك يرى الباحث ان مقومات هذه الصفة توضع على اساس كل نوع من الالعاب الرياضية وخاصية كل لعبة وفي قدرة الرياضي على الاستمرار والمحافظة على الاداء بمستواه اطول مدة بكفاءة وتحت ظروف يستخدم بها العمل العضلي بالجهد القصوي او شبه القصوي ويقاوم التعب الذي يحدث خلال اداءه للنشاط الرياضي.


2-1-3 انواع التحمل الخاص:
ظهرت عدة تقسيمات للتحمل الخاص حسب وجهة نظر العلماء وبعض الاختصاصيين والخبراء ، نذكر بعض منهما:
حيث اتفق كل من (محمد حسن علاوي) ( )و(عصام عبد الخالق) ( )على التقسيم الاتي:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
- تحمل الاداء
بينما وضع كل من (محمد يوسف الشيخ وياسين صادق) ( )تقسيما مشابها ولكن بدون ان يتطرقا الى تحمل الاداء:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
- تحمل العمل العضلي الثابت
في حين قسمها (كمال جميل الربضي) ( )و(قاسم حسن حسين) ( )الى:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
- تحمل الاستمرارية في الاداء
- تحمل الانقباض العضلي
ولكن (ريسان خريبط) ( )اقتصر في تقسيمه للتحمل الخاص على نوعين فقط هما:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
ومن وجهة نظر الباحث فانه يتفق مع ما ذهب اليه كل من (كمال جميل الربضي وقاسم حسن حسين) اذ ان الانواع التي ذكروها في تقسيم التحمل الخاص تمثل الاساس الجيد والفعال للفعاليات الرياضية اذ انها تأخذ بالحسبان كافة الاتجاهات التي قد تؤثر في تحقيق مستوى الانجاز العالي والتي هي (تحمل السرعة، تحمل القوة، تحمل الاداء، تحمل التوتر العضلي الثابت).


2-1-3-1 تحمل السرعة:
يعد تحمل السرعة من الصفات البدنية المركبة المهمة لاغلبية الفعاليات والالعاب الرياضية التي تتميز بالاداء المستمر والذي يتخلله اداء سريع على نحو مستمر او متكرر لفترات طويلة نسبيا، اذ تدل هذه الصفة البدنية على " قدرة الفرد على الاحتفاظ بالسرعة في ظروف العمل المستمر بتنمية مقدرة مقاومة التعب عند حمل ذو درجة عالية شدته من 75-100% من مقدرة الفرد"( ).لذا فهي تجمع ما بين التحمل والسرعة معا.
وهناك الكثير من الالعاب الرياضية التي تعتمد في اعداد لاعبيها بدنيا وبشكل اساسي على هذه الصفة وخاصة التي تمتاز بسرعة انتقالية عالية ومتكررة لمرات عديدة طول مدة استغراق تلك اللعبة، ومنها لعبة كرة السلة.
لذا فقد عرفها (عبد علي نصيف وقاسم حسن حسين) عن (سمكن) بانها" قابلية المحافظة على سرعة التردد الحركي في الحركات الانتقالية العالية والسرعة القصوى لمسافة معينة"( )، في حين عرفها (بهاء الدين سلامه) بانها "قدرة اللاعب في المحافظة على سرعته لاطول فترة زمنية ممكنة"( ).
فهي بذلك تنمي لدى اللاعب القدرة على المحافظة على سرعة ادائه للحركات المتكررة التي تؤدي خلال اللعب.
ويذكر (شاكر محمود)" ان احتياج الفعاليات لتحمل السرعة يختلف من فعالية لاخرى وفقا لخصائص الفعالية من حيث مسافتها والزمن الذي يستغرقه ادائها"( ).
فالالعاب الفردية الاداء فيها يختلف عن الالعاب الفرقية من حيث تكرار الحركات وزمن ومسافة الاداء ، لذا فالجهد المبذول مثلا في لعبة كرة السلة يختلف عنه في ركض 400 م وكذلك يختلف عنه في كرة القدم وكذلك في الحركات الارضية في الجمناستك، وعلى هذا الاساس فان الحاجة الى صفة تحمل السرعة تختلف من فعالية او لعبة رياضية لاخرى.
ويشير (عادل عبد البصير) ( ) في وصفه لصفة تحمل السرعة بانه بالرغم من استمرار المنافسة لفترة زمنية طويلة يتحتم على اللاعب ان يكون قادرا على الاداء وعمل حركات سريعة من وقت الى اخر طول مدة استمرارية المنافسة، وهذا يكون واضحا في لعبة كرة السلة التي تحتاج لحركات سريعة ومختلفة بين فترة واخرى في خلال المباراة.
وقد قسمها (محمد حسن علاوي) ( ) الى عدة اقسام هي:
- تحمل السرعة القصوى
- تحمل السرعة الاقل من القصوى
- تحمل السرعة المتوسطة
- تحمل السرعة المتغيرة
نلاحظ من هذا التقسيم ان تحمل السرعة يكون مقترنا بالشدة العالية والتي تميز هذه الصفة المركبة لذا من هذا الاقتران ترتبط الصفة المركبة من (التحمل والسرعة) بظاهرة التعب، لان الشدة العالية وخاصة التي تستمر ادائها لمدة طويلة تؤدي الى تركيز عال لحامض اللبنيك في العضلات والدم مما يؤدي الى التعب، لذا فأن تحمل السرعة صفة تدل على قدرة تحمل الرياضي للتعب ومقاومته بالرغم من شدة الاداء فهي تعني "قدرة الرياضي على مقاومة التعب بحمل شبه قصوي الى قصوي بانتاج الطاقة اللاهوائية في الحركات الغير متشابهة السريعة والمتتابعة طول مدة استغراق المنافسة"( ).
وهذا ما اكد عليه (Bompa) عندما عرفها بانها "مقاومة اجهزة جسم الرياضي العضوية للتعب في حالات الشدة القصوى"( ).
وقد اكد على اهمية تنمية هذه الصفة (ريسان خريبط) عندما ذكر بانه "يفيد في تدريب الرياضي على تحمل السرعة بتنمية المستوى الوظيفي للجهاز العصبي والقدرة اللاهوائية بحيث يتمكن الرياضي من مقاومة التعب في مسابقات المسافات القصيرة ومن الاستمرار في تأدية حركات سريعة في العاب الكرات والمنازلات الفردية"( ).
ومن خلال ما تقدم يستطيع الباحث اعطاء تعريف الى هذه الصفة والتي هي قدرة او قابلية الرياضي على مواصلة الاداء الحركي الخاص للفعالية او المسابقة او النشاط لاطول مدة ممكنة مع المحافظة على مستوى سرعة الاداء.

خالد منصور
15 Jul 2007, 07:08 PM
عناصر و مكونات اللياقة البدنية
* مقاومة المرض .
* القوة العضلية .
* الجلدالعضلي .
* الجلد الدوري و التنفسي .
* القدرة العضلية .
* المرونة .
* السرعة .
* الرشاقة .
* التوافق .
* التوازن .
* الدقة .

خالد منصور
05 Aug 2007, 08:02 AM
مختارات معرفية إثرائية من الدليل التعليمي لمنهج التربية البدنية
عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة


ماذا نعني باللياقة البدنية المرتبطة بالصحة؟

هناك علاقة وثيقة بين الصحة والنشاط البدني، وتعرف اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة على أنها: "تلك العناصر التي ترتبط أو تؤثر في الصحة، وتتضمن اللياقة القلبية التنفسية، والتركيب الجسمي، واللياقة العضلية الهيكلية". وتعرف إجرائيًا على أنها: "مقدرة الفرد الأدائية في اختبارات تعبر عن التحمل الدوري التنفسي ( اللياقة القلبية التنفسية )، والتركيب الجسمي، وقوة العضلات الهيكلية وتحملها ومرونتها ( اللياقة العضلية الهيكلية )". وهذه العناصر ترتبط بالصحة الوظيفية للفرد، وهو ما يعكسه التوجه المعاصر لمفهوم اللياقة البدنية في وقتنا الحاضر ، والمدعوم بالعديد من الدلائل والمؤشرات العلمية.

اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة :-

تتكون عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة من ثلاثة عناصر هي:-
1 - اللياقة القلبية التنفسية.
2 - اللياقة العضلية الهيكلية.
3 - التركيب الجسمي.
وفي الفقرات التالية سنلقي الضوء باختصار على هذه العناصر على النحو التالي:-

1-اللياقة البدنية التنفسية:-
يعد عنصر اللياقة القلبية التنفسية مهماً في المحافظة على الصحة بشكل عام حيث تعد أمراض القلب المزمنة وما يسبقها من علامات تحذيرية تسمى عوامل الخطر كارتفاع نسبة الدهون في الدم وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب، تعتبر ذات علاقة بأسلوب حياة الفرد نفسه. فالتوتر العصبي والتدخين وتناول الدهون وقلة النشاط البدني، كلها عادات معيشية لها ارتباط وثيق بأمراض القلب المزمنة. وهناك صلة بين قلة النشاط البدني وبين تطور العديد من عوامل الخطر الأخرى المتعلقة بأمراض القلب المزمنة.
وتؤكد الدراسات على أنه يمكن خفض العديد من تلك الأعراض - بمشيئة الله - من خلال ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم والمحافظة على الصحة البدنية بالقدر الذي يكفي لتحسين اللياقة البدنية. ويمكن تعريف اللياقة القلبية التنفسية على أنها: "قدرة الجهاز القلبي التنفسي على أخذ الأكسجين من الهواء الخارجي (بواسطة الجهاز التنفسي)، ثم نقله (بواسطة القلب والأوعية الدموية) ومن ثم استخلاصه من قبل خلايا الجسم(وخاصة العضلات) لتوفير الطاقة اللازمة للانقباض العضلي".
ويتم قياس اللياقة القلبية التنفسية بطريقة مباشرة في المختبر، وذلك بتعريض المفحوص على جهد بدني متدرج حتى التعب مع قياس غازات التنفس، ثم تحديد أقصى استهلاك للأكسجين لديه. كما يمكن تقديريها بطريقة غير مباشرة من خلال اختبارات ميدانية من أهمها قياس الزمن اللازم لقطع مسافة محدودة ( جريًا ، ومشيًا )، وعادة ما تكون هذه المسافة من 1 كلم إلى 3 كلم، معتمدًا ذلك على نوع الاختبار المستخدم، والعينة المراد قياس لياقتها البدنية، والإمكانات المتوافرة، والوقت المتاح.
2-اللياقة العضلية الهيكلية:-
يتمثل هذا العنصر في كل من:-
أ ) القوة العضلية:-
وتعني: "أقصى قوة يمكن أن تنتجها عضلة أو مجموعة عضلات أثناء انقباض عضلي إرادي أقصى لمرة واحدة". إن قوة وتحمل عضلات أعلى الجسم لها أهمية في أداء العديد من الأعمال اليومية التي تتطلب رفع أغراض أو سحبها أو دفعها. وفي الحالات الخاصة نجد أن قوة عضلات الفرد في الجزء العلوي من الجسم يمكن أن تكون هي الفيصل بين حدوث الإصابة أو تفاديها
ب ) قوة عضلات البطن وتحملها:-
وتعني: "مقدرة العضلات على إنتاج قوة دون القصوى بشكل متكرر أو المحافظة على انقباض عضلي لمدة زمنية معينة". إن آلام أسفل الظهر لها علاقة بضعف عضلات البطن. فعندما تكون عضلات البطن ضعيفة، فإنها تسهم في إضعاف عضلات منطقة أسفل العمود الفقري مؤدية بذلك إلى تزايد إجهاد عضلات تلك المنطقة من الظهر ويمكن من خلال تحسين قوة وتحمل عضلات البطن، تقليل خطورة وإمكانية حدوث آلام الظهر.
ج ) المرونة المفصلية:-
وتعني: "مقدرة المفاصل العملية للحركة خلال المدى الكامل للحركة". حيث يعاني بعض الأفراد من متاعب العمود الفقري وذلك يرجع إلى الضعف في عضلات أسفل الظهر أو الشد العضلي لها، والملاحظ أن العديد من الأنشطة اليومية تزيد من ذلك الشد العضلي الذي يكون قد أصاب العضلات من خلال استخدامها ومن خلال الوضع الذي يكون عليه الجسم أثناء ذلك الاستخدام، وخاصة عضلات منطقة أسفل الظهر وعضلات الفخذ، ومن المعروف أن قلة النشاط البدني تسهم في حدوث مشاكل تدني القدرة الوظيفية لتلك العضلات، فضلاً عن تناقص المرونة بها. ومن ذلك يتضح أهمية ممارسة النشاط البدني لتفادي خطر الإصابة بمتاعب وآلام أسفل الظهر من خلال تمرينات خاصة بالإطالة والمرونة.
ويمكن استخدام اختبارات معملية أو ميدانية لقياس هذا النوع من اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة. ومن الاختبارات الميدانية الشائعة لقياس القوة العضلية اختبار الضغط بالذراعين من وضع الانبطاح المائل، أو بالشد لأعلى بواسطة العقلة، كمؤشر على قوة عضلات الذراعين والحزام الصدري. كما يمكن استخدام قوة القبضة كمؤشر على القوة العضلية. أما التحمل العضلي فيتم قياسه عادة باختبار الجلوس من الرقود مع ثني الركبتين ولمدة دقيقة، كمؤشر على قوة عضلات البطن وتحملها. وتستخدم لقياس المرونة المفصلية اختبارات مباشرة وأخرى غير مباشرة، ومن الاختبارات غير المباشرة وأكثرها شيوعًا وسهولة اختبار مد الذراعين من وضع الجلوس مستخدمين صندوق المرونة.
3-الركيب الجسمي:-
يعرف التركيب الجسمي على أنه: "نسبة وزن الشحوم في الجسم إلى الوزن الكلي للجسم".ويمكن تقسيم جسم الإنسان إلى قسمين يشكلان معاً الوزن الكلي للجسم وهما وزن الكتلة الأساسية (العضلات والعظام والأعضاء الداخلية)، ووزن الشحوم. وللوصول إلى الصحة البدنية، فإنه ينبغي الحفاظ على المعدلات الصحيحة لوزن كل من الكتلة الأساسية والشحوم، وتحتاج مراقبة وقياس تلك النسبة إلى معلومات عن حالة كل من هذين القسمين بالجسم، وليس معرفة الوزن الكلي للجسم فقط. ومن المعروف أن السمنة التي هي عبارة عن تراكم الشحوم الزائدة، لها علاقة بعوامل الإصابة بأمراض القلب المزمنة والسكتة الدماغية ومرض السكري، ويمكن تقليل هذه المخاطر بخفض نسب الشحوم الكلية في الجسم. ويعتمد خفض نسبة الشحوم الكلية في الجسم على العادات المعيشية المرتبطة بالتمارين والتغذية.
ويتم قياس نسبة الشحوم بطريقة ميدانية وأخرى معملية. ومن أكثر الطرق الميدانية شيوعًا لقياس نسبة الشحوم في الجسم استخدام مقياس سُمك طية الجلد في مناطق معينة من الجسم، للاستدلال على كمية الشحوم الموجودة تحت الجلد والتي تعد مؤشرًا لشحوم الجسم عامة . ويمكن استخدام مقاييس طية الجلد بحد ذاتها كمعايير مستقلة للسمنة أو البدانة لدى الفرد، أو تحويل هذه المقاييس إلى نسبة شحوم باستخدام معادلات حسابية تنبؤية مخصصة لهذا الغرض. ويتطلب قياس سُمك طية الجلد تدريبًا جيدًا وخبرة، حتى يمكن إجراء القياس بدقة وثبات، ولهذا يلجأ البعض، عند عدم توافر الخبرة والتدريب الكافي إلى استخدام مؤشر كتلة الجسم كمؤشر للسمنة. [ويتم حساب مؤشر كتلة الجسم من خلال قسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر]. وهذا المؤشر سهل الاستخدام ولا يتطلب أدوات، ولكنه ليس مؤشرًا دقيقًا جدًا للسمنة أو البدانة؛ لأنه يعد مؤشرًا لتناسب الوزن والطول فقط.

ك/احمد
07 Aug 2007, 04:42 PM
اللياقة العضلية
تعريف اللياقة العضلية:-
يرى شاركي أن اللياقة العضلية عبارة عن مصطلح يضم عناصر القوة والتحمل والمرونة، و تعرف القوة العضلية بأنها قدرة الفرد على بذل أقصى قوة ممكنة ضد مقاومة ما ، و تعتبر القوة العضلية المكون الأساسي للياقة العضلية الهيكلية و تسمى لياقة القوة و تقاس عادة بتمارين الضغط ، أما التحمل العضلي أو الجلد العضلي يعرف على أنه قدرة العضلة على عمل انقباضات متعاقبة شدتها دون الأقصى لعدد معين من التكرارات و لهذا النوع ارتباط باللياقة القلبية التنفسية التي توفر للعضلات الطاقة الأكسجينية اللازمة للانقباض العضلي و تقاس عادة بتمرين ثني الجذع من وضع الرقود ، أما المرونة فهي تعني المدى الحركي لمفصل أو مجموعة من المفاصل، وتقاس المرونة بأقصى مدى بين بسط وقبض المفصل، ويعبر عن ذلك أما بدرجة الزاوية أو بخط يقاس بالسنتيمتر. كما يرى أن اللياقة العضلية تحقق للفرد ذاتيته، فتمنحه الشكل الجيد للقوام، وتعمل على وقايته من آلام الظهر التي يتعرض لها أقرانه وخاصة مع تقدم العمر كما أنها تهيئ للفرد فرص الاحتفاظ بمستوى من اللياقة والكفاءة لأداء الأعمال المختلفة لأطول فترة من العمر. (6)
مكونات اللياقة العضلية:-

1- القوة العضلية:
ماهية القوة العضلية وتعريفها:
القوة العضلية تنمو مع نمو الطفل. وتزيد في مرحلتي الطفولة والمراهقة حيث تصل إلى أقصاها في سن الثلاثين، ويرى آخرون أنها تصل إلى أقصاها في سن الخامسة والثلاثين، في حين يرى البعض الآخر أن أقصى قوة يمكن أن يصل لها الإنسان ما بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين، وذلك في ضوء الفروق الفردية بين الأفراد.

ومن الواضح أن العضلات هي مصدر الحركة في الإنسان، لأنها هي مصدر القوة المسببة للحركة، ولقد أوضحت الدراسات المتخصصة في التشريح وعلم الحركة كيف يمكن أن تحدث الحركة في ظل المواصفات التشريحية والقوانين الميكانيكية.

وحيث أن الجهاز العضلي هو المصدر الأول للقوة فمن المهم أن نوضح أن هذا المصدر يمر في مراحل متعددة حتى يكتمل، بعضها يحدث قبل الولادة والبعض الآخر بعد الولادة. ففي مرحلة قبل الولادة تبدأ الرحلة بخروج البويضة من أحد المبيضين حيث تسير عبر قناة فالوب لتستقر في مكان معين أعلى الرحم حيث تلتقي بالحيوان المنوي للذكر لتتم عملية التلقيح، ثم تبدأ البويضة المخصبة في الدخول في بعض المراحل المتعددة حتى تصل إلى مرحلة تتكون فيها ثلاث طبقات هي:
- الطبقة الأولى وهي الإكتومورف وهي الطبقة التي ستكون الجلد فيما بعد.
- الطبقة الثانية وهي الميزومورف وهي التي ستكون الجهاز العضلي فيما بعد.
- الطبقة الثالثة وهي الإندومورف وهي التي ستكون الأجهزة الداخلية فيما بعد.

وهذا التقسيم يشير إلى الطبقة الثانية التي ستكون فيما بعد الجهاز العضلي للفرد، وهو الجهاز الذي ستكون مسئوليته إخراج القوة اللازمة لحدوث الحركة.

يلي ذلك عدة مراحل يكتمل خلالها الجهاز العضلي وبقية أجهزة الجسم ليصبح معدا للقيام بدوره في الحياة.

أما عن المرحلة التالية للولادة فإن القوة تنمو وتتطور بنمو الجهاز العضلي خلال المراحل السنية التي يمر بها الطفل حتى تصل إلى أقصاها التي سبق الإشارة لها.

ونظرا لأهمية القوة العضلية في مجال التربية البدنية والرياضية فقد جعلها الكثيرون من رواد هذا المجال موضوعا لدراستهم وأبحاثهم فقسمها لارسون ويوكم إلى:
- القوة الثابتة.
- القوة المتحركة.

وقسمها فليشمان إلى:
- القوة العظمى.
- القوة المتحركة.
- القوة الثابتة.

ويرى هاري أن القوة لها ثلاث أنواع هي:
- القوة العظمى.
- القوة السريعة (القوة المميزة بالسرعة).
- تحمل القوة.

ويرى لارسون ويوكم أن اللياقة العضلية من حيث القوة العضلية تتطلب ما يأتي:
- كفاية كمية الألياف العضلية ونوعها.
- القدرة على إثارة العدد الضروري من الألياف العضلية.
- كفاية الروافع الداخلية والخارجية ونوعها.
- توقيت العمل بالنسبة للعبء الناتج عنه.
- مقاومة داخلية منخفضة.
- كفاية حالة التوافق.

ويرى خاطر والبيك أن العوامل الرئيسية المحددة للقوة هي التوافق العضلي العصبي والقوة الإرادية (قوة الإرادة) والمقطع الفسيولوجي.

وعموما تعد العوامل التالية مؤثرة في القوة العضلية:
- مساحة المقطع الفسيولوجي للعضلة.
- نوع الروافع الداخلية والخارجية.
- زوايا الشد العضلي.
- اتجاه الألياف العضلية (طولية، عرضية).
- لون الألياف العضلية (حمراء، بيضاء).
- السن والتغذية والراحة.
- الوراثة.
- قدرة الجهاز العصبي على إثارة الألياف العضلية.
- حالة العضلة قبل بدء الانقباض.
- التوافق بين العضلات العاملة في الحركة.
- الوسط الداخلي المحيط بالعضلة (اللزوجة).
- فترة الانقباض العضلي.
- المؤثرات الخارجية (العوامل النفسية).

وهناك اختلاف في مفهوم القوة العضلية بين علماء القرن أمثال لارسون ويوكم وفلشمان وكيورتن وغيرهم وبين علماء الشرق أمثال هاري وماتفيف وزتسورسكى وغيرهم حيث يرى علماء الغرب أن القوة العضلية تقتصر على قدرة العضلة على مواجهة مقاومات مرتفعة الشدة، وهذا هو مفهوم القوة العظمى لدى علماء الشرق.

كما أن علماء الغرب لا يقسمون القوة إلى تحمل القوة والقوة المميزة بالسرعة كما هو الحال لدى علماء الشرق، حيث يرون أن تحمل القوة بالنسبة لهم الجلد العضلي، وهو عنصر منفصل عن القوة. كما أنهم يطلقون على القوة السريعة (أو القوة المميزة بالسرعة) أسم القدرة وهو عنصر مركب من القوة والسرعة.

ويرى كلارك أن القوة العضلية هي أقصى قوة تخرجها العضلة نتيجة انقباضه عضلية واحدة. ويعرفها بارو بأنها قدرة الفرد على إخراج أقصى قوة ممكنة. ويعرفها هاري بكونها أعلى قدر من القوة يبذلها الجهاز العصبي والعضلي لمجابهة أقصى مقاومة خارجية مضادة. ويعرفها هتنجر بكونها القوة التي تستطيع العضلة إنتاجها في حالة أقصى انقباض أيزومتري إرادي. ويعرفها لارسون بأنها مقدرة الفرد على بذل أقصى قوة ممكنة دفعة واحدة ضد مقاومة. أما عن القوة الثابتة فيعرفها لارسون بكونها قدرة الفرد على دفع أو جذب الجهاز أو حفظ الجسم في موضع معين كما يعرف القوة المتحركة بكونها قدرة الفرد على دفع وزن جسمه أو توجيهه في اتجاهات متعددة.

ونرى أن القوة العضلية هي قدرة العضلات على مواجهة مقاومات خارجية تتميز بارتفاع شدتها.

أهمية القوة العضلية:
تعتبر القوة العضلية أحد مكونات اللياقة العضلية، حيث يتوقف عليها أداء معظم الأنشطة الرياضية، وتوافرها يضمن وصول الفرد إلى أعلى مراتب البطولة. وتشير معظم مراجع الاختبارات والمقاييس إلى أن القوة العضلية هي المكون الأساسي للياقة العضلية لدرجة أن كروس وويبر قد خصصا لها خمسة اختبارات من بطارية اختبارات مكونة من ستة اختبارات لقياس الحد الأدنى للياقة العضلية.

كما تشير معظم المراجع المتخصصة في الألعاب والرياضات المختلفة إلى أهمية القوة العضلية وضرورة توفرها للآراء الجيد.

ويرى ماثيوز أن هناك أربعة أسباب معقولة تبين أهمية مكون اللياقة العضلية وأسباب الاهتمام بقياسها وخاصة عند التلاميذ هي:
- القوة الضرورية لحسن المظهر: تريد الفتاة أن تكون جميلة، ويريد الفتى أن يكون قويا حسن المظهر بدنيا، وهذه رغبات طبيعية، فالقوة العضلية تكسب الفتيان والفتيات تكوين متماسك في جميع حركاتهم الأساسية سواء في الوقوف أو المشي أو الجلوس.
- القوة شئ أساسي في تأدية المهارات بدرجة ممتازة: فالقوة هي أساس القيام بالأنشطة، إذ لن يستطيع الفرد أن يمسك مضرب التنس مثلا كما يطلب منه إن لم يكن لديه قوة كافية، وأيضا كيف يستطيع اللاعب أن يتعلم القفز بالزانة إن لم يستطع أن يحمل وزنه، هذا علاوة أن نقص القوة ينتج عن إجهاد وتعب عضلي سريع. أضف إلى هذه الأنشطة العديدة التي تعد القوة المكون الأساسي لها.
- القوة مقياس للياقة العضلية: اختبارات القوة هي أحد المقاييس العملية لتقدير اللياقة لدى شباب المدارس، ولقد استخدمت بنجاح تام منذ حوالي عام 1930م، فالقوة تعكس اللياقة الكلية وذلك للأسباب التالية:
? القوة هي مقياس له هدف كبير.
? القوة تتأثر بحالات المرض مثل العدوى بالتهاب اللوز والسرطان والقرحة والدمامل ونزلات البرد.
? القوة تتأثر بالمشاكل العاطفية.
? القوة تستخدم كعلاج وقائي ضد التشوهات والعيوب الجسمانية.

ولقد أثبت العديد من الخبراء ارتباط القوة العضلية بنواحي أخرى متعددة، فمثلا أثبت ماكلوي أن الأفراد الذين يتمتعون بالقوة العضلية يستطيعون تسجيل درجة عالية من القدرة البدنية العامة، كما أشار أيضا أن هناك ارتباط مرتفع بين القوة العضلية والقدرة الحركية. وفي دراسة أخرى أشار روجرز إلى أن انخفاض القوة العضلية دليل على وجود علل أو مرض. كما أنه يؤثر على الوظائف الحيوية للإنسان. وفي بحوث أخرى ثبت ارتباط القوة بالنضج الفسيولوجي.

2- الجلد العضلي:
ماهية الجلد العضلي وتعريفاته:
يعني الجلد العضلي قدرة العضلات على أداء جهد متعاقب يتميز بكون شدته أقل من الحد الأقصى، وهذا يتطلب كفاءة الجهاز الدوري في تخليص العضلة من المخلفات التي تنشأ عن الجهد المبذول ضمانا لاستمرارها في العمل.

وفي الجهد العضلي تعمل الوحدات الحركية بما يعرف بنظام التناوب حيث تبدأ بعض الوحدات الحركية في العمل، وعندما يصيبها التعب ينتقل العمل إلى وحدات حركية أخرى، ثم ثالثة، فرابعة، وهكذا حتى يصيب التعب معظم الوحدات الحركية الموجودة في العضلة، ويلي ذلك أن تبدأ المجموعة الأولى من الوحدات الحركية في العمل مرة أخرى، ثم الثانية، ثم الثالثة، وهكذا حتى تصل العضلة إلى درجة لا تستطيع فيها أن تعمل نتيجة لارتفاع نسبة ترسيب حمض اللبنيك في العضلة أو تنتهي الحركة قبل ذلك. وهذا ما يعرف بنظام العمل بالتناوب عندما تعمل العضلة للجلد.

ولهذا العمل علاقة كبيرة بعدد الشعيرات الدموية الموجودة في العضلة، وذلك لأهمية هذه الشعيرات في إمداد العضلة بالأكسجين اللازم كوقود لها، لذلك يتطلب الأمر تفتح جميع الشعيرات الدموية الموجودة في العضلة عندما تعمل لفترات طويلة، وكذلك تختلق شعيرات جديدة إذا تطلب الأمر ذلك.

ومن المعروف فسيولوجيا أن الوحدات الحركية يمكن أن تنقبض بعضها ولا ينقبض البعض الآخر، وهذا بعكس الخصائص الفسيولوجية لليفة العضلية التي تخضع لقانون الانقباض الكامل أو عدمه.

وتقول سامية الهجرسي عن بعض المراجع أن الفرد عندما يصل إلى مرحلة التكيف العضلي للقوة والجلد نتيجة التدريب المستمر يتعرض إلى التأثيرات تحدث أثناء العمل وبعضها يكون مستمرا ويصبح من الصفات الدائمة للعضلات.
أما من حيث تعريفات الجلد العضلي فقد وضع لارسون ويوكم تعريفا للقوة العضلية والجلد العضلي، نرى أنه أكثر التعريفات المناسبة للجلد العضلي وهو قدرة الفرد على الاستمرار في بذل جهد متعاقب مع إلقاء مقاومة على المجموعات العضلية.

كما عرف كلارك الجلد العضلي بكونه المقدرة على الاستمرار في القيام بانقباضات عضلية لدرجة أقل من القصوى، وعرفه بارو بكونه مقدرة العضلة على القيام بعمل لفترات طويلة ضد مقاومة محدودة بحيث يقع العبء على الجهاز العضلي، ويعرف هاري الجلد العضلي (تحمل القوة) بكونه القدرة على مقاومة التعب أثناء المجهود الدائم الذي يتميز بارتفاع درجة القوة العضلية في بعض أجزائه أو مكوناته.

ونرى أن الجلد العضلي هو قدرة الفرد على مواجهة مقومات متوسطة الشدة لفترات طويلة نسبيا بحيث يقع العبء الأكبر في العمل على الجهاز العضلي.

أهمية الجلد العضلي:
يعد الجلد العضلي من أهم المكونات اللازمة لممارسة النشاط الرياضي، فهو مكون رياضي لاستكمال متطلبات الألعاب والرياضات سواء كانت جماعية أو فردية، حيث يجاهد المدربون في جميع الرياضات والألعاب لتنمية هذا المكون الهام.

ولقد اهتم العلماء بهذا المكون واعتبروه أحد المكونات الهامة للياقات المختلفة، ففي المسح الذي قام به محمد صبحي حسانين لمكونات اللياقة البدنية من خلال آراء ثلاثين عالما اتفقوا جميعا على أن الجلد العضلي (تحمل القوة) يعد أحد المكونات الرئيسية للياقة البدنية. كما وضع كلارك الجلد العضلي ضمن مكونات اللياقة الحركية والقدرة الحركية العامة، كما ذكر لارسون ويوكم الجلد العضلي كأحد مكونات اللياقة الحركية، ويتفق معهم في ذلك ماثيوز، كما يعتبر الجلد العضلي أحد المكونات الهامة للياقة العضلية.

مميزات العضلة العاملة للجلد:
لتوضيح مميزات العضلة العاملة للجلد نعرض هذه المقارنة بين العضلة العاملة للجلد والعضلة العاملة للقوة حيث وجد معامل ارتباط إيجابي بين الجلد العضلي والقوة العضلية، ولكن رغم ذلك يمكن التمييز بسهولة بين العضلات العاملة في كل منهما من حيث:
- الحجم: تتسم عضلة القوة بكبر حجمها وكبر مساحة مقطعها (تتناسب قوة العضلة طرديا مع مساحة مقطعها)، في حين تتميز عضلة الجلد بالانسيابية وقلة الحجم إذا قورنت بعضلة القوة، وهي بذلك لا تمثل عبئا على اللاعب أثناء أداء المجهود الذي يستمر في معظم الأحيان لفترات طويلة.
- الشعيرات الدموية: نظرا للمجهود المتواصل الذي تقوم به عضله الجلد فأنها محتاجة باستمرار إلى نشاط كبير من الجهازين الدوري والتنفسي، لذلك فإن الشعيرات الدموية الموجودة بها كثيرة ومنتشرة، في حين أن عضلة القوة ليست في حاجة لهذا العدد الكبير من الشعيرات الموجودة في العضلة للجلد.
- لون العضلة: عضلة الجلد مائلة للاحمرار لكثرة الشعيرات الدموية الموجودة فيها ولكثرة وصول الهيموجلوبين إليها في الدم، في حين أن عضلة القوة لونها يميل إلى البهتان.
- قوة وزمن الانقباض: عضلة القوة تخرج انقباضا سريعا وقويا، أما عضلة الجلد فتخرج انقباضا بطيئا وطويلا.
- عدد الوحدات الحركية: تنقبض معظم الوحدات الحركية للعضلة إذا عملت للقوة، في حين تنقبض بعض الوحدات فقط عندما تعمل العضلة للجلد.
- استهلاك الأوكسجين: عضلة القوة تستخدم الدين الأكسجيني، أي أنها تعمل في غياب الأوكسجين (تنفس لاهوائي) في حين تعمل عضلة الجلد في توفير الأكسجين وبالتالي فنسبة استهلاكها للأكسجين أكبر.
- المطاطية: عضلة الجلد أكثر مطاطية من عضلة القوة.

3- المرونة:
ماهية المرونة وتعريفاتها:
يختلف مفهوم المرونة في مجالات التربية البدنية عن المفهوم الدارج بين كثير من العامة، فمن الملاحظ أن بعض الناس يطلقون على الشخص القادر على الاستجابة للمواقف المتباينة أنه شخص مرن، والمرونة بهذا المفهوم تعتبر مظهرا من مظاهر الشخصية يدخل تحت نطاق الدراسات النفسية.

أما مفهوم المرونة في مجالات التربية البدنية فهو يعني قدرة الفرد على أداء الحركات الرياضية إلى أوسع مدى تسمح به المفاصل العاملة في الحركة.

ويستخدم البعض مصطلح المرونة العضلية تعبيرا عن قدرة العضلة على الامتطاط إلى أقصى مدى لها، في حين يرفض البعض هذا المصطلح ويفضل وصف المرونة العضلية بالمطاطية.

وهناك جدل على المرونة في الحركات المختلفة، حيث يرى البعض أنها تنسب للمفاصل، في حين يرى البعض الأخر أنها تنسب إلى العضلات، ورأي ثالث يرى أن المرونة تنسب إلى المفاصل والعضلات.

ونرى أن اتجاه ومدى الحركة يحدد تبعا لنوع المفصل الذي تعمل عليه، ومن المسلم به أن العضلات تعمل في حدود المجال الذي يسمح به نوع المفصل، فهي لا تستطيع أن تزيد مدى الحركة عن الحدود التشريحية للمفصل العامل فيها، ولكن في حالة حدوث قصر في العضلات العاملة على المفصل نتيجة لزيادة قوتها، فإنها تستطيع أن تقلل من مدى الحركة عن الحد الذي يسمح به المفصل، وبهذا الشكل تكون العضلات قد قللت من المدى الطبيعي للمفصل وبالتالي للحركة، وقدرة العضلة على الإمتطاط تحدد مقدار ما يستطيع أن يصل إليه المفصل من مدى. فمثلا في حركة فرد الساعد عن العضد يكون مفصل المرفق في هذه الحركة قد وصل إلى أقصى مداه عندما يصبح الساعد على امتداد العضد، أي أن الزاوية بين الساعد والعضد تساوي 180 درجة، أما إذا كانت قدرة العضلة ذات الرأسين العضدية على الامتطاط لا تسمح للساعد بأن يصل إلى مستوى امتداد العضد فإنها بذلك تقلل من مدى حركته، وهو المدى الذي يسمح به مفصل المرفق، فيكون نتيجة لذلك أن تصبح الزاوية بين الساعد والعضد أقل من 180 درجة.

مما سبق يتضح أن اتجاه ومدى الحركة يتحدد تبعا لنوع المفصل الذي تعمل عليه، وإن قدرة المفصل على الوصول إلى أقصى مدى له تتوقف على مطاطية العضلات العاملة عليه. أي أن العضلات تحدث الحركة داخل الحدود التي يسمح بها المفصل.

ويجدر بنا أن نشير في هذا الصدد إلى أن القوة العضلية تتناسب عكسيا مع قدرة العضلة على الامتطاط، ويقول ماثيوز إن التنمية الزائدة عن الحد للمرونة تؤثر تأثيرا ضارا بالقوة. كما أثبتت بعض الدراسات الفسيولوجية أن العضلة يمكن أن تمتط بحيث يصل طولها إلى نصف طولها في الحالة العادية.

والمقصود بمدى العضلة الفرق بين أقصى امتطاط وأقصى انكماش لها، كما أن العضلة تعمل للشد وليس للدفع على أساس تقريب نقطة الاندغام من نقطة المنشأ في معظم الحالات.

والتقسيم الوظيفي للعضلات يوضح أنها تعمل للتقريب والتبعيد والقبض والبسط والتدوير وذلك تبعا لنوع الحركة التي يسمح بها المفصل الذي تمر عليه العضلة العاملة، حيث أن وظيفة العضلات لا يحددها تركيبها أو شكلها، وإنما يحددها نوع المفصل العاملة عليه.

ومن المعروف أن أنواع المفاصل في جسم الإنسان هي:
- المفاصل عديمة الحركة: مثل المفاصل التي بين عظام الجمجمة أو التي بين الفقرات العجزية.
- مفاصل مقيدة أو محدودة الحركة: وهي مفاصل تسمح بالحركة في حدود ضيقة جدا وفي ظروف معينة مثل المفصل الذي بين عظم العجز وعظم الحرقفة، وكمفصل الارتفاق العاني.
- المفاصل ذات الحركة الحرة: ومن أمثلة هذا النوع:
? المفاصل الانزلاقية: مثل مفاصل مشط اليد والقدم.
? المفاصل الرزية: مثل مفصلي الركبة والمرفق.
? المفاصل الإرتكازية: مثل المفصل الذي بين الفقرتين الأولى والثانية.
? مفاصل الكرة والحق: كمفصل الفخذ والكتف.
? المفصل القاعدي: يوجد مفصل واحد من هذا النوع وهو مفصل الإصبع الأكبر، وهو عبارة عن تمفصل عظمة رسغ اليد مع السلامية الأولى لإصبع الإبهام.
? المفصل اللقمي: يوجد هذا النوع في رسغ اليد ورسغ القدم وذلك في مكان اتحاد كل منهما مع السلاميات الأولى لمشطي القدم واليد.

ويرى لارسون أن المرونة عبارة عن توافق فسيولوجي ميكانيكي للفرد، ويشير علاوى إلى أن درجة تنمية المرونة تختلف من فرد إلى آخر طبقا للإمكانات التشريحية والفسيولوجية المميزة لكل منهما، وأن هذه التنمية تتوقف بدرجة كبيرة على قدرة الأوتار والأربطة والعضلات على الاستطالة والامتطاط.

ويجب أن يلاحظ أن تنمية المرونة يجب أن تكون في حدود المدى التشريحي للمفصل، لأن إرغام المفصل باستخدام الحركات القسرية على توسيع مداه أكثر من حدوده التشريحية يؤدي إلى حدوث تشوه. لذلك ينصح خبراء التدريب بأن يتوقف الفرد عن أداء تدريب المرونة في حالة الشعور بالألم.

ويشير البعض إلى أنه لكي ننمي المرونة يجب الارتقاء بمدى الأرجحات لكل أعضاء الجهاز الحركي، كما يجب الاهتمام بتمرينات الإطالة للعضلات والأربطة والأوتار.

ويقسم هاري المرونة إلى:
- المرونة العامة: وهي تتضمن مرونة جميع مفاصل الجسم.
- المرونة الخاصة: وهي تتضمن مرونة المفاصل الداخلة في الحركة المعينة.

كما يقسمها زاتسورسكي إلى:
- مرونة إيجابية: وهي قدرة المفصل على العمل إلى أقصى مدى له، على أن تكون العضلات العاملة عليه هي المسببة للحركة.
- مرونة سلبية: وهي قدرة المفصل على العمل إلى أقصى مدى له، على أن تكون الحركة ناتجة عن تأثير قوة خارجية بمساعدة الزميل مثلا.

ويعرض خاطر والبيك تقسيما آخر هو:
- المرونة الإستاتيكية (الثابتة): وهي مدى الحركة الذي يستطيع العضو المتحرك الوصول إليه ثم الثبات فيه.
- المرونة الديناميكية (الحركية): هي مدى الحركة الذي يستطيع العضو المتحرك الوصول إليه أثناء أداء حركة تتم بالسرعة القصوى.

يعرف هاري المرونة بكونها قدرة الفرد على أداء الحركة بمدى واسع، ويعرفها عباس الرملي بكونها مقدرة الفرد على أداء الحركات إلى أوسع مدى ممكن وفقا لطبيعة المفصل، ويعرفها بارو بكونها هي مدى وسهولة الحركة في مفاصل الجسم المختلفة، ويعرفها إبراهيم سلامة بكونها المدى الذي يمكن للفرد الوصول له في الحركة.

وحيث أن المرونة من الناحية العملية تتوقف على نوع المفصل ومطاطية العضلات والأربطة العاملة عليه، فإننا نرى أن تعريف هاري أنسب هذه التعريفات.

أهمية المرونة:
ويرى لارسون ويوكم أن أثر تكييف الفرد في كثير من أوجه النشاط البدني تقرره درجة المرونة الشاملة للجسم أو لمفصل معين، والمرونة الحسنة أو المدى الواسع للحركة له مكان بارز فسيولوجيا وميكانيكيا.

ويرى كونسلمان أن أهمية مكون المرونة في السباحة يرقى إلى مستوى أهمية مكوني السرعة والجلد.

ويقول حنفي مختار أن افتقار الشخص للمرونة يؤثر على مدى اكتسابه وإتقانه لأداء المهارات الأساسية، كما أن قلها تؤدي إلى صعوبة تنمية الصفات البدنية الأخرى كالقوة والسرعة والرشاقة.

ويشير خاطر والبيك إلى أن أهمية المرونة تكمن في كونها هامة في إتقان الناحية الفنية للأنشطة الرياضية المختلفة إلى جانب أنها في نفس الوقت عامل أمان لوقاية العضلات والأربطة من الإصابة. وترى هلين أن المرونة تعد أحد المكونات الهامة في الأداء البدني.

وفي مسح لبعض المراجع قام به محمد صبحي حسانين 1978م تضم آراء ثلاثين عالما حول تحديد مكونات اللياقة البدنية أظهر أن أربعة وعشرين عالما منهم قد وضعوا المرونة ضمن مكونات اللياقة البدنية. وقد ظهر من هذا المسح اتفاق كل علماء الدول الشرقية على كون المرونة أحد الصفات البدنية الأساسية.

ولكون المرونة ذات أهمية كبيرة في ممارسة النشاط الحركي وضعها كلارك ضمن مكونات اللياقة الحركية والقدرة الحركية العامة، كما وضعها كل من ولجووس ولارسون ويوكم وكيورتن وماثيوز وكزنز وبارو وفلشمان ضمن مكونات اللياقة الحركية.

كما يشير بعض الخبراء إلى أن المرونة تسهم بقدر كبير في التأثير على تطوير السمات الإرادية كالشجاعة والثقة بالنفس وغيرها من السمات.

ويؤكد علاوي أن الافتقار إلى المرونة يؤدي إلى الكثير من الصعوبات التي من أهمها:
- عدم قدرة الفرد الرياضي على سرعة اكتساب وإتقان الأداء الحركي.
- سهولة إصابة الفرد الرياضي ببعض الإصابات المختلفة.
- صعوبة تنمية وتطوير الصفات البدنية المختلفة كالقوة العضلية والسرعة والتحمل والرشاقة.
- إجبار مدى الحركة وتحديده في نطاق ضيق. (3)

المبادئ العامة للياقة العضلية:-

بينما نرى البرامج النوعية لتنمية اللياقة العضلية سوف يكون لها اتجاهاتها الإرشادية للاشتراك والإدارة فهناك عدد من المبادئ الأساسية التي تتلاءم مع جميع هذه الأنشطة، وهذه يجب فهمها وأن تؤخذ في الاعتبار من قبل المدرسين والقادة عند تعاملهم مع الأفراد، ومجموعات اللياقة هي:
- مبدأ القاعد السليمة:
يجب بناء برنامج التمرين على قواعد فسيولوجية وطبية وصحية سليمة أي استخدامهم الخدمات الصحية والاختبارات والرقابة الطبية وقيادة من المدرسين والخبراء كما يشمل أيضا تصميم برامج خاصة للمرضى وللمعوقين تحت إشراف المتخصصين.

- مبدأ تبادل العلاقات:
يؤثر كل عضو من أعضاء الجسم ويتأثر بكل عضو من الأعضاء الأخرى. وعندما توجه التمرينات مباشرة لتنمية جزء معين أو وظيفة عضو ما فسوف يكون هناك اعتبار لتأثيرها على الأبعاد والأجزاء الأخرى. إن الهدف النهائي هو اللياقة الشاملة وتتضمن تنمية الفرد بجميع جوانبه.

- مبدأ هيبوقراط:
يشير هذا المبدأ على أن الذي يستخدم ينمو، والذي لا يستخدم يضمر ويضعف. وهذا مع فرضية غياب المرض أو العاهة التي تجعل التمرين غير مناسب. ويحدث تنمية العضو البدني بالاستجابة للجهد المناسب ومتطلبات الإثارة.

- مبدأ الحمل الزائد:
يشير هذا المبدأ إلى تطوير النشاط المنظم للوصول إلى مستويات أعلى من تلك التي تواجه الفرد عادة. ويبني العضو الإنساني نفسه في حدود لمقابلة المتطلبات الواقعة على عاتقه. ويجب على الفرد لتنمية أعظم قوة، وأعلى مرونة، وأشد تحمل، أن يمارس التمرينات إلى المستويات التي تتطلب وتتحدى أكثر مما هو مألوف. ويمكن أن تتأثر زيادة الحمل بمقاومة أكبر، معدل أسرع، وشدة أقوى أو مجموعة متضامنة منهم.

- مبدأ التخصص:
يستجيب الجسم بطرق مختلفة للأنواع المختلفة من الجهد. تنتج قوة العضلة ذات الرأسين من ممارسة التمرينات التي تتطلب انقباضات قوية. وينتج التحمل الشديد من الزيادة المتدرجة لمستويات النشاط إلى المستوى الذي يتطلب التكيفات البدنية المطلوبة، بينما قد يكون هناك بعض التنمية للقوة العامة والتحمل. وتأتي الاستجابة لنوع خاص لما هو مطلوب، ولا يستطيع فرد أن يصبح عداء لمسافة ميل مع جلد دوري تنفسي عالي بممارسة رياضة رفع الأثقال، ولا يستطيع الشخص تنمية عضلات البطن بواسطة تمرينات الذراعين. فيجب إعطاء كل تمرين لتحقيق غرض التنمية الخاص الذي صمم من أجله.

- مبدأ التقدم:
يعتبر هذا المبدأ نتيجة طبيعية لمبدأ زيادة الحمل حيث يتحسن الجسم لمقابلة جهود بعض التدريبات المعطاة التي كانت تشكل حملا زائدا في يوم ما ولم تعد كذلك. ولهذا أصبح من الضروري زيادة مقاومة أو شدة التمرين. ففي تمرينات المقاومة المتزايدة وعلى سبيل المثال في رفع الأثقال يلجأ اللاعب إلى زيادة عدد التكرارات كلما أصبح قويا وذا تحمل كاف لأداء التمرين الأصلي بسهولة، وبالمثل عندما يكيف الشخص نفسه لجري المسافات الطويلة بتقليل زمنه تدريجيا، وكذلك ممارسي القفز بالزانة حيث يعملون على زيادة ارتفاع القفز تدريجيا.

- مبدأ الحافز:
هناك حاجة لبذل مجهود لوضع الجسم تحت ضغط، وهذا هو السبب الذي من أجله يشدد مدربو العاب القوى والسباحة على أهمية القوة في تدريب اللاعب للوصول به للمستويات العليا. ولهذه الأسباب يعتبر التكيف في الملاكمة على سبيل المثال من الإجراءات المرهقة، كما يجب توفر قوة العزيمة كما هي الحاجة إلى جسم قوي ليصبح اللاعب بطلا رياضيا، ولكن يجب أن يصدر الحافز من الداخل. وقد تشجع الحوافز الأشخاص بصفة مؤقتة ولكن ما يجب التمسك به هو الاحتفاظ باستمرارية الرغبة القوية المخلصة لعمل أحسن ما في حياتهم ولإنجاز ما يحقق متطلباتهم بقدر المستطاع، وهذا مبدأ هام لجميع برامج اللياقة الجيدة.

- مبدأ الملاءمة:
تختلف بوضوح تام أنواع النشاط وطبيعة المشتركون ودرجات المجهود وأغراض التمرين، وما قد يكون مفيد لشخص ما يمكن أن يكون مضرا لآخر، وما هو ترويح لفرد قد يعتبر عمل بالنسبة للآخرين، و ما قد يكون حسنا في الوقت الحاضر قد يكون سيئا في المستقبل وهناك مجالات لمبدأ الملاءمة ومنها:
?الملائمة للحالة الحاضرة للفرد:
يجب ملاحظة كل من الاستعدادات الفسيولوجية والنفسية فعلى الفرد المبتدئ في تدريبات الأثقال أو السباحة ألا يتدرب لمدة أو شدة كالفرد الذي بدأ من فترة أطول. يحتاج الفرد في فترة النقاهة لنشاط يختلف عن ذلك الفرد الذي لم يمرض. ويجب ألا تكون التدريبات المعدة إعدادا جيدا هي نفسها التي تخصص لعداء المسافات القصيرة الذي يتدرب لأول مرة.
?الملائمة للجنس:
تختلف طبيعة الأنثى في بعض الأمور عن تلك الخاصة بالذكور. ويجب على الفتيات ألا يمارسن جميع الألعاب الخاصة بالفتيان، وأن يوضع في الاعتبار كلا الجنسين عدد التخطيط لبرامج النشاط. وبالرغم من أن هناك احتياجات يمكن إشباعها إشباعا كاملا عن طريق الأنشطة إلا أنه يجب الحذر لمثل هذه الأنشطة أيضا كما يجب أن تتحكم الميول والنمو الفسيولوجي وقدرات الفتيان والفتيات، والرجال والنساء في اختيار الأنشطة.
?الملائمة للعمر:
يجب أن يؤخذ في الاعتبار العمر كما هو بالنسبة للحالة البدنية في أي برنامج تدريبي، فالفتاة في سن السابعة يجب ألا تتبع نفس نظام التمرين الذي سيخطط لها عند سن الثالثة عشر. ولا تتشابه قوة الشخص ومرونته وتحمله وتكيفه وهو في سن العاشرة كما هي في سن الخامسة والعشرين. وقد تتلاءم رياضة الجولف مع رجل في سن الستين بينما كانت تلائمه كرة القدم قبل ذلك بأربعين عاما.
?الملائمة للفرض الموضوع:
إن أول وأهم تساؤل يختص بالتمرين يجب أن يدور حول التحقيق من غرضه. عندما يعالج الطبيب مريضا بشلل الأطفال فإنه لا يعطي نفس العلاج للشخص الذي يشعر بآلام أسفل الظهر، وكذلك عند وضع المدرب برنامجا تدريبيا لمصارع أولمبي عالي المستوى فإنه لا يضع نفس البرنامج لسباح المسافات الطويلة أو لاعب الكرة الطائرة. سوف يحتاج مريض القلب المتماثل للشفاء لبرنامج تدريبي يختلف اختلافا بائنا أكثر مما هو متوقع للاعبي كرة القدم. وقد يكون الغرض هو الترويح والمرح أو العلاج أو التحمل أو اكتساب الثقة أو التكيف أو ليكون الفرد أكثر جاذبية. وأيا كان الأمر يجب أن يكون الغرض هو العامل المحدد عند وضع خطط للبرنامج. (4)


تنمية عناصر اللياقة العضلية:-

1- تنمية القوة العضلية والتحمل العضلي :
لا يختلف تدريب التحمل العضلي عن تدريبات القوة العضلية من حيث مبادئ التدريب الأساسية وطرق التدريب تبعا لأنواع الانقباض العضلي ونظم التدريب وغيرها، والفارق الوحيد أنه كلما زاد تكرار التمرين وقلت الشدة اتجهنا إلى تنمية التحمل العضلي، والعكس صحيح أنه كلما قلت التكرارات وزادت الشدة اتجهنا إلى تنمية القوة العضلية. ويمكن تنمية القوة العضلية والتحمل العضلي من خلال إجراء التمرينات السويدية كوسـيلة لتحقيق ذلك، حيث يتم في كثير من الأحيان اسـتخدام وزن الجسم (أو الطرف المراد تنميته) كمقاومة. أما في حالة توفر أجهزة تدريب القوة العضلية والتحمل العضلي (أجهزة التدريب بالأثقال) فهي جيدة وأكثر أماناً من الأثقال الحرة، ويمكنها تحفيز الممارس على الاسـتمرار في الممارسة. كما يمكن اسـتخدام الكرات الطبية أيضاً كوسـيلة لتقوية عضلات الجسم وزيادة تحملها .

ولأجل تنمية القوة العضلية والتحمل العضلي بغرض الصحة فيعتقد أن مجموعة (جرعة) واحدة من التدريب كافية، وتكون بمعدل من 8 تكرارات إلى 12 تكراراً لكل مجموعة عضلية، على أن يتم ممارستها من 2 ـ 3 أيام في الأسـبوع .

توصيات حول تدريبات القوة العضلية للأطفال والناشئين :
ـ يجب أن تكون أجهزة تدريب الأثقال ملائمة للأطفال والناشئين، أو يمكن تعديلها لتتناسب وأصول السلامة والأمان0
ـ من الضروري إجراء فحصاً طبياً قبل البدء بالتدريب 0
ـ يجب أن يكون البرنامج التدريبي تحت إشراف مدرب مؤهل ومدرك لخصائص الأطفال البدنية والنفسية 0
ـ من الضروري أن يكون تدريب الأثقال جزءً من برنامج تدريبي متكامل يشمل تطوير مهارات الطفل الحركية، وقدراته البدنية ولياقته القلبية التنفسية 0
ـ يجب أن يتم التركيز على الانقباض العضلي المتحرك0
ـ يجب أن يتصف الطفل بالاتزان الانفعالي لكي يتمكن من الاستفادة من تعليمات المدرب 0
ـ يجب أداء التمرين على المدى الحركي كاملاً 0
ـ غير مسموح برفع أثقال قصوى على الإطلاق 0
ـ لا يسمح بإجراء مسابقات رفع الأثقال بين الأطفال 0
ـ لا يتم زيادة الثقل حتى يتمكن الطفل أو الناشئ من إتقان أسلوب الأداء بدون ثقل 0
ـ يمكن زيادة المقاومة من 0.5 إلى 1.5 كجم بعد إنجاز 15 تكراراً بأسلوب متقن 0


2- تنمية المرونة :
لتحقيق المرونة يلزم إجراء تمرينات الإطالة، وينصح بإجراء تمرينات الإطالة الساكنة، التي تعني دفع الطرف حول المفصل ببطء حتى نهاية مداه الحركي الممكن، ثم الإبقاء على ذلك الوضع لعدة ثواني0 وتتميز هذه الطريقة بعدم تعريض المفصل للإصابة، عكس ما يحدث في حالة تمرينات الإطالة الحركية، التي يتم خلالها دفع الطرف بقوة (تلويحـه)، كما هو الحـال عند إجراء تمرينات الإطالة المسماة المرجحة 0 ومن الجدير بالإشارة هنا، أنه من الضروري إجراء تمرينات الإطالة بعد القيام بتمرينات الإحماء العام (مثل المشي والهرولة وبعض التمرينات السويدية)، نظراً لأن ذلك يخفض أولاً من احتمالات الإصابة للمفصل، ويساعد ثانياً على الاستفادة القصوى من تمرينات الإطالة0 كما يمكن إجراء تمرينات الإطالة بعد الانتهاء من التدريب، حين تكون العضلات في أفضل حالاتها للاستفادة من تمرينات الإطالة 0

وتشير الفحوصات العلمية إلى أنه يمكن اكتساب المرونة والمحافظة عليها من خلال إجراء تمرينات الإطالة بمعدل 4 تكرارات لكل مجموعة عضلية، وبمعدل 2ـ3 مرات في الأسبوع. هذه التوصيات موجهة بدرجة كبيرة لمن ينشدون الصحة الوظيفية وليس لرياضيي المستويات العالية الذين تتطلب رياضتهم قدراً عالياً جداً من المرونة0 (8)


طرق قياس مكونات اللياقة العضلية:-

1- طرق قياس القوة العضلية:
قبل أجراء القياس يجب مراعاة العوامل التالية: عامل الخصوصية بمعنى أن يقوم الاختبار بقياس القوة العضلية في رياضة معينة وذلك عن طريق تحديد المجموعات العضلية التي تقوم بالعمل والقيام بنفس الحركة الرياضية والمحافظة على نفس السرعة بقدر المستطاع، كذلك يجب أن تكون طريقة جمع المعلومات وتحليلها سهلة وسريعة.
هناك عدة طرق لقياس القوة العضلية منها:
- اختبارات المقاومة: وهي عبارة عن أقصى حمل أو ثقل يستطيع الرياضي رفعه مرة واحدة ويطلق عليه التكرار الأقصى لمرة واحدة. تستخدم الأثقال في هذا القياس أو وزن الجسم وهناك أيضا الكثير من الأجهزة الحديثة التي تؤدي نفس الغرض ومنها التي تتخصص في قياس القوة العضلية الخاصة بلعبة معينة. ومن المهم أن يقدر الرياضي أن يبذل أقصى انقباض عضلي (رفع الثقل) براحة وبدون حدوث أي إصابات عضلية أو مفصلية وذلك عن طريق ارتداء حزام في منطقة الوسط للمحافظة على ثبات العمود الفقري وعن طريق وضع علامات أو قواطع تمنع من سقوط الأثقال على الرياضي. يعتبر قياس القوة عن طريق رفع أقصى ثقل ممكن ولمرة واحدة من أكثر الاختبارات استخداما وهو يعتمد على الانقباض المركزي.
- الاختبارات العضلية الايسومترية الثابتة: الانقباض العضلي الذي لا يتغير طول العضلة يعتبر ثابتا، وتحتاج هذه النوعية من الاختبارات أجهزة خاصة تقيس الأداء المهاري في الألعاب المختلفة وهي تقاس بعد أقصى قوة أو عزم تدوير الناتج من أقصى انقباض عضلي ثابت. في هذه النوعية من القوة العضلية لا تعتمد الاختبارات على سرعة الحركة فهي تقدر بصفر ولكن تعتمد على الزاوية المراد تقييمها وعلى الدوافع النفسية للرياضي ومدى قدرته على الأداء. وهذه الاختبارات مقتصرة على قياس مجموعة معينة من العضلات وعلى زوايا المفاصل التي تستخدم في الاختبار فقط ولهذا لا نستطيع قياس القوة العضلية للجسم بالكامل. أن جهاز قياس الشد بواسطة سلسلة معدنية تعتبر الأولى والمفضلة في هذا القياس.
- الاختبارات العضلية الايسوتونكية المتحركة: مصطلح ايسوتونيك يعني الشد أو القوة أو عزم التدوير المتواصل وهو مصطلح يستخدم في تدريبات رفع الأثقال لأن وزن الثقل يبقى ثابتا عند رفعه خلال المدى الحركي للمفاصل. ويطلق عليه أيضا الانقباض العضلي الديناميكي الحركي. وتوجد الكثير من الأجهزة الدينامومترية التي تقوم بقياس هذه القوة.
- الاختبارات العضلية الايسوكنيتيكية المشابهه للحركة: هي عبارة عن أقصى انقباض عضلي يتم بسرعة ثابتة خلال المدى الحركي الكامل للمفاصل، ويمكن تقسيم المصطلح الايسوكنيتيك إلى كلمة الأيسو والتي تعني المشابهه وكلمة كنيتيك والتي تعني الحركة، وتعتبر الانقباضات العضلية المركزية والذي يتم فيها تقصير في طول العضلة باتجاه مركزها والانقباضات العضلية اللامركزية وهي تطويل العضلة أثناء زيادة توترها جزءا من الانقباضات العضلية الأيسوكنيتيكية المشابهه للحركة، وهذا المصطلح يستخدم في الانقباضات المركزية واللامركزية الثابتة في السرعة والحركات التي تتميز بالسرعة الثابتة أيضا.

2- طرق قياس التحمل العضلي:
تعتمد هذه الاختبارات على قدرة العضلة في أداء التدريب والاستمرار فيه لمدة طويلة وهذه الاختبارات محددة بمعنى أنها تقيس مجموعة معينة من المجموعات العضلية في وقت واحد، ومن هذه الاختبارات التالي:
- اختبار الجلوس على المقعدة: يهدف الاختبار إلى قياس قوة عضلات الرجلين والبطن ويمكن القيام به من أوضاع مختلفة.
- اختبار ثني الذراعين من الانبطاح المائل: يهدف هذا الاختبار إلى قياس قوة وتحمل عضلات الذراعين عن طريق ثني ومد العضلات وخاصة العضلة ذات الرأسين العضدية الأمامية من مفصل المرفق.
- التعلق مع مد الذراعين: يستخدم هذا الاختبار بشكل خاص للإناث ويهدف إلى قياس قوة وتحمل عضلات الذراعين والكتفين والعضلات العليا للظهر.

3- طرق قياس المرونة:
مما هو جدير بالذكر أنه لا يوجد اختبار واحد يهدف إلى قياس المرونة لجميع المفاصل في الجسم ولكن هناك عدة اختبارات تقوم بقياس مرونة عدد كبير من المفاصل والعضلات وهي كالتالي:
- اختبار ثني الجذع: يهدف هذا الاختبار لقياس مدى الجذع والقدرة على إطالة عضلات الظهر والعضلات الخلفية للفخذ.
اختبار مد الجذع لأعلى: يهدف هذا الاختبار إلى قياس المدى التشريحي للظهر. (1)


التأثيرات الفسيولوجية لمكونات اللياقة العضلية:-

1- التأثيرات الفسيولوجية للقوة العضلية: هناك عدة تأثيرات فسيولوجية تحدث كنتيجة لتدريبات القوة العضلية فيها ما هو مؤقت ومنها مستمر والتأثيرات المؤقتة هي تلك الاستجابات الفسيولوجية المباشرة التي تنتج عن أداء تدريبات القوة العضلية والتي سرعان ما تختفي بعد أداء العمل العضلي بفترة كالزيادة المؤقتة في حجم الدم المدفوع من القلب وتغير سرعة سريان الدم.
أما بالنسبة للتأثيرات الفسيولوجية المستمرة فالمقصود بها هو ما يطلق عليه مصطلح التكيف والتأثيرات المستمرة تحدث غالبا في الجهاز العصبي وفي العضلة نفسها ويمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع مورفولوجية، أنثربومترية، بيوكيميائية، عصبية.

أولا التأثيرات المورفولوجية: تؤدي تدريبات القوة العضلية إلى حدوث بعض المتغيرات المورفولوجية (الشكلية) في جسم اللاعب وأهم هذه التغيرات ما يأتي:
- زيادة المقطع الفسيولوجي للعضلة: ويقصد به مجموع كل ألياف العضلة الواحدة ويرجع سبب زيادة المقطع الفسيولوجي للعضلة إلى عاملين: أحدهما يطلق عليه مصطلح زيادة الألياف والآخر يطلق عليه مصطلح تضخم الليفة ويختلف العلماء حول أسباب نمو العضلة وزيادة مساحة مقطعها الفسيولوجي بين اتجاهين فيرى البعض أن هذا التغير يحدث نتيجة لزيادة عدد الألياف بالعضلة الواحدة حيث لوحظ ذلك بالنسبة للاعبي رفع الأثقال وكمال الأجسام بينما يؤكد الرأي الآخر على أن عدد الألياف العضلية يتحدد في كل عضلة وراثيا ولا يتغير مدى الحياة وأن نمو العضلة يحدث عن طريق زيادة محتوى الليفة العضلية من المكونات التالية:
0 زيادة عدد وحجم اللويفات العضلية بكل ليفة.
0 زيادة حجم المكونات الانقباضية وخاصة فتائل المايوسين.
0 زيادة كثافة الشعيرات الدموية بكل ليفة عضلية.
0 زيادة كميات الأنسجة بشكل عام وزيادة قوة الأنسجة الضامة والأوتار والأربطة.
وتتراوح قوة السنتيمتر المربع الواحد من مساحة المقطع الفسيولوجي للعضلة ما بين 4- 8 كيلوجرام، ويتأثر حجم المقطع الفسيولوجي بطبيعة تدريبات القوة العضلية فتدريبات القوة العظمى تؤدي إلى زيادة المقطع على حساب زيادة عدد اللويفات ومحتوياتها الانقباضية كالأكتين والمايوسين بما يحتويه هذا الجدار من شعيرات دموية وميوجلوبين وميتوكندريا لتوفير عمليات إنتاج الطاقة اللازمة لعمل العضلة لفترة أطول نسبيا.
- زيادة حجم الألياف العضلية السريعة: يزيد حجم الألياف العضلية السريعة أكثر منه بالنسبة للألياف العضلية البطيئة تحت تأثير تدريبات القوة العضلية، وترتبط زيادة الحجم تبعا لنوعية التدريب فكلما كانت شدة التدريب مرتفعة مع عدد تكرارات أقل زادت ضخامة الألياف السريعة، وتشير نتائج دراسة تيش وآخرين 1984 إلى أن لاعبي رفع الأثقال يتميزون بضخامة الألياف العضلية السريعة تحت تأثير نوعية التدريبات الخاصة بهم بينما يزيد تضخم الألياف العضلية البطيئة لدى لاعبي كمال الأجسام لاستخدامهم شدة أقل وعدد أكبر من التكرارات عند أداء جرعاتهم التدريبية.
- زيادة كثافة الشعيرات الدموية: تقل كثافة الشعيرات الدموية للألياف العضلية تحت تأثير تدريبات الشدة العالية ذات التكرارات القليلة (لاعبي رفع الأثقال) وعلى العكس من ذلك بالنسبة للاعبي كمال الأجسام حيث تزداد لديهم كثافة الشعيرات الدموية، وذلك وفق ما أشار إليه شانز 1982 مما يسمح للعضلة بالقدرة على الاستمرار في العمل العضلي فترة طويلة مع توافر ما يحتاجه من مواد الطاقة، هذا وتسمح فترات الراحة القصيرة للاعبي رفع الأثقال بالتخلص من حامض اللاكتيك المتراكم بالعضلات العاملة.
- زيادة حجم وقوة الأوتار والأربطة: تحدث زيادة حجم وقوة الأوتار والأربطة تحت تأثير تدريبات القوة كنوع من التكيف لحمايتها من الضرر الواقع عليها نتيجة زيادة قوة الشد وهذا التغير يعمل على وقاية الأربطة والأوتار من التمزقات ويسمح للعضلة بإنتاج انقباض عضلي أقوى.

ثانيا التأثيرات الأنثرويومترية: تتلخص معظم التأثيرات الأنثرويومترية لتدريبات القوة العضلية في حدوث بعض التغيرات في تركيب الجسم وتتركز معظمها في مكونين أساسيين هما: كتلة الجسم بدون الدهن ووزن الدهن بالجسم والمكونان معا يشكلان الوزن الكلي للجسم، فمثلا إذا كان وزن شخص ما هو 100 كيلوجرام، وكانت نسبة الدهن بجسمه تعادل 20% من وزن الجسم يكون
وزن الدهن بالجسم= 2. × 100 = 20 كيلوجرام
وزن الجسم بدون دهون= 100 _ 20 = 80 كيلوجرام
إذا المجموع= 100 كيلوجرام الوزن الكلي
ويعمل برنامج تنمية القوة العضلية على زيادة الجسم بدون الدهن ونقص نسبة الدهن بالجسم، وقد لا تحدث زيادة ملحوظة في الوزن الكلي للجسم.

ثالثا التأثيرات البيوكيميائية: وتتلخص التأثيرات البيوكيميائية في تحسين عمليات إنتاج الطاقة اللاهوائية، وكذلك الهوائية بنسبة أقل ويرتبط بذلك زيادة نشاط الأنزيمات الخاصة بإطلاق الفوسفات Atp والفوسفوكرياتين Pc والاستجابات الهرمونية وتتلخص التأثيرات البيوكيميائية في النقاط التالية:
- زيادة مخزون العضلة من مصادر الطاقة الكيميائية: يزيد مخزون الطاقة من Atp و Pc وهي المصادر الكيميائية لإنتاج الطاقة السريعة دون الحاجة إلى الأكسجين، وتشير نتائج دراسة ماك دوجال وآخرين 1977 إلى زيادة الفوسفوكرياتين بنسبة 22% والادينوسين ثلاثي الفوسفات بنسبة 18% نتيجة برنامج تدريبي لفترة خمسة أشهر.
- زيادة مخزون الجلايكوجين: تحتاج الطاقة الهوائية واللاهوائية إلى تكسير الجلايكوجين لإنتاج الطاقة وتؤدي تدريبات القوة إلى زيادة مخزون العضلة من الجلايكوجين.
- زيادة نشاط الأنزيمات: تعمل الإنزيمات كمفتاح لحدوث التفاعلات الكيميائية اللازمة لإنتاج الطاقة وبدون نشاطها لا تحدث التفاعلات الكيميائية ولكل إنزيم وظيفته الخاصة ويزداد نشاط هذه الإنزيمات تحت تأثير تدريبات القوة العضلية لتكون عاملا أساسيا في تحرر الطاقة اللازمة لحدوث الانقباض العضلي حيث أثبتت دراسة كوستيل وآخرين 1979 زيادة نشاط إنزيمات إنتاج الطاقة اللاهوائية الخاصة بالمركبات الكيميائية Atp و Pc، وكذلك إنزيمات إنتاج الطاقة اللاهوائية عن طريق نظام حامض اللاكتيك مثل إنزيم فوسفوفوكتوكينيز وإنزيم لاكتات دهيدروجينيز غير أن هذه التغيرات ترتبط أساسا بنوعية التدريب وطبيعة تشكيل الحمل من الشدة والحجم وفترات الراحة.
- استجابة الهرمونات: ترتبط الهرمونات بجميع وظائف الجسم وتعمل على تنظيمها وقد ركزت معظم الدراسات على علاقة هرموني التستوستيرون وهرمون النمو بالتضخم العضلي واكتساب القوة، وتشير نتائج هذه الدراسات إلى ملاحظة زيادة هرمون التستوستيرون بعد تدريبات الأثقال وخاصة لدى الرجال، وقد يكون ذلك أحد أسباب القوة لدى الرجال مقارنة بالسيدات غير أن دور هذا الهرمون وتأثيره ما زال يحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة ويرتبط نمو الأنسجة العضلية بهرمون النمو لدوره المهم في العملية البنائية، وقد لوحظ زيادته نتيجة أداء تدريبات القوة.

رابعا التأثيرات العصبية: تعتبر التأثيرات المرتبطة بالجهاز العصبي من أهم التأثيرات المرتبطة بنمو القوة، وقد تكون هي التفسير لزيادة القوة العضلية بالرغم من عدم زيادة حجم العضلة، كما أنها قد تفوق في تطورها الزيادة التي تحدث في حجم العضلات ويمكن تلخيص هذه التأثيرات فيما يلي:
- تحسين السيطرة العصبية على العضلة: يظهر ذلك في إمكانية إنتاج مقدار أكبر من القوة مع انخفاض في النشاط العصبي، كما يظهر من خلال دراسات رسم العضلات الكهربائي وبالتالي إذا ما ارتفع مستوى النشاط العصبي زاد تبعا لذلك تعبئة عدد أكبر من الألياف العضلية للمشاركة في الانقباض العضلي وزيادة القوة العضلية.
- زيادة تعبئة الوحدات الحركية: ترتبط القوة الناتجة عن الانقباض العضلي بمقدار الوحدات الحركية المشاركة في هذا الانقباض، وتحت تأثير تدريبات القوة تزداد قدرة الجهاز العصبي على تجنيد عدد أكبر من الوحدات الحركية للمشاركة في الانقباض العضلي، وبذلك تزيد القوة العضلية مع ملاحظة أن تجنيد جميع الوحدات الحركية بالعضلة لا يمكن أن يقوم به الجهاز العصبي وتبقى دائما بعض الوحدات الحركية بصفة احتياطية لا تشترك في الانقباض العضلي وتزداد درجة اشتراك البعض منها تبعا لزيادة درجة المثير للجهاز العصبي، ولذلك تزداد القوة العضلية الإرادية عند سماع طلق ناري أو سماع صياح مفاجئ بصوت عال.
- زيادة تزامن توقيت عمل الوحدات الحركية: ويعني ذلك أن الوحدات الحركية تختلف في سرعة استجابات أليافها للانقباض العضلي حيث لا يظهر التزامن في عملها في البداية تحت تأثير التدريب فتقترب توقيتات استجاباتها لتعمل معا في توقيت موحد بقدر الإمكان، ولهذا تأثيره على زيادة إنتاج القوة العضلية.
- تقليل العمليات الوقائية للانقباض: تعمل العضلة على حماية نفسها من التعرض لمزيد من المقاومة أو الشد الذي يقع عليها نتيجة زيادة قوة الانقباض العضلي بدرجة لا تتحملها الأوتار والأربطة وذلك عن طريق رد فعل عكسي للعضلة من خلال الأعضاء الحسية الموجودة بالأوتار مثل أعضاء جولجي التوترية التي تعمل على تقليل استثارة الوحدات الحركية لتقل قوة الانقباض العضلي، وذلك لحماية الأوتار والأربطة وتظهر مقاومة الأعضاء الحسية بصورة أكبر لتقلل من مستوى القوة الناتجة عند استخدام كلا الطرفين معا حيث وجد أن مقدار القوة الناتجة عن انقباض عضلات الرجلين معا يكون أقل من مجموع القوة الناتجة عن كل رجل على حدة وذلك وفقا لما توصل إليه أوهتسوكي 1981 وقد أطلق على هذا الفرق مصطلح العجز الثنائي والتدريب باستخدام كلا الطرفين يساعد على تقليل هذا العجز وفقا لدراسة سيشر 1975.

خامسا تأثيرات الجهاز الدوري: تؤدي تدريبات القوة العضلية إلى حدوث بعض التغييرات الفسيولوجية والمورفولوجية للجهاز الدوري حيث توصلت دراسة موروجانورث وآخرون 1975 إلى أن لاعبي القوة تتميز عضلة القلب لديهم بزيادة سمك الجدار عن الأشخاص العاديين مع تجويف بطيني قي الحدود العادية ويرجع ذلك إلى طبيعة عمل القلب في تلك الرياضات التي تحتاج إلى زيادة قوة دفع الدم لمواجهة ارتفاع مستوى ضغط الدم أثناء التدريب.

ويرتفع الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين تحت تأثير تدريبات القوة العضلية وخاصة عند استخدام نظام التدريب الدائري غير أن هذه الزيادة لا تعادل ما يمكن تحقيقه عن طريق برامج تدريبات التحمل. (7)


2- التأثيرات الفسيولوجية للتحمل العضلي:
يؤدي التدريب الرياضي بهدف تنمية التحمل إلى حدوث عملية التكيف على أداء أعمال بدنية بدرجة معينة من القوة لفترة أطول في مواجهة الإحساس بالتعب، ويتطلب ذلك حدوث بعض التأثيرات الفسيولوجية والكيميائية والعصبية، وتتلخص معظم هذه التأثيرات في اتجاهين: أحدهما يرتبط بالجهاز العصبي وثانيهما يرتبط بتحسن نظم إنتاج الطاقة اللاهوائية والهوائية.

أولا التغيرات العصبية: نظرا لاستخدام شدات منخفضة نسبيا لتدريب التحمل العضلي فإن العضلة لا تعمل بالجزء الأكبر من أليافها العضلية ويبقى دائما هناك جزء لا يشترك في الانقباض العضلي، ويتحكم في تنظيم ذلك الجهاز العصبي المركزي من خلال ارتباط الألياف العضلية به عن طريق الوحدات الحركية، حيث تقوم الوحدات الحركية بتناوب العمل فيما بينها فتعمل بعض الوحدات الحركية حتى مرحلة التعب ثم تتناوب عنها مجموعة أخرى وهكذا، وبهذه الطريقة يستمر العمل العضلي لأطول فترة ممكنة، وبالتدريب المنتظم تتحسن عمليات التوافق العصبي العضلي بما يحقق تنظيم عمل الوحدات الحركية ودقة تقدير المقاومة التي تواجهها العضلة وتعبئة العدد المناسب من الوحدات الحركية التي تشارك في الانقباض العضلي.

ثانيا تحسن التحمل اللاهوائي للعضلة: ويعني ذلك قدرة العضلة على العمل ذي الشدة القصوى لأطول فترة ممكنة في مواجهة التعب حتى دقيقتين، وقد يكون العمل العضلي ثابتا أو متحركا، ويظهر العمل العضلي الثابت عند اتخاذ أوضاع ثابتة في الجمباز (زاوية أو ارتكاز على المتوازي، تعلق في وضع التقاطع على الحلق) والعمل المتحرك يظهر في العدو مسافات متوسطة أو قصيرة.
والمشكلة الرئيسية التي تواجهها العضلة في هذا النوع من الأداء تتمثل في نقص الأكسجين الوارد إليها وعدم كفايته لإنتاج الطاقة المطلوبة بسرعة، وهذا يؤدي إلى الاعتماد على إنتاج الطاقة اللاهوائية وزيادة نسبة تركيز حامض اللاكتيك في العضلة مما يسبب سرعة الإحساس بالتعب العضلي، ومع التدريب المستمر تتحسن كفاءة العضلة في التحمل وذلك بواسطة ثلاث طرق هي:
- تقليل معدل تجمع حامض اللاكتيك: ويتم ذلك عن طريق تحسن عمليات استهلاك الأكسجين بالعضلة مما يؤدي إلى زيادة عمليات أكسدة حامض البيروفيك وتحوله إلى حامض اللاكتيك بالليفة العضلية.
- زيادة التخلص من حامض اللاكتيك: تتحسن عمليات التخلص من حامض اللاكتيك عن طريق انتشاره من الخلايا العضلية العاملة إلى الدم والعضلات الأخرى غير العاملة والقلب، ويساعد في ذلك عمل الجهاز الدوري.
- زيادة تحمل اللاكتيك: عند زيادة حامض اللاكتيك بالرغم من مقاومة العضلة لذلك سواء بزيادة استهلاك الأكسجين أو بالتخلص من حامض اللاكتيك عن طريق انتشاره، فإن اللاعب يشعر بالألم في العضلة، ولكن بزيادة التدريب والدوافع تتحسن قدرة اللاعب على تحمل هذا الألم ويستطيع الاستمرار في الأداء بالرغم من شعوره بذلك.

ثالثا تحسن التحمل الهوائي بالعضلة: ويعني ذلك زيادة قدرة العضلة على العمل العضلي ذي الشدة المعتدلة لفترة طويلة اعتمادا على إنتاج الطاقة الهوائية باستهلاك الأكسجين، وهذا يرجع إلى كفاءة العضلة والأجهزة المسئولة عن توصيل الأكسجين لها، كما يلي:
- تتحسن كفاءة الألياف العضلية البطيئة بزيادة كمية الميوجلوبين الذي يقوم بمهمة نقل الأكسجين داخل الليفة العضلية إلى الميتوكندريا لاستهلاكه، وزيادة عدد الميتوكندريا نفسها وهي بيوت إنتاج الطاقة داخل الليفة العضلية، وكذلك زيادة انتشار الأكسجين وسرعة التخلص من مخلفات التمثيل الغذائي.
- تحسن عمل الأجهزة الموصلة للأكسجين كالجهاز التنفسي والجهاز الدوري وزيادة كفاءة الدم. بحيث يمكن توفير كميات أكبر من الأكسجين للعضلة وتخليصها من مخلفات التعب العضلي. (6)

ونتيجة تدريب التحمل يقل تركيز الجلوكوز في الدم (نتيجة ازدياد عملية استهلاك الطاقة) وزيادة الدين الأكسجيني وتغيير نسبة حموضة الدم. فكمية الدم التي يدفعها قلب الرياضي أثناء التحمل في كل ضربة تصل إلى ثلاثة أمثال ما يدفعه قلب الغير رياضي الذي يضطر لرفع عدد ضربات القلب للوصول إلى الكمية التي يحتاج إليها الجسم خلال الحمل، وإن سبب قلة حجم الدم في كل ضربة يكون نتيجة صغر حجم القلب قياسا بحجم قلب الرياضي أثناء التحمل.

كما يؤثر تدريب التحمل على ضغط الدم حيث يختلف الفرق بين الضغط الانقباضي الذي يرتفع عن معدله، وبين الضغط الانبساطي الذي ينخفض عن معدله، وهو يتراوح عند الرياضيين الذين يزاولون فعاليات التحمل بين 105- 130 للانقباض وبين 60- 89 للانبساط.

كما تحدث تغيرات فسيولوجية على الجهاز التنفسي، وتعد تغيرات وظيفية إيجابية مثل نمو عضلات الصدر، وزيادة مسطح الرئتين، وتطوير حجمها مما يؤدي إلى عمق التنفس، وكفاية في عضلات الصدر التي تؤدي إلى اتساع القفص الصدري وتحسينه، ويزيد من عملية تبادل الغازات بين الدم والحويصلات الهوائية والاقتصادية في حركات التنفس بسبب زيادة السعة الحيوية، والذي يؤدي إلى زيادة قدرة الجسم على التهوية الرئوية القصوى. فالتحمل مهما يكن نوعه ودرجته سوف يؤدي إلى زيادة معدل التنفس لدى الرياضي. (5)


3- التأثيرات الفسيولوجية للمرونة:
يجب أن يكون الهدف الأساسي لتدريبات المرونة هو التأثير على تحسين مطاطية العضلات والأوتار والأنسجة الضامة المحيطة بالمفاصل، وهي الأجزاء الأكثر تأثرا بالتدريب، ويجب أن يؤخذ في الاعتبار أن تحقيق المرونة المثلى يتميز بالوصول إلى درجة تزيد عن المقدار الذي يتم خلاله المدى الحركي خلال المنافسة، وهذا المدى الزائد يطلق عليه احتياطي المرونة، وهذا الموضوع يحمل مفهوما آخر هو أن تنمية المرونة يجب أن تكون في حدود معينة وليس إلى ما لا نهاية مثلما نلاحظ ذلك في حالة قدرة شخص ما على أداء حركات غير طبيعية للمفاصل تزيد بكثير عن الحد الطبيعي المناسب للمدى الحركي، حيث إن ذلك يعني تحقيق حالة غير مرغوب فيها وهي حالة زيادة الحركية التي تعني زيادة مرونة المفاصل أكثر من المدى الفسيولوجي الذي يجعل المفصل عرضة فيما بعد لحدوث تغيرات سلبية تمنع سريان الدم المحمل بالأكسجين حول المفصل وتفكك الأربطة والمحافظ التي تحيط به. (6)

إن انخفاض درجة المرونة يؤدي إلى ضعف في الأداء أو نقص في أداء المهارة نتيجة استهلاك العضلات للطاقة أكثر من اللازم مما يؤدي بإحساس العضلة بالتعب وإصابتها بالشد العضلي أو التمزق.

ومن مميزات اكتساب المرونة وبدرجة عالية أنها تؤدي إلى تقليل احتمالات الإصابات العضلية والعظمية وزيادة مقاومة العضلات للالتهابات الناتجة عن عدم الاستخدام المستمر للعضلات في حركات مثل الرقود واللف والتمدد.
عموما تنخفض درجة المرونة لدى الأشخاص غير الرياضيين مقارنة بالأشخاص الرياضيين وذلك بسبب عدم تدريب العضلات على الإطالة وبقائها ثابتة لمدة طويلة، لدرجة أنه حتى الرياضي إذا انقطع عن التدريب فإنه يفقد المرونة بسرعة ولهذا يجب على الرياضي التدريب لتنمية عنصر المرونة دائما لأن أسلوب الحياة والعادات الصحية السيئة مثل الخمول والجلوس غير الصحي والوقوف منتصبا لفترة طويلة من الزمن جميعها لها تأثير على تقصير طول العضلات والأوتار العضلية وهذه تعتبر كافية في تعرض الجسم لإصابات أسفل الظهر وعدم التوازن الطبيعي بين كل عضلتين متجاورتين وبذلك يضعف الأداء الحركي بينهما. (2)

ك/احمد
07 Aug 2007, 04:59 PM
السرعة Speed
السرعة : Speed من وجهة نظر الفسيولوجى :
ماهية السرعة وتعريفها :
يعرف "فرانك ديك" 1980 السرعة بأنها: القدرة على تحريك اطراف الجسم او جزء من روافع الجسم او الجسم ككل فى اقل زمن ممكن .
وتصل الحركة الى الحد الاقصى للسرعة حينما لا يكون هناك اى تحميل على الاطراف او الاجزاء المتحركة مثل سرعة حركة ذراع لاعب القرص التى تتأثر بوزن القرص وتقاس السرعة بوحدة المتر/ثانية , كما ان هناك اساليب اخرى لقياس السرعة تستخدم فيها الاجهزة والادوات كاستخدام خلايا التصوير الكهربائية Photo- electric cells الملحقة بجهاز للطباعة, واستخدام طرق التسجيل السينمائية Cinematographic المبنية على سرعة الفيلم وجهاز الفورس بلانس Force Plates وغيرها(1: 193).
ويمكن ان تكون السرعة عاملا مباشرا مستقلا بذاته فى سرعة رد الفعل عند الاستجابة لاشارة البدء فى السباحة او العدو, كما ان تكون عملا غير مستقل غير مباشر كما فى حالة تطوير تطبيق القوة فى الوثب, والفرق بين السرعة المباشرة والسرعة غير المباشرة ان اخراج السرعة القصوى فى مثال الوثب او الرمى يرتبط بمستوى القوة, وفى هذه الحالة قد لا تؤدى زيادة السرعة الى تحسين الاداء, حيث ان عملتى تزايد السرعة والسرعة الحركية يجب ان تكونا متوافقين, ومثال على ذلك حركات الرجلين وتوافقهما مع حركة الذراع فى رمى القرص. وكذلك الارتقاء والطيران الافقى فى الوثب, وتحتاج معظم الانشطة الرياضية الى السرعة بانواعها المختلفة غير انها لا تكون فى درجة واحدة بل فى مختلف الاشكال, وبناء على ذلك فانه يجب قبل البدء فى تنمية وتطوير السرعة لنشاط رياضى تخصصى ان تكون الخطوة السابقة لذلك هى تحديد نوعية السرعة المطلوبة لهذا النشاط .
تقسيم الانشطة الرياضية تبعا لاحتياجاتها الى عنصر السرعة :
1- انشطة رياضية تحتاج الى جميع انواع السرعة المختلفة او الى معظم هذه الانواع والتى تظهر تبعا لمواقف اللعب مثل انشطة الالعاب ككرة القدم- كرة السلة- الكرة الطائرة- كرة اليد. وكذلك فى المنازلات الفردية كالملاكمة والمصارعة والسلاح وفى انواع العاب المضرب ورياضة السباحة.
2- انشطة تتطلب نوعين اساسيين فقط من انواع السرعة كالسرعة الانتقالية والسرعة الحركية للاداء فى ظروف معيارية موحدة مثل الاقتراب ثم الارتقاء فى رياضيات الوثب والقفز(6: 76).
3- انواع الانشطة الرياضية التى تتطلب نوعا واحدا من انواع السرعة فى ظروف التغلب على مقاومة خارجية مثل رفع الاثقال ودفع الجلة واطاحة المطرقة او فى ظروف اداء حركات توافقية مثل الجمباز والاكروبات .
4- انواع الانشطة الرياضية التى تتطلب مع التحمل فى نفس الوقت "السعة اللاهوائية او التحمل الاهوائى" مثل جرى المسافات الطويلة .
العوامل المؤثرة فى السرعة :

تعتبر السرعة من الصفات التوافقية المركبة التى تتأثر ببعض العوامل المهمة التى يجب ملاحظتها وتتلخص فيما يلى :
1- ترتبط السرعة فى الانشطة ذات التردد والحركى (انشطة السرعة الانتقالية) بطول الخطوة كما فى العدو والجرى وطول حركة الشد فى السباحة, حيث يرتبط طول الخطوة بطول الرجل وقوتها, كما يرتبط طول حركة الشد فى السباحة بطول وقوة ذراع السباح .
2- ترتبط السرعة بمرونة المفاصل ومطاطية العضلات وخاصة بالنسبة للسرعة الانتقالية .
3- يجب ملاحظة ان السرعة تنقسم عند الاداء الى مرحلتين اولاهما مرحلة تزايد السرعة حيث تزيد السرعة تدريجيا, والثانية هى مرحلة تثبيت السرعة نسبيا .
4- تتميز السرعة بخصوصيتها, يمعنى ان لكل نشاط رياضى تخصصى نوعية للسرعة خاصة به تلاتبط بطبيعة الاداء, كذلك لا توجد علاقة بين انواع السرعة المختلفة بعضها البعض, كما بمكن للانسان اداء حركة معينة بسرعة عالية فى نفس الوقت الذى يؤدى فيه حركة اخرى بسرعة بطيئة .
5- تتاثر السرعة من الناحية الفسيولوجية بالعامل الوراثى الذى يتحكم فى تشكيل نسبة الالياف العضلية السريعة والبطيئة وما يتبع ذلك من تكوين عدد الوحدات الحركية .
6- تحتاج السرعة الى ان يقوم اللاعب بعمل احماء جيد قبل الاداء, ويعمل ذلك على تحسين مطاطية العضلات ومرونة المفاصل وتنبيه الجهاز العصبى والوقاية من الاصابات(1: 265) .
سرعة رد الفعل :Speed of reaction
تعتبر سرعة رد الفعل الحركى من انواع
السرعة التى لها اهمية خاصة فى بداية السباقات
اذ ان سرعة انطلاق اللاعب فى بداية السباق لها تأثيرها النفسى على باقة المتسابقين, كما انها تدفع المتسابق للحفاظ على ما
حققه من تقدم فى بداية السباق, كما ان سرعة
رد الفعل الحركى ايضا لها اهميتها فى العاب
الكرة فقد تكون سببا فى احراز هدف اللاعب الفريق المهاجم, او التصدى لتحقيق هدف مؤكد من قبل حارس المرمى او احد لاعبى الفريق الذى يكون فى موقف الدفاع, غير انه يجب التنويه الى انه ليس بالضرورة ان ترتبط سرعة رد الفعل بباقى انواع السرعة الاخرى, فقد يكون لدى اللاعب مستوى جيد لسرعة رد الفعل فى حين تكون لديه السرعة الحركية او سرعة التردد الحركى (الانتقالية) بطيئة او قد يكون العكس, وحيث ان الاداء فى العدو يتطلب تطوير انواع السرعة جميعها فان التركيز على تنمية كل نوع وقياسه يعتبر الطريقة الافضل لتطوير السرعة, فالعداء يحتاج الى السرعة الحركية لدفع مكعب البداية بسرعة وقوة, كما يحتاج الى سرعة التردد الحركى لزيادة سرعة توقيت خطوات الجرى(6: 165).
فسيولوجيا سرعة رد الفعل :
يقصد بزمن رد الفعل او زمن الرجع Reaction time انه الزمن الذى ينقضى بين بدء ظهور مثير ما وبين بدء حدوث الاستجابة لهذا المثير, ويتأسس هذا التعريف على التسليم بوجود فاصل زمنى بين ظهور المثير وبين وحدات الاستجابة نظرا لصعوبة الاستجابة لأى مثير بمجرد ظهوره بدون فاصل زمنى, فالمثير عندما يحدث (وليكن طلقة البدء فى مسابقة العدو مثلا) فانه يسرى تجاه الاجهزة الحسية المستقبلة له لدى المتسابق اى نحو الاذن, فيقوم المثير "طلقة البدء" باستثارتهل, ومن ثم تبدأ العمليات الداخلية الكامنة فى المتسابق, حيث تنقل الاعصاب السمعية ترجمة لهذا المثير الى الجهاز العصبى المركزى ومنه الى العضلات لتؤدى الاستجابة المطلوبة (اى حركة العدو الى الامام) .
وينبغى التمييز بين نوعين من زمن رد الفعل هما: زمن رد الفعل البسيط وزمن رد الفعل المركب (التمييزى) .
زمن رد الفعل البسيط :
هو الزمن المحصور بين لجظة ظهور مثير واحد معروف ولحظة الاستجابة لهذا المثير, ومن امثلة ذلك حالة البدء فى مسابقات العدو او الجرى او السباحة, ويمكن تقسيم زمن رد الفعل البسيط الى ما يأتى :
1- بداية حدوث المثير "طلقة البدء" مثلا .
2- اللحظة الحسية التى يحدث خلالها تلقى المستقبلات الحسية للمثير (اى استقبال الاذن لاشارة البدء فى مسابقات العدو او السباحة) .
3- اللحظة الارتباطية التى يحدث فيها ادراك المثير (اى ان طلقة المسدس تعنى البدء) .
4- اللحظة الحركية التى تحدث فيها مثيرات الحركة فى الجهاز العصبى المركزى وارسالها الى العضلات المعنية بواسطة الاعصاب المصدرة لبدء الحركة(19).
زمن رد الفعل المركب "التمييزى" :
فى حالة وجود اكثر من مثير ومحاولة الفرد الرياضى الاستجابة لمثير واحد فقط من بين هذه المثيرات, فان رد الفعل الحركى عندئذ يطلق عليه رد الفعل الحركى التمييزى (المركب) وهذا النوع هو السائد فى العديد من الانشطة الرياضية كالعاب بمختلف انواعها والمنازلات الفردية, ويمكن تقسيم زمن رد الفعل الحركى التمييزى الى ما يلى :
1- بداية حدوث المثير "مواقف اللعب" .
2- اللحظة الحسية التى يتم فيها استقبال المثيرات من اعضاء الحس كالاذن والعين وغيرها ...
3- لحظة تمييز المثير عن غيره من المثيرات الحادثة فى نفس الوقت, وهذا يعنى التعرف عليه وتنظيمه ضمن مجموعة معروفة لدى الفرد .
4- لحظة اختيار الاستجابة الحركية المناسبة للمثير .
5- اللحظة الحركية ويسبقها لحظة تأهب الجهاز العصبى المركزى فى الاعداد للاستجابة الحركية .
ويلاحظ ان كل خطوة من الخطوات السابقة تستغرق بعض الوقت, ومعظم هذا الوقت يستفيد داخل الجهاز العصبى المركزى الذى يراجع العمليات العصبية ويحلل الاشارات الواردة من اعضاء الحس المختلفة, ثم يلى ذلك اتخاذ القرارت التى تكون فى صورة اشارات عصبية للعضلات المختصة بالاستجابة او الحركة .
وفى ضوء ما تقدم يتضح ان تنمية وتطوير رد الفعل الحركى المركب يحتاج من اللاعب الى مزيد من التدريب, وخاصة انه لابد ان يرتبط سرعة رد الفعل الحركى بصحة ودقة الاستجابة الحركية نظرا لان الاستجابة السريعة الخاطئة او الاستجابة البطيئة الصحيحة لا تؤدى اى منها الى نتائج افضل, ويتأثر زمن رد الفعل او زمن الرجوع بالعديد من العوامل كنوع المثير ونوعية الاستجابة الحركية المطلوبة والحالة النفسية لفرد(17).
تنمية سرعة رد الفعل :
اولا : تنمية سرعة رد الفعل البسيط :
يستخدم لتنمية سرعة رد الفعل الحركى البسيط عدة طرق منها :

1- التدريب مع تغيير الظروف الخارجية :
تعتبر هذه الطريقة من اكثر الطرق انتشارا وتصلح مع المبندئين, غير انه عند تقدم مستوى اللاعب تصبح هذه الطريقة غير مؤثرة, وهى تعتمد على محاولة تقصير زمن الكمون عند الاستجابة لؤثرات معروفة ومحددة او مع تغيير الظروف المحيطة مثل اداء البدء المنخفض فى العدو مع تغيير الاتجاه تبعا لاشارة المدرب, او الدفاع عن منطقة معينة فى كرة القدم مع معرفة اتجاه الهجوم الذى سيقوم به المنافس مسبقا, او دفاع الملاكم عن منطقة معينو فى الجسم بعد معرفته لنوع اللكمة التى سيوجهها اليه المدرب او الزميل .
2- استخدام الطريقة الحسية :
قدم هذه الطريقة "جيلبر شتين" عام 1958, وهى تعتمد على العلاقة بين سرعة رد الفعل الحركى وقدرة الفرد على الاحساس بالفترات الزمنية القصيرة جدا كأجزاء الثانية الواحدة, وتنمية هذا الاحساس تنعكس على تقصير زمن الكمون وزيادة سرعة رد الفعل الحركى, وتتم هذه العملية على ثلاث مراحل هى:
- المرحلى الاولى: وفيها يقوم اللاعب بأداء حركات معينة كأن يقوم بالعدو من البدء المنخفض مثلا لمسافة 5 امتار فى محاولة الاستجابة لاشارة البدء بأقصى سرعة وبعد كل تكرار يخطر اللاعب بالزمن الذى حققه .
- المرحلة الثانية: وفيها يقوم اللاعب بتأدية الواجب الحركى المكلف به وسؤاله عن الزمن الذى حققه بناء على تقديره الشخصى, وبعد ان يجيب على ذلك يتم اختباره بالزمن الحقيقى, ومع تكرار التدريب سوف تتحسن قدرة اللاعب على تقدير الزمن الذى قطع فيه المسافة او ادى فيه العمل العضلى او المهارة المطلوب ادؤاها.
- المرحلة الثالثة: فى هذه المرحلة يصل اللاعب الى ان يؤدى الواجب الحركى المطلوب فيه مع تجديد الزمن المطلوب تحقيقه مسبقا قبل الاداء, وتجدر الاشارة الى ان تنمية سرعة رد الفعل تعتبر من المهام الصعبة, حيث ان مقدار التقدم الذى نرجوه لا يتعدى اعشار الثانية, ويصل متوسط زمن رد الفعل الحركى لدى غير الرياضين0.25 ثانية بمدى يتراوح ما بين0.20-0.35ثانية, بينما يتراوح المدى لدى الرياضيين بين 15-20ثانية, وقد يصل لدى البعض0.10-0.12 ثانية, وعادة يكون زمن رد الفعل على المثيرات الصوتية من المثيرات الاخرى حيث يصل لدى غير الرياضيين الى مدى يتراوح ما بين 0.17-0.27ثانية بينما يصل لدى بعض الرياضيين الدوليين الى 0.05-0.07ثانية.
ثانيا : تنمية سرعة رد الفعل المركب :
تلعب سرعة رد الفعل المركب دورا مهما فى الانشطة الرياضية التى تتميز بسرعة تغيير مواقف اللعب مثل الالعاب بأنواعها المختلفة والمنازلات الفردية والدراجات البخارية, وتختلف سرعة رد الفعل المركب تبعا للهدف منها, فقد ترتبط فى بعض الانشطة الرياضية بسرعة انجاز القرار واختيار استجابة معينة تتناسب مع الموقف من بين عدو استجابات, وفى كثير من الانشطة الرياضية ترتبط هذه الاستجابة بسرعة رد الفعل تجاه هدف متحرك كالكرة او الخصم او اداة متحركة او غير ذلك ...
وترتبط تنمية سرعة رد الفعل المركب بالاعداد المهارى والخططى للاعب خاصة فى العاب الكرة والمنازلات الفردية, وافضل طريقة لذلك هى التدريب على نماذج المواقف التنافسية والمنافسات التدريجية. غير ان ذلك وحده لا يكفى لتنمية سرعة رد الفعل المركب اذا نفصل استخدام طرق خاصة تكون من خلال بعض التدريبات التى توضع لمواجهة مواقف معينة, وسوف نتعرض فيما يلى لنوعين من تلك التدريبات هما رد الفعل للاختيار ورد الفعل تجاه هدف متحرك .
رد الفعل للاختيار:
كما يتضح من تسمية "الاختيار" ان رد الفعل يتأسس هنا على اختيار الاستجابة الحركيةمن بين مجموعة من الخيارات او الاستجابات تبعا لتغير حركة المنافس او الظروف المحيطة, وعلى سبيل المثال يطلب من لاعب السلاح ان يقوم باتخاذ موقف دفاعى باختيار احدى الاستجابات الحركية تبعا لنوعية الهجوم الواقع عليه, كما يحتاج الملاكم الى كفاءة سرعة رد فعل الاختيار يجب اتباع المبدأ التربوى "من السهل الى الصعب" بحيث يتم زيادة تركيب الحركات تدريجيا, وعلى سبيل المثال فى الملاكمة يجب ان يتم فى البداية تدريب الملاكم على الدفاع كاستجابة للكمة معلومة مسبقا او فى زواية محددة, ثم التدرج فى ذلك باضافة الاجزاء التالية بحيثيمكن للمهاجم استخدام احدى طرق الهجوم من بين طريقتين وعلى اللاعب المدافع ان يقوم بأداء حركة الدفاع الملائمة, ثم يلى ذلك التدريب على ثلاث طرق للهجوم وهكذا ...
ويمكن استخدام الاجهزة فى تنمية رد الفعل الاختيارى كاستخدام الجهاز الكهربائى للملاكمين ولاعب السلاح حيث يمكن اعطاء لمدة مواقف للعب واستقبال استجابة اللعب على الجهاز ثم تسجيلها وقياسها, وكذلك توجد اجهزة تستخدم فن الكرة الطائرة للتدريب على رد فعل حائط الصد, وكذلك بالنسبة لكرة اليد, كما تستخدم اجهزة لاطلاق الكرات بأقصى سرعة وفى اتجاهات متعددة تستخدم لتدريب حراس المرمى فى كرة القدم او غير ذلك .
وعادة يتكون رد الفعل الحركى الاختيارى من اربع مراحا, فعل سبيل المثال عند تصويب كرة نحو المرمى يقوم حارس المرمى بالاتى :
1- رؤية الكرة. 2- تقدير اتجاه الكرة وسرعتها.
3- اختيار الاستجابة. 4- تنفيذ قرار الاستجابة.
رد الفعل تجاه هدف متحرك :
يستغرق وقت الاستجابة لرد الفعل على الهدف المتحرك ما بين0.25ثانية الى ثانية واحدة, وقد اظهرت التجارب ان معظم هذه الفترة الزمنية تكون على حساب تثبيت الجسم المتحرك فى مجال رؤية العينين, بينما يقل زمن الانتقال الحسى عن ذلك بكثير ويبلغ حوالى0.05ثانية, وهكذا فان اهم جزء من رد الفعل على الهدف المتحرك هو القدرة على رؤية الهدف بسرعة عالية, وهذه الصفة قابلة للتدريب ويمكن تنميتها, لذا يجب الاهتمام بذلك سرعة الاهداف تدريجيا عن طريق زيادة السرعة وتقليل المسافة وتغيير احجام الاهادف المتحركة, ويعتبر التدريب بكرات اصغر حجما ذا فائدة كبيرة فى ذلك .
ويمكن ان تكون سرعة الكرة عالية جدا لدرجة عدم القدرة على استجابة رد الفعل لها وعلى سبيل المثال تصل سرعة الكرة الطائرة بعد الضربة الساحقة الى 30مترا/ثانية, ويستغرق زمن وصول الكرة الى الارض فترة زمنية تتراوح بين .010-0.20ثانية, وقد ينجح بعض اللاعبين فى التصدى لمثل هذه الكرة غير ان هذا يتم على حساب توقع طيران الكرة.
السرعة الانتقالية والسرعة الحركية Sprint and speed of movement:
نتناول فى هذا الجزء مناقشة موضوعى
السرعة الحركية Speed of movement والتى
يطلق عليها البعض مسمى "سرعة الحركة
الوحيدة" وسرعة الانتقال Sprint التى يطلق
عليها احيانا "سرعة التردد الحركى" .
والسرعة الحركية والانتقالية تأتيان فى تقسيمهما
الفسيولوجى ضمن القدرات للاهوائية التى
تشتمل بالاضافة الى عنصر السرعة قدرات
اخرى قد يدخل ضمنها العمل العضلى الثابتة,
وهنا تختلف فسيولوجية السرعة حيث ان الانسان لا يستطيع ان يظهر اقصى سرعة له الا لبضع ثوان قليلة, فاذا ما زاد زمن الاداء انخفض معدل السرعة, وعلى هذا يمكن ادراج السرعة خلال فترة زمنية تتراوح من5الى10ثوان تحت مفهوم القدرة اللاهوائية القصوى التى تشمل الانشطة الخاصة بسرعة الحركة الوحيدة (رمى- وثب- رفع اثقال- ركل الكرة ... وغيرها) كما تشمل كذلك بعض مسافات العدو حتى 100متر, وجرى الاقتراب لاداء حركات الوثب او الجمباز, ومن هذا المنطلق رأينا ان نتناول مناقشة عنصرى السرعة الانتقالية والسرعة الحركية خلال موضوع واحد دون فصل قد يفسد طبيعة العلاقة الارتباطية بين هذين العنصرين من الوجهة الفسيولوجية .
وهنا تجدر الاشارة الى ان السرعة القصوى للاعب لا تكون دائما سرعة مستقلة فى حد ذاتها, ولكنها دائما ترتبط بعوامل اخرى كثيرة كمستوى القوة المتحركة زالمرونة ودرجة اتقان الاداء المهارى والتوافق, ولذلك فان تنمية السرعة هنا ترتبط تنمية تلك العوامل, وعلى سبيل المثال تظهر السرعة المرتبطة بالقوة العضلية المتحركة وهى ما يطلق عليها القدرة او القوة المميزة بالسرعة فى الانشطة الرياضية وحيدة الحركة كالوثب والرمى والدفع واطاحة المطرقة فى العاب القوى, وفى رفع الاثقال وغطسة البداية فى السباحة, وفى ضربات الكرة القوية فى لعبة القوى, وفى هذه الامثلة يكون الهدف من تنمية السرعة بغرض تحسين القوة المميزة بالسرعة, وبالنسبة للانشطة الرياضية ذات الحركة الوحيدة المتكررة كسباقات العدو والسباحة القصيرة يرتبط هدف تنمية السرعة تنمية تحمل السرعة, وفى بعض الانشطة الرياضية الاخرى يتطلب الامر تنمية السرعة القصوى كما فى العدو لمسافة 100متر او اقل من ذلك .
فسيولوجيا السرعة الانتقالية والحركية:
يرتبط نوعا السرعة الحركية والانتقالية فسيولوجيا بالجهاز العصبى المركزى الذى عليه ان يقوم بوظيفته من خلال التبادلات السريعة المتكررة لعمليات الاستثارة Stimulation وعمليات الكف Inhibitation للخلايا العصبية, وكذلك الاختيار الدقيق والتنظيم المستمر لعمل الوحدات الحركية ومن خلال ذلك فقط يمكن تحقيق سرعة عالية سواء كان ذلك بالنسبة للسرعة الحركية او الانتقالية.
وعلى الجانب الاخر ترتبط السرعة الحركية والانتقالية بالعمل العضلى الذى هو نتاج تنفيذ توجيهات الجهاز العصبى حيث تقوم العضلة بانتاج الطاقة المطلوبة لاحداث الانقباضات العضلية السريعة والتى سيأتى الحديث عنها تفصيليا, والعضلة يجب ان تكون مجهزة للقيام بهذه الانقباضات من حيث قدرتها على الانطلاق السريع او فى عملية تزايد السرعة التى تعتمد بشكل كبير على التوافق بين عمل الوحدات الحركية والانعكاسات العصبية والمكونات المطاطة داخل العضلة ذاتها, وقدرة العضلة على الانقباض بأعلى سرعة لها, كما ان قدرة العضلة على الارتخاء والمطاطية تعتبر عاملا مهما لتحقيق السرعة العالية والاداء المهارى الجيد .
اسس تدريب السرعة الانتقالية والحركية :
هناك بعض الاسس الفسيولوجية التى تضمن استمرار عملية تنمية السرعة الحركية والانتقالية, ويمكن تلخيص هذه الاسس فيما يلى :
اولا: شكل التمرينات المستخدمة :
يجب ات تأخذ التمرينات المستخدمة لتنمية
السرعة الشكل الطبيعى لها عند اداء المهارة الفنية
التخصصية, بمعنى ان تدريبات السرعة للسباحة يجب
ان تكون بنفس طريقة السباحة وبنفس الاسلوب,
ولتدريب العدائين يتم استخدام نفس تدريبات العدو وفى
حالة الرمى او الوثب تؤدى الحركات بنفس الشكل الذى
تؤدى عليه فى المهارة الاصلية, حيث ان تدريب
السرعة اساسا هو تدريب للجهاز العصبى والالياف
العضلية السريعة, ولا يمكن ان يتم التكيف الفسيولوجى الا اذا وضعت هذه الاجهزة الفسيولوجية فى نفس الشكل الذى تؤدى به الحركة.

ثانيا: طريقة التدريب الفترى :
يجب ان تؤدى تدريبات السرعة تبعا لمستوى السرعة المستهدفة فى البرنامج التدريبى حتى عملية التكيف الفيولوجى للحركة وفقا للسرعة المطلوبة والتردد الحركى المستهدف والقوة الداعمة لذلك, فعلى سبيل المثال اذا كان الهدف هو ان يقطع اللاعب سباق 400متر فى دقيقة (60ثانية) فانه يمكن ان يتدرب على اجزاء هذه المسافة ليقطعها فى الازمنة التى تحقق هذا الهدف, وبذلك يكون زمن 200متر فى التدريب هو 30ثانية وزمن 100متر هو 15ثانية, وبهذا الشكل تضمن ان يتدرب اللاعب على نفس السرعة ونفس قوة الانقباض ونفس عدد الخطوات وطول الخطوة, وحتى نضمن ان يكون تدريب اللاعب على سرعة مطابقة للسرعة التى سيقطع بها مسافة السباق, وكذلك الحال بالنسبة للمصارع الذى يستمر فى الجولة لمدة3دقائق يمكن ان تؤدى اجزاء زمنية فى حدود 30ثانية او دقيقة لتكرار الاداء بقوة وشدة عاليتين, ولذا فان طريقة التدريب التى تساعد على تحقيق ذلك هى طريقة تدريب المراحل التى تشمل فترات للاداء يعقبها فترة للراحة ... وهكذا .
ثالثا: توزيع فترات الاداء وفترات الر احة البينية .
نظرا لان السرعة تعتمد على نظم الطاقة
اللاهوائية فان برنامج التدريب يجب ان يصمم بطريقة
تسمح بوضع حمل كاف على العضلات لكى تنتج
المركب الكيميائى الخاص بالطاقة ATP بطريقة
لاهوائية, ومعنى ذلك ان التدريب اذا ما تضمن شدة او سرعة منخفضة فان انتاج هذا المركب سيتم ولكن بطريقة اخرى وهى الطريقة الهوائية, وهذا غير مطلوب بالنسبة لرفع مستوى كفاءة اللاعب فى مكون السرعة, وبناء على ذلك يجب الا تزيد فترة الاداء عن1-2دقيقة, حيث انه لو استمرت هذه الفترة لاكثر من ذلك لن يكون انتاج الطاقة بالشكل اللاهوائى المطلوب, واذا كانت فترة الاداء اقل من 20ثانية فان فترة الراحة يجب ان تكون فى حدود 10-15ثانية, حيث اتضح ان زيادة فترة الراحة عن ذلك تسمح باعادة بناء APT هوائيا عن طريق الاكسجين الموجود متحدا مع الميوجلوبين داخل الخلية العضلية, غير انه بعد عدة تكرارت يمكن اعطاء فترة راحة كاملة (105-20دقيقة) وتطبيقا لهذا يلاحظ خاليا تقسيم تكرارت التدريب الى مجموعات, وتحدد راحة بينية قصيرة بين التكرارات ثم راحة بينية اكبر بين المجموعات .
وفى حالة ما اذا كانت فترة الاداء اكثر من 20ثانية فانه يجب اعطاء فترة راحة طويلة نسبيا بما يسمح بفترة لاستعادة الاستشفاء, فاذا كانت فترة الاداء تتراوح ما بين 20-30ثانية او اكثر قليلا يمكن بالتالى زيادة فترة الراحة لتصل الى 2-15دقيقة, ويحتاج الناشئون الى فترات راحة اطول نسبيا وخلال فترات الراحة البينية بمكن ان يقوم اللاعب باداء بعض التمرينات الخفيفة التى تساعد على سرعة التخلص من حامض اللاكتيك, وهذه التمرينات يجب ان تكون ذات شدة معتدلة, ففى السباحة مثلا تستخدم سباحة خفيفةخلال الراحة البينية, كما تستخدم الهرولة او تمرينات المطاطية خلال فترات الراحة فى الرياضات الاخرى.
وبالنسبة لحالة الجهاز العصبى: فانه يلعب دوراً مهماً فى التأثير على اداء السرعة, ولذلك قان فترات الراحة البينية يجب ان تكون بحيث لا تؤثر على حالة التنبيه او الاسنثارة التى وصل اليها الجهاز العصبى من خلال التكرارت فى تدريب السرعة,
وعادة فان عمليات الاستشفاء بعد اداء التمرين تبدأ بمعدل سريع ثم تنخفض سرعتها تدريجيا, ويرى البعض ان نسبة الاستشفاء تبلغ65% خلال ثلث الفترة الاولى, و30% خلال الثلث الثانى ثم تبلغ5% خلال الثلث الاخير, ومثال على ذلك فى فترة الاستشفاء بعد العدو 200متر والتى تبلغ حوالى 12دقيقة, فان فترة 8دقائق تعتبر ثلثى زمن الاستشفاء الكامل وعندها تصل نسبة الاستشفاء الى 95%, ويفيد فى بعض الاحيان اداء نوع من التدفئة فى حالة زيادة طول فترة الراحة البينية لبعض الظروف .
وهناك بعض التوصيات الخاصة بتحديد مسافات السرعة حيث تتحدد المسافة الاولى بمرحلة زيادة السرعة وحتى يصل اللاعب الى السرعة القصوى وتكون فى حدود 5-6ثوان, ويرى البعض ان المسافة التى يقطعها العداء للوصول الى اقصى سرعة تتراوح ما بين 35-5مترا, وبالنسبة لاقص مسافة تشير الدراسات الى ان اللاعب يستطيع تحمل الاداء بالسرعة القصوى التى وصل اليها ويمكنه الاستمرار فى المحافظة عليها لمسافة 20-45مترا وذلك تبعا لمستوى اللاعب. والجدول التالى يبين جرعات التدريب اللاهوائى الملائم اسبوعيا لزيادة السرعة من حيث زمن الاداء والشدة وفترات الاستشفاء وعدد التكرارات بكل جرعة تدريبية .
جدول (16)
مواصفات التدريب اللاهوائى لزيادة السرعة
عن "لامب" Lamb 1984
ازمنة فترات الاداء الشدة عددالتكرارت بالجرعة الواحدة زمن الاستشفاء عدد جرعات الاسبوع
10ثوان 100% 20-30 10ثوان 3-4
20ثانية 100% 10-20 15ثانية 3-4
30ثانية 100% 8-18 1-2دقيقة 3-4
دقيقة 95-100% 5-15 3-5دقائق 3-4
دقيقتان 90-100% 4-10 5-15دقيقة 3-4
رابعا: شدة الاداء :
يجب ان يكون مستوى شدة او بسرعة الاداء بالحد الاقصى او قريبا من الحد الاقصى, بحيث لا يقل عن 75-100% ويفضل ان تكون الشدة عند مستوى 90% للانشطة التى تستمر فترة ادائها من دقيقة الى دقيقتين, وتبلغ100% للانشطة ذات فترة الاداء الاقل من ذلك, مع مراعاة ان تدريبات القوة المميزة بالسرعة تتطلب اتقان الاداء المهارى اولا قبل الاداء بالسرعات القصوى, وذلك حتى يتجنب اللاعب الاصابات وحتى يسهل فى نفس الوقت الصحيح الاخطاء الفنية, وتعتبر عملية التدريب على الاداء المهارى بسرعة بطيئة ثم ربطها بالسرعات العالية من المهام الصعبة بالنسبة للمدرب, ولذلك يقترح على سبيل المثال عند العدو لمسافة75مترا ان يقوم العداء بالتركيز على الاداء المهارى لمسافة 40مترا الاولى بسرعة ابطأ, ثم يبدأ بعد ذلك زيادة سرعته تدريجيا للمسافة المتبقية وهى 35مترا, وعند تدريب لاعبى اطاحة المطرقة يمكن للاعب ان يقوم بأداء المرجحات الاولى مع التركيز على الاداء المهارى ثم يزيد من سرعته فى المرجحة الاخيرة, وفى كرة القدم يمكن تدريب اللاعب على الجرى بالكرة مع التركيز على مهارة السيطرة عليها فى بداية الانطلاق ثم يلى ذلك التركيز على العدو السريع بالكرة .
خامسا: موقع تدريبات السرعة فى البرنامج الاسبوعى :
نظرا لما تتميز بدء تدريبات السرعة من الشدة القصوى وما تسببه من ضغط عصبى وبدنى, وحتى يمكن تجنب تأثير التعب على اداء اللاعب, يجب ان تؤدى تدريبات السرعة بحيث تكون عضلات اللاعب وجهازه العصبى فى حالة تسمح للاداء بأقصى سرعة ممكنة, ولذا يفضل الا تزيد تدريبات السرعة عن3-4
مرات خلال دورة الحمل الاسبوعية على ان تؤدى تدريبات السرعة وجسم اللاعب فى حالة راحة كأن يكون ذلك فى بداية الجرعة التدريبية وبعد اداء التسخين مباشرة .
سادسا : السرعة والعامل الوراثى :
ارتبطت السرعة بالعامل الوراثى للفرد مما دعا البعض ان يقول: "ان لاعب السرعة يولد ولا يصنع" وفى حقيقة الامر نجد انه على الرغم من ان الامكانات الطبيعية الافضل التى يوفرها العامل الوراثى تمثل احد الاسباب الرئيسية لظهور عنصر السرعة, الا ان البطل الرياضى هو نتاج العمل الجاد, فكثيرا ما يالحظ ان بعض اللاعبين الموهوبين او ممن توارثوا بعض الصفات البدنية او المهارية الخاصة برياضة معينة لا تقل عن 5-12سنة, فى نفس الوقت لا يمكن اغفال دور العامل الوراثى اذ ان نسبة الالياف العضلية السريعة التى يرثها الفرد تشكل لديه استعداد طيبا لانشطة السرعة, الا ان نوعية التدريب الرياضى-وخاصة تدريبات السرعة- يمكن ان تؤثر على تحويل نوع من الالياف السريعة وهى الالياف السريعة الحمراء لتتخذ نفس خصائص الالياف السريعة البيضاء فيزداد اللاعب عنصر السرعة .
سابعا : السرعة وتركيز الانتباه :
لا يستطيع الفرد ان يركز انتباهه وتفكيره
فى اشياء كثيرة فى وقت واحد, ولذا يجب
على لاعب السرعة ان يركز تفكيره فقط فى
الواجب الحركى الملقى على عاتقه وهو
الوصول الى اقصى سرعة اداء ممكنة وفشل
اللاعب فى تركيز الانتباه يؤدى الى ان يكون
اداؤه بسرعات اقل من القصوى, ويحتاج
لاعبو كرة القدم والسلة وغيرها الى القدرة على
التركيز حتى يمكن اللاعب الاداء السريع تبعا لاختلاف مواقف اللعب .
وعند الاستعداد لانطلاق البداية فى السباحة او العدو يجب ان يكون تركيز اللاعب او السباح على اول حركة عضلية سوف يقوم بها, وهل ستكون حركة بالذراعين ام الرجلين؟ ويكون تركيز اللاعب فى ذلك اكبر من تركيزه على سماع صوت طلقه البداية, لان اللاعب اذا ركز انتباهه على صوت الطلقة فان استجابة رد الفعل ستكون ابطأ تظرا لانه سوف يقوم بعد عملية سماع الطلقة بتحويل انتباهه من الصوت الى الحركة .
ثامنا: السرعة والتنفس :
لا يعتمد العدو على انتاج الطاقة الهوائية, ومن ثم فان العداء لا يحتاج الى التنفس ويمكنه قطع مسافة100متر عدوا ان تتأثر سرعته بذلك, لان قصر زمن الاداء لا يتيح الفرصة لوصول اكسجين الهواء الجوى واستهلاكه بأنسجة العضلات العاملة .
ويعتقد البعض انه يجب على اللاعب ان يتنفس كمية كبيرة من الهواء قبل طلقة البداية, وعليه ان يحتفظ بهذه الكمية بأن يقوم بكتم هواء التنفس حتى لحظة سماع طلقة البداية اعتقادا بأن ذلك يزيد من قوة انطلاقة البداية وسرعة الاداء سواء كان ذلك بالنسبة للعدو او السباحة, غير ان هذا الاعتقاد يعتبر خاطئا ويمكن للاعب ان يتنفس فى اى لحظة اثناء الاداء, فليس هناك ما يمنع من ذلك سوى لنه فى السباحة يفضل ان يكون التنفس بعد عدة ضربات من لحظة البدء او الدوران لاتاحة الفرصة للاستفادة من انسابية الجسم اثناء قوة الدفع من مكعب البدء او جدار الحوض .
ويتم التنفس اثناء الاداء عن طريق الفم, حيث يؤدى ذلك الى سرعة التنفس نظرا لقلة المقاومة التى يلقاها الهواء عند مروره عن طريق الفم بعكس ما يجده من مقاومة لمروره بالانف, كما يفضل التنفس عن طريق الفم عند التدريب فى الجو الحار نظرا لان ذلك يساعد على تبريد الجسم, اما بالنسبة للتنفس اثناء الراحة فانه يجب ان يكون عن طريق الانف نظرا لما يحدثه ذلك من عملية تنقية للهواء الجوى وحجز للاتربة العالقة به, فضلا على ان الشعيرات الدموية الموجودة بالانف تساعد على تدفئة الهواء وخاصة عند برودة الجو .
تاسعا: السرعة بالمقاومة والسرعة بالمساعدة :
نظرا لارتباط بالقدرة او القوة المميزة بالسرعة كاحدى مكوناتها, فان كثيرا من طرق التدريب تسعى الى زيادة السرعة من خلال تحسين القوة وباستخدام تدريبات السرعة ضد مقاومة كما فى العدو او السباحة مع زيادة المقاومة, ويطلق على هذا النوع من التدريب اسم تدريبات السرعة بالمقاومة Sprint-Resisted .
وقد اثبتت بعض البحوث القليلة التى اجريت فى مجال السباحة عدم تفضيل استخدام هذه الطريقة على اعتبار انها طريقة معوقة لتنمية السرعة نظرا للاسباب الاتية :
1- ان العمل ضد زيادة المقاومة قد يبطىء السرعة اكثر مما يزيدها, حيث ان الدراسات الحالية اثبتت ان تنمية القدرة او القوة العضلية تتميز بأنها تنمية خاصة ترتبط بسرعة الاداء الحركى, بمعنى ان القوة التى تنمى بالحركات بطيئة السرعة لا ترتبط بالحركات الاكثر سرعة, وبناء على ذلك فان اى تنمية لقوة عضلات الذراعين او الرجلين التى تستخدم الحركات ذات السرعة الاقل من مستوى سرعتها خلال الاداء فى المنافسة لا تؤدى الى زيادة السرعة .
2- يمكن لتدريبات السرعة بالمقاومة ان يؤثر سلبيا على ميكانيكية الاداء, وقد دلت الدراسات السينما توجرافية "تحليل الافلام السينمائية" على ان العدائين الذيم استخدموا هذه الطريقة قد تأثر اداؤهم الفنى حيث قصر طول الخطوة وتغير وضع الجسم ككل ووضع القدمين بشكل خاص مما اثر سلبيا على سرعتهم .
ونتيجة لعيوب هذه الطريقة توصل مدربوا العاب المضمار الى طريقة اخرى بديلة ومتطورة هى طريقة السرعة بالمساعدة Sprint-assisted عن طريق تدريب اللاعب على العدو فوق ارض منحدرة او العدو فوق السير المتحرك بمستوى اعلى من السرعة القصوى للاعب او عن طريق سحب اللاعب, ان هذه الطريقة تعتبر افضل من طريقة تدريب السرعة بالمقاومة, حيث انها تدفع اللاعب الى العدو او السباحة بأسرع من سرعته الطبيعية. وهذا يؤدى الى حدوث تأثيرات ايجابية وزيادة فى معدل الخطوات كما تؤدى الى زيادة سرعة انتاج الطاقة اللاهوائية عن طريق النظم الفوسفاتى, بالاضافة الى تعبئة الياف عضلية لم تكن مشتركة من قبل عند الاداء بالسرعة الاقل, وبعد نجاح هذه الطريقة فى العدو تطرق الباحثون الى تجربتها فى مجال السباحة واثبتت النتائج انها تؤدى الى زيادة سرعة السباحة مع الاحتفاظ بمستوى الاداء الجيد .
وفيما يلى نقدم بعض النماذج لاساليب تدريب السرعة بالمقاومة وتدريب السرعة بالمساعدة .
اولا: تدريبات السرعة ضد مقاومة :
تستخدم لزيادة القوة المرتبطة بالسرعة فى رياضيات
العدو والسباحة تمرينات السرعة ضد زيادة المقاومة, وهذه
المقاومة يمكن ان تكون على اشكال مختلفة, كأن يكون ذلك
بالعدو لصعود مرتفعات او مدرجات او بالعدو مع سحب
مقاومات, او السباحة مع شد الحبل المطاط لاقصى مدى او مع ارتداء "مايوه" ذى جيوب تمتلىء بالماء حتى تشكل زيادة فى المقاومة, ويمكن ان نتناول فى ايجاز شرحا لبعض هذه التدريبات فيما يلى :
أ- تدريبات العدو لصعود مرتفع Hill Sprinting :
يفيد العدو لصعود مرتفع فى زيادة السرعة, ويمكن فى ذلك استخدام مرتفعات ذات درجات ميل مختلفة من 2.5 الى 10درجة, بحيث تسمح بالبدء الجيد مع العدو بأقصى سرعة ممكنة بمسافة 10-30مترا, ثم يتبع ذلك العدو بسرعة قريبة الى القصوى لميافة 20-80مترا وبنفس درجة الارتفاع .
ب- العدو فوق المدرجات :
يمكن اداء تدريبات للعدو فوق مدرجات الملعب
باستخدام نفس اسلوب تدريبات صعود المرتفع .
جـ- السباحة او العدو مع جذب مقاومة :
يمكن التدريب على العدو مع جذب مقاومة بواسطة استخدام حبل يصل بين جسم اللاعب ومسند من البلاستيك او المعدن تثبت عليع اقراص من الاثقال (شكل34) مع ملاحظة استخدام الثقل المناسب, لان الثقل الزائد يتسبب فى حدوث ايقاف للسرعة (فرملة) ولا يدع لانتاج السرعة القصوى .

ويمكن استخدام نفس المبدأ فى تدريبات السباحة بوساطة السباحة المقيدة فى المكان, او السباحة ضد مقاومة كاستخدام ملابس سباحة واسعة, كذلك يمكن السباحة مع سحب الزميل الممسك بالقدم, او مع سحب حبل مربوط بقطع كبيرة من الاسفنج تتشبع بالماء فتمثل المقاومة .
ثانيا: تدريبات السرعة بالمساعدة :
من مسمى هذا الاسلوب فانه يقصد به مساعدة اللاعب على انتاج سرعة اعلى من مستواه الطبيعى بمحاولة اشراك اكبر عدد ممكن من الالياف العضلية لانتاج هذا المعدل من السرعة, ويطلق على هذا الاسلوب اسم "تدريبات ما فوق السرعة" Over speed training ويمكن من خلاله استخدام اشكال متنوعة من التدريب لزيادة السرعة .
نماذج لتدريبات ما فوق السرعة (Over speed training)

1- العدو المائل لاسفل: Downhill sprinting
لا يحتاج العدو المائل لاسفل الى اية امكانات خاصة سوى ارضية بمسافة مناسبة تكون لها زواية ميل او انحدار لاسفل بمقدار2.5-3درجات, ويجب الا تزيد درجة الانحدار عن هذا المستوى حتى لا يؤدى لك هبوط القدم للاتصال بالارض على مسافة ابعد من اللازم امام الجسم محدثة تأثير فرملة لاندفاع الجسم فى الوقت الذى يصعب فيه تحقيق قوة دفع عالية, ويجب ان تقسم مسافة الارضية لمسافات تكون: من 15-20مترا ارض مسطحة يليها من 20-70مترا ارض منخفضة بزواية ميل 2.5-3درجات, وتنتهى بأرض مسطحة لمسافة 15-80مترا, ويجب ان يحاول اللاعب الوصول قريبا من اقصى سرعة له قبل وصوله الى المنطقة المنحدرة ثم يعدو المنطقة المنحدرة بأقصى سرعة ثم يستمر فى الاحتفاظ بهذه السرعة لمسافة 20مترا فوق الارض المسطحة للجزء الاخير, انظر شكل (35) .


وفى الجدول التالى نعرض نموذجا لتدريبات ما فوق السرعة باستخدام العدو المائل لاسفل لبرنامج مدته 5اسابيع
جدول (17)
نموذج لبرنامج تدريب ما فوق السرعة باستخدام العدو المائل لاسفل عن "دنتيمان"و "وارد" 1988
الاسبوع التكرار مسافة تزايد السرعة مسافة اعلى من السرعة الراحة البينية/دقيقة
الاول 2-3 10-15متر 20-25مترا 2
الثانى 4-6 15-20مترا 20-25مترا 2.5
الثالث 7-9 20-25مترا 20-25مترا 3
الرابع 9-10 20-25مترا 20-25مترا 3.5-4
الخامس -10 20-25مترا 20-25مترا 3.5-4
ملحوظة : يراعى عدم زيادة التكرارت اكثر من 10مرات, ومع الاسبوع الرابع يجب التأكد من الاستشفاء الكامل قبل كل تكرار .
2- طريقة سحب اللاعب Towing Method
تعتمد طريقة السحب على استخدام قوى خارجية يمكن تطبيقها فى السباحة, كما تستخدم فى تدريب العدائين بأن يسحب اللاعب خلف سيارة او دراجة بخارية, وهذه الطريقة ليست جديدة فهى تستخدم منذ عام 1956, ولها تأثير فعال على زيادة طول الخطوة ومعدل الخطوات ايضا, وهى تفضل على طريقة العدو المائل لاسفل, وعند استخدامها يجب عدم القلق اذا ما شعر اللاعب بألم عضلى لفترة يوم او يومين بعد اول جرعة تدريبية له, حيث ان استخدام هذه الطريقة يساعد على ان تشترك فى العمل الياف عضلية لم تكن مستخدمة من قبل, وتستخدم عدو اساليب لسحب اللاعب من بينها طريقة السحب بالحبل المطاط وطريقة السحب الميكانيكى .


أ- طريقة السحب بالحبل المطاط :
تستخدم هذه الطريقة قطعة من الحبل المطاط يتراوح طولها من 20الى25مترا يتم ربطها وتثبيتها فى جسم ثابت مواجه للاعب مثل عارضة المرمى او اى قائم رأسى او تثبيت طرف الحبل بلاعب اخر او غير ذلك, ثم يبدأ اللاعب فى الابتعاد عن نقطة التثبيت برجوعه الى الخلف حتى يتم مط الحبل الى المدى الذى يسمح للاعب بالاحتفاظ بتوازنه ويكون ذلك لمسافة فى حدود 20-30مترا, ومن هذه النقطة يقوم اللاعب بالعدو فى اتجاه نقطة التثبيت بأقصى سرعة, يساعد فى ذلك ارتجاع الحبل المشدود نتيجة عملية المط, ويمكن استخدام اساليب متنوعة بهذه الطريقة مثل :
- التدرج بجانب لاعب اسرع مع استخدام نفس الطريقة .
- استخدام الحبل المطاط من جانب شخصين متقابلين يقومان فى وقت واحد بالجرى العكسى حيث زيادة المقاومة قم الجرى المواجه .
وتستخدم هذه الطريقة بمعدل مرتين الى ثلاث مرات اسبوعيا خلال فترة بداية الموسم وبمعدل مرة الى مرتين خلال الموسم .
جدول (18)
نموذج لبرنامج تدريب ما فوق السرعة باستخدام الحبل المطاط
عن "دنتيمان" و "وارد" 1988
الاسبوع التكرارت(مرة) المسافة(متر) الراحة (ق) التدرج
الاول 3-5 20 2 75%حتى زيادة السرعة
الثانى 3-5 20 2 اقصى سرعة
الثالث 5-7 25 3 اقصى سرعة
الرابع 7-9 25 3 اقصى سرعة
الخامس 7-9 35 3 اقصى سرعة
السادس الى التاسع 7-9 35 3.5

اقصى سرعة مع تحمل اثقال تثبت بمفصل

عوامل الامن والسلامة عند التدريب باستخدام الحبل المطاط :
يجب عند التدريب بالحبل المطاط مراعاة ان ذلك قد يمثل خطورة اذا لم تراع بعض عوامل الامن والسلامة, فقد ينقطع الحبل اذا زادت مسافة امتطاطه, كما قد يسقط حزام التثبيت ان لم يكن مثبتا بدرجة جيدة, ولذلك يجب مراعاة العوامل الاتية :
- التأكد من ان الحبل المطاط حالته جيدة ويخلو من اى تأكل فى جزيائته .
- تجنب زيادة مطاطية الحبل لاكثر من طوله الاصلى بمقدار4-5اضعاف.
- تجنب الوقوف والحبل فى كامل امتداده اكثرمن 1-2ثانية حتى لا يضعف تثبيت اللاعب فيفقد اتزانه .
- لاستخدام حذاء العدو خلال الاسابيع الاولى من التدريب .
- الاهتمام بالتسخين الجيد .
ب- طريقة السحب الميكانيكى :
تستخدم هذه الطريقة هذه الطريقة نفس الاسلوب للسحب بالحبل المطاط ولكن مع وضع جهاز خاص فى مكان التثبيت يخرج منه حزام يثبت بوسط اللاعب, ويضبط الجهاز على درجة السحب والسرعة المطلوبة وذلك وفقا لمستوى اللاعب .
وتطبق تدريبات ما فوق السرعة فى رياضة السباحة بنفس القواعد والمواصفات المستخدمة فى العدو, وفى الحالتين يراعى ان تكون هذه التدريبات عقب فترة التسخين مباشرة او فى بداية الجرعة التدريبية, وتجنب اداء تلك التدريبات بعد اداء تدريبات الاثقال او فى حالة شعور اللاعب بالتعب .
المتطلبات الاساسية لتدريب السرعة :
بناء على ما سبق توضيحه عند مناقشة فسيولوجيا كل من سرعة رد الفعل والسرعة الانتقالية والحركية, اصبح من المتيسر علينا فهم خصائص مكونات الحمل بالنسبة لتدريبات السرعة عموما, الا ان تلك التدريبات تستلزم بعض المتطلبات الاساسية التى يمكن حصرها فيما يلى :

1- تحديد نوعية السرعة واولويتها :
تختلف طبيعة كل نشاط رياضى من حيث نوعية السرعة التى يتطلبها الاداء, كما تختلف اولوية عنصر السرعة فى الانشطة الرياضية, ولذلك فان الخطوة الاساسية التى يمكن ان يبنى عليها تخطيط برنامج تدريب السرعة هى تحديد نوعية السرعة واولويتها بالنسبة لنوع الرياضة بشكل عام, وبالنسبة لكل لاعب بصفة فردية خاصة, ويمكن تحقيق ذلك من خلال تنفيذ الواجبات التالية :
أ- تحسين رد الفعل وسرعة انطلاق البدء .
ب- تحسين زمن تزايد السرعة Acceleration.
جـ- زيادة طول الخطوة فى العدو وطول الشدة فى السباحة .
د- زيادة تردد معدل الخطوات او الشدات .
هـ- تحسين تحمل السرعة .
2- استخدام تدريبات الاعداد العام :
فى الوقت الذى ينال فيه التركيز على التدريبات الخاصة بالسرعة الحركية الاهتمام الاكبر, الا ان هذه لا يعنى تجاهل دور وتأثير الاعداد العام لتطوير السرعة, ولذا يجب ان يتضمن برنامج التدريب لمجموعة من تمرينات الاعداد العام لتنمية السرعة كان يشترك لاعب الكرة فى اداء تدريبات الوثب العالى او الوثب الطويل كما يشترك فى اداء تدريبات العدو السريع ومهارارت كرة السلة وغيرها ....
3- تحسين مكونات السرعة :
عند تنمية السرعة يمكن اداء الحركة او المسافة المطلوب زيادة سرعتها باحدى طريقتين, فاما ان يقوم اللاعب بأداء الواجب الحركى ككل, او ان يتم التدريب باستخدام اجزاء الحركة الوحيدة او اجزاء المسافة, وعلى سبيل المثال يمكن تحديد مسافات معينة لتحقيق ازمنة محددة فى العدو او السباحة, ويعتبر تحقيق هذه الازمنة ضمانا لتحقيق زمن المسافة الكلية, ويتضح ذلك من الجدول (19) .

4- استخدام تدريبات المقاومة :
يمكن استخدام تدريبات المقاومة لزيادة السرعة مع مراعاة ان مقدار المقاومة المطلوبة لتنمية السرعة يجب ان يكون اقل من المقاومة المطلوبة لتنمية القوة المميزة بالسرعة, ويجب ان يبلغ حجم هذه التدريبات حوالى 20-30% من الحجم الكلى لتدريبات السرعة .
5- استخدام الانقباضات العضلية المختلفة :
لتنمية السرعة يمكن استخدام انواع مختلفة من الانقباضات العضلية كالانقباض العضلى المتحرك او الثابت, او الانقباض البليومترى السريع الذى يتميز بالتصادمية التى تؤدى الى حدوث انقباض بالتطويل فى البداية يعقبه انقباض بالتقصير كأن يقوم اللاعب بالوثب من مكان عال الى مكان منخفض ثم الارتداد للوثب عاليا مرة اخرى مقاوما عملية الهبوط .
جدول (19)
ازمنة المسافات المختلفة لسباقى 100مترا و200 متر عدو عن "ماتفيف" 1977
زمن100متر/ث200مترثالسرعةم/ث30متربدءمتحرك بدءثابت 60م/ث
9.9 20.2 12.00 2.5 3.5 6.4
10.00 20.4 11.5 2.6 3.6 6.5
10.3 21.00 11.1 2.7 3.7 6.6
10.5 21.4 10.7 2.8 3.8 6.7
10.75 22.00 10.3 2.9 3.9 6.85
11.00 22.5 10.00 3.00 4.00 7.00
11.4 23.2 9.6 3.1 4.1 7.2
11.7 23.8 9.3 2.2 4.2 7.4
12.00 24.5 9.00 3.3 4.3 7.7


6- اسلوب تنظيم السرعة :

لتحقيق عملية تنظيم السرعة يمكن استخدام دليل ميكانيكى او الكترونى يضبط تبعا للسرعة المطلوبة ويكون مرافقا للاعب سواء كان ذلك غى مضمار العدو او فى حمام السباحة, ويمكن ان يظهر الدليل على شكل لمبات تضىء وتطفأ على طول المضمار او الحارة ليتبعها اللاعب, كما يمكن استخدام التأثيرات الصوتية لاعطاء التوقيت المطلوب .
7- اسلوب زيادة السرعة :
هذا الاسلوب من التدريب يستخدم مع اللاعب لتنمية احساس الجهاز العصبى بالسرعات الاعلى, ويمكن فى ذلك استخدام وسائل مختلفة كتدريب لاعب الرمى باستخدام وزن اداة اقل, او تخفيف وزن الجسم عند الجرى عن طريق جهاز خاص يثبت باللاعب ليحمله لاعلى حيث يخفف وزنه بالدرجة المطلوبة, وكذلك استخدام الحبل المطاط او الزعانف فى السباحة او استخدام اسلوب سحب لاعبى العدو بواسطة الجر بالسيارة .
8- تغيير الظروف المحيطة :
وتشمل تدريب اللاعب بالجرى على اراضى مرتفعة او منخفضة, كما يمكن تقليل مساحة الملعب او تقليل زمن اللعب وهكذا ...
9- ظاهرة حاجز السرعة Speed Barrier:
يحدث فى بعض الاحيان ظاهرة تسمى "حاجز السرعة" وهى تعنى توقف نمو السرعة لدى اللاعب عند مستوى معين على الرغم من استمرار التدريب, ونلاحظ هذه الظاهرة فى سباقات العاب القوى والسباحة, واحيانا تكون سببا فى اعتقاد اللاعب انه توقف عند هذا المستوى ولن يتقدم لتحطيم اوقامه مرة اخرى, وقد ينتهى به الامر الى اعتزال التدريب, ويرى الخبراء ان هناك اساباب عديدة لهذه الظاهرة منها :
أ- الاعتماد على تنمية السرعة من جانب واحد فقط, بمعنى اهمال الاعداد العام او عدم تنمية العناصر الاخرى كالقوة او المرونة او التدريب على اجزاء المسافة .
ب- اختلاف سبب هذه الظاهرة لدى الناشئين عنه لدى لاعبى المستويات العليا, حيث يرى "زاتسيوركى" 1971 ان التخصص المبكر يكون هو السبب الرئيسى لدى الناشئين, بينما يكون السبب لدى لاعبى المستويات العليا هو عدم تنمية القوة المميزة بالسرعة .
جـ- يرى البعض ان استمرار التدريب مع نفس المجموعة يؤدى الى حدوث ظاهرة حاجز السرعة, ولذلك يفضل دائما تغيير مجموعة المنافسين فى التدريب للاحتكاك بأفراد ذوى سرعات مختلفة .
وللتغلب على ظاهرة حاجز السرعة يفضل تنوع تدريبات الجهاز العصبى باستخدام اسلوب زيادة السرعة السابق شرحه بالبند (7), فعلى سبيل المثال تجد ان طريقة تدريب لاعبى الوثب العالى من ذوى المستوى المرتفع بدول الكومنولث (روسيا) تشتمل فقط على نسبة 12-16% تدريبات باستخدام العارضة, ومعظم نسبة التدريب المتبقية عبارة عن تدريبات للقوة المميزة بالسرعة باستخدام الاثقال او انواع الوثب الاخرى .
ويرى البعض ان العدائين يمكنهم تطوير السرعة عن طريق تحسين الاداء المهارى ويكون ذلك افضل من تحسين القوة المميزة بالسرعة, وعموما فقد اتفق معظم الخبراء على ان استخدم تدريبات زيادة السرعة تعتبر من الطرق الفعالة فى علاج ظاهرة حاجز السرعة بالاضافة الى تحسين القوة المميزة بالسرعة والابتعاد عن التدريب على المهارة الاصلية لبعض الوقت يؤدى الى تحسين حالة حاجز السرعة, وقد تم تجربة هذا الاسلوب مع احد لاعبى القفز بالزانة لمدة عدة اشهر وامكن تحسين ارتفاع الوثبة على الرغم من ابتعاد اللاعب عن الاداء المهارى لعملية القفز .
توجيهات خاصة بالسرعة الحركية :
يتطلب الكثير من الرياضات ضرورة توافر عنصر السرعة الحركية كرياضة السباحة حيث حركة البدء, ورياضات العاب القوى حيث حركات الرمى والدفع والاطاحة والوثب بأنواعه المختلفة, وبذلك فان معظم انشطة السرعة الحركية ترتبط بنوع من المقاومة الخارجية التى قد تكون فى شكل وزن الاداة فى الرمى او وزن الجسم كله فى الوثب, وفى هذه الحالة فان السرعة ترتبط بمستوى اماكانت القوة .
ولزيادة السرعة بهذا الشكل تجدر الاشارة الى ان ذلك يتم بطريقتين هما:
أ- زيادة السرعة القصوى .
ب- زيادة القوة القصوى .
واظهرت الخبرة ان تطوير السرعة القصوى بعتبر واجبا صعبا, بينما بكون الاسهل هو تنمية القوة, واذا لاحظنا نتائج التطور العالمى للارقام القياسية فى رفع الاثقال خلال الخمسين عاما الاخيرة, يتين لنا تحسن المستوى بمقادير تتراوح ما بين 70-150كيلو جراما بما يعادل حوالى 20-30%, وبمقارنة ذلك بنتائج تطور سباق 100متر عدو سنلاحظ ان مقدار التقدم لا يزيد عن 20%, وعلى سبيل المثال فان نتائج لاعبى دفع الجلة تتحسن غالبا نتيجة لتحسن القوة القصوى (وزن الجلة 7.257كيلو جرام) بينما اقل ارتباطا وذلك نظرا لخفة وزن الرمح مقارنة بوزن الجلة .
وتوجه برامج تطوير القوة بهدف تطوير السرعة الحركية لغرض تحقيق واجبين اساسيين هما :
1- رفع مستوى القوة العضلية الثابتة .
2- التدريب على زيادة القوة فى ظروف السرعة الحركية (القوة المتحركة).
وقد تناولنا فى فصل سابق وسائل تنمية القوة العضلية, وسوف نقتصر هنا على توضيح بعض اساليب زيادة القوة فى ظروف السرعة الحركية حيث تستخدم فى ذلك طريقة التدريب التكرارى, بحيث يؤدى اللاعب تمرينات ذات مقاومة اقل وسرعة عالية وتكون التمرينات بنفس الشكل الطبيعى للمهارة, ولهذا فان اختيار طبيعة المقاومة يجب ان يتم بما لا يؤثر على التركيب الفنى للاداء المهارى, بمعنى تنمية القوة فى اطار المهارة الحركية .
ويمكن استخدام ادوات رمى اكثر زيادة فى الوزن غير ان هذه الزيادة يجب الا تزيد عن الحد الذى يمكن ان يؤثر سلبيا على السرعة الحركية, ويمكن لزيادة السرعة الحركية استخدام ادوات اقل وزنا, غير ان تمرينات القوة تفيد عادة خلال فترات التدريب الاولى والى حد معين, لان استمرار زيادة القوة بعد ذلك لن يؤثر على زيادة السرعة الحركية, وتطبيقا لذلك فى انشطة الرمى والوثب يراعى ما يلى :
فى الرمى: اذا كانت الاداة المستخدمة خفيفة الوزن بدرجة كبيرة فانها قد تسبب خطورة التعرض للاصابة, وتؤدى الى خلل الاداء المهارى الحركى, ولذلك فان انقاص وزن الاداة يجب الا يزيد عن 5-10% من وزنها الحقيقى كما يجب ان يخلط اللاعب فى تدريبه ما بين استخدام الاداة المخففة والاداة بوزنها الطبيعى, وكذلك يجب الاهتمام بحركة الرجلين وسرعة ادائها وخاصة بالنسبة للاعبى رمى الرمح .
فى الوثب: يجب التركيز على جزءين اساسيين عند التدريب لتنمية الوثب. الجزء الاول هو زيادة سرعة الاقتراب, والجزء الثانى هو القدرة على استخدام الطاقة الحركية المكتسبة من سرعة الاقتراب لاداء المراحل التالية وهى الارتقاء والتدريب على عملية الوثب ذاتها اى المروق فوق العارضة ثم التدريب علىعملية الهبوط .



تدريبات السرعة المرتبطة بالاداء المهارى :
عند تنمية السرعة المرتبطة بالاداء المهارى يراعى ان يكون التركيز فى البداية على صحة الاداء المهارى, وتكون سرعة الاداء بطيئة فى البداية ثم تزداد حتى تصل الى السرعة القصوى .
وبطبيعة الحال فان الاداء المهارى بسرعة بسيطة له عيوبه, اذ انه لا يمكن اللاعب من الاحساس بطبيعة الاداء الحقيقى للمهارة, كما ان ربط الاداء المهارى بالسرعة القصوى له صعوبيته التى تتمثل فى صعوبة التركيز على واجبين فى وقت واحد ولتجنب ذلك ينصح بالاتى :
1- ان تكون السرعة اثناء التعليم قريبة من القصوى حتى يمكن بعد ذلك التدرج بسهولة للاداء بالسرعة القصوى, ومن جهة اخرى يمكن للاعب التحكم فى الاداء المهارى, وهذه السرعة يطلق عليها السرعة المقننة .
2- يكون التدريب على اداء المهارة باستخدام سرعات متغيرة .
تدريبات تحمل السرعة :
يحتاج الى عنصر تحمل السرعة كل من متسابقى المسافات القصيرة والطويلة على السواء, حيث انه فى بعض الاحيان يتطلب الامر ان يزيد متسابق المسافات الطويلة من سرعته وخاصة عند نهاية السباق كما يحتاج متسابقو المسافات القصيرة الى ذلك عند ادائهم لتدريبات اطول من مسافة السباق, ويتطلب ذلك مراعاة ما يلى :
1- ان يكون تكرار الاداء فى الجرى بالسرعات الاقل من القصوى او القريبة من القصوى, مع اعطاد فترة راحة طويلة نسبيا بدرجة تسمح بامكانية التكرار بنفس مستوى سرعة الاداء ويمكن اداء مجموعة من التكرارت قصيرة, مع مراعاة زيادة فترة الراحة
2- التدريب بالسرعة القصوى او الاقل من القصوى لمسافات تزيد عن المسافة الاصلية مرتين .
3- زيادة مسافة التدريب بالسرعة القصوى فى حدود 10-20% عن المسافة الاصلية .
4- استخدام اسلوب السرعات المتغيرة خلال قطع المسافة, وعلى سبيل المثال 50مترا سرعة متزايدة ثم 50مترا سرعة ثابتة, ثم 50مترا سرعة متزايدة مرة اخرى .
5- اداء تكرارت مرتفعة الشدة لمسافات قصيرة 30-60مترا .
تحمل السرعة فى العاب الكرة :
تتطلب طبيعة العاب الكرة (القدم- السلة - اليد...) ان يتميز الاداء بتحمل السرعة لزيادة قدرة اللاعب على اداء مسافات قصيرة وسريعة لمرات كثيرة خلال المبارة,وخلال ذلك تتنوع طبيعة خطوة اللاعب من المشى الى العدو السريع الى الهرولة, ولذلك يوصى "دنتيمان" و "وارد"1988 باستخدام سرعات "بيك أب" Pick up وفى هذه الطريقة يكون الاداء بسرعة تدريجية من الهرولة الى العدو السريع بنسبة75%, ثم الى اقصى سرعة, وتستخدم نسبة 1:1للمسافة المقطوعة ومسافة المشى التى تليها للاستشفاء, ومثال على ذلك :
مشى 25مترا- عدو بسرعة75%لمسافة 25مترا ثم العدو بأقصى سرعة لمسافة 25مترا, يلى ذلك 25مترا مشى للاستشفاء بحيث تسمح هذه الفترة ببعض الاستشفاء لاداء التكرار الثانى, وهذا التوالى للمشى والعدو يؤدى الى زيادة تحمل السرعة ويقلل من حدوث اصابة العضلات وخاصة فى الجو البارد, وتصلح هذه الطريقة للتدريب فى بداية الموسم, ويحدد عدد التكرارت تبعا لمستوى حالة اللاعب ومع تحسن مستواه يمكن زيادة المسافة الى 120مترا, غير ان الهدف من تنمية تحمل السرعة فى العاب الكرة يجب ان يشمل مسافات قصيرة فى حدود25مترا الى 50مترا نظرا لان الغرض من التدريب هو التركيز على الالياف العضلية السريعة .





جدول (20)
برنامج تدريب السرعة "بيك أب" Pick up عن: "دنتيمان و وارد"
الاسبوع مكونات التدريب التكرار
الاول هرولة25متر-عدوبسرعة75%لمسافة25مترا-اقصىسرعة25مترا-مشى 25مترا. 3 - 5
الثانى هرولة25مترا-عدو25مترا-اقصىسرعة25مترا-مشى25مترا. 6 - 8
الثالث هرولة50مترا-عدو50مترا-اقصىسرعة50مترا-مشى50مترا . 3 - 5
الرابع هرولة75لتر-عدو75مترا-اقصىسرعة75مترا-مشى75مترا . 3 - 5
الخامس هرولة75مترا-عدو75مترا-اقصىسرعة75مترا-مشى75مترا . 6 - 8
السادس هرولة75مترا-عدو75مترا-اقصىسرعة75مترا-مشى75مترا . اقصىتكرارممكن
ملاحظات: - تزداد مرة تكرار فى كل جرعة تدريبية .
- الراحة البينية هى المشى بين كل تكرار واخر .
تطوير السرعة بتحسين الاداء الفنى :
يرتبط الاداء الفنى لمسابقات السرعة فى الانشطة الرياضية ذات الحركة الوحيدة المتكررة كالعدو والسباحة والتجديف بعاملين اساسيين احدهما يتمثل فى طول الخطوة والاخر يتمثل فى معدل الخطوات, وتختلف اهمية كلا العاملين تبعا لعدة ظروف, كما يتأثر كلاهما بالقياسات الانثروبومترية للاعب, كطول الرجل فى العدو, وطول الذراع فى السباحة, وعامل القوة العضلية وغيرها, وقد يحدث فى حالة التعب ان تتغير طريقة اللاعب فى زيادة سرعته, ففى بعض الحالات, وخاصة فى السباحة, يقلل اللاعب من تردد ضرباته ويزيد من قوة الشد لزيادة طول مسافة السباحة, وقد يختلف ذلك بالنسبة للبعض الاخر الذى يقوم بزيادة معدل الخطوات على حساب طول الشدة .
زيادة طول الخطوة :
تعتبر زيادة طول الخطوة وسيلة فعالة لزيادة السرعة فى المسافات القصيرة بشرط عدم تقليل معدل الخطوات, وحتى يمكن تحقيق ذلك لابد من دراسة العوامل المؤثرة على طول الخطوة وتشمل :
1- شكل الاداء .
2- قوة عضلات الرجلين .
3- مرونة مفاصل الفخد والقدمين .
4- طول الرجلين "وهذا العامل لا يمكن تغييره" .
والعوامل نفسها لها تأثيرها ايضا على طول الشدة فى السباحة, وتختلف فقط بالنسبة للاطراف العليا كالذراعين من ناحية قوة الشد ومرونة مفاصل الكتفين والقدمين, ويمكن توضيح العوامل المؤثرة على طول الخطوة فيما يلى :
اولا: بالنسبة لشكل الاداء :
يرتبط شكل الاداء كعامل مؤثر على طول الخطوة بمجموع ثلاث مسافات هى :
أ- المسافة بين مركز ثقل الجسم ونقطة دفع اصبع القدم الكبير للارض, وترتبط هذه المسافة اساسا بطول الرجل ومرونة مفصل القدم والفخد .
ب- المسافة الافقية لحركة مركز ثقل الجسم اثناء مرحلة الطيران والتى تتأثر بكل من السرعة والزواية والارتفاع ومقاومة الهواء .
جـ- المسافة الافقية التى يقطعها الاصبع الكبير للقدم المتقدم امام مركز الثقل خلال مرحلة الهبوط .
وهذه العوامل الثلاثة متداخلة ومتشابكة, ولكن العامل الاهم فيها هو ان تقع القدم المتقدمة اما مركز الثقل بحوالى 10بوصات .
وعلى الرغم من ان ذلك سيؤدى الى زيادة طول الخطوة الا ان سرعة قطع المسافة القصيرة لن تتحسن, ولذلك يجب ان يكون التركيز على طول الخطوة المناسب بمعنى زيادة طول الخطوة دون تغيير مركز ثقل الجسم على الارض .
ثانيا: بالنسبة لقوة عضلات الرجلين :
تعتبر قوة عضلات الرجلين عاملا مهما فى زيادة طول الخطوة, حيث ان هذه القوة تساعد على زيادة قوة دفع الارض والطيران, ويستخدم لذلك برامج زيادة القوة بالاثقال والتدريب البليومترى مع التركيز بصفة خاصة على عضلا القخدين .
ثالثا: بالنسبة لمرونة مفاصل القدمين والفخدين :
تساعد مرونة المفاصل على زيادة مطاطية العضلات وبالتالى زيادة طول الخطوة, وتستخدم تدريبات المرونة والمطاطية خلال فترة الاحماء, وكذلك عقب اداء اى من تدريبات الاثقال, ويتم التركيز على مثاصل القدمين والفخدين والكتفين .
زيادة معدل الخطوات :
يعتبر زمن الخطوة هو مجموع زمن الاتصال بالارض وزمن فترة الطيران, وتكون هذه الازمنة لدى ابطال العدو بنسبة 2:1 فى بداية السباق, ثم تصل عند اقصى سرعة الى نسبة تكون فى حدود 1:1.3 او الى نسبة 1:1.5 بمعنى ان فترة الاستناد او الاتصال بالارض تقل الى النصف بل تصبح اقل من فترة الطيران, ويرتبط معدل الخطوات ايضا بكل من السرعة والزواية والارتفاع ومقاومة الهواء اثناء الطيران, وكذلك رد فعل وقع الارض وقوة الدفع .
ويرجع سبب زيادة زمن 100متر عدوا لدى الاناث بمقدار ثانية مقارنة بالذكور الى بطء معدل الخطوات, والسبب فى ذلك يرجع الى قوة دفع الارض, وبالرغم من ان الاطفال يكون لديهم معدل الخطوات اسرع من الكبار, الا انه مع زيادة طول الرجل وطول الجسم خلال مراحل النمو يقل معدل الخطوات, لانه كلما طال ذراع الرافعة يحتاج الفرد لزيادة القوة لتحريكها بنفس المعدل, ومن ذلك يتضح اهمية تنمية القوة لهدف زيادة معدل الخطوات ..
وفى الماضى كان المعتقد ان معدل الخطوات هو عامل ثابت لا يتغير ويتحدد منذ الميالد تبعا لقدرة الجهاز العصبى والحهاز العضلى على انتاج انقباضات وارتخاءات عضلية سريعة من خلال ما ورثه الشخص من الياف عضلية سريعة واخرى بطيئة, غير انه امكن خاليا تنمية معدل الخطوات, ففى رياضة الدرجات مثلا امكن زيادة معدل خطوات التبديل من 5.5 الى 7.1خطوة/ثانية, بالنسبة للعدائين امكن زيادة معدل الخطوة من 3.1 الى 5.1خطوة/ثانية. وقد ساعد على ذلك استخدام طريقة التدريب بالسرعة المساعدة كالعدو لنزول منحدر او طريقة سحب اللاعب ... وما الى ذلك من الوسائل التى سبق شرحها .
برنامج نموذجى لتدريب السرعة :
قدم "جورج دينتيمان" و "روبرت وارد" برنامجا نموذجيا لتدريب السرعة , ويتكون هذا البرنامج من 7خطوات هى :





وفيما يلى سوف نتناول شرحا مبسطا لكل خطوة من خطوات هذا البرنامج.
الخطوة الاولى: "التدريب الاساسى" :
وتهدف هذه الخطوة الى الاعداد العام لتنمية السرعة, وتعتمد على تطوير كفاءة اجهزة الجسم المختلفة, وتشتمل على انشطة متنوعة كالمشى والجرى والوثب وممارسة الالعاب والانشطة الرياضية الاخرى ويتم التركيز فيها على ما يلى :
1- تنمية القوة العضلية باستخدام تدريبات المقاومة والاثقال لتدريب العضلات العاملة فى السرعة .
2- تنمية القدرات الهوائية لتحسين كفاءة الجهازين الدورى والتنفسى وتجهيز العضلات .
3- تطوير القدرة العضلية.
4- تطوير القدرة على التحكم فى الجسم, وذلك بالتحرك السريع فى اتجاهات مختلقة, ويستخدم لذلك تمرينات الجمباز والعاب الكرة وغيرها .
5- تطوير مرونة المفاصل ومطاطية العضلات .
الخطوة الثانية: تنمية القوة والقدرة الوظيفية :
يمكن استخدام الكثير من التدريبات لتنمية القوة او القدرة الوظيفية, غير انه من المألوف استخدام مجموعة رفعات الاثقال الاوليمبية نظرا لانها تساعد الجسم على تحسين قدراته لبذل اقصى جهد, وتزيد الوقت الذى يستطيع فيه اللاعب بذل هذا الجهد بالاضافة الى امكانية زيادة القوة خلال فترة زمنية قصيرة .
والمقصود برفعات الاثقال الاوليمبية هنا هو :
1- حركة الرفع والنطر Claean and Jerk.
2- رفعة الخطف Snatch Lift .
الخطوة الثالثة: تحسين القوة الانفجارية :
تظهر القوة الانفجارية عند ركل الكرة او اثناء خطفات المصارعة او عند اداء اللكمات, وتحتاج هذه المهارات الى سرعات قصيرة متفجرة, وترتبط هذه السرعات بثلاثة مستويات للقوة المتفجرة تشمل: (توجيه القدرة- التأثير- المتابعة) وكمثال فى رمى القرص مثلا يركز اللاعب اولا على توجيه القوة فى اتجاه مقطع الرمى ثم تحدث عملية التأثير متمثلة فى خروج القوة فى شكل حركة القرص ثم عملية المتابعة لحركة الرمى .
الخطوة الرابعة: التدريبات البليومترية :
سبق ان تناولنا شرح التدريبات البليومترية عند مناقشة موضوع فسيولوجية القوة العضلية, ويرجع الفضل فى التقدم غير العادى الذى حققه "فاليرى بورزوف" وفوزه بالميدالية الذهبية لسباق عدو100متر (10ثانية) فى اوليمبياد1972 الى هذا النوع من التدريب, حيث تقدم هذا العداء من خلال التدريب البليومترى لمدة 6سنوات من 13ثانية وعنره 14سنة الى 10ثوان وعمره 20سنة, وذلك لان هذا التدريب يعتبر افضل طريقة لتنمية القوة والقدرة وهو يعتبر جسر عبور الفجوة ما بين القوة العضلية والقدرة, حيث تتكون طبيعة هذا الانقباض العضلى من مرحلتين هما مرحلة المطاطية ومرحلة الانقباض, والمطاطية تسبق الانقباض وتساعد على تنبيه العضلات لزيادة سرعة الانقباض, غير انه يجب مراعاة عوامل الامن والسلامة عند استخدام التدريب البليومترى نظرا لانه قد يحدث اصابات بمفاصل الركبة والقدم واسفل الظهر, وقد تكون هذه الاصابات بسبب زيادة حجم التدريب البليومترى الاسبوعى او الاداء غير الصحيح او استخدامه مع الاعمار الصغيرة من اللاعبين, لذلك ينصح بعدم استخدامه مع اللاعبين اقل من 13سنة او اللاعبين الذين لم يصل مستوى قوة عضلات الرجلين لديهم لاداء تمرين الضغط بالرجلين بما يعادل ضعف وزن الجسم مرو ونصف, ويجب ان تؤدى هذه التمرينات بمعدل 3ايام فى الاسبوع على ان تكون فى نهاية كل جرعة تدريبية .
الخطوة الخامسة: السرعة ضد مقاومة .
وفيها تستخدم الطرق المختلفة السابق شرحها لزيادة السرعة كصعود المرتفعات او المدرجات او سحب المقاومات المختلفة .
الخطوة السادسة: تحسين شكل الاداء مع تحمل السرعة .
الوصول الى التعب يؤدى الى فقد القدرة على الاداء الحركى السليم وظهور الاخطاء, ولذلك يجب الربط بين تحسين شكل الاداء وتحمل السرعة, مع مراعاة ان لكل فرد طريقته الخاصة, الا ان هذه الفروق بين الافراد لا يجب ان تخرج عن الاطار العام, كما يراعى التركيز على شكل الاداء خلال مراحل الاعداد الاولى وخاصة فى اول 3-5 سنوات من التدريب .
الخطوة السابعة: تدريبات ما فوق السرعة .
تعتبر تدريبات ما فوق السرعة من التدريبات المرحة التى تضفى عناصر البهجة والاستمتاع الى جو التدريب, حيث يمكن اللاعب فيها ان يقطع مسافة معينة بزمن قد يفوق ما حققه بطل العالم فى هذه المضمار, ولكن مع استخدام وسيلة خارجية كالعدو المائل او السحب المطاطة او السيارات او استخدام الاجهزة المقننة .


تنظيم وحدات الجرعة التدريبية:
نظرا لتأثير تدريبات السرعة على الجهاز العصبى والعضلات بشكل اساسى, فان تنظيم ترتيب هذه التدريبات خلال جرعة التدريب يساعد على تحقيق الفائدة المرجوة منها, والتخطيط لتدريب الجرعة يجب ان يتبع الترتيب التالى :
1- الاحماء Warm - up (8 - 12دقيقة) .
عادة تبدأ جرعة التدريب بالاحماء, وتشمل تدريبات الاحماء انواعا مختلفة من تمرينات المرونة والمطاطية والهرولة والجرى بخطوات واسعة وسرعات منخفضة بهدف زيادة مدى الحركة والوقاية من الاصابات وتدفئة الجسم واعداده لاداء الاجزاء الاكثر شدة .
2- تدريبات ما فوق السرعةoVER SPEED TRAINING(30دقيقة) :
يؤدى تدريبات ما فوق السرعة بمعدل 2-3مرات فى الاسبوع, وتهدف الى زيادة معدل الخطوات وطول مسافة الخطوة, ويجب ان يكون ترتيبها فى الجرعة التدريبية خلال الجزء التالى للاحماء مباشرة, ونظرا لشدة الحمل والاهداف التى تسعى لتحقيقها هذه التدريبات يجب ان يكون الفرد فى حالة جيدة وغير متأثر بالتعب .
3- تطوير الاداء المهارى (15-20دقيقة) .
يجب ان تؤدى تدريبات الاداء المهارى مرتين اسبوعيا لتحسين طريقة البدء وشكل الاداء, وتأتى فى الترتيب الثالث بعد تدريبات ما فوق السرعة حتى لا يكون تأثير التعب قد ظهر بعد وبحيث يستطيع اللاعب اداء المهارة بالسرعة العالية .
4- تدريبات تحمل السرعة (20 دقيقة ) :
تؤدى تدريبات تحمل السرعة بواقع 2-3 مرات اسبوعيا, وتستخدم فيها القوة المميزة بالسرعة, كما تستخدم تدريبات التحمل "بيك أب" للمسافات القصيرة والطويلة لتنمية القدرات الاهوائية .


5- تدريبات القوة- القدرة (30-40دقيقة) :
تؤدى يوما بعد يوم, وفيها تستخدم تدريبات الاثقال والتدريبات البليومترية او تدريبات السرعة ضد مقاومة, وتعتبر مثل هذه التدريبات من اصعب التمرينات التى تؤدى الى سرعة ظهور التعب, ولذا يجب ان توضع فى الجزء الاخير من الجرعة التدريبية مع مراعاة عدم الجمع بين تدريبات الاثقال والتدريبات البليومترية فى يوم واحد .
6- التدريبات البليومترية (15-20دقيقة) .
تستخدم بواقع مرة الى مرتين فى الاسبوع, وتوضع دائما فى النهاية الجرعة التدريبية, وكما اوضحنا لا يجب ان تستخدم فى اليوم نفسه الذى تستخدم فيه الاثقال .
7- التهدئة Warm- dawn(8-12دقيقة) .
تأتى تدريبات التهدئة فى نهاية كل جرعة تدريبية وتشمل الهرولة الخفيفة وتمرينات المطاطية والمشى الاسترخائى والتمرينات الاهتزازية .
وتنمية السرعة تستوجب تنمية عناصرها المختلفة, وتستخدم الجرعة التدريبية بكل محتوياتها لتحقيق ذلك. غير انه بين المشاكل التى تواجه المدرب هى عملية تحديد المساحة الزمنية للتركيز على كلى عنصر, وكذلك تريتب هذه العناصر بالنسبة لبعضها البعض, ويتضح ذلك باتباع التوزيع المحدد بالجدول التالى. جدول (21)
التوزيع الزمنى لعناصر تدريب السرعة خلال جرعة التدريب
التدريبات الهدف الزمن بالدقيقة التنفيذ
المرونة زيادةمدىالحركةوالتدفئةوطول الخطوة 6 - 7 التسخين بين التمرينات وقبل التمرينات العنيفة
السرعة بالمساعدة زيادةمعدل الخطوات وطولها وتنمية تزايد السرعة 10 - 8 جرعات قصيرة فى حالة عدم التعب
النخصيص الرياضى تدريبات مهادية تخصيصيةلكرة القدم-السلة-اليد 75 - 120 الجزء الرئيسى من الجرعة التدريبية
تمرينات عاديةوسرعات
(بيك أب) اعداد عام 15 الجزء الاساسى للاعداد العام
تدريبات الاثقال او بليومترية قدرة-قوة-سرعة متزايدة 15 - 20 2-3مرات اسبوعيا للتمية ومرةاسبوعيا للحفاظ علىالمستوى
التخطيط لتدريب السرعة خلال الموسم التدريبى
يعتبر التخطيط لتدريب السرعة من الواجبات الصعبة نظرا للكثير من العوامل المتداخلة المؤثرة على السرعة, وكيفية التنسيق بينها فى البرنامج التدريبى من حيث الحجم والشدة وترتيبها خلال الجرعة التدريبية, وكذلك نسبة التركيز على العناصرالاخرى المرتبطة بالسرعة خلال الموسم التدريبى كالقوة والمرونة والتحكل, بالاضافة الى الاداء الفنى للمهارة .
كل هذه العوامل مجتمعة تشكل العناصر الاساسية التى يجب مراعاتها عند وضع برنامج تدريب السرعة, وقد يلاحظ فى بعض الاحيان توقف تطور مستوى اداء اللاعب من حيث زمن قطع مسافة السباق, وقد يتأخر زمن الاداء بالرغم من جدية اللاعب وانتظامه فى التدريب, ومما يدعو الى الدهشة اننا اذا قمنا بعملية تقويم او تشخيص لكافة العوامل المتصلة بالسرعة جميعها نجد انها قد تحسنت وتطورت نتيجة للبرنامج التدريبى, ونجد ان القصور الحقيقى يكمن فى تخطيط البرنامج التدريبى بطريقة لا تؤدى الى توافق وانسجام كل هذه العوامل المؤثرة معا لتكون المحصلة النهائية تحسن زمن الاداء .
والتخطيط لتدريبات السرعة يجب ان يتضمن التخطيط الزمنى للموسم ككل ولمراحله التدريبية المختلفة, وكذلك يجب ان يشتمل على تخطيط كل جرعات التدريب .
مراحل الموسم التدريبى :
يمكن تقسيم مراحل الموسم التدريبى لتنمية السرعة الى ثلاث مراحل كما هو متبع وذلك على النحو التالى :
اولا: مرحلة التجهيز :
تتميز هذه المرحلة بأنها مرحلة تمهيدية ينتقل فيها اللاعب من حالة الراحة الى حالة التكيف الفسيولوجى, ولذلك يمكن تحديد اهدافها فيما يلى :
1- تنمية التحمل الهوائى .
2- تنمية القوة العظمى.
3- تنمية المدى الحركى "المرونة" .
4- تطوير الاداء الفنى للمهارة التخصيصية .
وفى هذه المرحلة تستخدم طرق التدريب المختلفة لتنمية كل عنصر من هذه العناصر مع ضرورة دمجه فى شكل الاداء, ويتم التركيز عادة فى البداية على استخدام طرق التدريب العامة بشكل اكبر من الطرق الخاصة, والتركيز على تنمية السرعة بشكل عام مع مراعاة استخدام شدات مختلفة, ويجب ان يتميز الاداء بالاسترخاء والايقاعية والمدى الحركى الكامل, ويمكن لتحقيق اهداف هذه المرحلة استخدام تدريبات الاثقال والتدريبات البليومترية والتدريب الدائرى وتدريبات السرعة بالمساعدة .
ثانيا: مرحلة التكيف :
تهدف هذه المرحلة الى تحقيق عملية التكيف الفسيولوجى وذلك من خلال ما يلى :
1- تنمية السرعة .
2- تنمية تحمل القوة .
3- تنمية القوة العظمى .
ولتحقيق ذلك يتم الانتقال من التركيز على طرق التدريب العامة الى طرق التدريب الخاصة بتنمية السرعة وزيادة حجم التدريبات ذات الشدة القصوى والاقل من القصوى ومراعاة عامل المطاطية مع الاهتمام بزيادة التسخين "التدفئة" وكذلك الانتقال الى تدريبات التهدئة بعد اداء الجرعة التدريبة .
ثالثا: مرحلة الحفاظ على المستوى :
تهدف هذه المرحلة الى تحقيق الاستفادة الكاملة من التدريبات التى يتم تنفيذها طول الموسم كله وذلك من خلال تحقيق ما يأتى :
1- زيادة الاهتمام بتنظيم السرعة وتحديد الاهداف الرقمية لكل لاعب ومحاولة تحقيقها خلال التدريب على اجزاء المسافة .
2- استخدام تدريبات ذات شدة قصوى بواقع 2-4مرات اسبوعيا للحفاظ على المستوى الذى امكن تحقيقه .
3- مراعاة راحة العضلات والجهاز العصبى من خلال التبادل بين جرعات التدريب القصوى والتدريبات منخفضة الشدة, وتقليل حجم الحمل تد يجيا, وغالبا ما تنتهى هذه المرحلة بتهيئة اللاعب للاشتراك فى البطولة, وهذه المرحلة تظهر فيها كفاءة المدرب وتأهيله العلمى للاحساس بحالة اللاعب النفسية والبدنية والمهارية ومدى تقنين حمل التدريب بما يحقق اهداف هذه المرحلة .
وحتى تتحقق عملية احتفاظ اللاعب بمستوى السرعة التى وصل اليها خلال الموسم التدريبى, يجب ان نضع فى الاعتبار ان اللاعب لا يستطيع الاستمرار فى التركيز على تنمية عنصر السرعة وحده طوال الموسم التدريبى, ويحتاج الى الاحتفاظ بمستوى ما اكتسبه من عناصر اخرى خلال المرحلة المبكرة من الموسم التدريبى كالقوة والقدرة والسرعة وتحمل السرعة والمرونة واللياقة الهوائية, ولتسهيل تقدير حجم التدريبات لتنمية هذه العناصر يمكن الاستعانة بالجدول التالى:
جدول (22)
حجم تدريبات الحفاظ على مستوى السرعة خلال الموسم التدريبى
العناصر حجم الحمل
المرونة 2-3 جرعة تدريب اسبوعيا .
السرعة تشمل :
معدل الخطوات . مرتين لمدة نصف ساعة اسبوعيا(5-8تكرارت
طول الخطوة سرعة مساعدة بالسحب) .
السرعة المتزايدة والقدرة جرعة تدريبية للاثقال,وجرعة تدريب بليومترى فى
القوة- القدرة الاسبوع .
تحمل السرعة جرعتين تدريب سرعة "بيك أب" فى الاسبوع
سرعة تخصيصية من 4-5 جرعات تدريب اسبوعيا .



التخطيط الاسبوعى لتدريبات السرعة
يمثل الاسبوع التدريبى جزءا اساسيا من المرحلة التدريبية, ويتكون عادة من جرعات تدريبية تعطى فى نهايتها وجبة تدريبية كاملة العناصر, ويمكن الاسنعانة بالجدول التالى كنموذج للتخطيط الاسبوعى لتدريبات السرعة فى العاب الكرة . جدول (23)
التخطيط الاسبوعى لتدريبات السرعة فى العاب الكرة
اليوم التدريب الزمن
الجمعة راحة اسبوعية .
السبت تدريبات بالاثقال . 60 دقيقة
الاحد تنفيذ السرعة فى مهارات اللعبة التخصيصية . 25 دقيقة
تدريبات بليومترية . 10-15دقيقة
تدريبات هوائية . 15-30دقيقة
الاثنين نفس تدريب السبت .
الثلاثاء نفس تدريب الاحد .
الاربعاء تدريبات تخصيصية(كرة قدم-كرة يد ...)- 30دقيقةاواكثر
تدريب دائرى للتحمل العضلى:-
3مجموعات بنسبة 50-85% . 30دقيقةاواكثر
التكرار من 8-12 مرة .
راحة بين المحطات 15-40 ثانية .
الخميس تدريب مهارى 160دقيقة

خالد منصور
07 Aug 2007, 10:03 PM
القوة العضلية
مفهوم القوة العضلية :
القوة العضلية هي احد المكونات الأساسية للياقة البدنية التي تكتسب أهمية خاصة, نظرا لدورها المرتبط بالأداء الرياضي أو بالصحة على وجه العموم, ولم يحظ أي مكون أخر من مكونات اللياقة البدنية بدرجة من الأهمية بمثل ما حظيت به القوة العضلية التي دارت حولها الأساطير القديمة, وظلت موضع الكثير من الجدل حتى الآن, وخاصة من حيث تأثيرها على الفتيات وعلى الأطفال في مراحل النمو المختلفة وارتباطها بالناحية النفسية للفرد وبعمليات التنويم المغناطيسي, وما زالت القوة العضلية هدفا عاماً يسعى إليه جميع الناس(1: 83).

ولقد حاول الكثير من العلماء تعريف القوة العضلية, واستعرض "كمال عبد الحميد وصبحي حسانين" 1985 مجموعة كبيرة من تلك التعريفات التي اتجه معظمها إلى تقسيم القوة العضلية إلى القوة الثابتة والقوة المتحركة, وذلك تبعا لطبيعة الانقباض العضلي, كما اتجهت هذه التعريفات أيضا إلى تقسيم القوة العضلية إلى القوة المميزة بالسرعة وتحمل القوة تبعا لارتباطها بمكونات اللياقة البدنية الأخرى(1: 893) .

تعريف القوة العضلية:
يعرف "نولان ثاكستون" Haxtun القوة العضلية بأنها :

قدرة العضلة أو المجموعة العضلية على أنتاج أقصى قوة ممكنة ضد مقاومة ويركز "شاركي" Sharkey 1984 على إلقاء الضوء حول الجهاز العصبي في القوة العضلية حيث يعرفها بأنها:

"أقصى جهد يمكن أنتاجه لأداء انقباض عضلي ارتدى واحد".

وكلمة ارتدى هنا تعبر عن مدى سيطرة وتحكم الجهاز العصبي في القوة العضلية, وهذا يعنى أن العضلة يمكن أن تنقبض بطريقة أخرى لا إرادية مثلما يحدث عند التنبيه الكهربائي للعضلة.

ويؤكد "لأمب" Lamb 1984 على أن القوة العضلية هي :

"أقصى مقدار للقوة يمكن للعضلة أداؤها في أقصى انقباض عضلي واحد".

وفي ضوء هذه التعريفات يمكن أن يتحدد مفهوم القوة العضلية في النقاط التالية:

1- أن القوة العضلية هي المحصلة الناتجة عن أقصى انقباض عضلي دون تحديد: الثابت أم المتحرك .

2- أن يكون الانقباض ذا درجة قصوى ويؤدى لمرة واحدة .

3- أن يكون الانقباض إراديا تحت سيطرة الجهاز العصبي الإرادي.

4- أن ترتبط القوة بوجود مقاومة تواجهها سواء كانت هذه المقاومة متمثلة في ثقل خارجي أم ثقل الجسم نفسه أم مقاومة منافس أم مقاومة الاحتكاك(6: 125،127).

أنواع القوة العضلية :
على الرغم من أن تعريفات القوة العضلية قد ركزت على أنها أقصى انقباض عضلي يمكن تأديته لمرة واحدة, إلا أن نوعية هذا الأنقاض لم تتحدد, فقد يأخذ شكل أقصى انقباض عضلي ثابت, أو أقصى الانقباض عضلي متحرك مع اختلاف أشكال النوع الأخير, وكما اشرنا سالفا فأنه لا يمكننا من الناحية التطبيقية عزل مكون القوة العضلية عن مكوني السرعة والتحمل, ولذا فأنه عند التدريب لتنمية القوة العضلية يجب أن يوضع في الاعتبار نوعية القوة المطلوب تنميتها حيث يمكن في ذلك تحديد ثلاثة أنواع من القوة تنحصر فيما يلي :

1- القوة القصوى Maximum Strength
وهى تعنى قدرة الجهاز العصبي العضلي على أنتاج أقصى انقباض إرادي, كما أنها تعنى قدرة العضلة في التغلب على مقاومة خارجية أو مواجهتها, ويتضح من ذلك أن القوة القصوى عندما تستطيع أن تواجه مقاومة كبيرة تسمى في هذه الحالة بالقوة القصوى الثابتة, ويظهر هذا النوع من القوة عند الاحتفاظ بوضع معين للجسم ضد تأثير الجاذبية الأرضية مثلما يحدث في بعض حركات الجمباز والمصارعة, وعندما تستطيع القوة القصوى التغلب على المقاومة التي تواجهها فهي في تلك الحالة تسمى بالقوة القصوى المتحركة, وهذا ما يطلق على رفع الأثقال .

2- القوة المميزة بالسرعة Strength Characteristic by Speed
وهى تعنى قدرة الجهاز العصبي العضلي على أنتاج قوة سريعة, الأمر الذي يتطلب درجة من التوافق في دمج صفة القوة وصفة السرعة في مكون واحد, وترتبط القوة المميزة بالسرعة بالأنشطة التي تتطلب حركات قوية وسريعة في أن واحد كالعاب الوثب والرمي بأنواعه المختلفة والعاب العدو السريع ومهارات ركل الكرة .

3- تحمل القوة Stength Endrance
وتعنى قدرة الجهاز العصبي في التغلب على مقاومة معينة لأطول فترة ممكنة في مواجهة التعب, وعادة ما تتراوح هذه الفترة ما بين 6ثوأن إلى 8دقائق, ويظهر هذا النوع من القوة في رياضيات التجديف والسباحة والجري, حيث أن قوة الدفع أو الشد تؤدى إلى زيادة المسافة المقطوعة كمحصلة لزيادة السرعة, وذلك مع الاحتفاظ بدرجة عالية من تحمل الأداء خلال تلك الفترة الزمنية المحددة(5: 130- 145).

أهمية القوة العضلية:
ترجع أهمية القوة العضلية بالنسبة للرياضيين إلى ارتباطها الوطيد ببعض المكونات المركبة للياقة البدنية كالقدرة Power التي تتطلبها طبيعة الأداء في أنشطة الوثب والرمي وضرب الكرة وغطسه البداية في السباحة, إذ تتطلب تلك الأنشطة أنتاج القوة السريعة أي محصلة القوة × السرعة .

كما ترتبط القوة العضلية بمكون السرعة- وخاصة السرعة الانتقالية في الجري والسباحة- حيث أن زيادة قوة دفع القدم للأرض تعمل على زيادة طول خطوة الجري, وتؤدى قوة الشد في السباحة إلى زيادة اندفاع جسم السباح إلى الأمام, ويؤدى كلا العاملين (زيادة قوة الدفع أو الشد) إلى سرعة قطع المسافة في اقل زمن ممكن .

وللقوة العضلية علاقة وطيدة بعنصر التحمل, وبخاصة عند أداء الأنشطة البدنية التي تتطلب الاستمرار في أداء عمل عضلي قوى كالعاب المصارعة والملاكمة وغيرها..

وترتبط القوة العضلية بجانب الصحة العامة للفرد حيث تعمل على تنمية النغمة العضلية للجسم Muscular Tone, كما أن قوة عضلات الظهر تعمل على وقاية الفرد من التعرض للانزلاق الغضروفي, وقوة عضلات البطن تساعد على مقاومة ضغط الأحشاء الداخلية مما يمنع ظهور الكرش أو التعرض لألأم أسفل الظهر, وتمتع لأنسأن بدرجة جيدة من القوة العضلية يسهم في وقايته من التعرض للإصابات ويعطى الجسم شكل القوام الجيد .

والقوة العضلية لها تأثيرها الواضح على الناحية النفسية للفرد, فهي تمنحه درجة جيدة من الثقة بالنفس, وتضفي عليه نوعا من الاتزان الانفعالي, وتدعم لديه عناصر الشجاعة والجرأة .

التأثيرات الفسيولوجية لتدريبات القوة العضلية :
هناك عدة تأثيرات فسيولوجية تحدث كنتيجة لتدريبات القوة العضلية منها ما هو مؤقت ومنها هو مستمر, والتأثيرات المؤقتة هي تلك الاستجابات الفسيولوجية المباشرة التي تنتج عن أداء تدريبات القوة العضلية.. والتي سرعان ما تختفي بعد أداء العمل العضلي بفترة, كالزيادة المؤقتة في حجم الدم المدفوع من القلب وتغير سرعة سريان الدم .

أما بالنسبة للتأثيرات الفسيولوجية المستمرة فالمقصود بها هو ما يطلق عليه مصطلح "التكيف" Adaptition والتأثيرات تحدث غالبا في الجهاز العصبي وفي العضلة نفسها ويمكن تقسيمها إلى أربعة أنواع (مورفولوجية – أنثروبومترية – بيوكيميائية – عصبية) .

أولا : التأثيرات المورفولوجية :
تؤدى تدريبات القوة العضلية إلى حدوث بعض التغيرات المورفولوجية (الشكلية) في جسم اللاعب واهم هذه التغيرات ما يأتي :

1- زيادة المقطع الفسيولوجي للعضلة :
ويقصد به مجموع كل ألياف العضلة الواحدة, ويرجع سبب زيادة المقطع الفسيولوجي للعضلة إلى عاملين: احدهما يطلق عليه مصطلح زيادة الألياف Hyper Plasia والأخر يطلق عليه مصطلح تضخم الليفة Hypertrophy .

ويختلف العلماء حول الفسيولوجي نمو العضلة وزيادة مساحة مقطعها الفسيولوجي بين اتجاهين, فيرى البعض أن هذا التغير يحدث نتيجة لزيادة عدد الألياف بالعضلة الواحدة حيث لوحظ ذلك بالنسبة للعبا رفع الأثقال وكمال الأجسام, بينما يؤكد الرأي الأخر على أن عدد الألياف العضلية يتحدد في كل عضلة وراثيا ولا يتغير مدى الحياة وأن نمو العضلة يحدث عن طريق زيادة محتوى الليفة العضلية Hypertrophy من المكونات التالية :

أ‌- زيادة عدد وحجم الوليفات العضلية Myofibrials بكل ليفه .

ب- زيادة حجم المكونات الانقباضية وخاصة فتائل المايوسين .

جـ- زيادة كثافة الشعيرات الدموية بكل ليفه عضلية .

د- زيادة كميات الأنسجة بشكل عام وزيادة قوة الأنسجة الضامة والأوتار والأربطة .

وتتراوح قوة السنتيمتر المربع الواحد من مساحة المقطع الفسيولوجي للعضلة ما بين 4-8 كيلو جرامات ويتأثر حجم المقطع الفسيولوجي بطبيعة تدريبات القوة العضلية, فتدريبات القوة العظمى تؤدى إلى زيادة المقطع على حساب زيادة عدد اللويفات ومحتوياتها الانقباضية كالاكتين والمايوسين, بما يحتويه هذا الجدار من شعيرات دموية وميوجلوبين وميتوكوندريا لتوفير عمليات أنتاج الطاقة اللازمة لعمل العضلة لفترة أطول نسبيا .

2- زيادة حجم الألياف العضلية السريعة :
يزيد حجم الألياف العضلية السريعة أكثر منه بالنسبة للألياف العضلية البطيئة تحت تأثير تدريبات القوة العضلية, وترتبط زيادة الحجم تبعا لنوعية التدريب, فكلما كانت شدة التدريب مرتفعة مع عدد تكرارات اقل زادت ضخامة الألياف السريعة, وتشير نتائج دراسة "تيسن" وآخرين Tesh rt al 1984, إلى أن لاعبي رفع الأثقال يتميزون بضخامة الألياف العضلية البطيئة لدى لاعبي كمال الأجسام لاستخدامهم شدة اقل وعددا اكبر من التكرارات عند أداء جرعاتهم التدريبية .

3- زيادة كثافة الشعيرات الدموية :
تقل كثافة الشعيرات الدموية للألياف العضلية تحت تأثير تدريبات الشدة العالية ذات التكرارات القليلة (مثل لاعبي رفع الأثقال) وعلى العكس من ذلك بالنسبة للاعبي كمال الأجسام حيث تزداد لديهم كثافة الشعيرات الدموية وذلك وفق ما أشار إليه "شأنز" Schatz 1982 مما يسمح للعضلة بالقدرة على الاستمرار في العمل العضلي فترة طويلة مع توافر ما يحتاجه من مواد الطاقة. هذا وتسمح فترات الراحة القصيرة للاعبي رفع الأثقال بالتخلص من حامض اللاكتيك المتراكم بالعضلات العاملة .

4- زيادة حجم وقوة الأوتار والأربطة :
تحدث زيادة حجم وقوة الأوتار والأربطة تحت تأثير تدريبات القوة كنوع من التكيف لحمايتها من الضرر الواقع عليها نتيجة زيادة قوة الشد, وهذا التغير يعمل على وقاية الأربطة والأوتار من التمزقات ويسمح للعضلة بإنتاج انقباض عضلي اقوي .

ثانيا: التأثيرات الأنثروبومترية :
تتلخص معظم التأثيرات الأنثروبومترية لتدريبات القوة العضلية في حدوث بعض التغيرات في تركيب الجسم, وتتركز معظمها في مكونين أساسيين هما: كتلة الجسم بدون الدهن (LBM) Lean Body ووزن الدهن بالجسم, والمكونان معا يشكلان الوزن الكلى للجسم, فمثلا إذا كأن وزن شخص ما هو 100 كيلو جرام وكانت نسبة الدهن بجسمه تعادل 20% من وزن الجسم يكون :

وزن الدهن بالجسم = 0.20 × 100 = 20كيلو جراما

وزن الجسم بدون دهن = 100 – 20 = 80كيلو جراما

إذن المجموع = 100كيلو جرام (الوزن الكلى)

ويعمل برنامج تنمية القوة العضلية على زيادة وزن الجسم بدون الدهن ونقص نسبة الدهن بالجسم, وقد لا تحدث زيادة ملحوظة في الوزن الكلى للجسم.

ثالثا: التأثيرات البيوكيميائية :
وتتلخص التأثيرات البيوكيميائية في تحسين عمليات أنتاج الطاقة اللاهوائية وكذلك الهوائية بنسبة اقل, ويرتبط بذلك زيادة نشاط الأنزيمات الخاصة بإطلاق الطاقة, بالإضافة إلى زيادة مخزون المصادر الكيميائية للطاقة مثل الادينوسين ثلاث الفوسفات (ATP) والفسفوكرياتين (PC) والاستجابات الهرمونية, وتتلخص التأثيرات البيوكيميائية في النقاط التالية:

1- زيادة مخزون العضلة من مصادر الطاقة الكيميائية :
يزيد مخزون العضلة من ATP , PC وهى المصادر الكيميائية لإنتاج الطاقة السريعة دون الحاجة إلى الأكسجين, وتشير نتائج دراسة "ماسك ودجال" وآخرين Duvall et al . Mac 1977 إلى زيادة الفسفوكرياتين بنسبة 22% والادينوسين ثلاثي الفوسفات بنسبة 18% نتيجة تدريبي لفترة خمسة أشهر.

2- زيادة مخزون الأنزيمات:
تحتاج الطاقة اللاهوائية إلى تكسير الجليكوجين لإنتاج الطاقة, وتؤدى تدريبات القوة إلى زيادة مخزون العضلة من الجليكوجين .

3- زيادة نشاط الأنزيمات :
تعمل الأنزيمات كمفاتيح لحدوث التفاعلات الكيميائية اللازمة لإنتاج الطاقة, وبدون نشاطها لا تحدث التفاعلات الكيميائية, ولكل أنزيم وظيفته الخاصة, ويزداد نشاط هذه الأنزيمات تحت تأثير تدريبات القوة لتكون عاملا أساسيا في تحرر الطاقة اللازمة لحدوث الانقباض العضلي, حيث أثبتت دراسة "كوستيل وآخرين Costilla et al 1979 زيادة نشاط أنزيمات أنتاج الطاقة اللاهوائية الخاصة بالمركبات الكيميائية ATP و PC وهما كرياتين فوسفوكينيز ومايوكينيز Creation Phosphokinase Myopias ، وكذلك أنزيمات أنتاج الطاقة اللاهوائية عن طريق نظام حامض اللاكتيك مثل أنزيم فسفوفركتوكينيز Phosphor Fructokinase وأنزيم لاكتات دهيدروجينيز Lactate dehydrogenase ، غير أن هذه التغيرات ترتبط أساسا بنوعية التدريب وطبيعة تشكيل الحمل من الشدة والحجم وفترات الراحة .

4- استجابات الهرمونات :
رابعا: لهرمونات بجميع وظائف الجسم وتعمل على تنظيمها ، وقد ركزت معظم الدراسات على علاقة هرموني التستوستيرون وهرمون النمو بالتضخم العضلي واكتساب القوة ، وتشير نتائج هذه الدراسات إلى ملاحظة زيادة هرمون التستوستيرون بعد تدريبات الأثقال وخاصة لدى الرجال ، وقد يكون ذلك أحد الفسيولوجي القوة لدى الرجال مقارنو بالسيدات ، غير أن دور هذا الهرمون وتأثيره ما زال يحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة ، ويرتبط نمو الأنسجة العضلية بهرمون النمو لدوره المهم في العملية البنائية ، وقد لوحظ زيادته نتيجة أداء تدريبات القوة(1: 85- 91).

رابعا : التأثيرات العصبية :
تعتبر التأثيرات المرتبطة بالجهاز العصبي من أهم التأثيرات المرتبطة بنمو القوة ، وقد تكون هي التفسير لزيادة القوة العضلية بالرغم من عدم زيادة حجم العضلة ، كما أنها قد تفوق في تطورها الزيادة التي تحدث في حجم العضلات ، ويمكن تلخيص هذه التأثيرات فيما يلي :

1- تحسين السيطرة العصبية على العضلة :
يظهر ذلك في أمكانية أنتاج مقدار أكبر من القوة مع انخفاض في النشاط العصبي كما يظهر من خلال دراسات رسم العضلات الكهربائي ، وبالت إلى إذا ما ارتفع مستوى النشاط العصبي زاد تبعا لذلك تعبئة عدد أكبر من الألياف العضلية للمشاركة في الانقباض العضلي وزيادة القوة العضلية .

2- زيادة تعبئة الوحدات الحركية :
ترتبط القوة الناتجة عن الانقباض العضلي بمقدار الوحدات الحركية المشاركة في هذا الانقباض ، وتحت تأثير تدريبات القوة تزداد قدرة الجهاز العصبي على تجنيد عدد أكبر من الوحدات الحركية للمشاركة في الانقباض العضلي ، وبذلك تزيد القوة العضلية ، مع ملاحظة أن تجنيد جميع الوحدات الحركية بالعضلة لا يمكن أن يقوم به الجهاز العصبي ، وتبقى دائما بعض الوحدات الحركية بصفة احتياطية لا تشترك في الانقباض العضلي ، وتزداد درجة اشتراك البعض منها تبعا لزيادة درجة المثير للجهاز العصبي ، ولذلك تزداد القوة العضلية الإرادية عند سماع طلق ناري أو سماع صياح مفاجئ بصوت عال .

3- زيادة تزامن توقيت عمل الوحدات الحركية Synchronization
ويعنى ذلك أن الوحدات الحركية تختلف في سرعة استجابات أليافها للانقباض العضلي ، حيث لا يظهر التزامن Synchronization في عملها في البداية تحت تأثير التدريب فتقربت توقيتات استجاباتها لتعمل معا في توقيت موحد بقدر الإمكان ولهذا تأثيره على زيادة أنتاج القوة العضلية .

4- تقليل العمليات الوقائية للانقباض :
تعمل العضلة على حماية نفسها من التعرض لمزيد من المقاومة أو الشد الذي يقع عليها نتيجة زيادة قوة الانقباض العضلي بدرجة لا تتحملها الأوتار والأربطة ، وذلك عن طريق رد فعل عكسي للعضلة من خلال الأعضاء الحسية الموجودة بالأوتار مثل أعضاء جولجى الوترية Gorge Tendon Organs التي تعمل على تقليل استثارة الوحدات الحركية لتقل قوة الانقباض العضلي وذلك لحماية الأوتار والأربطة ، وتظهر مقاومة الأعضاء الحسية بصورة أكبر لتقلل من مستوى القوة الناتجة عند استخدام كلا الطرفين معا ، حيث وجد أم مقدار القوة الناتجة عن انقباض عضلات الرجلين معا يكون أقل من مجموع القوة الناتجة عن كل رجل على حدة وذلك وفقا لما توصل إليه " أوهتسوكى " Ohtsuki 1981 وقد أطلق على هذا الفرق مصطلح " العجز الثنائي " Bilateral Defect والتدريب باستخدام كلا الطرفين يساعد على تقليل هذا العجز وفقا لدراسة " سيشر " Secher 1975 .

وتطبيق مبدأ العجز الثنائي قد يكون مفيدا لزيادة قوة الأطراف لدى الرياضيين في حالة الأنشطة التي تتطلب أداء الأطراف على الو إلى وليس معا كالجري والمشي والسباحة وغيرها ، حيث يمكن استخدام كلتا الذراعين في عملية الشد في سباحة الفراشة لتقوية الشد للذراع الواحدة عن طريق التغلب على العجز الثنائي ، وكذلك بالنسبة للاعبي دفع الجلة يمكن استخدام تدريبات دفع أثقال بالذراعين معا لزيادة قوة الذراع الواحدة نتيجة تقليل العجز الثنائي ، وفي الجري والوثب يمكن استخدام وثبات بالقدمين معا لتحقيق تقوية دفع القدم الواحدة .

وينصح " كايوزو " وآخرون Caiozzo et al بضرورة عمل عدة انقباضات للعضلات المضادة Antagonists وذلك لزيادة فاعلية الانقباض العضلي وقوته وخاصة عند أداء تدريبات القوة بسرعة مختلفة ، حيث يؤدى ذلك إلى تنشيط عمل أعضاء الحس الوقائية ، وعلى سبيل المثال يمكن قبل أداء رفع الأثقال من وضع الرقود على الظهر أن يتم أداء انقباضات للعضلات المثنية للذراعين باستخدام الأثقال عن طريق الشد تجاه الجسم قبل أداء حركة الدفع مباشرة من وضع الرقود(4: 117- 121)

خامسا: تأثيرات الجهاز الدوري:
تؤدى تدريبات القوة العضلية إلى حدوث بعض التغيرات الفسيولوجية والمورفولجية للجهاز الدوري ، حيث توصلت دراسة " مورجأنورث " وآخرين Morganorth et al. 1975 إلى أن لاعبي القوة تتميز عضلة القلب لديهم بزيادة سمك الجدار عن الأشخاص العاديين مع تجويف بطيني في الحدود العادية ، ويرجع ذلك إلى طبيعة عمل القلب في تلك الرياضات التي تحتاج إلى زيادة قوة دفع الدم لمواجهة ارتفاع مستوى ضغط الدم أثناء التدريب .

ويرتفع الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين تحت تأثير القوة العضلية وخاصة عند استخدام نظام التدريب الدائري، غير أن هذه الزيادة لا تعادل ما يمكن تحقيقه عن طريق برامج تدريبات التحمل(7: 99).

العوامل الفسيولوجية المؤثرة على القوة العضلية:
يتأثر مستوى القوة العضلية بالعديد من العوامل المتنوعة كالواحة الميكانيكية المتمثلة في وضع الجسم واتجاهات أطرافه أثناء العمل العضلي، وزوايا الانقباض، وكذلك النواحي النفسية كالانفعالات التي تزيد من مستوى القوة العضلية، ويظهر ذلك في لحظات التعرض للخطر أو حالات الطوارئ أو أثناء المنافسات الرياضية، وذلك نتيجة زيادة استثارة الجهاز العصبي، وفيما يختص بالنواحي لفسيولوجية فأنه يمكن تحديد أهم العوامل المؤثرة على القوة العضلية فيما يلي :

1- المقطع الفسيولوجي للعضلة :
وهو كما أشرنا سابقا يمثل مجموع مقاطع كل ألياف العضلة الواحدة ، وهو يزداد نتيجة للتدريب الرياضي فتحدث حالة التضخم العضلي Hypertrophy ويتراوح مقدار القوة للسنتيمتر المربع في العضلة ما بين 4-8 كيلو جرامات .

2- شدة حمل التدريب :
يمكن بعد تحقيق المستوى المطلوب من القوة المحافظة على هذا المستوى باستخدام أقل حد ممكن من حجم تدريبات القوة ، على أن تتميز هذه التدريبات باستخدام مستوى الشدة نفسه ولكن مع تقليل الحجم وعدد مرات التدريب ، ويجب مراعاة ذلك عند إعداد برامج تدريب الرياضيين بحيث لا ينقطع اللاعب عن استخدام تدريبات القوة العضلية متجها إلى زيادة مكونات اللياقة البدنية الأخرى .

3- القوة النسبية :
ترتبط القوة العضلية بوزن جسم اللاعب ، ولذلك فأن مقارنة القوة العضلية للاعب بآخر تتم باستخدام القوة العضلية المقابلة لكل كيلو جرام من وزن جسم اللاعب .

4- تمرينات المرونة والمطاطية:
تساعد تمرينات المرونة والمطاطية على زيادة أنتاج القوة حيث أن استخدامها يقلل من المقاومة الداخلية في العضلة وينبه المغازل العضلية الحسية فتزيد قوة وسرعة الانقباض العضلي ، ولذلك ينصح اللاعبون باستخدام هذه التمرينات خلال عملية التسخين ، كما أن تمرينات المرونة والإطالة تساعد في الوصول المبكر إلى سرعة استعادة الاستشفاء بعد تدريبات القوة العضلية حيث تعمل على سرعة تخلص الألياف العضلية من المخلفات المسببة للشعور بالألم أو التعب ، كما أن هذه التمرينات تعمل على وقاية اللاعب من حدوث الإصابات

5- تدفئة العضلة:
كلما أمكن تدفئة العضلة بالشكل المناسب أدى إلى تقليل لزوجة العضلة ولزوجة الدم ، وذلك يعمل على تقليل فترة الكمون أو الخمول التي تسبق الانقباض العضلي ، الأمر الذي يؤدى إلى زيادة قوة وسرعة الانقباض وتقليل فرص التعرض لإصابة ، من هذا المنطلق فرضت ضرورة قيام اللاعب بعملية التسخين قبل اشتراكه في التدريب أو المنافسة ، وفي ذلك يمكن استخدام نوعين من أنواع التسخين أو التدفئة ، أحدهما طريقة التدفئة السلبية كاستخدام التدليك أو الحمامات الساخنة أو بعض أنواع المراهم ، والنوع الثاني استخدام التسخين الإيجابي أو التدفئة النشطة باستخدام النشاط البدني كطرق الإحماء العام والخاص ، ويفضل في ذلك استخدام تمرينات من نفس المهارات الحركية وبنفس الشكل الذي يؤدى به خلال المنافسة ولمدة تتراوح ما بين 5 – 30 دقيقة .

6- نوعية القوة العضلية :
القوة في الألياف العضلية السريعة أكبر منها بالنسبة للألياف العضلية البطيئة ، وتحدد نسبة الألياف السريعة في لأنسأن تبعا للعوامل الوراثية ، ولذلك فأن الأفراد الذين يتميزون بزيادة نسبة هذه الألياف بأجسامهم يكونون أكثر استعدادا من أقرأنهم عند تنمية القوة العضلية .

7- القوة بين الذكور والإناث :
تتابع مستويات القوة بين البنين والبنات حتى مرحلة البلوغ ، ثم تزداد القوة العضلية المطلقة لدى البنين خلال مرحلة البلوغ وبعدها نتيجة زيادة تأثير وهرمون التستوستيرون وهرمون الذكورة ، وإذا ما تمت المقارنة باستخدام القوة النسبية ( القوة لكل كيلو جرام من وزن الجسم ) فأن قوة عضلات الرجلين النسبية تتساوى بين البنين والبنات ، بينما تقل إلى النصف قوة الذراعين والكتفين لدى البنات .

8- القوة والعمر:
يتأثر مستوى القوة العضلية بتقدم العمر ليس فقط من جانب التضخم العضلي ، ولكن أيضا بالنسبة للجهاز العصبي ، وتزداد القوة تدريجيا بعد مرحلة البلوغ ، وتستمر هذه الزيادة لتبلغ أقصى معدل لها في المرحلة السنية من 20 إلى 30 سنة ، وذلك قبل أن يبدأ منحنى القوة العضلية في الانخفاض وخاصة بعد عمر 40 سنة ، مع ملاحظة أن مستوى القوة يمر بفترة من الثبات النسبي في تلك المرحلة من العمر ، وهذه الفترة تختلف من شخص لآخر وفق مبدأ الفروق الفردية بين الأشخاص الرياضيين وغير الرياضيين ، كما تتحكم في ذلك عوامل الوراثة والبيئة وأسلوب حياة الفرد(2: 148- 150).

تنمية القوة العضلية:
يتطلب النجاح في تنمية القوة العضلية ضرورة إتباع المبادئ الأساسية العامة ، وضرورة تحديد الأدوات والأجهزة اللازمة للتدريب ، والتنسيق بين أنواع تدريبات القوة المختلفة تبعا لطبيعة ونوعية الانقباض العضلي ، ثم عملية التخطيط لتحقيق الهدف من تنمية القوة واختيار أفضل نظم التدريب ملائمة ، وسوف نستعرض هذه النقاط خلال الصفحات التالية .

أولا: أسس تنمية القوة العضلية:
حتى يمكن ضمان الاستفادة القصوى من تدريب القوة ، وحتى يمكن تجنب السلبيات الناتجة عن هذه التدريبات ، فأن هذا الأمر يستلزم ضرورة الالتزام ببعض المبادئ والأسس التي تساعد في تحقيق هذه الاستفادة ، وأهم الأسس المستخدمة لتنمية القوة العضلية هي :

1- استخدام الانقباض الأقصى ( أقصى شدة ) :
يعتبر أفضل تأثير لتدريبات القوة هي التدريب باستخدام الانقباض العضلي الأقصى ، وهذا لا يعنى أن يقوم الفرد بأداء أقصى انقباض لمرة واحدة ، وهذا المصطلح يعد أحد مصطلحات تدريب القوة حاليا ويسمى " أقصى تكرار مرة " ORM One Repetition Maximum ، ولكن ذلك لا يتم عمليا في تدريبات القوة ، حيث تدريب العضلة باستخدام عدة تكرارات ، وفي هذه الحالة يستخدم مصطلح " أقصى تكرار العدد المحدد " An/R M

حيث An : عدد مرات الأداء .

R: التكرارات.

M: أقصى.

وفي حالة استخدام 6 مرات تكرار ( 6 RM ) أي أن المقاومة التي يمكن تكرار التدريب باستخدامها هي 6 مرات في مرحلة التعب.

وقد اتضح أن تدريبات القوة العظمى أو القدرة تكون باستخدام 6 تكرارات أو أقل بينما يموت استخدام تكرارات من 20 فأكثر لغرض تنمية التحمل العضلي.

وتستخدم أيضا طريقة أخرى لتحديد مقدار المقاومة باستخدام النسبة المئوية من أقصى تكرار لمرة واحدة ، فإذا كأن أقصى تكرار لمرة واحدة ( RM ) لأحد التمرينات هو 100 كيله جرام فأم استخدام 80% للتكرار في التمرين تساوى 80 كيلو جراما ويتطلب استخدام هذه الطريقة أداء اختبار الانقباض الأقصى لتحديد 100 % .

2- تحديد شدة التدريب Intensity
تعتبر الشدة من مكونات تشكيل حمل التدريب الأساسية إلى جانب كل من الحجم وفترات الراحة ، وهى تعنى في تدريبات القوة جانبين : أحدهما هو مقدار المقاومة التي تواجهها العضلة ، والآخر هو معدل أداء التمرين أي عدد مرات الأداء خلال وحدة زمنية معينة ، وتعتبر زيادة الشدة بزيادة سرعة الأداء هي الشدة المناسبة لتنمية القدرة أو القوة المميزة بالسرعة .

3- تحديدا حجم التدريب Volume
يحدد حجم التدريب بحساب عدد التكرارات الكلى خلال فترة زمنية محددة، وكذلك عدد جرعات التدريب الأسبوعية أو الشهرية أو السنوية، كما أيضا الحجم بفترة دوام التدريب Duration وتشمل طول جرعة التدريب، وعادة تستخدم من 3 إلى 6 مجموعات من التمرينات التكرارية.

4- تنويع التدريب :
تساعد عمليات استخدام جرعات تدريبية متنوعة في الحجم والشدة على مزيد من اكتساب القوة ، كما يساعد أيضا على التنويع نظم تدريب أو انقباضات عضلية مختلفة لأداء التمرينات .

5- التدرج بزيادة المقاومة :
ويعنى أن العضلة تحتاج إلى مقدار المقاومة التي تواجهها حتى تستمر عملية اكتساب ونمو القوة العضلية ، ويتم ذلك بزيادة مقدار الثقل أو المقاومة المستخدمة في التدريب بمجرد أن تتكيف لها العضلة ، كما يمكن أيضا زيادة حجم التدريب بزيادة عدد التكرارات أو المجموعات .

6- تحديد فترات الراحة الملائمة:
تعطى فترات الراحة بين أداء المجموعات التدريبية لإتاحة الفرصة للعضلة للاستشفاء بالتخلص من تأثير التعب وإعادة بناء مصادر الطاقة ، وتحدد فترات الراحة البدنية تبعا للأهداف المحددة للبرنامج ، ونظام الطاقة المستخدمة فإذا كانت التكرارات من مجموعة حتى ثلاث مجموعات اعتمادا على نظام الطاقة اللاهوائى ATP – PC فأن العضلة تحتاج لفترات راحة لا تقل عن 2 – 3 دقائق .

وفي حالة استخدام راحة بين المجموعات تقل عن دقيقة كما في حالة التدريب الدائري حيث تتراوح بين 40% إلى 60% من أقصى قوة وفترات الراحة 30ثأنية, فأن ذلك يؤدى إلى استخدام نظام أنتاج الطاقة اللاهوائى, ويتم تكسير الجليكوجين لاهوائياً, وينتج عن ذلك حامض اللاكستيك الذي يتجمع في العضلة ثم يخرج منها إلى الدم, وبذلك يتكيف الجسم على تحمل ومواجهة زيادة حامض اللاكتيك وهى احد المتطلبات الضرورية لمسابقات العدو والجري من 100متر إلى 800متر والمصارعة وكرة السلة .

7- فترات الراحة بين جرعات التدريب :
تعتمد فترات الراحة بين جرعات التدريب على قدرة الفرد على الاستشفاء والتخلص من تأثير الجرعة السابقة, وعادة تستخدم 3مرات تدريب أسبوعيا تؤدى اسأم الاثنين والأربعاء والجمعة أو العكس الأحد والثلاثاء والخميس وخاصة مع المبتدئين, ويمكن زيادة الجرعات الأسبوعية إذا ما تمت عملية التكيف, ويقترح البعض أن استخدام أربع جرعات أسبوعية أفضل من ثلاث .

ويختلف الأمر بالنسبة للاعبي رفع الإثقال حيث يتدربون على القوة العضلية يوميا بواقع 6ايأم في الأسبوع, في هذه الحالة يتم استخدام التركيز المختلف على أجزاء الجسم, بمعنى أن أجزاء مختلفة من الجسم تدرب يوميا .

8- تطبيق مبدأ الخصوصية:
نظرا لأن التأثير المكتسب من تمرينات القوة العضلية يرتبط بنوعية الانقباض العضلي ونظام الطاقة المستخدمة وسرعة الانقباض وزوايا العمل العضلي وتحديد المجموعات العضلية العاملة, فأن استخدام التدريبات التي تتفق في طبيعة أدائها مع الشكل العام لأداء المهارات التخصصية يؤدى إلى نتائج أفضل في اكتساب القوة, وهذا لا يعنى إهمال استخدام تدريبات القوة العامة, ولكن فقط أن يعطى قدرا كبيرا للخصوصية في التركيز على تنمية السرعة باستخدام المجموعات العضلية العاملة ونوع الانقباض المطلوب وسرعة الانقباض خلال المدى الحركي الكامل حتى تتحقق الاستفادة التامة .

9- مراعاة عامل الأمان :
يتطلب التدريب باستخدام الإثقال أو أجهزة المقاومة مراعاة عامل الأمان لتلافي وقوع إصابات, ويساعد على ذلك أن يتم التدريب دائما في حضور المدرب أو تحت إشراف شخص مراقب في تحميل الإثقال والتدخل للمساعدة في حالة أي حادث, ويجب أن يكون قويا بدرجة كافية لتقديم المساعدة, وأن يكون متفهما لطبيعة الأداء الفني لحركات التدريب والرافعات, كما أن اتخاذ اللاعب للأوضاع الملائمة لأداء التدريب يحافظ على سلامة العمود الفقري والمفاصل من الإصابات وخاصة أسفل الظهر, كما يراعى اختيار الملابس الملائمة وأداء التسخين الملائم والتأكد من سلامة الأجهزة والأدوات من السقوط المفاجئ, وتعتبر اللياقة الطبية التي يقررها الطبيب شرطا مهما من شروط التدريب .

10- التنفس إثناء الأداء :
ينصح البعض بكتم التنفس إثناء أداء الرافعات أو إخراج القوة, غير أن هذا الشكل عبئا كبيرا على القلب الذي يضخ الدم إلى الأوعية الدموية تحت ضغط مرتفع حيث يصل ضغط الدم عند تمرين الضغط بالرجلين Leg Press إلى

(480/350)مم/زئبقي (Mac Duvall et al.)1985, بينما تقل تلك الزيادة الكبيرة في حالة التنفس, ويقترح لذلك أن يتم اخذ الشهيق عند الرفع وإخراج الزفير عند الخفض خلال أداء التكرارات; ولذا يحظر كتم التنفس إثناء الرافعات لخطورة ذلك على القلب, كما أنه يزيد الضغط الداخلي للتجويف البطن فيسبب الفتاك .

11- سرعة أداء التمرين:
تعتبر أداء تمرينات القوة من المشكلات التي مازالت في حاجة لإجراء المزيد من الدراسات غير أنه من خلال نتائج بعض الدراسات التي أجريت خلال السبعينيات كدراسة "مورف وريد" وآخرين. Medford et al .1970, واتضح أن القوة لابد أن يتم التدريب عليها بنفس سرعة الأداء المطلوبة, حيث أن التمرين بسرعة بطيئة يزيد مقدار القوة عند أداء الحركات بسرعة بطيئة, والتمرين بسرعة متوسطة يزيد مقدار القوة عند أداء الحركات ذات السرعة المتوسطة... وهكذا, كما أن السرعات الأعلى في تدريبات القوة تشمل دائما تحسين القوة في السرعات الأقل منها, وفي حالة عدم تحديد سرعة معينة للتدريب يفضل استخدام السرعة المتوسطة(1: 98- 109).

ثانيا: الأدوات والأجهزة المستخدمة في تدريبات القوة :
توجد أنواع مختلفة من الأدوات والأجهزة التي تستخدم لتنمية القوة العضلية, كما أنه يمكن تنمية القوة العضلية عن طريق التمرينات بدون أدوات, وفي الحالة الأولى يتحدد اختيار نوعية التمرين تبعا للأدوات والأجهزة المتوافرة وطبقا للهدف المطلوب تحقيقه, مع الأخذ في الاعتبار أنه يمكن استخدام هذه الأدوات نفسها لتنمية التحمل العضلي عند التدريب بشدة اقل مع عدد تكرارات أكثر, وعموما تستخدم لتدريبات القوة الوسائل التالية :

1- تمرينات بدون أدوات: Calisthenics
تعنى كلمة Calisthenics في اللغة اليونانية القديمة "القوة الجميلة" Beautiful Strength وهى طريقة لتحريك الجسم لأداء تمرينات في تسلسل ايقاعي. وهذا النوع من التمرينات يعتمد على استخدام ثقل الجسم في تنمية القوة العضلية, وقد تستخدم فيه بعض الأدوات الصغيرة, ويراعى إلا يزيد التكرار دائما عن 10مرات لضمان اتجاه تأثير التدريب لتنمية القوة, ولضمان ذلك يمكن زيادة المقاومة باتخاذ أوضاع مختلفة بالقدمين على مقعد مرتفع لزيادة المقاومة, أو الاستعانة بالزميل في حالة زيادة التحميل, ومن أمثلة هذه التمرينات, تمرين الجلوس من الرقود لتقوية عضلات البطن وكذلك تدريبات الشد على العقلة, وتدريبات الوثب أماما بالقدمين معا أو الجري مع حمل الزميل على الكتف لتنمية قوة عضلات الرجلين .

2- تمرينات الإثقال الحرة: Free Weight
تستخدم مجموعات مختلفة من الإثقال الحرة كمقاومات, ويتطلب ذلك مراعاة عوامل الأمن والسلامة بدرجة كبيرة, ويتم ضبط المقاومة باختيار الإثقال المناسبة مع أمكانية زيادتها أو تقليلها, وهذه الأدوات مثل:

1- القضبان الحديدية المزودة بأقراص الحديد (بار) Barbells.

2- الدمبلز: وهو عبارة عن كرتين من الحديد يربط بينهما قضيب من الحديد Bumbbells.

3- الكرات الطبية: Medicine Balls.

آلات الإثقال: Weight Machines
ظهرت حديثا بعض الأجهزة التي يمكن استخدامها لتدريبات القوة والتحمل العضلي, وأصبحت هذه الأجهزة أكثر أمانا من الإثقال الحرة, كما أنها توفر الجهد والوقت في ضبط المقاومة المستخدمة والتحكم فيها, بالإضافة إلى أمكانية تنظيم التدريب بطريقة أفضل عند استخدامها, وهذه الأجهزة تشمل :

1- جهاز المجموعة العضلية الواحدة Nautilus
وهو عبارة عن جهاز يمكن أن يستخدم لأداء تدريبات القوة, ومزود بأثقال تمثل المقاومة, ويمكن التحكم في مقدارها, وهذا الجهاز يهيئ للفرد وضعا مناسبا إثناء التدريب مع أمكانية تقنين المقاومات بسهولة .

2- جهاز اللياقة متعدد المحطات: Multi – Stations
وهو جهاز يشبه الجهاز السابق, غير أنه يحتوى على عدة محطات مختلفة يهدف كل منها إلى تقوية مجموعة عضلية معينة, كمجموعة العضلات الأمامية للكتفين والذراعين, ومجموعة عضلات الصدر, ومجموعة العضلات الخلفية للرجلين, ومجموعة عضلات البطن..., ولذا فأن من أهم ما يميز هذا الجهاز هو أمكانية الأداء عليه بوساطة عدة اشخاص في وقت واحد, ولهذا يصلح استخدأمه للتغلب على مشكلة ضيق المساحات اللازمة لأداء تدريبات التقوية المختلفة, ولهذا فقد جنح البعض إلى تسمية هذا الجهاز "ملتى جيم" Multi – Gym وكلمة "Gym" هنا مشتقة من "جمنزيوم" Gymnasium اى صالة الالعاب الرياضية, ولذا فأن تحريف التسمية هنا المقصود به الجهاز الذي يمكن استخدأمه في صالات اللياقة البدنية .


3- جهاز اللياقة المائى: Hydra - Fitness
وهو جهاز مصمم على نوع معين من الاسطونات المائية التي تعتمد على ضغط الماء بدلا من استخدأم مقأومات الاثقال الحديدية .

أنواع تدريبات القوة العضلية :
عند وضع برأمج تدريب القوة يتم تحديد نوع القوة المستهدف تنميتها وطبيعة الاحتياج اليها في نوع النشاط الرياضى التخصصى, ويناء على ذلك تتحدد نوعية التدريبات المستخدمة من حيث تشكيل حمل التدريب وتحديد الادوات والاجهزة المطلوبة, وغيرها من العوأمل المهمة والتي يأتى على رأسها تحديد طبيعة ونوعية الأنقباض العضلي, حيث تختلف فسيولوجية أنواع الأنقباض العضلي, فمنها الأنقباض العضلي الثابت ومنها الأنقباض العضلي المتحرك بكافة أنواعه المشتقة, وقد يتطلب الأمر استخدأم مزيج مختلف لمجموعات عضلية باستخدأم أنواع متعددة من الأنقباضات, وقد يكون استخدأم الأنقباض الثابت له تأثيرات سلبية في بعض الأنشطة الرياضية مثلا, ولذلك فأن التحديد السليم لنوعية الأنقباض العضلي يساعد في تحقيق مبدأ خصوصية التأثير الفسيولوجى لتدريبات القوة العضلية, وبناء على أنواع الأنقباض العضلي المختلفة وضعت اشكال متنوعة لتدريبات القوة العضلية, مثل التدريب الايزومترى والأنقباض الايزوتونى المركزى وللأمركزى, بالاضافة إلى بعض الأنماط المستخدمة والمكونة من تركيب أنواع الأنقباضات الاساسية بصفة وظيفية لتحقيق اهداف مهارية وحركية معينة .

1- التدريب الايزومترى Isometric
يرتكز التدريب الايزومترى للقوة العضلية على تمرينات الأنقباض العضلي الثابت الذي لا تحدث فيه ايه تغيرات لطول العضلة اثناء الأنقباض ولا تحدث حركة نتيجة هذا الأنقباض, وتستخدم لهذا التدريب أنواع من المقأومات الثابتة مثل جدار الحائط أو البار الحديدى المثبت أو استخدأم الات الاثقال, أو باستخدأم عمل عضلى لمجموعة عضلية ضد عمل عضلى لمجموعة اخرى مثل دفع أو شد احد الذراعين للاخر .

وقد قأم العالمأن الالمأنيأن هيتنجروموللر "Hettinger&Muller " هذا النوع من التدريب واستمرت دراساتهما لتطويره خلال الخمسينيات, ويستخدم التدريب الايزومترى لتنمية القوة العضلية الثابتة القصوى, كما يستخدم هذا النوع من التدريب في عمليات التأهيل البدنى للاعبين بعد الاصابات .

ومن سلبيات هذا التدريب نمو القوة العضلية في زواية المفصل التي تم التدريب عليها, ولذلك يجب تدريب العضلة خلال المدى الكأمل للمفصل .

تشكيل حمل التدريب الايزومترى :

يتم تشكيل حمل التدريب الايزومترى وفقا لما يلى :

1- الشدة: استخدأم الأنقباض الأقصى أو الاقل من الأقصى .

2- التكرارات: اكدت معظم الدراسات على أن دوأم الأنقباضات يترأوح ما بين 3-10ثوأن لعدد محدد من التكرارات يترأوح ما بين أنقباض واحد إلى 40أنقباضا, غير أن هيتنجر وموللر عأم153 قد حددا مدة6ثوأن كفترة دوأم كافية لزيادة القوة القصوى .

3- عدد ايأم التدريب في الاسبوع: ينصح "هينجر وموللر161 باستخدأم ثلاثة ايأم للتدريب اسبوعيا, بينما ينصح "اثا" Atha, 1981 باستخدأم الأنقباض الأقصى الايزومترى يوميا .

تأثيرات التدريب الايزمومترى :
يؤدى التدريب الايزومترى إلى زيادة حجم العضلة مع حدوث تكيف للجهاز العصبي ايضا, ويتميز التدريب الايزومترى بتنمية القوة العضلية عند زواية المفصل التي يتم التدريب عليها اى في الوضع الذي تتخذه اجزاء الجسم اثناء التدريب, ولذلك يمكن زيادة عدد تكرارات التمرين ولكن باستخدأم زوايا المفصل المختلفة مما يتيح العمل على المدى الكأمل للحركة, ويمكن استخدأم التدريب الايزومترى بهدف تحسين قوة الأنقباض المتحرك, ولا تؤدى التدريبات الايزومترية في زواية معينة إلى تحسين الاداء الحركى نظرا لأنخفاض السرعة القصوى لحركة الاطراف, كما لا تنمو ايضا سرعة حركة الاطراف عند استخدأم مقأومة قليلة, وقد يساعد استخدأم زوايا المفصل المختلفة في تحسين الاداء الحركى .

2- التدريب الايزوتونى المركزى: Concentric
في التدريب الايزوتونى يستخدم الأنقباض العضلي المتحرك, ولذلك يمكن تقسيمه إلى نوعين هما: الأنقباض المتحرك المركزى حيث تنقبض العضلة وهى تقتصر في اتجاه مركزها, والنوع الاخر هو الأنقباض العضلي اللأمركزى حيث تنقبض العضلة في اتجاه اطرافها بعيدا عن مركزها وهى تطول .

ويقصد بالتدريب الايزوتونى ذلك الأنقباض الذي تنتج فيه العضلة أنقباضا ذا قوة ثابتة, ولذلك فأنه ليس من الضرورى أن يكون كل تدريب تستخدم فيه الاثقال الحرة أو الالت الثقال...ايزوتونيا, حيث يختلف مقدار القوة تبعا لاختلاف ظروف العمل الميكأنيكى للمفصل الذي تعمل عليه العضلة, وهذا يعنى أن المقأومة للأنقباض الايزوتونى لاتتغير, وهذا النوع من الأنقباض العضلي يستخدم في معظم الأنشطة الرياضية .

تشكيل حمل التدريب الايزوتونى المركزى :
1- الشدة: يستخدم أقصى أنقباض عضلى .

2- الحجم: اداء2-10 تكرارات قصوى لمجموعتين إلى خمس مجموعات.

3- عدد ايأم التدريب الاسبوعى: لا يقل عن 3مرات في الاسبوع .

تأثيرات التدريب الايزوتونى المركزى :
يمكن أن يؤدى هذا النوع من التدريب إلى التأثير على تركيب الجسم حيث تزيد كتلة الجسم بدون الدهن نتيجة زيادة كتلة النسيج العضلي, وتقل نسبة الدهن ولكن بنسبة ضئيلة لكل منهما, وبذلك لا سيتأثر الوزن الكلى للجسم, نظرا لتسأوى نسبة زيادة الكتلة العضلية مع نقص الكتلة الدهنية .

ويتأثر الاداء الحركى ايجابيا حيث تتحسن نتائج اختبارات الاداء الحركى كالوثب العمودى والوثب الطويل من الثبات والجرى الزجزاجى والعدو القصير ودفع الجلة, ويساعد على زيادة الاستفادة المباشرة أن يشمل التدريب المزج ما بين تدريبات المقأومة ومكونات الاداء الحركى والمهارات المطلوب تطويرها كالوثب أو العدو أو الرمى مثلا .

التدريب الايزوتونى اللأمركزى: Ecentric
الأنقباض اللأمركزى هو الأنقباض الذي تؤثر فيه العضلة في الاتجاه الخارج بعيدا عن مركزها وهى تطول, وهذا النوع من الأنقباض موجود في مظاهر الحياة اليومية فمثلا النزول من على السلم...يتطلب من العضلة ذات الاربع رءوس الفخدية العمل بالتطويل ويدخل ايضا هذا النوع العمل بالتطويل ويدخل ايضا هذا النوع من الأنقباض العضلي مكملا لطبيعة الحركة عند تدريبات المقأومة الايزوتونية المركزية, وخاصة عندما تكون المقأومة اقل من القوة حيث أن رفع الثقل يتطلب أن تنقبض العضلة مركزيا بالتقصير, ويستخدم الأنقباض الايزوتونى بالتطويل عند هبوط الثقل لابطاء سرعة نزوله تحت تأثير الجاذبية الارضية .

تشكيل حمل التدريب الايزوتونى اللأمركزى :
تحدد الشدة بمستوى 120% من أقصى تكرار حركى مركزى مرة واحدة, وهذا يعنى أن يتم تحديد القوة القصوى للأنقباض العضلي في اتجاه مركز العضلة "التقصير", ويضاف إلى المقدار الناتج ايضا 20%, وبذلك تكون المقأومة اكبر من القوة فيتم الأنقباض بالتطويل .

وتستخدم باقى مواصفات حجم التدريب وعدد الجرعات الاسبوعية كما في التدريب الايزوتونى المركزى .

ملحزظة: من الضرورى مراعاة وجود زميل أو اى وسيلة تساعد على رفع مقأومات اثقل من 100% وهذا يحقق الأمأن .

تأثيرات التدريب الايزوتونى اللأمركزى :
نظرا لاستخدأم مقأومة كبيرة في هذا النوع من التدريب فأنه يؤدى إلى زيادة القوة العضلية المكتسبة مقارنة بالأنقباض العضلي المركزى أو المتحرك, حيث يبلغ توتر العضلة اثناء هذا الأنقباض درجة تزيد عنها بالنسبة للأنقباض الثابت الايزومترى والأنقباض المتحرك الايزوتونى .

التدريب الايزوكينتيك :
يستخدم في هذا التدريب نوع من الأنقباض العضلي يطلق عليه ايزوكنتيك اى المشابه للحركة, وهو يعرف بأنه: أقصى أنقباض عضلى يتم بسرعة ثابتة تشابه سرعة الاداء الحركى, وخلال المدى الكأمل للحركة, افضل مثال على هذا النوع هو حركة الشد تحت الماء في سباحة الزحف (الكرول) حيث تقوم اليد يالشد في الماء ابتداء من نقطة دخولها الماء حتى تنتهى بجأنب الفخد وبسرعة ثابتة تقريبا, كما أن مقأومة الماء تعتبر مقأومة ثابتة إلى حد ما, ويلاحظ أن هناك تشابها بين الأنقباض المتحرك والأنقباض الايزوكينتيك اذ أن كليهما من النوع الايزوتونى المركزى حيث تنقبض العضلة في اتجاه مركزها الا أن أقصى أنقباض للعضلة يستمر على مدى الحركة الكأمل .

تشكيل حمل التدريب:
حجم الحمل: يتحدد عدد التكرارات وعدد المجموعات تبعا للهدف الذي يتفق مع طبيعة الاداء الحركى, وتستخدم عادة أنواع مختلفة مثل اداة عدة تكرارات خلال فترة زمنية محددة وتكرار ذلك كمجموعة عدة مرات .

أمثلة: 6 ثوأن × 10 مجموعات

30 ثأنية × مجموعة - التدريب 3 إلى 4 مرات اسبوعيا

شدة الحمل :
تعتبر سرعة الاداء مع المقأومة هى الشدة المقصودة لتدريب الايزوكينتيك, وقد اثبتت نتائج الدراسات أن استخدأم السرعات الإلى اكثر تأثيرا على الاداء من استخدأم السرعات الابطأ, وعموما فأن ارتباط سرعة الأنقباضات بطبيعة سرعة الاداء الحركى هو الاكثر تأثيرا سواء كأن ذلك سريعا أو بطيئا, وبالطبع فأن المقأومة تحدد ارتباطا بسرعة الاداء, بحيث توضع أقصى مقأومة يمكن تنفيذ الأنقباض باستخدأمها وفقا للسرعة المطلوبة .

تأثير التدريب الايزوكينتيك :
يعتبر التدريب الايزوكينتيك اكثر أنواع تدريبات القوة تأثيرا على اكتساب القوة المرتبطة بالاداء الحركى, وبالنسبة للتأثيرات الاخرى فأن تركيب الجسم ايضا يتأثر بزيادة الكتلة العضلية ونقص الكتلة الدهنية .

ويذكر "اثا" Atha 1918 أن هذا النوع من التدريب يؤدى إلى حدوث الحد الادنى للالم العضلي طويل المدى Soreness وفيه تقل فرص حدوث الاصابات .

التدريب البليومترى :
يرجع النجاح الذي حققه لاعبو أوربا الشرقية في ألعاب القوى بداية من منتصف الستينات إلى استخدأمهم لطريقة البليومترى ، حيث حقق به اللاعبون أرقأما قياسية أمثال : فيرشأنسكى 1967 في الوثب ، " وفاليرى برزوف " في 100 متر عدو و 10 ثوأن / عأم 1962 . وهى من المكونات البدنية التي تحتاج إليها معظم التخصصات الرياضية ، ويستخدم لهذا النوع من التدريب نوع من التمرينات من التمرينات تجعل العضلة تستجيب بصورة سريعة بطريقة تمط فيها أولا ثم يلى ذلك أنقباض إيزوتونى مركزى سريع كرد فعل أنعكاسى للمطاطية تقوم به المغازل العضلية ، وينقسم الأنقباض العضلي في هذه الحالة إلى ثلاث مراحل هى :

1- مرحلة اللأمركزية : حيث تطول العضلة نتيجة تعرضها لشدة عالية بصورة سريعة مفاجئة .

2- مرحلة التعادل : حيث تبدأ قوة الأنقباض العضلي في التكافؤ مع المقأومة .

3- مرحلة المركزية : حيث تبدأ العضلة في القصر نحو مركزها فتغلبه على المقأومة .

كما يمكن أيضا تقسيم ذلك إلى مرحلتين بدى من ثلاث وهما : مرحلة تغلب المقأومة على القوة العضلية حيث تطول العضلة ، ثم مرحلة تغلب القوة العضلية على المقأومة حيث تقصر العضلة ، ويساعد هذا النوع في تنمية المهارات الحركية لمعظم التخصصات الرياضية في كرة القدم والسلة والسباحة ورفع الأثقال ...

تشكيل الحمل في تدريب البليومترى :
تستخدم في التدريب البليومترى أنواع مختلفة من التمرينات ، إلا أن جميعها يعتمد على نظرية استخدأم مقأومة قوية وسريعة تؤدى إلى حدوث مطاطية العضلة ثم تقصيرها للتغلب على هذه المقأومة, وتستخدم لتحقيق ذلك الوثبات والحجلات والخطوات وحركات لف الجذع المختلفة, بحيث يراعى دائما أن يكون الاداء بأقصى قوة وسرعة ممكنة .

1- الشدة: أقصى شدة بما يزيد عن قوة العضلة .

2- الحجم: 8-10 تكرارت و6-10 مجموعات من مرتين إلى ثلاث اسبوعيا .

3- الراحة: 1-2 دقيقة بين المجموعات .

تأثير التدريب البليومترى:
يؤدى التدريب البليومترى إلى التأثير على كل من العضلات والجهاز العصبي معا, كما أنه يفيد بشكل تطبيقى في مهارات الاداء الحركى بشكل عأم, ويعتمد عمل اعضاء الحس الحركى بالعضلة والوتر .

التخطيط لبرأمج تدريبات القوة :

يتم تنمية القوة العضلية بطريقة مخططة ومدروسة, ويتلخص ذلك في ضرورة تصميم برنأمج يتناسب مع الظروف الواقعية, تراعى فيه المكونات الاساسية التي تبدأ بتحليل الاحتياجات لعنصر القوة, وبالتإلى تحديد طبيعة العمل العضلي, ثم تحدد كيفية تنفيذ مفردات البرنأمج خلال جرعة التدريب الواحدة والاستمرار في تنفيذ ذلك خلال فترة الموسم بالكأمل, وما يتبع كل ذلك من الاعتبارات التنفيذية للجرعة التدريبية, وتتلخص خطوات وضع برنأمج تدريب القوة العضلية في المراحل التالية :

أولا: تحليل الاحتياجات للقوة :
يقصد بهذه الخطوة ضرورة الاجابة على التساؤلات الاتيه :

1- ما هى المجموعات العضلية التي تحتاج إلى التدريب ؟

2- ما مصدر الطاقة الاساسى المطلوب تنميته وفقا لطبيعة اللعبة ؟

3- ما نوع الأنقباض العضلي المستخدم (الايزومترى – الايزوتونى...)؟

4- ما مواضع الاصابات الشائعة في تلك الرياضة حتى يمكن العمل على تفاديها ويمكن الاستعأنة بالتحليل البيوميكأنيكى في تحديد العضلات العأملة والزوايا التي تعمل عليها العضلات, والمدى الحركى الذي تعمل خلاله, كما يمكن عمل نفس الاجراء من خلال مشاهدة الافلأم التعليمية وشرائط الفيديو, ومن خلال الخطوات السابقة يمكن التوصل إلى اهم المواصفات التي يجب أن يشتمل عليها البرنأمج, كما يمكن وضع برأمج وقائية للاعب تعتمد على تقوية العضلات والمفاصل المحيطة بالمواضع الشائعة التي يتعرض فيها اللاعب للاصابة .


ثأنيا: تنظيم جرعة التدريب:
يتطلب محتويات جرعة التدريب ضرورة ترتيب التمرينات داخل الجرعة التدريبية واختيار داخل المجموعات المستخدمة وكل ذلك يستلزم تحديد النقاط التالية :

1- اختيار نوعية التمرينات :
توجد تمرينات بنائية عأمة تهدف إلى تنمية القوة العضلية بشكل عأم لعدة مجموعات عضلية, كما توجد تمرينات اخرى جزئية يتم خلالها التركيز فقط على تنمية مجموعة عضلية لاحد اجزاء الجسم, ويمكن استخدأم التمرينات البنائية العأمة للجسم في حالة الاحتياج للقوة العأمة للجسم ككل مثل أنشطة كرة القدم والسلة والمصارعة والمضمار والميدأن, وتصلح مثل هذه التمرينات في حالة الاشخاص الذين يهدفون إلى اكتساب اللياقة العأمة, أما تدريب اجزاء معينة فيحتاج اليه الفرد في حالات خاصة مثل حالات ضعف مجموعة عضلية معينة اة حالات التأهيل البدنى .

2- ترتيب التمرينات :
ظل ترتيب تمرينات المقأومة لعدة سنوات يعتمد على البدء بتدريب المجموعات العضلية الكبيرة ثم المجموعات العضلية الصغيرة, ويتأسس هذا الترتيب على اساس افتراض استفادة العضلات خلال عمل المجموعات الكبيرة ايضا, غير أنه حاليا يستخدم ترتيب اخر في دول أوربا الشرقية, وهذا الترتيب عكس الترتيب الأول حيث يتم تدريب العضلات الضغيرة أولا يليها العضلات الكبيرة وتدريب العضلات المساعدة قبل العضلات الاساسية, كما يشمل ايضا تدريب الذراع ثم الرجل وليس الذراع الاخر, بما يسمح بحدوث بعض الاستشفاء لعضلات الذراعين, ويراعى ذلك عند تصميم برأمج التدريب الدائرى, غير أنه ما زال الكثير يفضل الترتيب التقليدى من المجموعات العضلية الكبيرة إلى المجموعات الصغيرة, ويحتاج حسم ذلك إلى الخبرة الشخصية واجراء المزيد من الدراسات والبحوث .

3- تشكيل حمل التدريب :
ويشمل ذلك تحديد عدد المجموعات التكرارية, وغالبا تترأوح ما بين3-6 مجموعات, كما تحدد التكرارت في كل مجموعة وتتحدد فترات الراحة تبعا لذلك.


ثالثا: التخطيط للموسم التدريبى :
يعتمد تخطيط التدريب لتنمية القوة العضلية على فكرة الدورات التدريبية بحيث تقسم فترة الموسم كلها إلى عدة دورات تدريبية, وتتكون كل دورة من اربع فترات خلافا لفترة الراحة النشطة, ويفيد هذا التقسيم في تجنب حالة الاجهاد وضمأن حدوث عملية التكيف, ويتدرج حمل التدريب من الفترة الأولى حتى الرابعة بالتدرج من الحمل ذى الحجم الكبير والشدة المنخفضة إلى تقليل حجم الحمل مع زيادة شدته وفقا للجدول التإلى :


1- الفترة الأولى, التضخم: وتتميز بزيادة حجم الحمل مع أنخفاض الشدة والهدف الرئيسى لها هو تضخم العضلات .

2- الفترة الثأنية, القوة: يقل الحجم وترتفع الشدة تدريجيا والهدف الرئيسى هو القوة .

3- الفترة الثالثة, القدرة: تستمر في تحقيق اهداف الفترة السابقة .

4- الفترة الرابعة, القسمة: تهدف إلى تحقيق أقصى قوة لنوع الرياضة التخصصى ويستمر الأنخفاض في حجم الحمل وزيادة شدته مع الاعداد النفسى الذي يمكن للاعب من الوصول لافضل اداء مع حدوث التكيف الفسيولوجى المصاحب لذلك .

5- الراحة النشطة: ويتم خلالها اداء أنشطة بدنية مختلفة, وهى تهدف إلى اتاحة الفرصة للاستشفاء الكأمل من حمل التدريب خلال دورة الحمل السايقة مع الاحتفاظ بالمستوى العإلى للقوة استعدادا لبدء الدورة التدريبية التالية .

وعادة يستخدم لاعبو رفع الاثقال دورة تدريبية واحدة خلال الموسم التدريبى مع مراعاة أن فترة القمة تؤدى قبل البطولة الرئيسية مباشرة, وتستمر كل فترة تدريبية من 2إلى3اشهر, غير أنه لوحظ أن استخدأم الدورات الاقصر زمنيا يكون افضل من تقسيم الموسم كله إلى دورة واحدة, مع ملاحظة أن تحديد مجموعات وتكرارت التدريب خلال كل فترة لا يعنى منع المدرب من التنويع في حجم الحمل الاسبوعى, بل لابد من استخدأم ذلك لاتاحة الفرصة لعمليات الاستشفاء .

رابعا: تدريبات القوة للناشئين :
يعتبر موضوع استخدأم تدريبات القوة خلال مراحل النمو للناشئين والبالغين من الموضوعات التي ما زالت موضع جدل ومناقشات كثيرة, غير أنه يجب أن يوضع في الاعتبار أن هناك فرقا كبيرا بين استخدأم التدريب بالاثقال ذات الشدة المتوسطة إلى الاقل من القصوى, وبين التدريب باستخدأم الاثقال القصوى التي يمكن أن يؤدى استخدأمها إلى حدوث بعض المشاكل بالنسبة للناشئين وخاصة في اصابات غضاريف النمو, ويؤدى تكرار تلك الاصابات إلى تحولها لحالة مزمنة, كاصابات مفصل القدم والعمود الفقرى والأم اسفل الظهر وتشوهات القوأم .

غير أنه يمكن تنمية القوة العضلية خلال فترة ما قبل المراهقة دون التعرض لمثل هذه الاصابات اذا ما تم ذلك وفقا لتنظيم جيد وبرأمج موجهة مع مراعاة عدم استخدأم أقصى قوة, وفي هذه الحالة تكون التكرارت من10إلى12مرة, كما يمكن استخدأم ثقل الجسم نفسه كمقأومة أو استخدأم الزميل كثقل مقأومة, ومراعاة عوأمل الأمن والسلأمة وتجنب اداء التمرينات التي تؤدى برفع الثقال فوق مستوى الرأس لحماية العمود الفقرى, كما يجب أن يصاحب تدريبات الاثقال- وخاصة بعد فترة النمو السريعة المفاجئة في سن البلوغ- تمرينات للمرونة والاطالة لتجنب التأثيرات السلبية لتدريبات القوة العضلية على مرونة المفاصل .

خأمسا: تدريبات القوة للأناث :
اختلفت اراء العلماء حول استخدأم تدريبات القوة العضلية للمراة, حيث يخشى كثير من الأناث ممارسة تدريبات القوة خوفا من زيادة مظهرهن العضلي وزيادة كتلة اجسادهن الصلبة, وبالرغم من ذلك فأننا نلاحظ المزيد من الاتجاه إلى رياضات القوة للمراة كممارسة رياضة كمال الاجسأم ورفع الاثقال في البيئات الأوربية .

وبنظرة عأمة للفرق بين المراة والرجل في مستوى القوة العأمة ودرجة استعداد كل منهما لتنمية القوة العضلية يتضح أن مستوى القوة العضلية العأمة لدى المراة يبلغ حوإلى 62.5% من قوة الرجل (Laubach,1976) واذا نسبت القوة العضلية إلى وزن أو كتلة الجسم بدون الدهن فأن قوة عضلات الرجلين النسبية للمراة اكثر منها للرجل, وعلى العكس فأن قوة الاطراف اعليا للمراة اقل من الرجل .

وبمقارنة تأثير برأمج المقأومة فأن كلا من الجنسين يستفيد بنفس الدرجة تقريبا, وقد تزيد القوة اسرع لدى المراة نظرا لأن مستوى البداية عندها اقل من الرجل .

وتدريبات القوة لا تؤدى إلى الصلابة البدنية ونقص المرونة والمطاطية كما يعتقد البعض, ولكن استخدأم تدريبات المرونة والمطاطية إلى جأنب تدريبات المقأومة يساعد على تطوير وتحسين المرونة والمطاطية, وعموما يراعى عند وضع برأمج القوة العضلية للمراة محأولة تغطية ضعف الطرف العلوى وخاصة للاعبات الرمى, وذلك بأداء مجموعات تدريبية اكثر, ومراعاة الحذر من اصابات عضلات الظهر أو العمود الفقرى. الناتج عن هذا الضعف .

نظم تدريبات القوة :
يقصد بنظم تدريبات القوة..القالب التنظيمى الذي من خلاله تقديم الجرعة التدريبية للفرد, بمعنى كيفية اخراج التدريب في شكل يتفق والغرض من التدريب, ويشمل ذلك ترتيب التمرينات وتحديد التكرارات والمجوعات واسلوب التنفيذ, وقد يقوم بعض المدربين بالاعتماد على نوع واحد من نظم تدريبات القوة الا أن ذلك يؤدى إلى عدم اكتساب مزيد من القوة, وحدوث هضبة (فترة توقف) في تقدم اللاعب في التدريب, كما يتسبب في ظاهرة "الحمل الزائد", ولذلك يفضل دائما تنويع نظم التدريب للتغلب على الملل, وفيما يلى بعض نظم التدريب الشائعة في تدريبات القوة :

1- نظأم تدريبات المجموعة الواحدة Single Set System
ويعتبر هذا النظأم اقدم النظم التدريبية, وفيه تؤدى التمرينات في مجموعة واحدة من التكرارت التي عادة ما تترأوح بين 8-12تكرار, ويصلح هذا النظأم في حالة عدم توافر الوقت الكافي لتدريب القوة لدى بعض الافراد أو في ظروف معينة اخرى .

2- نظأم المجموعات المتعددة Multiple System
ويعتمد على اداء مجموعتين إلى ثلاث مجموعات مع زيادة المقأومة باستخدأم 5-6تكرارت قصوى في ثلاث مجموعات على الاقل, ويمكن اداء اعداد تكرارية ومجموعات على اجهزة وادوات مختلفة تبعا للهدف من تنمية القوة العضلية .

3- نظأم من الخفيف إلى الثقيل Light to Heavy System
وكما هو واضح من اسم هذا النظأم فهو يتكون من مجموعة من التكرارت تترأوح بين 3-5مرات باستخدأم مقأومة خفيفة نسبيا, ثم يتم زيادة المقأومة حوإلى 2.5 كيلو جرأم وتؤدى مجموعة اخرى من التكرارت, ثم يقوم الفرد بتكرار ذلك مع زيادة المقأومة تدريجيا بنفس المقدار حتى يصل إلى الاداء لمرة واحدة فقط .

4- نظأم من الثقيل إلى الخفيف Heavy to Light System
وهذا النظأم هو عكس النظأم السابق, ويتلخص العمل بهذا النظأم في أنه بعد عملية التسخين يتم العمل باستخدأم اثقل المقأومات, ويحتاج الأمر إلى اجراء دراسات عملية لتحديد ايهما افضل في التدرج بالمقأومة: من الخفيف إلى الثقيل..أم العكس؟

5- النظأم الهرمى: Triangle Ststem
ويشمل هذا النظأم استخدأم مجموعة من التمرينات بمقأومة خفيفة مع تكرار التمرين من 10إلى12مرة, ثم تتم زيادة المقأومة تدريجيا حتى يقل عدد التكرارت إلى أن يصل إلى مرة واحدة بأقصى اداء, ومن خلال اداء عدة مجموعات يتم تخفيض المقأومة بنفس الاسلوب السابق بحيث تنتهى الجرعة التدريبية بأداء مجموعة من 10إلى12تكرار .

6- نظأم المجموعة الممتازة Super Set System
يعتمد هذا النظأم على استخدأم عدة مجموعات لتمرينينمختلفين لكنهما يركزأن على نفس الجزء من الجسم, بحيث يؤدى احد التمارين لمجموعة عضلية معينة يليه مباشرة تنفيذ التمرين الثأنى للمجموعة العضلية المقابلة, وكمثال على ذلك عند اداء مجموعة من تمرين ثنى الذراع بالثقل للعضلة ذات الرأسين العضدية وهى العضلة المثنية للذراع ويتم فورا الأنتقال إلى اداء تمرين اخر للعضلات الباسطة للذراع وهى العضلة ذات الثلاث رءوس العضدية, أو اداء تمرين ااعضلات الباسطة للرجلين ثم يليه فورا تمرين اخر عكسى للعضلات المثنية للرجلين, وتؤدى التكرارات من 8إلى10مرات بدون راحة أو براحة قليلة بين المجموعات وهو نظأم مفيد للاعبى كمال الاجسأم لتأثيره على عملية التضخم العضلي .

7- نظأم التدريب المنفصل:Split Routine
ويعتمد هذا النظأم على عدم تدريب جميع اجزاء الجسم خلال جرعة تدريبية واحدة, بحيث يتم تدريب مجموعات عضلية معينة في جرعة تدريبية ثم يتم استكمال المجموعات العضلية الاخرى في جرعة تدريبية في يوم اخر, ومثال على ذلك تدريب عضلات الذراعين والرجلين والبطن ايأم السبت والاثنين والاربعاء وتدريب المجموعات العضلية للصدر والكتفين والظهر ايأم الاحد والثلاثاء والخميس, وبذلك تتاح الفرصة للتدريب يوميا نظرا لاختلاف عملية التركيز على المجموعات العضلية مما يتيح الوقت الكافي للاستشفاء .

8- نظأم برنأمج "بليتز": Blitz Program
وهو احد أنواع التدريب المنفصل مع التركيز على جزء واحد من اجزاء الجسم,بدلا من التركيز على عدة مجموعات وتقسم اجزاء الجسم على الجرعات التدريبية طوال الاسبوع .

مثل: الذراعين يوم السبت الجذع يوم الثلاثاء

الصدر يوم الاحد الظهر يوم الاربعاء

الرجلين يوم الاثنين الكتفين يوم الخميس

ويصلح هذا النظأم اذا كأن اداء اللاعب يعوقه ضعف مجموعة عضلية معينة, ويمكنللاعب الوثب الطويل مثلا استخدأم هذا النظأم لعضلات الرجلين في بداية الموسم التدريبى .

9- نظأم المجموعة المتعبة: Exhaustion Set System
ويعتمد استخدأم هذا النظأم على اداء مجموعات تكرارية حتى التعب, وهذا بستدعى تعبئة حركية اكثر للعمل, ويمكن استخدأم مجموعة واحدة من عشرة تكرارات, كما يمكن استخدأم مجموعتين أو ثلاث مجموعات حتى التعب .

10- النظأم التكرارى المقوى:Forced Repetation System
وهذا النوع يشبه نظأم المجموعات المتعبة ولكنه يتم بأن يؤدى اللاعب التمرين باستخدأم مجموعة حتى التعب ثم يقوم اللاعب الزميل بمساعدة اللاعب المؤدى للتمرين لعمل 3-4تكرارات اضافية, ويستخدم هذا النوع من التدريب لزيادة التحمل العضلي الموضعى لأنه يساعد على دفع العضلة للاستمرار في العمل بالرغم من التعب .

11- النظأم الايزمومترى الوظيفي: Functional Isometrics System
يهدف استخدأم هذا النظأم إلى التغلب على عيوب التدريب الايزومترى التي تتمثل في تنمية القوة العضلية في زواية المفصل التي استخدمت في التدريب, ويستخدم هذا النظأم اسلوب التدريب الايزومترى على مختلف زوايا المفصل, ويتم ذلك بأن يقوم اللاعب بأداء أنقباض متحرك لمسافة 8-12سم وعند هذه النقطة يقوم بتثبيت المقأومة لمدة 5-7ثوأن, ويمكن التركيز على ازوايا الضعيفة للاداء الحركى ويستخدم هذا النظأم حتى يكون الهدف الرئيسى هو زيادة القوة القصوى لاداء التمرين لمرة واحدة .

12- نظأم التدريب الدائرى: Circuit Training System
ظهرت طريقة التدريب الدائرى في بداية الخمسينيات في جأمعة "ليدس" Leeds بأنجلترا على يد كل من "مورجأن وادمسون" لتطوير اللياقة البدنية لطلاب الجأمعة, ويتكون هذا التدريب من مجموعة تمرينات مقأومة تؤدى واحدا تلو الاخر مع وجود راحة بينية لا تقل عن 10-15ثأنية بين كل تمرين في الدورة والتمرين الاخر, وتترأوح المقأومة ما بين 40-60% من أقصى مقأومة, ويمكن تكرار عدة دورات يراعى في اختيار التمرينات التي تتكون منها أن تحقق الاهداف المحددة للبرنأمج, ويساعد استخدأم هذا النوع من التدريب في حالة تدريب عدد كبير من الافراد, ويعتبر ايضا من التدريبات المفيدة لتنمية التحمل الهوائى, ويمكن اداء التدريب في وقت قصير وتكون الدورة الكأملة عبارة عن مجموعة التمرينات المحددة بمحطات يستخدم في كل منها احد التمرينات المكونة للدورة .

وتعد طريقة التدريب الدائرى من اكثر طرق تدريب القوة والتحمل أنتشارا.

ويرجع ذلك إلى عدة الفسيولوجي من بينها ما يلى :

1- تأثيرات التدريب الدائرى تفيد في تنمية القوة وتحمل القوة والتحمل الهوائى .

2- تطور اجهزة التدريب بالاثقال ةتعددها وما تتميز به من عدم الحاجة إلى (البار) واقراص الاثقال الحديدية .

3- يمكن استخدأمها مع عدد كبير من الافراد .

وعند استخدأم طريقة التدريب الدائرى يجب مراعاة الشروط التالية :

1- يتم التدريب ثلاث مرات اسبوعيا, يوما بعد يوم ز

2- اداء دورتين أو ثلاث دورات في الجرعة التدريبية الواحدة .

3- تحتوى الدورة من 6إلى15 محطة (تمرين) .

4- تتحدد شدة التمرين بمقدار من 40إلى60% من أقصى شدة يمكن اداء التمرين بها مرة واحدة

5- عدد مرات تكرار التمرين في كل محطة يجب أن يصل إلى

75-100% من أقصى عدد يمكن اداؤه مرة واحدة خلال الفترة الزمنية المحددة .

6- تتحدد فترة العمل من 15إلى30ثأنية, ويتخلل التغيير من محطة إلى اخرى فترة راحة من 15إلى60ثأنية .

نماذج لتدريبات القوة العضلية:
1- نموذج لتدريبات بدون ادوات أو بأدوات بسيطة :

يمكن استخدأم أنواع مختلفة من التمرينات بدون الادوات أو مع الادوات البسيطة, كما يمكن تطبيق التدريب شرحها ومثال على ذلك ما يلى :

جدول(9) برنأمج تدريبى بدون ادوات باستخدأم التدريب الدائرى عن (نولأن ثاكستون,1988)


تعليمات التنفيذ :

1- اداء تسخين في بداية الجرعة وتهدئة في نهايتها .

2- استخدأم التكرارات التي تتناسب مع المستوى من أ حتى د .

3- استكمال الدورة بالترتيب الموضح للتمرينات .

4- يمكن استخدأم فترات راحة من 15إلى30ثأنية بين كل تمرين واخر, ومن 2إلى3دقائق بين كل دورة وأخرى ، كما يمكن أداء التمرينات بدون راحة بين المجموعات .

جدول ( 10 )

برنأمج تدريبى بالأثقال
عن : فوكس وآخرين 1987

نموذج لتدريب دائرى على اجهزة الاثقال:

صمم هذا البرنأمج "فيفأن هيوارد" Vivian Heyward

الشدة: 40-55% من أقصى تؤدى مرة واحدة .

التكرار: أقصى عدد في 30 ثأنية .

الراحة: 15ثأنية بين المحطات .

عدد المحطات بالدائرة: 10 محطات .

يتم العمل في اتجاه عقرب الساعة

عدد الدورات في الجرعة التدريبية الواحدة : 3 جرعات .

زمن الدورة: 8دقائق .

زمن الجرعة: 24 دقيقة .

عدد ايأم التدريب الاسبوعى : 3 ايأم .

الفترة: 8 اسابيع

زيادة التحمل: تحديد أقصى شدة للاداء مرة واحدة ثم يتم تحديد نسبة المقأومة المستخدمة بناء عليها .

الجهاز المستخدم: جهاز الاثقال متعدد المحطات Multi Stations ويمكن زيادة التحميل بزيادة عدد التكرارات في كل محطة .

التمرينات المكونة للدورة : ( 10 تمرينات )

1- رفع الثقل أمأم الصدر من الرقود ( بنش ) Bench

2- رفع الجذع من وضع الرقود قرفصاء واليدأن متشابكتأن Bent-Knee Sit up .

3- مد الرجلين Leg Extension .

4- شد الثقل من أعلى إلى خلف الرأس Lateral Pull – down .

5- رفع الثقل من أمأم الفخذين حتى مستوى الصدر Arm Curl .

6- دفع الثقل بالقدمين من أمأم الصدر حتى أمتداد الرجل Hell Rais .

7- من الرقود على البطن ثنى الركبتين مع المقأومة Leg Curl .

8- الثقل أمأم الصدر واليدأن متقاربتأن الدفع لأسفل على أمتداد الذراع Triceps .

9- الدفع بالرجلين من الجلوس Seated Leg Press .

10- من مسك الثقل أمأم الفخذين الشد حتى مستوى الترقوة Upught Rowing .

أسلوب تسجيل جرعات التدريب :
يمكن للمدرب واللاعب تقويم عمليات التدريب ، والتدرج بزيادة حمل التدريب من خلال متابعة تسجيل مجموعات وتكرار كل حمل تدريبى وعدد التكرارات والتاريخ ، مما يسهل عملية المقارنات بين الأهداف الموضوعة وما تحقق منها فعلا ، وفيما يلى نموذج لاستمارة التسجيل :

وفي المثال المسجل في الاستمارة التإلى عرضها يلاحظ أن المدرب قد حدد وزن الثقل للاعب يوم 1/4 بمقدار 85 كيلو جرأما وتمكن اللاعب من الأداء ثلاث مجموعات بتكرار 6 ، 4 ، 4 ، وبعد عدة جرعات تدريبية تمكن اللاعب من اداء ثلاث مجموعات كل مجموعة مكونة من 6 تكرارات ، وهذا يعنى ارتفاع مستواه ، وبناء عليه قأم المدرب بزيادة وزن الثقل التدريب إلى 95 كيلو جرأما وأدى اللاعب مجموعات 6 ، 5 ، 4 وحينما يتحقق 6 ، 6 ، 6 م التكرارات يمكن للمدرب أن يرتفع بمستوى الثقل مرة أخرى ، وهكذا بالنسبة لجميع التمرينات الأخرى .

· يمكن أداء التمرينات البليومترية في نهاية الجرعة التدريبية مرتين أسبوعيا ، وفي بداية الأسبوع يجب الالتزأم بالتكرارات والمجموعات الموجودة بالجدول .

· في كل جرعة تدريب يستخدم فقط تمرينأن من كل مجموعة رئيسية من المجموعات السابقة ( وثبات حجل – ارتداد – مرجحات ) .

· الحد الأدنى لعدد الوثبات الكلى في بداية التدريب باستخدأم أقل عدد تكرارات في مجموعة واحدة يبلغ 97 وثبة ( بدون المرجحات ) .

· الحد الأقصى لعدد الوثبات الكلى في نهاية التدريب بعد عملية التدرج تستخدم أقصى عدد تكرارى ومجموعتين يبلغ 250 وثبة بدون المرجحات .




المــــــــــــــراجــــع
1. أبو العلاء أحمد عبد الفتاح، أحمد نصر الدين سيد: فسيولوجيا اللياقة البدنية، دار الفكر العربي، 1993م

2. أمر الله أحمد ألبساطي : أسس وقواعد التدريب الرياضي وتطبيقاته، المعارف بالإسكندرية، 1998م.

3. السيد عبد المقصــود : نظريات التدريب الرياضي ( الجوانب الأساسية للعملية التعليمية ) ، دار الفكر العربي ، 1997م .

4. عبد الرحمن عبد الحميد زاهر: موسوعة فسيولوجيا مسابقات الرمي، مركز الكتاب للنشر، 2001م

5. عبد العزيز النمر ، ناريمان الخطيب : تدريب الأثقال، ط1، مركز الكتاب للنشر، 1996م .

6. قاسم حسن حسين: علم التدريب الرياضي في الأعمار المختلفة، دار الفكر العربي، 1998م.

7. محمد حسن علاوي : علم التدريب الرياضي ، ط13، دار المعارف، 1994م .

8. مفتي إبراهيم حماد : التدريب الرياضي الحديث تخطيط وتطبيق وقيادة ، ط1، دار الفكر العربي، 1998م .

ك/احمد
11 Aug 2007, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قفز الحبل
من يعتقد بأن هذه الرياضة رياضة بناتية كما يقال ؟ ومن ثم
من يعتقد بأن هذه الرياضة بسيطة جدا ؟ ومن ثم
من يعتقد بأن هذه الرياضة غير مفيدة جدا مقارنة بالركض مثلا ؟! ومن ثم
من سبق له وأن مارس هذه الرياضة وإن كان في أيام قد خلت ؟ ( أيام الطفولة ) ومن ثم
من لا يعتقد أنه في يوم من الأيام سيمارس هذه اللعبة ؟
على العموم سأقول التالي :
قد يكون أول ما يخطر لبالنا إن ذكرت هذه اللعبة هو الأطفال والبنات ؛ وهذا تصور خاطئ جدا إذا كان منقطنا هو التحديد ؛ فهذه اللعبة لاتقتصر عليهم فقط وإنما هي رياضة لجميع الأعمار وللجنسين.
تعتبر هذه الرياضة أحد الرياضات المتطلبة جسديا كما تعمل على زيادة اللياقة للفرد كما تعمل على زيادة الفعالية لكل من الجهازين الوعائي والتنفسي.
يدرج الكثير من الرياضين ( الفعليين ) هذه اللعبة في جداولهم حيث تعمل على زيادة مهاراة الإتزان والتوافق العضلي العصبي وسرعة ردود الفعل واليدين والقدمين حيث يتم من خلالها تدريب مجموعات معينة من العضلات في الجسم البشري ولا ننسى الأهم لممارسي الرياضة وهو هدف فقدان الوزن.
ولنقارن بين هذه الرياضة دعوني أقول بأن 10 دقائق من هذه الرياضة تحت خط أساسي 120 دورة/دقيقة يساوي من الرياضات ما يلي :
قطع ميلين خلال 6 دقائق على الدراجة.
مجموعتي تنس.
جري مساقة ميل خلال 12 دقيقة.
السباحة المستمرة لمدة 12 دقيقة.
الهرولة لنصف ساعة.

والآن هل ترغب بممارسة هذه اللعبة :
فقط احصل على الحبل وابدأ القفز ؛ مهلاً إليك بعض النصائح :
حاول أن تشتر حبلا يطاوع سرعات عالية في الدوران ليواكب تطورك في المستوى حتى 120دورة/دقيقة.
لاختيار الحبل المناسب ؛ بعد الوقوف بقدم واحدة على منتصف الحبل يجب أن تصل المقابض إلى الأبط بسهولة.
أنصح بأرتداء حذاء مناسب ( يفضل بمخدة أمامية لحماية القدم أثناء القفز ) ولا ننسى الزي المناسب.
يجب أن يكون القفز بسيط لا يتجاوز الإنشين عن الأرض مع ورك وركبة مثنيتان لتفادي الإصابات.
ينصح أيضا بالقفز على أرضيات ذات خاصية ارتدادية تسهل القفز ( لا تحاول على الأرضيات الصلبة ).
ابدأ خطوة خطوة حتى تتقن التقنية اللازمة للقفز.
لاتنس أبدا تمارين الإحماء والإطالة خاصة لبطة الرجل ( العضلات الخلفية للساق ).

الشيماء خليل
12 Sep 2007, 03:34 AM
اللعبة دى خطر ومش سهلة فيها اصابات كتير
ياريت اللى يلعبها يحرص وياخد باله

ك/احمد
12 Sep 2007, 04:01 PM
نعم يجب ان يتم التدريب في
وجود المدرب لتوجيه اللاعب وتعليمه طريقه الاداء الصحيحه
لتجنب الاصابات
جزاكي الله خيرا علي هذا التنبيه:em3600:

هانية
26 Sep 2007, 04:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي الفاضل كابتن احمد
اعدتني 10اعوام الى الخلف
(كم كنا سعداء حينها)..........
في الحقيقة معلومات جديدة كليا لم اتوقع يوما ان لهذه الرياضة او اللعبة كما ننظر لها كل هذه الاهمية والفوائد.....
بجد بشكرك على موضوعك الجميل
:em2400:
بالنسبة لموضوع التامين الصحي باعتقادي انه يكفي ان لايكون الاعب لديه اصابة في الركبة.......:em4600:
:em3400:

bsbsz3
02 Feb 2009, 03:49 AM
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا

bsbsz3
02 Feb 2009, 04:05 AM
* غذاءالرياضات المختلفة:
- كرة السلة (ذكور)
- الجمباز (إناث)
- الجرى (ذكور)
- التجديف (ذكور)

- يوصى دائماً الرياضيونباتلاع أنظمة للغذاء الصحى تساعدهم على الآداء الجيد فى الرياضات التى يمارسونهاسواء أيام التدريب أو اثناء المنافسة. وتوجد بعض الأساسيات فى التغذية الخاصةبالرياضات او ما يطلق عليها بـ "غذاء الرياضات":
1- الحرص على بقاء الجسملائقاً رياضياً بالحفاظ على معدلات الدهون التى تناسب نوع الرياضة، وذلك بتناولالكمية الملائمة من الطاقة والتى تقاس بالكيلوجول مع حجم الحسم ونوع البرنامجالتدريبى.

2- على الرياضى المداومة على تزويدعضلاته للتدريب والمنافسة بوقود الكربوهيدرات وذلك بإعطاء المزيد من المساحة لهذاالنوع من الأطعمة وذلك بالإقلال من الدهون لكى تحل محل الأطعمةالكربوهيدراتية.

3- الاستمتاع بأطعمة غذائية متنوعة لكىتمدك بالبروتينات و الفيتامينات و المعادن التى يحتاجها جسمك، والاحتياج لهذاالتنوع قد يزيد مع البرنامج الرياضى المجهد.

4- العناية بالسوائل،فتناول السوائل والمياه مطلوب قبل وبعد وأثناء الرياضة لتجنبالجفاف.

يختلف وزن وشكل وحجم جسم كل رياضى عن الآخر حيث يتبعون أنظمةتدريبية مختلفة ولكن يتفقون فى القواعد الغذائية الصحية التى يتبعونها إلا أن هناكبعض الاختلاف البسيط فى وجباتهم الغذائية. فالرياضيون الذين يتبعون برامج رياضيةمجهدة لعدة ساعات يومياً يحتاجون إلى أكل كميات كبيرة من الكربوهيدرات، أماالرياضيون طوال القامة يحتاجون إلى أكل المزيد عن الرياضيين صغار القامة، وكذاالرياضات المختلفة.

- وهذه هى بعض الأمثلة لغذاء لاعبى بعضالرياضات:
1- غذاء لاعبى كرة السلة (ذكور):
يحتاج لاعبى كرة السلةالرجال إلى وجبة قبل المباراة ووجبة بعد المباراة. واللاعب الذى يكون وزنه تقريباً 100 كجم وطوله حوالى 6 أقدام يكون احتياجه من الطاقة كبير لكى يتناسب مع حجمهالكبير.
وعن الوجبة التى يتم تناولها قبل المباراة يكون ذلك قبل بدئهابحوالى 3 ساعات حتى يشعر بارتياح أثناء اللعب ويكون محتوى الوجبات من الموادالكربوهيدراتية والسوائل.
- محتوى وجبة ما قبلالمباراة:
- 3-4 أكواب من النودلز مع صلصة الطماطم .
- شريحتان خبز.
- طبق صغير من سلطة الفاكهة وكوب منعصير الفاكهة.

أما وجبة ما بعد المباراة يتم فيهااستعادة ما فقده جسم الرياضى من معدلات السوائل والكربوهيدرات ويتم تناولها بأسرعوقت ممكن بعد الانتهاء من المباراة من أجل الإحلال السريع لهذه المواد الغذائيةولتجنب الإفراط فى الطعام الذى يشعر الرياضى بعدم الارتياح أثناءالنوم.

- محتوى وجبة ما بعد المباراة:
- تناول مشروب رياضىفوراً بعد الانتهاء من المباراة.
- قطعتان لحم مع طماطم فى ساندويتش (معالإقلال من السمن أو الزبد).
- موز باللبن حوالى 500-750 مليلتر (يتم عمله باللبن المنزوع الدسم والموز أو لبن بودرة منزوع الدسم مع ملعقيتنصغيرتين من الآيس كريم قليل الدسم).

2- غذاء للاعبات الجمباز (إناث):
لاعبات الجمباز تحتاج إلى تناول وجبات صغيرة، فلاعبة الجمبازلابد وأن تحرص على بقاء معدل استهلاكها من الطاقة منخفضاً للحفاظ على قوام جسدهاالرشيق وعدم زيادة معدل الدهون بالجسم. ومتطلباتها من الطاقة تكون منخفضة لأنهاصغيرة فى الحجم وتدريباتها غير مجهدة على الرغم من أنها تتدرب لساعات طويلة يومياًلكن كل ما تحتاج إليه المهارة والقوة والمرونة مع القليل من المجهود. تختار لاعبةالجمباز غذائها بعناية من أجل الحصول على أقصى نفع من التغذية وأقل قدر من الطاقةوخاصة بتناول أطعمة قليلة فى دهونها.

- وجبة لاعباتالجمباز:
- كمية صغيرة من اللحم المشوى الخالى من الدهون (كل الدهونمنزوعة).
- ثمرة بطاطس متوسطة الحجممسلوقة.
- كمية متوسطة من ثلاثة أنواع مختلفة من الخضراوات (مثال: الجزر- الفاصوليا- البروكلى).
- 200 جرام من علبة زبادى فاكهة قليلةالدسم.

3- غذاء العدائين (ذكور):
يحتاج الرجال من العدائينإلى أكل اطعمتهم من الكربوهيدرات لكى تتلاءم مع برنامج التغذية اليومى حيث أنالكربوهيدرات تمدهم بالوقود المفضل لعضلاتهم على الرغم من أن العدائين يمتازون بخفةالوزن وقلة دهون الجسم معدل الوزن (65 كجم)، ومتطلباته من الطاقة كبيرة نسبة للطاقةالكبيرة التى يفقدها أثناء التريب وأثناء المنافسة. وينبغى أن يشرب العداء وفير منالسوائل خلال تدريباته سواء ماء و/أو مشروب رياضى مع الاستمرار فى تناول السوائلأثناء تناول وجبته المسائية.

- وجبةالعدائين:
- مقدار متوسط من اللحم الخالى من الدهونمشوى.
- 3 أكواب من النودلز وثمرة بطاطس كبيرةومسلوقة.
- 1 كوب من الخضراوات المختلفة مثل لاعباتالجمباز.
- شريحتان من خبز الحبوب الخالصة (الطحين الكامل أوالأسمر).
- إناء كبير من سلطة الفاكهة + 200 جرام من الزبادى قليلالدهون.
- كوبان من عصير الفاكهة (بالإضافة إلى الوفير منالماء).

4- وجبة لاعبى التجديف (ذكور):
يكون حجم لاعب التجديفكبير (85 كجم) وتدريباتهم مجهدة تستمر من 3-4 ساعات يومياً، لذا فاحتياجاتهم منالطاقة والكربوهيدرات عالية. ولكى تساعد لاعب التجديف على زيادة احتياجاته منالطعام بدون الإفراط فى تناول الوجبات والإحساس بعدم الراحة فهو بحاجة إلى تناولوجبتين مساءاً على أن تكون هناك فترة بينهما ساعتين. ولاعب التجديف مثل لاعب كرةالسلة لابد وأن يتناول نفس مشروب اللبن بالموز والآيس كريم، فهذه المشروبات غنيةبالطاقة لأنه يفرز عرقاً غزيراً أثناء تدريباته وممارسةالرياضة.

- وجبة لاعبى الجديف (ذكور):
- الوجبة الأولى (7مساءاً) نفس وجبة العداء التى يتناولها مساءاً.
- الوجبة الثانية (9مساءاً) إناء كبير من الحبوب مع لبن قليل الدهون، ومشروب موز باللبن والآيس كريم (نفس طريقة إعدادها المذكورة للاعب كرة السلة).

احتياجات الرياضى منالصوديوم



* الرياضى ونقص الصوديوم (Hyponatremia):
- من المعروف دائماً أن الأطعمةالغذائية أو الوجبات العالية فى نسبة أملاحها تتصل بالعديد من المخاطر الصحية التىمن الممكن أن يتعرض لها الشخص العادى.

ومع ذلك فنجد فى حالةالشخص الرياضى أو الذى يقوم بممارسة أنشطة رياضية بعينها ينبغى أن يعى أنه نتيجةللنشاط المجهد والمتزايد الذى يبذله والذى يترتب عليه إفراز المزيد من العرق فهوعرضة للإصابة بنقص الصوديوم و الأملاح فى الدم خلال التدريبات أو أثناء المنافسةالرياضية نفسها لذا يحتاج الشخص الرياضى حقاً إلى متطلبات من الصوديوم خاصة. بما أنالصوديوم يفقد فى العرق فلابد من تناول الكم الملائم من الصوديوم قبل ممارسة النشاطالرياضى الذى يتطلب بذل مجهوداً زائداً بل وأثناء وبعد ممارسة النشاط الرياضىأيضاً.

* مخاطر التعرض لنقص الصوديوم:
يُعرف نقص الصوديوم علىأنه تركيز منخفض من الصوديوم فى الدم، وقد أصبح نقص الصوديوم شائعاً بين لاعبىالرياضات التى تتطلب قوة تحمل. وتوازن معدل الصوديوم فى الدم مطلوب وهام لنقلإشارات الأعصاب وضمان آداء العضلات لوظائفها وحتى النقص البسيط فى معدلاته قد يؤدىإلى مشاكل صحية لا يستهان بها. وبالنسبة للاعبى القوى الذين يمارسون أنشطتهم فىمناخ حار ملىء بالرطوبة مع بذل مجهود عالٍ يكونون عرضة للإصابة بنقص فى معدلاتالصوديوم.

* أسباب الإصابة بنقصالصوديوم:
خلال ممارسة نشاط رياضى مكثف فإن الجسم يفقد الصوديوم فى صورةالعرق. والرياضى الذى يعمل على إحلال الفاقد من السوائل بواسطة الماء فقط فهو يساهمفى تركيز معدلات الصوديوم فى الدم.
مثال على ذلك: إملاء كوب بالماء المضافإليه الملح ثم إسكب حوالى منتصف الكوب المتمثل فى العرق الذى يفرزه الرياضى ثم يملأالكوب مرة أخرى لآخره بالماء فقط وهذا معناه أن تركيز الصوديوم أصبح أقل عن ذى قبلوهذا هو الحال الذى يحدث فى مجرى دم الرياضى الذى يحاول تعويض الفاقد من السوائلبالماء فقط بعد العرق الذى يفرزه وهذا ينتج عنه نقص فى معدلاتالصوديوم.

وقد أوضحت الدراسات أن الرياضى منالممكن أن يفقد 2 جرام أو أكثر من الأملاح/لتر من العرق، وإذا اعتبرنا أن الرياضىيفقد حتى لتر واحد أو أكثر من العرق كل ساعة .. فإذا كان هناك سباق يستمر لمدة 12ساعة فستجد أن الرياضى سيفقد من حوالى 30 -40 جرام من الأملاح الأمر الذى يكونحرجاً للرياضى من حيث سلامته الصحية وآدائه لكى يعوض هذا الفاقد الهائل منالصوديوم.

* أعراض نقصالصوديوم:
وتاعلامات المنذرة بالإصابة بنقص فى معدلاتالصوديوم:
- الجفاف.
- الغثيان.
- الشد العضلى.
التهته فىالكلام.
الارتباك.
- عدمالتركيز.
سلوك غير متزن.
وعند هذه النقطة يلجأ إلى تعويض فقدهللسوائل بشرب الماء ظناً منه بأنه تعرض للجفاف، وفى واقع الأمر أنه يزيد مشكلة نقصالصوديوم لديه. وفى النهاية إذا لم يتم علاجها أى علاج الأعراض بطريقة صحيحة فستكونالنتيجة التعرض لتشنجات والدخول فى غيبوبةوالموت.

* علاج نقص الصوديوم:
وهذه هى أهم النصائحوالتوصيات الخاصة للرياضى لتجنب الإصابة بنقص فى معدلاتالصوديوم:
- تناول المشروبات الرياضية التى تحتوى على صوديوم فى الأنشطةالرياضية التى تمارس لمسافات طويلة أو يبذل فيها مجهوداًكبيراً.
- أكل الأطعمة المملحة قبل وأثناء الحدث الرياضى إنأمكن.
- وبما أنه لا توجد خطوط إرشادية ثابتة لكل واحد، فعلى الرياضىأن يتفهم احتياجاته الفردية من السوائل عند فقدها.
- وزن الجسم قبل وبعدممارسة النشاط الرياضى لمعرفة الفاقد من السوائل ومحاولة تعويض الجسم لها بعدالانتهاء من الحدث الرياضى وذلك بشرب كم ملائم من المشروبات التى تحتوى علىصوديوم.
- زيادة معدلات الاستهلاك من الصوديوم بحوالى 10 - 25 جراميومياً ولعدة أيام سابقة على المنافسة الرياضية، والتركيز الزائد من الصوديوم سيسمحبالمزيد من المياه التى تتيح تحقيق التوازن بالجسم وعدم ذوبان الصوديوم فىالدم.
- عدم الإفراط فى شرب المياه (ألا يكون أكثر مما يفرزه الإنسانفى العرق).
- اختبار لون البول قبل الدخول فى السباق الرياضى بنصف ساعة، إذاكان لونه داكناً أو مركز عليك بشرب المزيد منالسوائل.
- تجنب استخدام الأسبرين، الإيبوبروفين أو "Non-steroidal anti-inflammatory agents" لأنها تزيد من مخاطر التعرض لنقصالصوديوم.
والرياضيون الذين يأخذون الثلاثة عقاقير هذه مجتمعة فينبغى أنيعوا تأثير هذه العقاقير على آدائهم. بالإضافة إلى أن الاستخدام المزمن لهذهالعقاقير تجعل الجسم غير متيقظاً للشعور بالألم أو الإصابات لأنها تحجب بل وتمنع منعمل الجسم لإرسال الإشارات المنذرة بالآلام أو الإصابات .. لذا ينصح بعدم الإفراطفى استخدام هذه العقاقير.

مع الوضع فى الاعتبار دائماً أناستجابات الرياضيين للأنشطة الرياضية تختلف واستجاباتهم لاحتياجات الجسم من السوائلوالصوديوم تختلف أيضاً. والتوصيات العامة هى 1 جرام تقريباً من الصوديوم/ساعة منالنشاط الرياضى المجهد، ومن الأطعمة التى تمد الجسم بالصوديوم الإضافى: حساءالنودلز بالدجاج، مخلل الشبث، الجبن، عصيرالطماطم.

يجب استشارة الطبيب إذا كان الرياضى يعانى من أية مشاكل صحية أويأخذ عقاقير لأية مشاكل صحية أخرى.

كيف يغذى الرياضىعضلاته؟



* نصائح للتغذية لتدريباتالقوة:
- من أجل بناء عضلات قوية فأنت بحاجة إلى أن تجمع بين معدل ملائممن السعرات الحرارية مع برنامج تدريبى لتقوية العضلات.

ويحتاج الرياضى إلى عدد كبير من السعرات الحرارية لبناء الأنسجةوتزويدك بالوقود اللآزم للقيام بالتمارين الرياضية، وعلى الرغم من أن تناول كم كبيرمن السعرات الحرارية مطلوب فمن الهام أيضاً تناول النوع الصحيحمنها.

- الكربوهيدرات:
الكربوهيدرات هى المصدر الأساسى للطاقةفى تدريبات القوة، وتخزن على صورة (جليكوجين) فى العضلات. وهى الوقود المستخدملإمداد الجسم بالطاقة، وكلما كان النشاط الرياضى طويلاً ومجهداً كلما تتطلب عضلاتكالمزيد من مادة الجليكوجين وبمجرد أن ينفذ المخزون من هذه المادة فإن معدل الطاقةسيهبط وينبغى على الرياضى التوقف عن ممارسته للنشاط الرياضى. لذا فإن الكربوهيدراتينبغى أن تشكل القاسم الأعظم بين رياضى القوى من أجل بناءعضلاتهم.
يوصى الخبراء بتناول 500 - 600 جرام من الكربوهيدرات يومياً منأجل بقاء مخزون العضلات من مادة الجليكوجين عالياً. ويمكن أن يعتمد الرياضى فىمتطلباته الذاتية من الكربوهيدرات على المعادلةالتالية:
3.6 جرام من الكربوهيدرات X وزن الجسم = كم الجرامات منالكربوهيدرات /اليوم.
فالبنسبة للشخص الذى يزن 140 باوند فإنمتطلباته من الكربوهيدرات 504 جرام يومياً أو حوالى 200 سعراً حرارياً منالكربوهيدرات، وللشخص الذى يزن 200 باوند فإن احتياجاته ستكون 720 جرام منالكربوهيدرات أو 2900 سعراً حرارياً منالكربوهيدرات.

- البروتينات:
البروتينات هى المادة الغذائية الأساسية فى بناء أنسجة العضلات،ويحتاج الرياضى الذى يمارس تدريبات القوة إلى المزيد من البروتينات عن التى يحتاجهاالإنسان الذى لايمارس أى نشاط رياضى. ومع هذا الاحتياج فإن غالبية لاعبى القوى يكونتقييمهم من الاحتياجات البروتينية مبالغ فيه، وهذه هى النسب الموصى بتناولها يومياًللاعبى القوى الذين يبذلون مجهوداً كبيراً: 0.6 - 0.8 من الجرامات/باوند من وزنالجسم.
مثال: فالشخص الذى يزن 140 باوند يكون احتياجه من البروتينات 90 -155 جرام/اليوم، أما الذى يزن 200 باوند فيكون احتياجه من البروتينات 128 - 164جرام/اليوم.

- الدهون:
بعد أن يقابل لاعب القوى احتياجاته من البروتينات والكربوهيدراتفمازال هناك مكاناً لتناول الدهون لأنها مادة غذائية هامة، لكن الاحتياج إليها يكونبكميات صغيرة حتى يظل لاعب القوى صحيحاً وسليماً. ينبغى أن تكون النسبة الإجماليةمن السعرات الحرارية اليومية زالتى تاتى من الدهون غير المشبعة 30% فقط.

- الماء:
بالإضافة إلى الكمية المعتادة اليوميةمن الماء (8 أكواب) فجسم الرياضى بحاجة إلى إحلال السوائل التى يفقدها طوال ممارسةالنشاط الرياضى. لضمان بقاء الجسم بعيداً عن الجفاف قبقل ممارسة النشاط الرياضىيمكن شرب كوبين من السوائل قبل الدخول فى المنافسة بحوالى ساعتين أما أثناء ممارسةالرياضة يتم شرب من 4 -8 أوقية من السوائل كل 15- 20 دقيقة، وبعد الانتهاء منالرياضة يتم تعويض الفاقد من السوائل بحوالى 16 أوقية من الماء وإذا أردت المزيد منالدقة عليك بوزن جسمك قبل ممارسة وبعد ممارسة الرياضة، ولكل باوند بفقده جسمالرياضى فهو يحتاج رإلى شرب 16 أوقية منالسوائل.

- المشروبات الرياضية:
تساعد المشروبات الرياضيةإذا استمر النشاط الرياضى لأكثر من ساعة. ومكملات المواد الكربوهيدراتية قد تساعدكثيراً إذا كان يوم الرياضى مشغولاً ولم يجد الوقت الذى يتناول فيه وجبته، واستهلاكمشروبات التى تحل محل الوجبات بعد تمارين بناء العضلات فهو ملائم تماماً ويمكنالتعويض عن هذه المشروبات أيضاً بساندويتش تونة أو ثمرة موز أو أى وجبة خفيفة أخرى. على الرياضى أن يستهلك بعض البروتينات والكربوهيدرات بعد الانتهاء من ممارسة رياضتهمن أجل تزويد عضلاته بالوقود اللآزم لنموها ومن أجل تجديد المخزون من مادةالجليكوجين للنشاط الرياضى القادم.


- المكملاتالغذائية:
معظم المكملات التى من المفترض أنها تساعد فى بناء العضلات لاتعمل أو ليس لها فائدة بالقدر المطلوب منها، ولكن البعض مثل الكرآتين (الكرياتين- Creatine) والسوائل والبدائل من الإلكتروليت (Electrolytes) ومكملات الكربوهيدراتوبدائل الوجبات من السوائل يكون لها بعض الفوائد للاعبىالقوى.

- الكرآتين:
عند استخدام الكرياتين مع النظامالغذائى الملائم وأيضاً برنامج رياضى متكامل يساعد على إنتاج المزيد من القوة خلالالنشاط الرياضى وإن كانت الزيادة بقدر ضئيل. وأوضحت الأبحاث أن تزويد العضلات بمادةالكرآتين تزيد من سرعة اكتساب المزيد من العضلات، وبما أن مكملات الكرآتين متوافرةولكن بأسعار مرتفعة فنجد أن اللحم مصدر غذائى أفضل من هذه المكملات للحصول على مادةالكرآتين.
والكم النمطى من الكرآتين 5 جرام من الهيدرات الأحادية للكرآتينأربع مرات يومياً لمدة خمسة أيام، وأخذ أكثر من الجرعات المعتاد عليها فلن يكونهناك أية فائدة ستضاف إلى جسم الإنسان وينبغى أن يعى جميع المستخدمين للمكملات سواءمن الرياضيين أو الشخص العادى أنه مهما كانت فوائدها إلا أنها ليست مثل الموادالطبيعية الغذائية فى نقائها.
ويجب دائماً استشارة المختص قبل اللجوءإلى تناول أى شىء لأن طبيعة كل شخص تختلف من واحدللآخر.



* التغذيةوالرياضة:
- التغذية الجيدة أو السليمة بمعنى آخر فى كل الأوقات شىء أساسىمن أجل ىداء ممتاز للرياضى حتى لو كانت المنافسة موسمية.


ومتطلبات التغذية الرئيسية واللياقة للرياضيين تتشابه إلى حدكبير مع الشخص العادى فجودة الحياة وأساسيات تحقيقها لا تختلف من شخص لآخر إلا أنهناك بعض الاختلافات البسيطة ومن الممكن أن نقول عليها تعديلات ثانوية مطلوبة للشخصالرياضى قبل دخوله المنافسة من أجل تدعيم آدائه.

- نصائح التغذيةللراضى:
- البروتينات: على عكس ما يظنه الكثير من المدربين والرياضيينأنفسهم فإن متطلبات التغذية من البروتينات ليست بنسب أكبر مما يحتاجه الشخص العادىالذى لايمارس رياضة بعينها. فكل الأشخاص على حد سواء تحتاج حوالى 1 جرام منالبروتينات/كيلوجرام من الوزن.

- الكربوهيدرات: النسبة الموصى بهالإجمالى استهلاك السعرات الحرارية اليومية من الكربوهيدرات هو 65%، والكربوهيدراتالمعقدة التركيب ينبغى أن يتم تناولها بنسبة أكبر من الكربوهيدرات البسيطة التركيب (السكريات). ونجد ان الكربوهيدرات المعقدة التركيب متمثلة فى البطاطس ، الأرزالبنى، الفاصوليا المجففة، الفاكهة والخضراوات الطازجة والحبوب والخبز من الحبوبالخالصة. بالإضافة إلى أن الكربوهيدرات المعقدة التركيب تمد خلايا الكبد والعضلاتبالجلوكوز والتى تختزن على هيئة ( جليكوجين - Glycogen) وتُحول إلى جلوكوزللاستخدام عند الاحتياج لها أثناء ممارسةالرياضة.

- الدهون: ينبغى ألا تتعدى النسبة عن 20% من إجمالى السعراتالحرارية الغذائية التى تأتى من الدهون.

- الأنظمة الغذائيةالخاصة بإنقاص الوزن (الرجيم):
ينبغى آلا يقلل الرياضى فى طعامه بغرضإنقاص الوزن، بمعنى أنه من غير المحبذ له أو ممنوع عليه الدخول فى انظمة الرجيملأنه يمارس أنشطة قوية وحيوية والتى تعمل على إحلال الدهون بالعضلات وفى نفس الوقتيبقى الجسم على وزنه كما هو. والبرنامج الرياضى المجهد يصاحبه دائماً ازدياد فىمعدلات التمثيل الغذائى والذى بالتالى يتطلب زيادة فى معدل استهلاك السعراتالحرارية من الفرد. لكن إذا توقف الشخص عن ممارسة الرياضة لأى سبب من الأسباب عليهحينئذ ان يقلل من معدل استهلاكه للسعرات الحرارية وإلا سيزيد وزنه بسرعةكبيرة.

* برنامج التغذية للرياضيين:
- قبل الحدثالرياضى:
ينبغى تناول الوجبة الغذائية قبل المنافسة بحوالى من 3-5ساعات.
- بعد الحدث الرياضى:
الجلوكوز المخزن فى الكبدوالعضلات يقل مع ممارسة الرياضة، ومن أجل استعادة الجلوكوز مرة أخرى وملء خلاياالكبد والعضلات به ينبغى الزيادة فى معدل الأطعمة الكربوهيدراتية لمدة ثلاثة أيامبعد الحدث الرياضى.

* السوائلوالرياضة:
- الماء:
على الرياضى شرب الماء البارد (المثلج) لأن امتصاصه أسرع ولا يسبب شد عضلى مثل الماء الساخن. بالإضافة إلى شرب كم وفير منالماء أثناء المنافسة الرياضية فينبغى على الأقل شرب 8 أكواب من الماءيومياً.
- السوائل والجلوكوز:
خلال الأنشطة الرياضيةالطويلة مثل الجرى لابد من لإحلال السوائل والجلوكوز طالما يطول النشاط الرياضى. والتركيز الموصى به من الجلوكوز 2- 2.5 جرام لكل ديسيلتر من الماء. لا تشرب أكثر من 800 مليلتر من السوائل خلال أى ساعة من الأنشطة الرياضية التى تتطلب قوة تحمل لأنكستملأ المعدة وسيعوق ذلك الآداء.

الكافيين عند ممارسةالرياضة




* هل مادة الكافيين مفيدةللرياضى؟
- استخدم رياضى الألعاب التى تتطلب قوة تحمل مادة الكافيين لعدةأعوام كوسيلة لزيادة التنبيه لديهم ورفع قوة التحمل التى هى القوام فى ممارسةالأنشطة الارياضية التى يقومون بآدائها.


وقد تم إجراء العديد منالأبحاث على هذه المادة وتم التوصل إلى أنه إذا تم تناول هذه المادة (مادةالكافيين) باعتدال فلن يكون هناك لها أية أضرار صحيةسلبية.

* ما يقولونه عن الكافيين منفوائد:
- رفع الآداء الرياضى.
- زيادةالطاقة.
- تدعيم الجسم لفقد الدهون.
- زيادة حرقالدهون.
- تؤجل الإحساس بالتعب.
- إدخار جليكوجينالعضلات.

* أما نتائج الأبحاث عن مادةالكافيين:
- تزيد من الانتباه واليقظة.
- تزيد من معدلاتالإبينفرين.
- يؤجل الإحساس بالتعب.
- لا يزيد من معدلات فقدالجسم للدهون.
- تحفز الجهازالعصبى.
- قد تختزن جليكوجين العضلات ولكن بقدر ضئيلجداً.

* نصائح وتحذيرات عن استخدام مادةالكافيين:
- تناول من 3-6 ملجم/كجم من الكافيين قبل ممارسة النشاط الرياضىبساعة ترفع من الآداء وقوة التحمل الإجمالى.
- توجد أعراض جانبية قدتنتاب الشخص بعد تناوله لمادة الكافيين ومن ضمنها: غثيان - صداع - زيادة فى ضرباتالقلب - ارتجاف العضلات.
- يزيد من الأعراض الجانبية لعقارالإيفيدرين (عقار لمعالجة الزكام والربو) لذا لاينبغى تناولهماسوياً.
- تعمل مادة الكافيين كمادة مدرة للبول، والمعدل المناسبوالمعتدل منها مطلوب.

وتعتبر مادة الكافيين شائعة الاستخدامبعض الشىء بين الرياضيين وعلى كافة الأنواع الرياضية مع الوضع فى الاعتبار أنها ضمنقائمة المواد المحظور استخدامها .. وعلى كافة الرياضيين الاعتدال فىتناولها.

احتياجات الرياضى من البوتاسيوم والصوديوم والما


* البوتاسيوم ضرورى مثل الماء والصوديوم:
- إذا تحدثنا عن السوائل فيأتى إلى الذهن الاحتياج إلى الماءوالثمانية أكواب منها يومياً .. فهذا غيرصحيح!


فإن الجسم لا يحتاج إلى الماء فقط أوالصوديوم فقط وإنما بالمثل فإن البوتاسيوم هام لجسم الإنسان العادى والرياضى علىوجه خاص.
ويلجأ المعظم مننا إلى شرب الماء عند الإحساس بالعطش، فالعطش هوالدليل إلى الحاجة إلى السوائل والماء بالطبع قبلها، وعن التوصيات العامة بكمالاستهلاك اليومى من الماء والتى ظهرت بتقرير المعهد الطبى للأكاديميات القوميةبواشنطن: الإناث حوالى 2.7 لتر يومياً (91 أوقية) من إجمالى الماء المستهلك من كافةالأطعمة والمشروبات أما متوسط استهلاك الرجال 3.7 لتر يومياً (125 أوقية). وتمثلهذه القيم معدلات من الاستهلاك ملائمة وخاصة لهؤلاء الذين يمارسون أنشطة رياضية أوممن يعيشون فى مناخ حار ويحتاجون إلى استهلاك المزيد من الماء، و80% من إجمالىالسوائل التى يستهلكها غالبية الأشخاص تأتى من الماء والمشروبات بما فيها المشروباتالتى تحتوى على كافيين والـ20% المتبقية تأتى منالأطعمة.

وبما أن الماء يتم الحصول عليه من مصادر عدة بالإضافة إلى مياهالشرب فإن شرب الثمانية أكواب من الماء لم تعد قاعدة ينبغى اتباعها لكنه اختيارمتكرر لكل شخص يومياً لعدم الإصابة بالجفاف، حيث يمكن الحصول على الماء من المصادرالآتية: العصائر - اللبن - القهوة - الشاى - المياه الغازية - الفاكهة - الخضراواتوأنواع أخرى من الأطعمة والمشروبات بالمثل. بالإضافة إلى طريقة الاستهلاك اليومىللماء فى المنزل .. تناول المشروبات بين الوجبات أو فى المواقف الاجتماعيةالمختلفة.



بالنسبة للصوديوم، ينبغى أن يكون معدلالاستهلاك اليومى للشخص السليم البالغ من 19-50 عاماً: 1.5 جرام من الصوديوم و2.3جرام من الكلوريد يومياً أو 3.8 جرام من الملح لتعويض الفاقد اليومى من الصوديوم فىصورة عرق. وأما مرضى ضغط الدم المرتفع والذى قد يؤدى إلى الإصابة بالسكتة الدماغيةو أمراض الشرايين التاجية، أو بأمراض الكلى يكون لهم توصيات أخرى خاصة بمقدار مايستهلكونه من الصوديوم، فضغط الدم يرتفع بازدياد معدلات الاستهلاك من الملح وعنأقصى معدل للاستهلاك اليومى من الملح هو 5.8 جرام من الملح (2.3 جرام من الصوديوم) يومياً. والأشخاص الكبار فى السن، والأمراض المزمنة من ضغط الدم المرتفع، السكر،أمراض الكلى هم حساسون لاستهلاك الملح بحيث تكون المعدلات أقل من 5.8جرام.

ومن أجل خفض ضغط الدم وتخفيف تأثير الملح وتقليل إمكانية تكونالحصوات الكلوية وتآكل العظم ينبغى أن يكون معدل استهلاك البالغين من البوتاسيوم 4.7 جرام.




* معلومات إضافية عن استهلاكالماء:
قد تم ذكر فى تقرير المعهد الطبى للأكاديميات القومية بواشنطنإلى كلمة "إجمالى" مع المستهلك من الماء لكى يشير إلى الماء الذى يحصل عليه الشخصمن المشروبات ومن الأطعمة وليس ماء الشرب فقط وهذا الإجمالى: 3.7 لتر للبالغين منالرجال، 2.7 للبالغين من الإناث يومياً وهو إجمالى كافٍ للشخص الصحى الذى لا يبذلمجهوداً كبيراً فى درجات الحرارة المعتدلة. أما النقص المؤقت فى استهلاك الماء قديحدث نتيجة التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة أو بذل مجهوداً كبيراً فى نشاط رياضى أوالنقص فى تناول الطعام والسوائل.
والعطش هو امعيار الطبيعى للاستهلاكالمعتاد من السوائل والماء للشخص العادى أم الشخص الرياضى أو الذى يتعرض لدرجاتحرارة مرتفعة يكون الفاقد من المياه والسوائل أكثر، والاحتياج إلى السوائل يزيدويكون المقدار 6 لتر أو أكثر طبقاً لدراساتعديدة.

* معلومات إضافية عن استهلاك الصوديوموالبوتاسيوم:
أظهرت الدراسات مؤخراً بأن الإقلال من استهلاك الصوديوم معالزيادة فى استهلاك البوتاسيوم يساعد على خفض ضغط الدم الذى يزيد بتقدم العمر. ومتوسط المعدل من الاستهلاك اليومى للرجال من البوتاسيوم 2.8 - 3.3 جرام والإناث 2.2 - 2.4 جرام، وقد تختلف هذه النسب قليلاً بين الأشخاص بل والشعوب ونجد أنالفاكهة والخضراوات عالية فى البوتاسيوم ومنخفضة فى معدلات الصوديوم. ومن الأطعمةالعالية فى نسبة البوتاسيوم/ سعر حرارى: السبانخ - الكانتلوب - الموز - المشرووم - البرتقال - الجريب فروت - البطاطس.

أما بالنسبة للأشخاص التى يوجد عندهااختلال فى وظائف الكلى والتى لا يكون عندها المقدرة فى إخراج البوتاسيوم الزائد أوالأشخاص التى تتناول أنواعاً معينة من العقاقير مثل (ACE Inhibitors) ينبغى أن يكونهناك إشراف طبى لها حتى يعين مقادير البوتاسيوم المسموح بتناولهالهم.

كيف تغذى الرياضى الصغير؟




* الرياضة والغذاء للطفلالصغير:
- كافة الأطفال تحتاج إلى وجبات غذائية متوازنة للحصول على نظامغذائى صحى، فهل يحتاج الطفل الصغير الرياضى إلى نظام غذائىمختلف؟


بالطبع سيكون الرد بالإيجاب، لأن الطفليبذل مجهوداً أكثر لساعات أطول فى حالات الرياضة ويحتاج إلى نمط حياة ومنها التغذيةلكى يتلاءم مع هذا المجهود االمتزايد.
* ما هى احتياجات طفلك الصغير منالغذاء؟
- نجد أن الهرم الغذائى يفى بالأغراض الغذائية للطفل النشط، لكنالأطفال التى تبذل نشاطاً يتطلب مجهوداً كبيراً مثل الجرى أو السباحة فهى بحاجة إلىاستهلاك المزيد من الطعام "تناول طعام صحى من أجل الرياضة هو امتداد لتناول أكل صحىللحياة".

- ويُنصح بتناول الوجبات بانتظام وعدمترك أى وجبة وخاصة وجبة الإفطار مع أكل المزيد من الفاكهة والخضراوات لإمداد الجسمبالفيتامينات و المعادن. كما انه بحاجة إلى الكربوهيدرات المعقدة مثل لمكرونة والأرز والخبز والحبوب.

- التركيز على أهمية تنويع النظامالغذائى لطفلك الرياضى:
1- لترغيب الطفل فى تناول الأطعمةالصحية، عليك بتقديم أنواع جديدة من الأطعمة أو مزج أنواع مع بعضها بحيث تقدم لهأصنافاً جديدة.
2- من الطرق الأخرى التى تدفع طفلكللحفاظ على تغذيته الكاملة تقديم نظامه أو وجباته الغذائية بشكل "ملون" ، أى تكونالأطعمة بألوالن متعددة مختلفة حتى تلفت نظره وتشجعه على الأكل. فمعظم الأطعمة التىتحتوى على فيتامينات ومعادن مثل السبانخ والجزر والقرع والفلفل هى ملونة بألوانجذابة واختلاف الألوان هذا دليل على تنوع الموادالغذائية.
3- الأغذية الطبيعية أو المعالجة بشكل مخففلها قيم غذائية عاليبةأفضل من المعالجة كلية. فنجد ان خبز القمح الخالص والبطاطس المخبوزة أفضل من الخبزالأبيض ورقائق البطاطس.
4- شرب السوائل وليس الطعام فقط! الحرصعلى أن يتناول طفلك الماء أو السوائل الأخرى خلال اليوم وأيضاً أثناء وبعد فتراتممارسة الرياضة أو الأنشطة الرياضية المختلفة. ينبغى أن يتناول الرياضى الصغير كوبمن السوائل/نصف ساعة أو ساعة كاملة من ممارسة النشاط الرياضى وهذا يعتمد على الشخص. فإذا كان طفلك الرياضى فى دورة كرة طائرة وستستمر لمدة ساعتين فهو بحاجة لشرب منكوبين إلى أربعة من الماء خلال الساعتين وكوبين آخرين بعد ممارسةاللعبة.
ويفشل الأطفال غالباً على التعرف أو الاستجابة لشعور العطش، ويجبأن تشجع الطفل على الشرب قبل أن يشعر بالعطش. ويكون لون البول هو قياس جيد للجفافمن عدمه فإذا كان لونه أصفر فاتح وصافٍ ويشبه لون عصير الليمون فهذا دليل على عدموجود جفاف عند الطفل، أما إذا كان لونه داكناً مثل لون عصير التفاح فهذا دليل أوعلامة على الجفاف أو التعرض لإصابات درجات الحرارة المرتفعة. وعلى الرغم من توافرالمشروبات الرياضية، فالماء الصافى هو مطلب الأطفال فى الغالب.
إذا اشترك الطفل فى نشاط مجهد لأكثر من ساعتين فقد تكون بعضالمشروبات الرياضية بالحل النافع لأنها تعوض الجسم بالكربوهيدرات حيث تحتوى هذهالمشروبات على سكريات (كربوهيدرات بسيطة) والتى تحل محل الكربوهيدرات المعقدة بشكلموقت مع افتراض أن الطفل يأكل جيداً قبل ممارسة النشاط الرياضى لأنها مدرة للبولوبالتالى تزيد من فرص تعرض طفلك الرياضى للجفاف.

* الضغوط التى تقابلالطفل الرياضى:
هما التغذية ووزن الجسم، فنجد أن بعضالرياضات مثل كرة القدم يشعر الأطفال عند ممارستها بحاجتهم إلى زيادة وزن الجسم فىحين أن بعض الرياضات الأخرى مثل المصارعة يحاول الأطفال اكتساب أقصى قوة فى مقابلأقل وزن ممكن الأمر الذى يودى إلى إتباع أنظمة وعادات غذائية غير سليمة. ومنالمعروف أنه "لأفضل آداء لابد من أصح غذاء" فالنظام الغذائى غير الصحى يؤدى إلى ضعفالقوة والتحمل وضعف التركيز العقلى وبما ان الماء يمثل 75% من مكونات العضلات فبدونالماء ستفقد العضلات القدرة على القيام بوظائفهاوكفاءتها.
ونفس الشىء بالنسبة للأطفال التى تعمل على زيادة وزنها بالإفراطفى تناول الطعام حيث يُختزن هذا الطام فى الجسم على هيئة دهون ويفقد الطفل آنذاكلياقته الجسمانية نتيجة للوزن الزائد.

* يوم ممارسة الرياضةوالاستعداد الغذائى له:
يجب أن يتناول الطفل غذائه الصحىالمتوازن وأن يأكل جيداً يوم ممارسة اللعبة الرياضية أو نشاطه الرياضى، لكن عليكبالتأكد من تناوله الطعام ووجباته بفترة كافية قبل القيام بالرياضة لإعطاء الفرصةللهضم الجيد للطعام. وبالنسبة للوجبة الكاملة يتم تناولها قبل الرياضة عادة من 2-3ساعات وألا تختلف الوجبة عن تلك التى كان يتناولها الطفل أيامتدريباته.
"أى لا تكون التغذية قوية فقط فى هذا اليوم" عن باقى أيامالأسبوع التى تسبق الحدث الرياضى المشترك فيه الصغيرالرياضى.
وعن الوجبات التى يتم تناولها فى هذا اليوم ينبغى أن تعتمد علىالكربوهيدرات المعقدة مع تجنب الإفراط فى الدهون والبروتينات التى تستغرق وقتاًأطول فى الهضم وكلما اقترب الوقت للدخول فى النشاط الرياضى كلما كان استهلاك الطعامبكميات أقل أفضل أما بعد ممارسة الرياضة فتكون البروتينات والدهون وبالمثلالكربوهيدرات، ولا تنسى عند إعداد حقيبة لهذا الرياضى الصغير الماء والمشروباتالصحية.

* اقتراحات خاصة بالوجبات الرئيسيةوالخفيفة:
- وجبات رئيسية وخفيفة تحتوى على: دهون منخفضة - كربوهيدراتعالية (وخاصة الكربوهيدرات المعقدة).
- زبادى مع الموز هو أفضلإفطار.
- أما الغذاء جبن قليل الدهون - خس - طماطم.
- ويأتى العشاء مع صدور الدجاج المشوية والأرزوالخضراوات.
- الوجبات الخفيفة فاكهة.
فالوجبات الرئيسيةبالإضافة إلى الوجبات الخفيفة تمد طفلك بلياقة جسديةعالية.

الجفاف والرياضة





* السوائلوالجفاف:
- الماء عنصر غذائى لأجسامنا، ويدخل بنسبة 70% تقريباً فى بناءالعضلات وحوالى 75% من أنسجة المخ. ونفقد الماء من أجسامنا يومياً فى صور عديدةومنها التنفس بمايوازى فقد لحوالى كوبين من الماء.

ومن خلال العرق أيضاً والتبول وإذا لم يتم تعويض هذا الفاقد منالماء فسيتعرض الإنسان للجفاف. ويتصل الجفاف اتصالاً وثيقاً بوصفه أحد المشاكل التىتنجم عن ممارسة إحدى الرياضات بدون الحصول المتوازن عليه لأى شخص وخاصة فى الرياضاتالعنيفة التى تتطلب مجهوداً كبيراً.

وتبدأ سلسلة الجفاف بحصولالإنسان على كم قليل من الماء وفقد الكثير منه، وبمجرد أن يشعر الجسم أن المخزون منالماء لديه قليل تصل رسالة إلى الكلى بالاحتفاظ بالماء بدلاً من إخراجها (يتضح هذافى لون البول الداكن المركز).
ويؤدى الجفاف إلى الإمساك و الانتفاخبالمثل، و جفاف الفم واللسان، الشعور بالتعب، نقص الطاقة كما يصاب الإنسان بالشدالعضلى.
وإذا لم تعالج كل هذه الأعراض تتدهور الحالة ليترجم بعد ذلك إلىصدمة تسمى باسم صدمة الحرارة أو نهك الحرارة "Heat exhaustion or Heat stroke" والتى تكون أعراضها:
- الإرهاق.
- الشعور بالدوار.
- الغثيان.
- القىء.
- الصداع.
- تنفس قصير وسريع.
- ارتفاع فى درجةالحرارة.
- سرعة ضربات القلب.
- عدم القدرة على الانتباه أو فقدالوعى كلية.

* تجنب الإصابة بالجفاف للرياضى وغيرالرياضى:
- شرب الكثير كمن السوائل.
- المعدل الموصى بتناولهيومياً لتجنب الإصابة بالجفاف حوالى 224 جرام منالسوائل.
- شرب المشروبات الرياضية لأنها تحتوى على نسب صوديوم أعلىولأنها تعطى طاقة كبيرة.
- تجنب تناول المشروبات الكحولية أوالتى تحتوى على كافيين لأن بها مواد تسبب الجفاف.
- تجنب المشروبات التىتحتوى على كربون لأن الكربون يسبب الانتفاخ والشعور بالامتلاء ويمنع الجسم استفادتهمن السوائل.
- ارتداء ملابس فاتحة اللون فضفاضة تمتصالعرق.
- ممارسة الرياضة بعيداً عن أشعة الشمس (فى الأماكن التى توجدبها ظل) مع استخدام كريمات ضد الشمس.

لابد وأن يعى اى شخص أنتجنب الشىء (الجفاف) أسهل من حدوثه وعلاجه، لذا ينصح فى الأيام التى بها رطوبةعالية من الممكن أن يدخل الشخص الذى يبذل نشاطاً فى جفاف بعد حوالى 15 دقيقة فقط،وإذا عانى الشخص الرياضى وغير الرياضى أياً من الأعراض السابقة فعليه بالتوقف علىالفور عن ممارسة النشاط وتناول قسطاً من الراحة فى مكان بارد مع شرب السوائل لتعويضالفاقد من الماء.

خالد منصور
02 Feb 2009, 05:36 AM
جزاكم الله كل خير

طارق سامى
07 Oct 2009, 02:39 PM
لكم جزيل الشكر والتقدير

خالد منصور
07 Oct 2009, 02:43 PM
لكم جزيل الشكر والتقدير


شكرا جزيلا لك و اهلا و مرحبا بك

موقع شباب نهضة ? معاً لغد مشرق القائمة البريدية أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك: